Uncategorized

رواية اغتصبني ليتزوجني (العدو الحبيب 2) الفصل التاسع 9 بقلم منى سراج

 رواية اغتصبني ليتزوجني (العدو الحبيب 2) الفصل التاسع 9 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني (العدو الحبيب 2) الفصل التاسع 9 بقلم منى سراج

رواية اغتصبني ليتزوجني (العدو الحبيب 2) الفصل التاسع 9 بقلم منى سراج

الما : انت بتقول ايه؟
اسيل اخت ادم ازاي؟ وتبقى بنت عمي انت متاكد
حازم : اخرسي واهدى ممكن حد يسمعك بكلامك المجنون  ده
الما : انت خايف حد يسمعنا ولا خايف اسيل تعرف انك انت
لينتفض جسده بانفعال
حازم : الما
وهو يحدق بعينين مليئه بالغضب
حازم: انتى لازم تهدي وتسيطري على اعصابك فاهمه مش عايزه غباء
وامسكها من يدها وهو يجذبها الى اقرب كرسي يجلسها وهي تتطلع الى كميه الانفعال والتوتر الذي ارتسم على ملامح وجهه وصوته
وخوف من معرفه احد ذلك السر الذي لا يعلمه احد ولاول مره ترى حازم بكل هذا الاصرار وهي تجلس وبنبره محذره يرفع سبابته في وجهها
حازم : اياكى انا بحذرك كلمه تخرج كده ولا كده الجو مشحون وكل العيله مستنيه تحليل الدي ان اي بتاع اسيل وادم
حازم : ومحدش لحد دلوقتى يعرف ايه اللي حصل لادم يعني انا وانتى ده سر بيننا اياكى يا الما توترك وخوفك هيفضحك قدام اسيل وعمي فاهمني امسكى لسانك 
اغمضت عينيها حانقه بغيظ
الما: انت بتعمل كل ده ليه يا حازم ليه اول مره شايفه الخوف جوه عينيك وانا بكلمك دلوقتي
هزت رأسها باسمه بعد ان تغيرت ملامحها
الما : اول مره في حياتي اشوف حازم العدوي خايف وشايفه في عينه حاجه مستخبيه عمرك ماخوفت من حد حتى ابوك زيدان العدوي بكل قوته
الما : انت يا ابن العدوي تقف قدامه قدام ابوك بقوه ومفيش ذره خوف جوه عينيك دلوقتي شايفه ضعف وخوف
الما : اشمت فيك ولا استغل وجعي وقهرتي بس لو دبحتك انا هتالم وهكون سبب ان افرق اسيل عن أهلها بسببك
وقفت وهي تضع يدها بين خصلات شعرها تحاول التفكير وتهدئت اعصابها استدارت اليه وهو يقف خلفها بغيظ يجتاح قلبه وبتلك الخطي وبنبره حائره
الما : عندي فضول انت عايز تقول لي انك خايف من عمك
رفعت حاجبها تحاول قراءه المخفي بين السطور وسط قلق حازم
الما : ولا انت خايف
مالت رأسها باسمه بسخريه
الما: من ان اسيل بنت عمك الجديده تعرف انك انت قاتل اخوها
لتشتعل عيناه بلهيب الغضب الجارف وهو يسرع نحوها ولكنه يتوقف فجأة وقلبه ينتفض من مكانه حين رن صوت اسيل في اذنه
وبنبره مشتته
اسيل : حازم
اغمض عيناه وفزع من انها ربما تكون قد استمعت لحديثه هو والما ودار في عقله الاسوء وتطلعت اليه الما بكل هذه الملامح التي تغيرت
ويظهر حازم امامها ذلك الشخص الخائف وهو يتنهد يحاول السيطره على اعصابه  يستدير ويري اسيل وهي تقف خلف الكرسي المتحرك
وهي تقف تائهه بتلك الملامح المتسائلة والتي تمتلئ بالحيرة الشديدة ولديها الكثير من الاسئله
