recent
أخبار ساخنة

رواية ملاكي الصامت الفصل العاشر 10 بقلم عمرو حمدي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملاكي الصامت الفصل العاشر 10 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل العاشر 10 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل العاشر 10 بقلم عمرو حمدي


سليم بغضب شديد : انت بتعمل ايه يا ابن ال .....انت عارف دى تبقى مين .....تعالى بقى
وائل : انت اتجننت انت ازاى تمد ايدك عليا انت مش عارف انا مين
سليم : هو انت لسه شوفت جنان ده انا هوريك الجنان على أصله وميهمنيش اعرف انت مين 
العميد : سليم باشاا ازيك ... اتفضل ارتاح
سليم : ارتاح ايه وزفت ايه ده انا هطربق الكلية دى على دماغكوا كلكوا 
العميد : ليه يا باشااا ايه اللى حصل
وائل : وحضرتك بقى متعصب على اساس ايه مش لما تعرف الموضوع تبقى تقول رأيك 
سليم بسخرية : وايه هو الموضوع حضرتك 
و فجأة دخل زياد عندما علم أن سليم حضر إلى الكلية 
زياد : فى ايه يا سليم ايه اللى حصل
سليم : استنى انت يا زياد مش وقت خالص ....وانت كمل كنت هتقول ايه
وائل : الآنسة دى عرضت عليا نفسها وكانت عايزة تيجى معايا بيتى ولما رفضت قالت انى ضربتها 
ريم : والله كداب متصدقوش هو اللى عرض عليها انها تروح معاه ولما رفضت ضربها وبعد كدة مسكنا من ادينا وكان عاوز يفصلنا من الجامعة
وائل : انتى كدابة وشكلك زيها بتحبوا التهزيق
زياد فى سره : ياقلب امك يبنى ده انت لسه صغير على اللى هيحصل فيك ....ايامه فى الدنيا بقت معدودة
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك اصابع يد على خدها واقترب من وائل وقال بصوت مخيف 
سليم : عارف انت لو كنت سكت كان اكرملك من اللى هعمله فيك أما بعد ما قولت الكلام ده انا مستحيل اسيبك 
وظل سليم يضربه بشده ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منه لأنه كان مثل الثور الهائج وكان وائل يصرخ من شدة الألم وكان سيفقد الوعى ووقع على الأرض 
سليم : لأ فوق وصحصح معايا كدة ولا انت مبتسترجلش الا على نسوان ده انت لسه مشوفتش حاجة .....يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس اوى لحد اما اجيله 
ذهب سليم واخذ عشق بين احضانه يحاول أن يهدئها 
سليم : ششششش اهدى يا روحى خلاص محصلش حاجه أنا معاكى ومفيش حد هيقرب منك اهدى 
العميد بخوف : سليم باشاا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك 
سليم : مدام
العميد : ايه ؟؟
سليم : مدام عشق سليم التهامى مراتى
العميد : انا ....انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك
سليم : من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتى أنا بلغتك قبلها علشان تلحق تلم حاجتك 
خرج سليم من الكلية ومازالت عشق بين احضانه وكأنه يقول للجميع أنها ملكه كان سيدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادى على عشق
ريم : عشق استنى
عشق : انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشى ....بجد يا ريم انا مش عارفة اقولك ايه شكراً على وقفتك معايا
