recent
أخبار ساخنة

رواية ملاكي الصامت الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو حمدي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملاكي الصامت الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو حمدي


زياد : بص يا سليم انا دورت وراهم من اول ما اتولدت عشق زى ما طلبت بس قبل ما تتولد امها بعد ما اتجوزت ابوها أطلقت منه بس كانت مخلفة اخوها اللى اسمه احمد ده بس وتقريباً كدة كانوا عايزين يرجعوا لبعض تانى بس محتاجين محلل وفعلاً اتجوزت من الراجل اللى كان جوزها شغال عنده بس فى السر وبعد كدة أطلقت ورجعت لجوزها تانى بس الغريب أنها بعد ما رجعت لجوزها خلفت عشق مراتك بعد سبع شهور 
سليم : قصدك إن ممكن عشق تكون بنت جوزها التانى 
زياد : اه بس لو دى الحقيقة هتبقى نصيبة 
سليم : ليه 
زياد : علشان جوزها التانى عمك عثمان 
سليم : انت بتقول ايه
زياد : للأسف هى دى الحقيقة لأنهم كانوا شغالين عند عمك عثمان من زمان وتقريباً هما اللى طلبوا منه أنه يتجوز ام مراتك لما أطلقت علشان جوزها يقدر يرجع لها تانى والموضوع ده كان فى السر يعنى مفيش حد عرف بالجواز ده غيرهم والورق اللى يثبت الكلام اللى بقوله معاك اهو
سليم : يعنى عشق ممكن تكون بنت عمى عثمان ....ممكن تكون بنت الراجل اللى حاول يعتدى على امى وقتلها وضيع عمرى فى السجن 
زياد : اهدى يا سليم احنا لسه مش متأكدين
سليم : طب هنتأكد ازاى
زياد : تحليل DAN ونقدر نعرف الحقيقة 
سليم : لأ هو انا لسه هستنى التحليل 
زياد : اومال هتعمل ايه
سليم : اكيد امها هى اللى عارفة الحقيقة ولو كذبت هطلع بروحها فى ايدى 
زياد : اهدى يا سليم ... سليم استنى .....سليم
ذهب سليم إلى المخزن وأمر رجاله بأن يحضروا أم عشق فى غرفة منعزلة عن الجميع 
الأم ( سامية ) : انت عاوز منى ايه 
سليم : هسألك سؤال لو جاوبتى عليه بصراحة هسيبك انتى وجوزك وابنك بس لو كدبتى هدفنكوا هنا
سامية : سؤال ايه
سليم : مين أبو عشق الحقيقى
سامية بإرتباك : ايه اللى انت بتقوله ده مين اللى قالك أن محسن مش ابوها
سليم : بس أنا مقولتش انه مش ابوها انا سألتك مين أبوها
سامية : هيكون مين يعنى ....محسن جوزى 
سليم : خليكى فاكرة انى قولت لو كدبتى عليا هقتلكوا 
سامية بخوف : وانا هكدب عليك ليه ....وبعدين لو هى مش بنت محسن هتكون بنت مين يعنى
سليم : هتكون بنت جوزك التانى مثلاً 
سامية : ايه اللى انت بتقوله ده انا اتجوزت محسن وبس
سليم : يعنى عثمان التهامى مش جوزك التانى
سامية : انت عرفت الكلام ده منين 
سليم بصراخ : انا مبحبش الكدب وانا هنا اللى أسأل وبس وانتى تجاوبى ....هتتكلمى ولا تموتى
سامية : لأ لأ خلاص هتكلم بس سيبنا فى حالنا
سليم : سامعك