رمقته صبا وتوتر الجميع في تلك الثواني لتحاول التخفيف من روع الجميع وهي تبتسم  لحازم وبنبره حانية وهي ترفع يدها اليه تحاول جذب انتباهه 
صبا: وحشتني يا اللي نسيت انك ليك اخت لسه واصله من السفر وعايزة تطمن عليك
ليخرج حازم من شروده في تلك المشاعر التي تغروه وهو يستدير اليها يسرع يقبل رأسها ويداعب خصلات شعرها بيده
وعيناه ماتزال علي اسيل التي وقفت  متصلبه في مكانها باستغراب خائف من ما سوف يحدث من المواجهة بين الما واسيل وبنبرة متوترة
حازم : اسيل مالك في ايه لونك مخطوف انتي حاسه بحاجة 
ضحكت صبا وهي تهز رأسها وهي تتمسك بيدي حازم وبنبره طفوليه
صبا : والله تعالى اقولك انا هحكيلك المشهد كله 
و ينزل على ركبتيه يتطلع لاخته صبا  وهي تحاول فهم الموقف هي الاخرى مالت برأسها 
صبا : بص يا استاذ حازم الانسه الما  والانسه اسيل من اول ما شافوا بعض وهما كانوا كأنهم اخدوا فولت كهربا زياده  ونزل عليهم الاتنين الصمت الرهيب جدا جدا
صبا : وبعدين الانسه الما سابتني في الجنينه وجريت بسرعه كأنها سوري .. وهي تلتفت لتعتذر منها .. سورى يا اسيل على التشبيه بس ده هو التفسير الوحيد كأنها شافت عفريت قدامها وهربت
مالت رأسها باسمة تحدق وتتطلع بسعادة  لاسيل
صبا : بس انا لا انا بقى عمري ماهرب انا دخلت بكل قوة وشجاعة واتعرفت على اسيل وعلى فارس وعاليا كمان وطلعوا كيوت حاجة كدا قمر 
رفعت حاجبها باستغراب
بس الآنسة الما بقي دي حكايتها حكايه  قوليلي انتي رد فعلك كان غريب ليه وجريتي وسبتيني
ليقاطعها صوت دخول منة وحاتم صالة الفيلا ومنه التي ارتسمت على ملامحها تلك النظرات الحزينه
وهى تقترب ابتسمت اسيل وهي تراها بسرعه بنبره طفوليه تفتح منه ذراعها لانها لم تراها منذ عده ايام وتقابلها اسيل بشوق وابتسامه
اسيل : وحشتيني يا ميمو اووي
و تحتضنها منه بسرعه كأنها انفصلت عن شقيقتها منذ سنوات وليس ايام اغمضت عينيها بشوق لاختها 
منة : يا روحي انتى اكتر يا عيوني خدوكى مني اعمل ايه وحشتيني يا روح قلبي اوي الدنيا وحشه من غيرك 
ابتسمت اسيل وهي تضمها اكثر وتكاد  الدمعة تنزل من عينيها
اسيل : يا قلبي انا لو عليا عمري ما اسيبك واخليكى معايا هنا على طول
رمقها حاتم بتلك النظرة وهو غير مدرك مايتفوه به عقله
حاتم : والله ياريت تفضل معاكى على طول على الاقل هتكون قدام عيني ٢٥ ساعة
التفتت منى ممتعضه وابتعدت سنتيمترات عن اسيل
منة : لا انا عندي اجي كل يوم اشوف اسيل ولا انى اقعد هنا ابدا وبعدين اليوم ٢٤ ساعة جابت منين الساعة الإضافية دي بقى
اقترب منها يهمس يحاول اغاظتها
حاتم : الساعة الإضافية عشان اخطفك فيها واتخانق انا وانتي
منة حانقة بخجل واحمرت وجنتيها
منة : بعينك انا اصلا مش عايزة اشوفك تاني ابدا احلم يا حاتم 
تطلعت اسيل اليها وشعرت ان هناك خطب  ما بين حاتم ومنة وهي تجذبها لها من يدها وهي ترى كم الانفعال البادي على صوتها
اسيل : تعالي هنا يا ام لسان طويل خليكى معايا سيبك من حاتم والخناقة اللي بينكم دلوقتي