ريم : ايه الكلام ده انتى هبلة احنا صحاب واخوات ...المهم كنت جاية اقولك انك ترتاحى باقى الاسبوع فى البيت وانا هبقى اقولك على المحاضرات 
عشق : تمام ....ربنا يخليكى ليا
ريم : ويخليكى ليا يا حبيبتي ....هبقى اتصل اطمن عليكى...يلا باى
عشق : باى
ركب سليم وعشق السيارة وهو ما زال يأخذها فى حضنه ورأسها على موضع قلبه وتسمع صوت دقات قلبه السريعة وتشعر بجسده الصلب ويزداد خوفها منه فهى لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة تحدث بصوت مخيف هادئ
سليم : مين اللى كنتى واقفة معاها دى
عشق بخوف : دى ....دى ريم صاحبيتى 
سليم : هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبى حد ولا تقربى من حد 
عشق : اصل ريم صاحبيتى من زمان حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدى 
سليم : ابقى اشوف موضوع ريم ده بعدين .....احكيلى ايه اللى حصل
عشق : انا وريم كنا خارجين من المحاضرة وبعدين الدكتور ده نادى علينا وفضل يقول يا آنسة ف ريم ردت كنا فكرينه عاوزها هى بس هو قالى أنه عاوزنى انا ولما سألته عايز ايه قالى عايزك وانا لما رفضت وقولتله لو مش بعدت عنى همد ايدى عليه فضربنى بالقلم وبعد كدة اخدنى انا وريم على مكتب العميد وكدب عليه ...بس هو ده كل اللى حصل
شعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر وهو لم يتحدث ولكنه كان فى قمة غضبه حقا ويشعر أنه إن كان هذا الدكتور أمامه لقتله 
عشق : س ...سليم 
سليم بصراخ : اخرسى مش عايز اسمع صوتك
عشق بدموع : طب انا عملت ايه
سليم : قولتلك اخرسى 
حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن ركبوا السيارة ولكنها لم تستطع فهو يقبض عليها بيديه بقوة
سليم : ما تتحركيش ولا تبعدى عنى انتى فاهمة
عشق : مش انت زعلان منى حاضنى ليه
سليم : انا اعمل إللى انا عايزه ومهما حصل بينا متبعديش عن حضنى 
عشق : يعنى دى أوامر والمفروض أنفذها صح حتى لو غصب عني
سليم : ايوه بالظبط كدة
عشق بدموع : بس أنا مش خدامة يا سليم 
سليم : انا اعمل اللى أنا عايزه ومش عاوز كلام كتير 
وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى الغرفة تبكى على معاملة سليم لها أما هو ذهب إلى المخزن لكى يفرغ غضبه فى هذا الدكتور .....دخل عليه سليم وجده على الأرض مرهق من شدة ما ضربه حراس سليم
سليم : ايه ده انت هتنام ولا ايه
وائل : انت عاوز منى ايه
سليم : انت ضربتها بأنهى ايد فيهم اليمين ولا الشمال
وائل بخوف : قولتلك مضربتهاش 
سليم : تؤ تؤ كدة هزعل منك يالولو وبعدين هى ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح النار ولا ايه
وائل : وانا هكدب عليك ليه يعنى وبعدين ما هى ماشية معاك اهى ولا علشان انت غنى ومعاك فلوس ف عادى وانا تبقى معايا محترمة
قام سليم بضربه عدة مرات: دى مراتى يا غبى .....وانا ممكن اقتل بدم بارد علشان مشوفش دموعها شوف بقى انت عملت ايه .....انت اكيد ضربتها باليمين .....وفجأة كسر له زراعه وظل يضغط عليه وهو يصرخ من شدة الألم 