سامية : بعد ما خلفت احمد ابنى ب خمس سنين حصلت بينا مشاكل انا وجوزى واطلقنا وبعدين كان عاوز يرجعنى علشان خاطر ابننا ميتبهدلش بينا بس كان لازم محلل وفى الوقت ده كان محسن شغال عند عثمان بيه ف طلب منه أنه يتجوزنى وبعد كدة يطلقنى وعثمان بيه وافق لأنه كان معجب بيا وقتها وحاول معايا كذا مرة قبل ما نتجوز بس أنا كنت برفض ولما محسن طلب منه وافق على طول بس الجواز كان فى السر ومفيش حد كان عارف الا احنا ومفيش حد من عيلته حتى عنده خبر بالجواز ده واتجوزنا فعلاً واطلقنا بعد تلت شهور بس بعد ما أطلقنا عرفت انى حامل فى شهرين وساعتها انا ومحسن قولناله بس هو رفض اللى ف بطنى واتبرى منه وقال إنه هيدينا فلوس كتير بس هددنا لو حد عرف أن اللى ف بطنى ابنه أو بنته هيقتلنا وبعد كدة رجعنا انا وجوزى لبعض واتولدت عشق بعد سبع شهور بس هى كانت بتفكرنا بعثمان بعد ما غدر بينا وبطل يبعتلنا فلوس وأنه ممكن يقتلنا بسببها لو حد عرف انها بنته وفضلنا مخبيين الموضوع ....بس هى دى كل الحكاية
وقع الكلام على أذن سليم ك الصاعقة وقام يكسر كل شئ يجده أمامه وفجأة دخل زياد وأخرج سامية ويحاول أن يهدئ صديقه 
زياد : اهدى يا سليم .....استهدى بالله بس كدة واحنا هنلاقى حل بس انت اهدى
سليم بصراخ : اهدى ازاى قولى اهدى ازاى ...البنت الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى تطلع بنت اكتر إنسان بكرهه 
زياد : اهدى يا سليم هى ملهاش ذنب
سليم : يعنى امى اللى كان ليها ذنب ....انا اتحرمت من امى ومن طفولتى بسبب ابوها يا زياد ....هعيش معاها انا ازاى بعد كدة ...كل أما ابصلها هفتكر كل اللى عمله ابوها فيا 
زياد : يا سليم هى متعرفش أنه ابوها حتى
سليم : بس هيجى يوم وتعرف 
زياد : انا رأيى إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زى ما هى ماشية 
سليم : مش هقدر يا زياد مش هقدر 
زياد : طب انت ناوى تعمل ايه
سليم : مش عارف
زياد : طب فكر كويس يا سليم علشان متخدش قرار تندم عليه وافتكر إن مراتك ملهاش ذنب هى مظلومة زيك بالظبط .... أنا آسف مضطر اسيبك دلوقتى علشان عندى مأمورية وهرجع كمان اسبوع كدة 
سليم : ولا يهمك ترجع بالسلامة
زياد : علشان خاطرى يا سليم قبل ما تاخد أى قرار فكر كويس 
سليم : حاضر 
ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة فى الرسم ولم تلاحظه عندما دخل انا هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل ولم يقاطعه الا صوت عشق 
عشق : سليم انت جيت ....صباح الخير
سليم : صباح النور 
عشق : انا قومت الصبح مش لقيتك جانبى وسألت دادة سميحة عليكى قالتلى إنك فى النادى ف قولت اسلى وقتى وارسم شوية وحاولت ارسمك ...شوف كدة والله فيها شبه كبير منك 
سليم : .......
عشق : سليم
سليم : نعم
عشق : انت مش قولتلى رأيك فى رسمتى ليه
سليم : علشان انا مش فاضى للكلام الفارغ بتاعك ده ...انتى عاوزة منى ايه ابعدى عنى بقى كفاية كدة أنا تعبت
عشق ببكاء : أنا آسفة
سليم : هعمل انا ايه بأسفك ده هااا .....آسفك ده هيرجع امى من الموت ولا هيرجع سنين عمرى اللى ضاعت فى السجن 
عشق : طب انا ذنبى ايه فى كل ده
سليم : لما هو مش ذنبك اومال ذنب مين 
عشق : انا مش فاهمة حاجة ....قولى انا عملت ايه خلاك تضايق منى 
سليم : ........