وهي تغمز بعينيها ولم تفهم منة لتحدق منه اليها بقلق فهي تعلم صديقتها
منة: عايزه ايه يا اسيل هتتحولي ياماما  كدا 
منة ممتعضة
منة : ايه تاني مش كفايه اللي احنا فيه   في مصيبه تانية عينيكى بتقول كده ايه بلاش بخاف منك
لتقوم اسيل بلكزها بغضب
اسيل: لسان امك ده عايز قطعه اصبري عليا كلامك كتير اسكتي وافهمي
مال رأسها نحو الما وتشير بعينيها وهي تحاول لفت نظرها الى الما الواقفه خلف حازم التفتت اسيل لترى حازم واقف يمنع الرؤيه وبانفعال تترك يد منة
اه استني بس عشان في واحد رخم اوي هو اللي مخلي شكلي غبي اوي قدامك طلعت هبله
منه بسخريه ضاحكه من اسيل
منة: بصراحه اه شكلك غبي اوي وشكل في مصيبه من بتوعك والاستاذ خطفني بناءاً على اوامرك وجابني يا ست اسيل
حاتم بحنق وغيظ
حاتم : فعلا لسانك ده زي ما بتقول عايز قصه
منه حانقه من كلماته
منة: حتى انت يا مز انضميت لبنت عمك
ضحك حاتم من كلماتها التي تخرج منها دون ادراك من قلبها الى عقلها وهو يقترب عدة خطوات مال رأسه اليها 
حاتم : بتقولي ايه يا منه
منه وهي تحدق واحمرت وجنتيها وتزدرئ ريقها بتوتر بخجل
منة: انا انا قولت ايه انت سمعت حاجة 
وهي تهز رأسها نافية 
منة : ولا حاجه والله انا بس فعلا زعبوله موديني في داهيه تملي كدا فضحني
استدارت لاسيل وهي تشير بسبابتها ترفع حاجبها تشعر بالخجل
منة: انجزي يا اسيل عشان ماطلعش من البيت ده وانا شايله عيال على أيدي انجزى الله يخربيت معرفتك
اسيل : استنى اهو اصبري
لتقترب من حازم الذي رأها تقترب منه وبتلك النظره الباسمه المصطنعه وهي تجذبه من يده
وترى الما اقتربت اسيل وبتلك النظرة من حازم ويبدو انه يعرفها ويسمح لها بالقرب منه فحازم ابدا لا يجرؤ احد على الاقتراب منه
فما سر اسيل لتشعر ان هناك شيء ما يحدث ابتسمت وهي ترى انها ربما تكون هي الآخرى تمسكت بنقطة ضعف حازم والانتقام منه على ما فعله بمن تحب وتؤلمه ويشرب من نفس الكأس المؤلم
ليحاول حازم السخريه منها بهزار
حازم : ايه ناويه تخطفيني ولا ايه ماسكه ايدي ليه قدامهم مش مكسوفه دلوقتى منهم وخايفه امك ولا خالتك يشوفوكى وانتي ماسكة ايدي كدا من غير كسوف دلوقتي  يعني ومش همك حد 
وهو يقترب من اذنها : ماقولتلك تعالى نكمل اللي حصل فوق السطوح ماردتيش كنت هخليكى مش تمسكي ايدي كنت هخليكى تقوليلي زوجتك نفسي في التو والحظه
لتحدق بانفعال وهي شبه ضاحكة خوفا من ان يستمع اليه احد واحمرت وجنتيها متوترة 
اسيل : بتقول ايه اسكت جواز ايه وسطوح ايه دلوقتي
حازم : مش بقولك اللي انا حاسه
اسيل وهي تشعر بالحنق والضيق تغمز بعيناها ليصمت 
اسيل : طيب اسكت وهانتكلم بعدين ممكن وبلاش فضايح
وهي تجذبه بعيداً لتظهر الما من خلفه وتشهق منه
منة: ايه ده الله يخربيتك الما 
وهي تضع يدها على فمها وهي تشعر بالاحراج
منة : اسفه اسفه اوي معلش زعبوله هو اللي بيتصرف مش اكتر بعتذر منكم