وائل : اااااااه ارجوك كفاية خلاص مش قادر 
سليم : انت لسه شوفت حاجة .....وشاور سليم للحراس وقام أحدهم بجلب مقص كبير وقطع كف وائل الأيمن وهو يصرخ من شدة الألم 
سليم : انا مش هقتلك بس هخليك تعيش طول عمرك عاجز علشان متقدرش تلمس اى بنت بعد كدة لا برضاها ولا غصب عنها ....شوفت اخرت وساختك عملت فيك ايه دلوقتي لا ليك وظيفة ومستحيل جامعة تقبلك أصل انا وصيت عليك فى مصر كلها وبره مصر وحياتك وكل اما تبص على ايدك هتفتكرنى ومش هتفكر ترفع ايدك على أى واحدة 
خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف اهل عشق من سليم الذى يزداد مرة بعد مرة
سليم : انت بتضحك على ايه يا زفت انت
زياد : الصراحة عمرى ما كنت أتخيل إن سليم التهامى يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دى وساب كل حاجة تبوظ
سليم : ما تولع اى حاجة دى مراتى انت اتجننت
زياد : اوووو ...انا انبهرت بيك .....هو انت هتفضل كل أما تعذب حد تعذبه قدام أهل مراتك
سليم : ما انا قاصد كدة علشان لو عقلهم فكر أنهم ممكن يإذوها مرة تانية يعرفوا ايه اللى هيحصلهم وانا معنديش فرصة تانية 
زياد : تمام ...انا جبتلك كل المعلومات اللى طلبتها عن بنت عمك دى وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسه بدور 
سليم : تمام
زياد : مالك يا سليم انت مدايق من حاجة 
سليم : اسكت يا زياد انا عكيت وبهدلت كل حاجة
زياد : ايه اللى حصل
سليم : صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهى ملهاش ذنب بس أنا كنت متعصب ومش شايف قدامى وهى بتحكى الحيوان دة عمل ايه .....اكيد زعلانة منى اوى ومش هترضى  تسامحنى وانا مش عارف هعمل ايه
زياد : بصراحة يا سليم انت غلطان
سليم : هو انا بقولك الكلام ده علشان تقولى انت غلطان مانا عارفة انى زفت غلطان شوفلى حل
زياد : انت مفترى وتستاهل كل اللى يجرالك
سليم : غور يا زياد غور من وشى بدل ما ابوظلك خريطة وشك 
زياد : طب يا عم متزقش بس ....بقولك هى مين البنت اللى كانت مع مراتك انهاردة دى 
سليم : اه فكرتينى عاوزك تشوف البنت دى وتعرف كل حاجة عنها برضو
زياد : ليه هو انت شاكك فيها ولا ايه
سليم : لأ عادى بس هى قريبة من عشق وعاوز اطمن على مراتى من اى حد مش اكتر ف شوف أحوالها كدة
زياد : تمام 
سليم : بس انت بتسأل عليها ليه هى عجبتك
زياد : ايه ... لأ .. ايه الكلام اللى بتقوله ده 
سليم : خلاص هعمل نفسى مصدقك
زياد : انا ماشى ياعم وانت اطلع شوف هتصالح مراتك ازاى
سليم : يا رب ترضى تصالحنى بس 
زياد بضحك : ربنا معاك
سليم : غور ياض
دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة وآثار الدموع على خدها والوسادة فزاد بداخله شعوره بالندم و وجعه قلبه عليها وما أن اقترب منها حتى يمسح آثار دموعها حتى استيقظت لأن خدها ما زال يؤلمها بسبب ضرب الدكتور ولاحظ سليم ذلك
سليم : هو لسه بيوجعك 
عشق : هو ايه
سليم : خدك لسه بيوجعك
عشق : لأ
سليم : مبتعرفيش تكدبى على فكرة
عشق : ......
سليم : عشق انا..... 