عشق : انت مش بترد عليا ليه 
رن هاتف سليم وكان المتصل هايدى وتحدث معاها وحددوا معاد لكى يخرجوا سويا كل هذا أمام أنظار عشق التى ظنت أن سليم يحب الفتاة التى تحدث معها
عشق بغضب : مين اللى كنت بتتكلم معاها دى
سليم : نعم!!؟؟
عشق : بقولك مين دى اللى اتفقت معاها إنك تقابلها 
سليم : وانتى مالك 
عشق بدموع : انت بتعاملنى كدة ليه انا عملتلك ايه 
سليم : انا ماشى
ذهب سليم ك عادته إلى بيت الغابة لكى يعاقب نفسه ويتحدث مع صور أمه أما عشق فتركها تبكى ولا تعرف لماذا سبب هذه المعاملة
وقع سليم على الأرض يبكى ولا يعرف ماذا يفعل...هو لا يستطيع الاستغناء عنها وفى نفس الوقت لايستطيع أيضاً أن يقترب منها لانه سيشعر أنه يخون أمه وفجأة شعر بيد على شعره 
سليم : ماما 
الأم : ايوه يا حبيبى 
سليم : انتى وحشتينى اوى اوى ليه سيبتينى لوحدى انا محتاجلك اوى
الأم : انا طول عمرى معاك يا سليم وعمرى ما سبتك
سليم : انا تعبان والله العظيم تعبان
الأم : متقلقيش يا حبيبى كل حاجة هتتصلح 
سليم : ازاى بس يا امى انا مش قادر اقرب من عشق ولا ابعد عنها 
الأم : بس هى ملهاش ذنب يا سليم
سليم : عارف انها ملهاش ذنب بس كل أما هشوفها هفتكر عمى وكل حاجة عملها مش هقدر اكمل معاها
الأم : طب وهتقدر تبعد عنها 
سليم : .......
الأم : يا حبيبى هى ملهاش ذنب فى اللى عمله ابوها وبعدين هى متعرفش أساساً أنه ابوها ومفيش حد بيختار أهله يا سليم .....يعنى هى كان ممكن تسيبك لما حكتلها على الحقيقة بس لأ هى صدقتك انت مع انك اتسجنت بس صدقتك كلامك وفضلت معاك .....انت لو فكرت هتعرف انكوا الاتنين مظلومين ف متظلمهاش وتظلم نفسك اكتر من كدة 
سليم : معاكى حق يا امى انا مش عارف ايه الغباء اللى كنت ناوى اعمله ده انا مقدرش اتنفس من غيرها 
الأم : ربنا يحميك انت وهى يا حبيبى .....خد بالك منها ومن نفسك يا سليم ومتخليش حاجة تفرقكوا
سليم : ماما انتى روحتى فين ...ماما .....مامااااااا
استيقظ سليم من نومه وأخذ يفكر في كلام أمه ويندم على تصرفاته مع عشق وقرر أن يذهب إليها ويصالحها ولكن أثناء الطريق وهو يحول الاتصال بها ولكنها لا تجيب وفجأة ظهرت شاحنة امامه واستضدمت بسيارته اما عند عشق فكانت تبكى ولا تريد أن تتحدث معه ولا تجيب على مكالماته ولكن فجأة وجعها قلبها عليه واحست أن هناك شئ سئ وبعد فترة رن هاتفها بإسمه وردت لكى تطمئن عليه ولكنه لم يكن هو كان شخص آخر واخبرها أن صاحب هذا الهاتف فعل حادث وسوف يأخذوه على المشفى وسألته عن اسم المستشفى وذهبت إلى دادة سميحة واخبرتها ما حدث وذهبوا إلى المستشفى معا ووجدوا سليم فى العمليات ووقفوا امام الغرفة فى انتظاره
عشق ببكاء : سليم يا دادة 
سميحة وهى تحضنها : اهدى يا حبيبتى سليم هيبقى كويس إن شاء الله
عشق : هو زعلان منى قوليله يقوم وانا هعمل اللى هو عايزه بس يقوم ويتكلم معايا
سميحة : متخافيش سليم هيبقى كويس وهيقوم ويتكلم معاكى ويرجع احسن من الأول 
الدكتور : لو سمحتوا يا جماعة
عشق : ارجوك قولى إن سليم كويس وهيقوم 
سميحة : فى ايه يا دكتور 
عشق : أعدوا يا جماعة هو كويس بس الخبطة اللى فى دماغه جت شديدة عليه 
عشق : يعنى ايه ....سليم هيحصله حاجة
الدكتور : اهدى مفيش خطر على حياته بس ممكن يحصل معاه مضاعفات بس الضربة اللى فى دماغه ومش هنقدر نعرف حاجة الا لما يصحى 
سميحة : طب هو هيصحى امتى يا دكتور 
الدكتور : ممكن على بكرة الصبح كدة .....