شعر الجميع بالاستغراب واستدارت صبا بالكرسي وهى تشعر بوجود شيء غريب 
نحو منة المذهولة وبنبرة ممتعضه تشعر بالضيق
صبا : في ايه بقى عشان انا توهت اسيل صاحبتك تعرف الما هو انا الوحيده في المكان ده اللي مايعرفش انتم تعرفوا الما  منين
تطلع حاتم لمنه وهو يقترب يضع يده يلامس كتفها وانتفض جسدها وتتوجع  وهو ينزع يده بسرعه
حاتم : اسف بس كنت شايفك مشغوله ومصدومه متوتره كده انتى تعرفي الما  منين يعني انا عندي فضول
شعر حازم ان منه سوف تبوح بما في صدرها امام الجميع لتسرع الما وهي تقترب من منة
الما : احنا اصحاب
وبتلك النبره الغير متوقعه وبثقه امام صبا  التي لا تعلم شيء حتى لا يبدو حازم سيء امامه اخته واسيل التي دخلت العائله منذ وقت قصير لم تعرف بعد وبكل ثقه تبتسم
الما: احنا كنا اصحاب بس انا سافرت بره مصر الفتره اللي فاتت وهما زعلانين مني عشان انا سافرت من غير مااقولهم ولا اتصلت
الما : ولا قولت لحد انا اختفيت فين بس المفاجأه بقى اللي خلتني اهرب زي العيال  كده اني ماتوقعتش ان اسيل
وهي ترمقها بعينيها باسمه وصحابتها تلك النبره الحزينه
الما: انها تكون بنت عمي فايز ويكون لها كمان .. ولمعت الدمعه في عينيها
الما : ويكون ليا ابن عم
وبنبره حانقة تريد البوح والانتقام
الما : ماشفتوش يعني هو فين يا اسيل ماجاش معاكم ولا ايه
تطلعت الما وهي تراقب ملامح حازم الذي يشتغل بنيران مشتعله وبتلك النبرة  المتألمة وهي تحدق نحو منة التي اقتربت وقد استشعرت الالم الذي يغزو اسيل لتسرع بجوارها وبنبرة هادئه
اسيل : ادم هو
ودمعت عينيها وهي تتذكر اخيها ويثقل قلبها بتلك المشاعر الحزينة 
اسيل : هو هيجي قريب اووي مش هيغيب عليا أبداً
هزت رأسها والدموع تنزل وتنهمر من عينيها
اسيل : اكيد في يوم هيرجع ويجي وهتشوفي دومي حبيب قلبي هو بس مش موجود في الوقت الحالي
لتتمسك الما امامها وبتلك النبرة التي لا تستطيع ان تفهم اسيل مغزاها واصرار  الما رغم انها تتألم هي الاخرى وتشعر بالموت البطيء داخلها 
ولكنها ارادت ان تؤلم حازم وتقلقه لتعرف مما هو خائف وما يخفيه داخله من معرفه اسيل الحقيقه ولما التوتر والانفعال على ملامحه وبنبره مصرة
الما : قصدك انه مسافر ولا مش حابب يكون متواجد هنا يعني مفاجأة محدش يقدر يتحمل بعد سنين تظهر هوايتك الحقيقية الدنيا كلها بتتغير صح 
لتشعر منه بالحنق وبنبره متألمه
منة : ادم مش مسافر ولا حاجه وهو من اقوى الشخصيات اللي ممكن تعرفيها في حياتك ادم عمل حادثه من وقت من سنه وهو في المستشفى في غيبوبه لحد دلوقتي
لتدمع عين منة هي الاخرى وبسرعه ترفع يدها تمحي تلك الدموع ، اشاحت الما  وجهها وهي تسرع الخطى نحو الشرفه حتى لا يرى احد تأثرها بتلك الكلمات
وتقوم هي الاخرى باخفاء تلك الدموع التي لمعت في عينيها وسالت على وجنتيها وهي تلوم نفسها على ما يحدث وظنت انها تؤلم حازم ولكنها مزقت قلبها وقلب من احبها ادم وتفتقد وجوده