عشق : لو سمحت أنا تعبانة وعاوزة انام
سليم : طب اتصل على الدكتورة
عشق : لأ بس عاوز انام
سليم : طب ممكن اتكلم معاكى خمس دقايق بس
عشق : لأ
سليم : أنا آسف
عشق : حضرتك انا مش زعلانة من حد ومليش حق ازعل يعنى انت بتصرف عليا وبتجبلى أى حاجة من غير ما اطلب وساعدتينى كتير ف عادى بقى هزعل منك ازاى انا هخرس ومش هتسمع صوتى الا لما حضرتك تطلب منى اتكلم
تذكر سليم ما قاله وهو يؤنب نفسه ويتألم على وجعها لانه عرف انها انجرحت منه كثيراً 
سليم : عشق 
عشق : نعم يا سليم بيه
سليم : لأ يا عشق ارجوكى متعمليش معايا كدة أنا مش هقدر استحمل طريقتك دى أنا بعاملك على اساس انك بنتى مش مراتى فإعملى فيا اللى انتى عايزاه بس متتعامليش معايا كدة لو سمحتى 
عشق بدموع : انت كداب لو كلامك ده صح مكنتش صرخت عليا بالطريقة دى عارف انت حسستنى بإنى مليش قيمة خالص بس انت معاك حق المفروض كل واحد يعرف مقامه 
تصبح على خير يا سليم بيه 
نهضت عشق لكى تنام على الأريكة وتركت السرير اما  سليم وف خرج من القصر وذهب إلى بيت الغابة لكى يعاقب نفسه ووقع على الأرض من شدة التعب بعدما ضرب نفسه بالسوط لساعات ومسك صورة أمه وتحدث معها
سليم ببكاء : شايفة يا ماما ابنك الغبى عمل ايه انا جرحت اكتر إنسانة حبيتها فى حياتى وهى مش هتسامحنى اعمل ايه انا دلوقتي ساعديني يا امى .....بس أنا مش هستسلم انا هروح دلوقتى وهعمل أى حاجة علشان تسامحنى وهقبل بأى حاجة هتقولها
ذهب سليم إلى البيت ودخل الغرفة وجدها نائمة على الأريكة ف جلس على ركبتيه أمامها ينظر إليها ويبكى بشده اما هى فإستيقظت على صوت بكائه ونظرت له ورق قلبها عليه ولكنها تذكرت إهانته 
سليم ببكاء : عشق  
عشق : نعم يا سليم عاوز ايه
سليم : عاوز أنام
عشق : طب وانا مالى ما تروح تنام السرير عندك اهو
سليم : انتى عارفة انى مش بعرف انام الا ف حضنك 
عشق : سليم انا قو.....
سليم : ارجوكى يا عشق اعملى اللى انتى عايزاه فيا انا استاهل كل ده بس بالليل خدينى ف حضنك لو سمحتى 
لا تعلم لماذا آلامها قلبها على منظره ولكنها نفذت ما طلبه ونهضت وذهب معه إلى السرير وأخذته بين أحضانها وهى تعبث فى شعره لكى ينام وهو يحاوطها بقوه ك من وجد امه
سليم : عشق أنا اس.....
عشق : نام يا سليم 
سليم : والله ما كان قصدى ازعلك بس أنا اتعصبت لما سمعت الدكتور ده عمل ايه سامحينى والنبى يا عشق انتى عارفة انى مليش غيرك .....شعر سليم بدموعها ورفع رأسه إليها ومسح دموعها
سليم : متعيطيش انا مستهلش دموعك دى أنا اسف يا قلب سليم ارجوكى سامحينى
عشق : خلاص يا سليم مش زعلانة
سليم : لأ انتى لسه زعلانة
عشق : والله ما زعلانة خلاص انسى الموضوع
سليم : لأ أنا عاوز اتأكد إنك مش زعلانة 
عشق : وهتتأكد ازاى
سليم : بوسينى يلا
عشق : انت ....انت قليل الادب وانا غلطانة أنى كلمتك ابعد كدة 
سليم بضحك : خلاص خلاص متزعليش كدة هبوسك انا ...و قبل خديها 
عشق : مش انا قولت انك قليل الادب تبقى فعلا  قليل الادب
سليم : انا قليل الادب معاكى انتى بس ....تصبحى على جنة يا ملاكى
عشق : وانت من أهلها ..........سليم انت لسه صاحى