عشق : طب انا عايزة اشوفه
الدكتور : مش هينفع دلوقتى خالص
عشق : لو سمحت خمس دقايق بس مش هتأخر والله 
الدكتور : تمام .....عن اذنكوا
سميحة : اتفضل يا دكتور 
عشق : سليم هيبقى كويس يا دادة مش كدة هو مستحيل يسيبنى لوحدى 
سميحة : ايوه يا حبيبتي هو كويس والدكتور قدامك اهو قال إنه عدى مرحلة الخطر
عشق : طب انا هدخل اشوفه 
سميحة : ماشى بس خليكى هادية
عشق : حاضر
دخلت عشق عند سليم وجدته نائم على السرير ف جلست بجانبه ودموعها تنزل رغماً عنها عليه
عشق : انا عارفه انك زعلان منى وعارفة انك بتزهق من تصرفاتى بس والله مش بيكون قصدى ازعلك .....قومى يا سليم علشان خاطرى قوم ومتسبنيش لوحدى انا مليش غيرك ....انت علقتنى بيك ودلوقتي عايز تمشى وتسيبنى لأ والنبى يا سليم خليك معايا ....مش انت قولتلى إنك بتعاملنى على اساس انى بنتك مش مراتك يعنى انت عايز تسيب بنتك لوحدها ....متسبنيش يا سليم ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك .....بص اوعدك لو قومت مش هعمل أى حاجة تضايقك وهسمع كلامك كله وحتى مش هسألك حاجة  قبل ما ننام بس انت قوم 
ظلت عشق تتحدث معه إلى أن نامت بجانبه وطلبت سميحة من الدكتور أن تنام عشق معه وهو رفض ولكنها ترجته حتى وافق فى النهاية
حل الصباح واستيقظت عشق على حركة سليم بجانبها ونظرت ليه ووجدته يتألم من رأسه 
عشق : سليم حبيبى انت كويس 
سليم بضعف : راسى بيوجعنى اوى 
عشق : طب ثانية واحدة هنادى على الدكتور 
الدكتور : سليم بيه حضرتك حاسس بإيه 
سليم : فى وجع فظيع فى دماغى حاسس انها هتنفجر
الدكتور : ده طبيعى حضرتك .....الخبطة اللى فى دماغك مكنتش سهلة
سليم : هو ايه اللى حصل
سميحة : انت عملت حادثة يا ابنى و فى ناس جبتك على المستشفى واحنا لما عرفنا جينا على طول 
الدكتور : سليم بيه حضرتك سامعنى وشايفنى كويس
سليم : ايوه
الدكتور : طب الحمدلله
عشق بدموع : سليم 
نظر لها سليم : انتى مين 
عشق : انت لسه زعلان منى 
سليم : هو انتى تعرفينى 
صدم الجميع من كلامه ونظرت عشق وسميحة إلى الدكتور
الدكتور : حضرتك مش عارف مين اللى بتكلمك دى
سليم : لأ أنا أول مرة اشوفها
الدكتور : طب واللى جنبها 
سليم : اللى جنبها دى تبقى دادة سميحة بس مين دى
سميحة : دى مراتك يا ابنى 
سليم : ايه !!!؟؟ مراتى ازاى انا مش متجوز
عشق : .......
يتبع.....
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اختار القدر ان يجمعنا للكاتبة فاطمة علي مختار
google-playkhamsatmostaqltradent