ليقاطعهم صوت حاتم الذي شعر ان هناك خطب ما وانه سمع اسم ادم من قبل ويرمق حازم بعيناه ويراه وهو متوتر ولم يعلق على معرفة الما لاسيل ويتدخل في الحوار بسرعه ودار في خلده انه ربما يكون ادم الذي يعرفه 
حاتم : ايه يا بنات ده ايه الجو ده انتم نكد وكئابه كده ليه ان شاء الله انا بنفسي هتابع حاله ادم وهيكون عنده احسن الاطباء من بكره الصبح
حاتم : وانا اصلا ماكنتش اعرف حالته بس دلوقتى هاتكلم مع المستشفى واشوف حالته وهاخد تقرير له
وهو يحدق نحو حازم الذي وقف ثابتا خائفا بتوتر و بنبره تمتلئ اصرار
حاتم : يا بنات بلاش زعل ونكد يلا بينا كده عشان انا عازمكم على الغدا بره كلكم بما فيكم واحده رخمة ولمضه
لترمقه منة بعيناها ظنا منها انه يقصد بها هي ولكنه ينحني ويستدير وبتلك النظره الباسمه
حاتم : البنوته اللى لسه راجعة من السفر حالا
لتحدق باسمة وينحني ويقبل رأسها
صبا : قصدك انا يا ابن عز العدوي صح
وبنبره ممتعضه تغمض عينيها تقوم باغاظته
صبا : طيب احب اقولك اني مش لمضه  ورخمة الا معاك انت وبس
ليرمقها وهو يبتسم
حاتم : طيب يلا بينا يا ست لمضه
وهو يجذب الكرسي بيده وتتنحي اسيل للخلف ليتحرك حازم ويسرع للخارج  فكلمات حاتم كانت مخرج للهروب من نظرات اسيل وكلماتها التي سوف تتابعه الكثير من الأسئلة وقفت اسيل حزينه تتطلع لحازم دامعه العين ومنة تقوم بضمها
ليقف حازم خارج الفيلا بحنق يشعر بتلك النيران التى تحرق قلبه فمن بين جميع هؤلاء البشر يكون ادم هو شقيق اسيل وابن عمه الذي قام بإيذاءه من اجل الما
اغمض عيناه وهو يستغفر الله وبخطي مسرعه دون كلمه واحده شعرت اسيل لاول مره انها تريد أن يكون بجوارها ولكنه حتى لم يتفوه بكلمه واحدة وهي تتألم 
فهي تعلم انه دائما بجوارها منذ ان قابلته وما حدث بينهم من شد وجذب الا انه كان بجوارها دائما منذ ان عرفته اغمضت عينيها وهي تضم منه متألمه ودار في خلدها
حازم كنت اتمنى كلمة واحدة بس توسيني بيها 
✍️✍️✍️
جلست حوريه بكل تكبر وغرور وايسل في احد المطاعم الكبرى يتناولون الغداء رمقتها ايسل بعينيها متسائله وبنبرة ممتعضه
ايسل : مرات عمي انتى عندك حاجه عايزه تقوليها يعني انا وانتى مفيش بينا لا ود ولا صحوبيه عشان العزومه الحلوه دي وانا مش فاضيه عندي ميتنج كمان ساعه في الشركه
ضحكت حوريه وهي ترفع شفتيها حانقه تميل رأسها ترتسم على ملامحها تلك النظره الشامته وبنبره قاتمة تمتلئ حقد يملئ قلبها
حورية : يا بنت فايز العدوي سيبك من الميتنج بتاعك دلوقتي في حاجه اهم بكتير من الميتنج بتاعك
رمقتها بعينيها ترفع حاجبها ممتعضه
ايسل : بجد والله في حاجه اهم عندك من شغلي 
وبثقه تملئ صوتها
حوريه : ايوه عندي حاجة اهم اسيل فايز العدوي اللي دمها على قلبك ووجودها زي الموت انا عارفه انك تطيقي العمي ولا انك تشوفيها قدامك وتاخد منك كل حاجه
ابتسمت وهي تأخذ فنجان القهوه ترتشفه  بين شفتيها وهي تفكر وتضع الفنجان بهدوء مره اخرى تهز رأسها غير متحيرة
