recent
أخبار ساخنة

رواية هل من القدر نصيب الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية أحمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية هل من القدر نصيب الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية أحمد

رواية هل من القدر نصيب الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية أحمد

رواية هل من القدر نصيب الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية أحمد


سيلين معندهاش نسب  مش من عيله نفتخر بيها من الاخر كده  دا قرار نهائي وزين هيطلق سيلين  ويتجوز ميرا اي كانت اي الأسباب وهو اصلا مش بيرفضلي طلب..... 
سيلين كانت واقفه وسمعت كل الي قالوه وطلعت بسرعه على جناحها
 سيلين : مي اصحى بسرعة 
مي :مالك يا سيلين معيطه لي 
سيلين بصوت عالي وبتترعش :احنا لازم نمشي من هناا  انا هاخد لبسي ونطلع  هنرجع المنصورة انا يستحيل أعد هنا دقيقة واحدة 
مي حضنت سيلين  :  طب اهدي انا معاكي والله احكيلي في اي احكيلي 
سيلين بخوف  :ام.... ام زين
مي :مالهااا
سيلين بعياط  :نمشي  من  هنا  بسرعه؟ 
مي :طب هجهز ونمشي اهدي بقا 
  سيلين كانت بتجهز ومي نزلت تستناها تحت في العربيه 
فارس : طب اوعاا الفحت لتنزل تحت تقع تتعور بصوت اللمبي 
مي :  اي.... خضيتني وخوفتني على فكره حرام عليك ؟! 
فارس  :مش هتحني بقاا 
مي بنفاذ صبر :انت عايز اي 
فارس :   هو احنا عندنا حوار غيره يا جميل 
مي بصت في الأرض وفضلت تشتم في سرها واحمرت خدودها 
فارس :ارفعي وشك 
مي وهي بصه في الأرض :انت مالك أنت 
فارس :لما اكون بكلمك ترفعي وشك  اي  كان اي...!!  
خالد كان واقف يتفرج على الاتنين وعلى صوته اومال لو مكنتش لسة مموت واحده في البار هتعمل اي .... ؟
مي بصدمه :بار؟؟؟ إلى هو خمره وبنات وكده؟.. انت بتروح بار؟ 
خالد :ايوه يا ميوشه بيروح  وكان هيموت واحده النهارده 
فارس بغيره وبعصبيه   :مالك في أي   اسمها مي اي ميوشه دي  وبعدين .. ايوة بروح بار يعني بيقولك هموت وآحده انتي الي شاغل تفكيرك داا 
خالد :مهو بصراحه  دي نعاكسها عن إلى كانت في البار  
مي بخدود حمرة وبتكلم :أي انت وهو اي احترموني  مش معنى اني ساكته تعملوا كده انا ماشيه  
فارس ضحك علي  خدودها الحمره وشكلها الطفولي واتكلم مع خالد    :   مالك بيها بتضايقها لي 
خالد :انت الي في اي مش طايق إلى فى البار وبتهزر مع ميوشه 
فارس :أن قلت ميوشه دي تاااني هموتك  بهزر معاها عشان دي محترمه متأكد مش  هتوافق على اي حاجة بقولها لكن انت بتهزر معاها لي 
خالد :لنفس السبب 
فارس :خالد اطلع من دماغي تعالى نسأل سالم باشا  علي زين 
خالد : يلا بينا 
وفي الوقت دا كان زين مع ماجد وصلوا فيلا زين الشامي وسيلين بتجهز الشنط واتاخرت اووي ومي  كانت  في الجنينة 
زين :ادخل يا ماجد تعالى هنفطر مع بعض
ماجد :تسلم  بس عندي مشوار هخلصه
زين :واللهي ما هيحصل كفايا انك تعبت معايا امبارح تعالى دا فطار وانت اصلا  بتحب تأكل.
ماجد :منا مش عارف طبخين اي فمحرج اسأل عشان لو سألت هاكل
زين :ادخل يا ماجد
ماجد :حبيبي يا زين واللهي انا قلت من اول انكم طبخين على الفطار لحمه اصلا
زين :دا فطار
ماجد برفع حاجب: انت عايز تقول انها مش لحمة انا مروح
زين :ادخل يا ابني الداده  هتعمل إلى انت عايزه 
ماجد :احلف احلف إاي وسع كده انا اشوف الداده دي وطلع يجري على المطبخ 
زين بضحك :مجنون 
 نزلت سيلين براحهه وهي تحمل الحقيبة كي تخرج 
وخرجت فعلا بس العربيه كانت مش شغاله وجدوا عربيه ماجد في الخارج 
مي :وبعدين 
سيلين :استعنا ع الشقااا  بالله  انا الي هسوق 
مي :مش هيحصل انتي مبتعرفيش 
سيلين :عشان كده انااا 
مي :هننتحررر كده اصل... ولسه بتكمل  كلامها 
زين جرى على سيلين واخدها في حضنه :وحشتيني اوووي يا مجنونه  وحشني جنانك وهبلك  حتى خناقك في الوقت الي سيبتك فيه دا 
سيلين تنحت  وبصدمه :هه نعم!! 
زين :هي اي الشنط دي 
مي :دول كانوا شنطي اصل هاجر قالتلي في مشروع هنعمله وعرضت اني انام هناا  واجيب هدومي وكده وانا بحب الموضه زي ما حضرتك شايف 
زين :اي حضرتك دي يا مي عادي... بس هي فين هااجرر
فلاااش باااك
هاجر ركبت التاكسي معيطه بتفتكر كل حاجة بتحصل مع اخوها وكل الي شافته في الكاميرا وأول ما عنيها جت في عين فريد بتفتكر كلام فريد ليها  وهي صغيره 
_راحة فين 
=هجيب مصاصه اجبلك
_وانا هروح اجيب شيبسي لاحلى بنت   
=اتاخرت لي 
_لقيت السلسله دي البسيها واوعي تقلعيها 
=حاضر 
هاجر  بتكلم نفسها قدام البحر :لسه محافظة على وعودي ليك حتى السلسله لسه في رقبتي مش بشيلها  كنت بتقول انك لقيت السلسله وانت الي عاملها اصلا  محفور عليها اسمي انا وانت طب  لي يا فريد لي كل ما بفتكر  الحلو كل ما بفتكر الوحش ليه وفضلت تعيط 
باااك 
**اركبي 
هاجر بصراخ :نزلنااااااي انتوا  مين نزلنااااااي
 **مش عاوز اسمع صوت والا هفجر المسدس داا في رأسك سامعه؟ 
طب مين دول...؟؟ .. يا ترى ديما هتنجح انها تفرق سيلين وزين  ويا ترى اي مصير هاجر وفريد واي هيحصل هنعرف بعدين
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المقاس للكاتبة فاطمة الدمرداش
google-playkhamsatmostaqltradent