سليم بضحك : انا مش عارف لو كنتى فضلتى مخاصمانى كنتى هتسألى مين قبل ما تنامى ....قولى يا اخرة صبرى
عشق : هو انت هتخلينى ابعد عن ريم
سليم : ليه بتقولى كدة
عشق : علشان انت قولتلى مش عاوزك تصاحبى حد
سليم : يا حبيبي انا مقولتش الكلام ده علشان اتحكم فيكى انا بس خايف عليكى 
عشق : متخافش والله ريم كويسة وانا عارفاها من زمان وجدعة كمان دى حتى كانت هتتفصل من الكلية بسببى 
سليم : باين عليها جريئة وانتى جبانة اوى وعيوطة
عشق : وده ليه بقى إن شاء الله
سليم : انتى مشوفتيش نفسك انهاردة ولا ايه كنتى خايفة وساكتة وعمالة تعيطى وهى اللى كانت بتتكلم 
عشق بحزن : علشان انا مش اتعودت انى اتكلم انا على طول ساكتة لانى كنت كل ما أحاول اتكلم كانوا بيخلونى اسكت
سليم : ششششش انا آسف سامحينى انا كل ما احاول انسيكى اللى عشتيه برجع من غير ما اقصد افكرك تانى .... احيانا بحس انى حمار
ضحكت عشق بقوة وسليم ينظر لها بعشق 
سليم : الله يخربيت ضحكتك يشيخة اسكتى ومتضحكيش تانى علشان انا مش بتحكم فى نفسى بعدها وبعدين استنى انتى بتضحكى عليا
عشق : مش انت اللى قولت على نفسك كدة
سليم : لأ مقولتش كدة انا قولت أحيانا بحس .....نامى يلا علشان ترتاحى اليوم كان متعب عليكى 
عشق : خلاص هنام اهو
سليم وهو يضمها أكثر : نامى يا قلب سليم
استيقظ سليم فى الصباح الباكر وترك عشق نائمة وذهب إلى النادى وفجأة ظهرت أمامه فتاة 
البنت : مش تفتح يا اعمى
سليم : انا اسف 
البنت : ايه ده سليم التهامى
سليم : انتى عارفانى
البنت : اه ده انا من أشد المعجبين بحضرتك
سليم : شكراً ليكى جدآ وآسف على الخبطة
البنت : لأ ولا يهمك انا اللى اسفة انى قولت عليكى أعمى مكنش قصدى 
سليم : لأ عادى ....اسمك ايه 
البنت : هايدى .... أسمى هايدى
سليم : اتشرفت بمعرفتك يا هايدى 
هايدى : انا اللى ليا الشرف والله
سليم : طب عن اذنك 
هايدى : ممكن اخد رقم حضرتك ....قصدى يعنى احنا نعتبر نبقى صحاب دلوقتى
سليم : اه طبعاً اتفضلى 
هايدى : شكراً جدآ
سليم : العفو.....باى
هايدى : باى
ذهب سليم وظلت هايدى تفكر به وتقول : أخيراً قابلتك يا سليم بس انت معرفتنيش مش مهم يا حبيبى احنا افترقنا من واحنا صغيرين بس دلوقتى هرجعلك يا حبيبى 
اما سليم ف رجع إلى منزله ووجد زياد
زياد : ايه يا عم ايه اللى اخرك كدة
سليم : مش كنت بظبط الشغل 
زياد : هى الصناره غمزت ولا ايه 
سليم : أيوه تقدر تقول كدة وهى زى العيلة صدقت انى معرفهاش وطلبت رقمى وبقينا صحاب كمان
زياد : ده انت سريع جدا
سليم : طبعاً معنديش وقت اضيعه 
زياد : طب المهم انا شوفت البنت صاحبة مراتك دى ولقيتلك كل حاجة كويسة وعايشة مع ابوها وأخوها ومامتها وأبوها وكل حاجة فيهم تمام وناس كويسة
سليم :  طب تمام حلو اوى
زياد : بس ....
سليم : بس ايه
زياد : مش انت طلبت منى أدور ورا أهل مراتك 
سليم : انت عرفت حاجة ولا ايه 
زياد : اه عرفت 
سليم : عرفت ايه ما تتكلم على طول يا زياد 
زياد : .......
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اختار القدر ان يجمعنا للكاتبة فاطمة علي مختار
google-playkhamsatmostaqltradent