حورية : امرك غريب يا بنت العدوي لا انتى سهله ولا غيرك سهل اسيل هتاخد منك كل حاجة اهتمام ابوكى وحب حازم اللي انا والكل عارفين انك بتحبيه من زمان
حورية : وانتي ولا في دماغك ولو كان عندك فرصه واحدة بنسبة واحد في الميه قبل ظهور اسيل دلوقتي انتهى اي وجود ليكى لانك شايفه نظراته كلها حب واهتمام لاسيل
حورية : وانتى مش غبيه ولا حد غبي وحاسه باللي بيدور بينهم يعني ماصدقتيش كلام حازم لما قال انهم مجرد اصدقاء والصدفه هي اللي جمعت بينهم   وجمعتهم مع بعض
حورية: وماتنسيش انها انقذت حياته عند الشعور بالامتنان والمعروف ولو في ذره حب في قلبه لها هتكبر مع الوقت
شعرت ايسل بكلماتها وانها صحيحه لترمقها بعينيها وهي تقترب من الطاوله تضم يديه على صدرها ترفع حاجبها باستغراب و بلهجه متحيره ساخرة
ايسل: وانتى من امتى يا مرات عمي خايفه عليا وعلى مصلحتي وعلى حبي لحازم وانتي اصلا ايه اللي يهمك في الموضوع وحبي لحازم يهمك في ايه اكيد يعني في حاجه مستخبيه في كلامك
ارتسمت على شفتيها تلك الابتسامة
ايسل : اهتمامك بالموضوع وتعزميني على الغدا وكلماتك دلوقتي اكيد ليكى هدف انا مش عيلة تقدري تضحكى علي عقلها بكلمتين 
وهي تتراجع تضع قدم فوق الاخرى مطلق متملقه عينيها و رد فعلها تنهدت حوريه  باسمة وشعرت بأنها ليست تلك الفتاة الغبية المندفعة وبنبرة هادئه 
حورية : هاقولك يا بنت فايز العدوي العيله كلها كل واحد له دماغ مختلفه عن التاني بنحب و بنكره وكل واحد له أهداف معينة بس مش معنى دخول اسيل العيله  يعني دخول راقية وعفاف من جديد لعيله العدوى
وتحولت عينيها للاحمرار والغضب الجارف وبغيظ يجتاح قلبها
حورية : وانا موتى وسمى ان راقية ترجع البيت تاني بحجة بنت اختها وزيدان يشوفها وتشوفه ويقربوا من تاني
ضحكت ايسل بسخريه من كلماتها
ايسل : انت بتغيري على عمي يا مرات عمي من الاكس وخايفه على عمي انها تاخده منك تاني
وهي تهز رأسها ضاحكة اكثر
ايسل : ماتوقعتش بجد بس الصراحة مرات عمي راقيه حلو اووي رغم السنين استغربت من جمالها يعني لو عمي رجعلها هيكون عنده حق 
حورية بانفعال يغزوها واحمرت عيناها حانقة تقف وهي تشير بسبابتها محذره لايسل
حورية : اسمعيني كويس راقية عندي اقتلها بإيدي ولا انها تلمس زيدان وتكون معاه مرة تاني
حدقت بعيون مشتعلة بالغضب
حورية : انتى نار غيرتك على حازم حرقتك وانتى لسه مجرد حبيبه بتحبي من بعيد مالمستهوش ولا قربتي من حضنه وشوفتي عملتي ايه و رد فعلك كان ايه
حورية : انا بقى حبيت زيدان من سنين ونمت في حضنه وقربت منه ومش مستعده اني افقد ايده عشان عشق قديم عايزه تجربي تتحرقى بنار الغيره العاميه لما حازم يقع اكتر في حب اسيل
حورية : ويجي اليوم اللي يطلب ايديها من ابوكى للجواز ساعتها هتموتي الف مره في الدقيقه يا بنت فايز ساعتها ضحكتك دي هتبقى دموع ومش اي دموع 
وقفت ايسل بانفعال بنيران الغيرة وهي تدفع بيدها بقوه ما يوجد امامها على الطاوله بانفعال يقتلها ذلك الشعور والكلمات القاسية
ابتسمت حوريه وهي تتطلع اليها بشماتة
حورية : اهدى يا بنت العدوي 
اشتعلت عين ايسل اكثر وبنبرة قاتلة
ايسل : مين دي اللي تتجوز حازم البنت دي مش هتعيش لحد اليوم ده مايجي فاهمه البنت دي مش اختي ولا هتكون ولا هتبقى جزء من عيله العدوي أبداً حازم بتاعي انا وبس
رمقتها حوريه وهي تقف ساخره
حورية : خلاص هدفنا واحد نخلص من كل الأعداء بضربه واحده .. جذبتها حوريه من يدها لتجلسها مره اخرى
حورية : اهدي و تعالي اقعدي احسن حاجه عملتها لغيت كل حجوزات المطعم النهاردة كله عشان كنت متوقعه رد فعلك على كلامي
جلست ايسل وهي تزفر أشارت حورية للجارسون الذي اتي مسرعاً وبنبرة  متعاليه : عايزه عصير ومايه وبسرعة
الجرسون : أوامرك يافندم طلبات تاني
حورية : لا بس بسرعة
أومأ برأسه منفذ الاوامر وانتقلت حورية  وايسل لطاوله اخرى لتمر الدقائق وتهدئ ايسل وتجلس حوريه بهدوء واعصاب هادئه و بنبره متملقه 
حورية : ايوه كده يا ايسل بتبقى قمر لما تهدي وترجعى لوشك حيويته ونضارته دلوقتي بقى نتكلم
ايسل وهي ترفع حاجبها منتظره بخنقه
ايسل : عندك ايه تقولي ليا يا مرات عمي انا وانتى هدفنا واحد اسيل وعفاف وراقيه لازم ننهى حكايه اسيل
ايسل حانقه بانفعال بمجرد ذكر اسم اسيل امامها
ايسل : ازاي يعني هنخلص منهم مرة واحدة
رمقتها بعينيها وهي تشعر بتلك الثقه
حورية : مش في تحليل دي ان اي بيتعمل  النتيجه هتظهر النهارده او بكره التقرير  هيتغير والنتيجه مهما كانت هغيرها مش عشانك
حورية : عشان راحت بالي انا ، انا جبتك هنا عشان عايزاكى تعرفي كل خطوه من خطواتي وتبقى معايا اسيل بنت عفاف مش هتدخل عيلة العدوي
حورية : لانها هتبقى صلة تربط بين راقية وزيدان عشان كدا التقرير اللي هيطلع هيثبت انها مش بنت فايز ولا اختك
علت الابتسامة وجهها وهي تضع قدم فوق الآخرى وبنبرة متعالية مغرورة
حورية : ضربة قاضية لراقية عشان ماتفكرش تلعب معايا
لمعت عين ايسل بابتسامه ترتسم على شفتيها
ايسل : انتى بتتكلمي جد يعني الكابوس هينتهي والبت المتشرده دي هتخرج من حياتنا للابد
وبثقه تملئ صوتها مالت رأسها باصرار وثقه
حورية : صدقيني مفيش حاجه عندي اهم من اني ابعد الحيتين دول عن عيله العدوي مهما كان التمن ولو هتوصل اني اقتل اسيل نفسها عشان اقطع اي صله تربط بين راقيه وزيدان مره تانيه
رمقت ايسل بعينها باسمة
حورية : بس لكل شيء تمن وانتى هتدفعى تمن حبك لحازم صدقيني مفيش شيء انا بقدمه من غير مقابل أبداً
وهي تطلع عليها بتلك العيون التي تشبه الحيه وبنبرة سعيدة تغرو قلبها وهي تمد يدها لحورية للاتفاق فيما بينهم ابتسمت حورية وهي تبادلها التحيه والاتفاق وبنبرة سعيدة
ايسل : صدقيني انا ممكن اعمل اي حاجة في سبيل اني انهي البنت دي من حياة حازم حتى لو موتها.
يتبع……..
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى