recent
أخبار ساخنة

رواية مالك قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم بنت الصعيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية مالك قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم بنت الصعيد

رواية مالك قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم بنت الصعيد

رواية مالك قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم بنت الصعيد


في المطار ..
بدأت عينا أمل تدمع اقترب يوسف ولأول مرة يلمس وجهها مسح دموعها بأنامله ..لم تحاول أن تمنعه 
أمل ....أنا اكتشفت اني مش هقدر اسيبك تبعد مرة تانية مشيت ورا قلبي وجيت اودعك ياتري هتحافظ علي وعدك ليا المرة دي ولا هتكسرني مرة تانية
يوسف بابتسامة هادئة همس ...ومين قال إني هاسافر 
أمل..بصدمة...لا ازاي أنا مارضاش اكون السبب في انك تخسر شغلك اللي حلمت بيه
يوسف ...بخبث ..ومين قال إني هخسر شغلي 
أمل. ..انت قلتلي ف العربية
يوسف ...ماهو طيارتي مش انهاردة بصراحة هي بعد اسبوع كمان بس انا حبيت افوقك قبل فوات الاوان
أمل ...بصدمة ...يعني ايه 
يوسف .....يعني احنا هنرجع مع بعض دلوقتي وهتجوزك خلال اسبوع ونسافر انجلترا سوا 
أمل احمرت وجنتيها من الخجل وكانت سعيدة جدا بهذا الخبر...ركبوا سيارة اجري وانطلقوا عائدين الي المنزل
في السيارة
أمل ....يوسف افرض ما كنتش جيت المطار كنت هتعمل ايه 
يوسف ...بخبث...كنت هرجع واقولك اني ما قدرتش ابعد عنك واسافر وكنت هتجوزك برضو أن شالله غصب عنك
أمل ...ابتسمت وتابعت ...ياتري ماما هتقول ايه لما نروح 
يوسف بابتسامة عريضة ...ماما وخالتو عارفين كل حاجة
أمل بصدمة ...يعني أنا كنت زي الاطرش ف الزفة ..ربنا يسامحكم كلكم ...
__________________________________
عند مليكة 
سارة ....ليه مش بتردي علي كريم ومتجهلاه خالص حتي مارضيتيش تنزلي لما جه وكان عايزك
مليكة ...ماما كريم زودها اوي ومش بيثق فيا يا ماما 
سارة ....ليه يا حبيبتي ايه اللي حصل
قصت مليكة ما حدث مع كريم والشاب زميلها 
سارة ...لا بصراحة كريم غلطان خلاص أنا هفهمه غلطه بالراحة بس اوعي يا مليكة تفكري تنفصلي عن كريم لمجرد اسباب تافهة يا قلبي ..أنا بجد بحب كريم جدا واتمني يكون من نصيبك 
مليكة تمتم ببعض الكلمات بخفوت ..مش لوحدك اللي بتحبيه علي فكرة
ابتسمت سارة لأنها كانت تنصت جيدا لما تقوله ابنتها ...ربنا يهديكو يا بنتي 
______________
مر الأسبوع سريعا كان يوسف مشغول بترتيبات الفرح وأمل أيضا كانت تسارع الزمن لتنتهي من مستلزمات الفرح وطبعا صديقاتها سها ومي لم يتركوها لحظة 
كاد مالك أن يفقد صوابه فلم يعد يري صغيرته التي ادمن وجودها في حياته وقربها منه لم يعد يراها سوي بعد غروب الشمس فهي بجانب صديقتها في فرحتها وترجع منهكة فتصلي وتأكل وتنام مباشرة..
جاء اليوم المنشود 
كانت امل كحورية بحجاب جميل وفستان بسيط وهادئ كطبيعة أمل وبالكاد وافقت علي وضع القليل من مساحيق التبرج فهي تعشق حشمتها وتلبي أوامر دينها بصدر رحب 
كانت حفلتهم حفلة علي الطريقة الاسلامية  جميلة ومنسقة علي ذوق امل هي التي اختارت الأناشيد الدينية للحفلة كانت حفلة هادئة  حضر ها الأهل والاقارب وأصدقاء يوسف  الأطباء واصدقاء امل فقط  
مالك ...بهمس لمي ...مش يلا احنا بقا نراوح كفاية كده أنتي وحشتيني الصراحة
مي توردت وجنتيها...مالك استني لما العرسان يطلعوا ع المطار 
مالك سحبها من يدها ...لا كفاية لغاية كده سلمي علي صاحبتك عشان هنمشي 
صعدوا السيارة وانطلقوا الي منزلهم كان مالك يقود بيد ويمسك يد مي بيده الأخري ويقربها من فمه ويقبلها بشغف
وفجأة رن هاتفه كانت ياسمين
مالك ..بجمود.......الو  ..نعم
ياسمين ...بدموع....مالك امك فاطمة تعيش انت 
مالك أوقف السيارة فجأة...ايه امتي دا حصل 
ياسمين...من شوية 
مالك ...انا جاي مسافة السكة..واقفل هاتفه وهو يحاول أن يمنع دموعه ولكنه لم ينجح هبطت دمعة منه 
مي .بتساؤل...ايه اللي حصل يا مالك . 
مالك....بحزن...امي فاطمة ماتت
ربتت مي علي ظهره واحتضنته ...البقاء لله يا حبيبي
مالك...بجمود ...أنا هوصلك البيت واكلم ام.....
قاطعته مي بجدية وإصرار...لا يا مالك أنا هاجي معاك المرة دي مش هسيبك مش هطمن وانت سايق في الحالة دي
وبعدين دا واجبي دي عيلتي يا مالك
مالك...باستسلام ...خلاص يلا نروح ع البيت نجيب شوية هدوم 
مي ...اوك ..يلا
_____________________________________
عند أمل ويوسف 
انطلق يوسف وزوجته أمل ليبدأوا حياة سعيدة تاركين خلفهم كل جروح الماضي وآثارها السلبية راجيين الله أن يوفقهم في حياتهم القادمة ...ودعوا اهلهم وانطلقوا الي المطار....🤵👰
(احيانا نخطئ في حق من نحب ولكن ما اجمل ان نكتشف أخطأنا ونصلح ما كسرناه بقدر ما نستطيع ...وما اجمل ان يسامحنا من نحب بعدما نخطئ ف حقه ..تلك اللحظة عندما يعلن هذا الحبيب عفوه وسماحته لنا علي ما فعلناه وكأننا ولدنا من جديد وولد معنا أمل يدفعنا لنكمل طريقا بدأناه سويا وتعرجنا في منتصفه ليفترق كلا منا ويمضي وحده ...فما اروع مسامحة من نحب)🌷🌷🌷
__________________________________
في الصعيد 
وصل مالك ومي وأوقف مالك سيارته أمام قصر جده 
مالك...انزلي يا مي أنا هروح عند جدي وابويا ..انتي ادخلي القصر علي طول 
مي بتوتر...بس انا معرفش حد هنا 
مالك ...معلش انزلي وملتقلقيش هتلاقي ام زين و صباح الخدامة هتستقبلك 
هبطت مي وكانت مرتبكة جدا نعم  هي كانت تريد من كل قلبها أن تري المكان الذي ترعرع فيه مالك ولكن ليس بهذه الطريقة ..
دلفت مي الي قصر السيوفي
وجدت نساء كثيرات ترتدين زي كله اسود بدأت تتحرك بخطوات مزعزعة تحت أنظار جميع النساء الموجودات
لاحظت ياسمين مي وتأكدت أنها زوجة مالك 
وقفت ياسمين وتحركت تجاه مي 
ياسمين ...بحدة ...نظرت لها من أعلي لاسفل وقالت بنبرة صعيدية حادة ساخرة ......انتي بقا مرات مالك  
كانت مي ضئيلة نوعا ما بالنسبة ل ياسمين فياسمين طويلة وممتلئة بطبيعتها مما يجعلها تبدو ضخمة بالنسبة لمي تلك الفتاة النحيفة والمتوسطة الطول
نظرت لها مي وقالت بهدوء ...انتي ياسمين ام زين صح .البقاء لله مدت يدها وصافحت ياسمين 
ياسمين بجمود ...تعالي هوريكي اوضتك...
صعدت مي وياسمين للطابق العلوي ودلفوا سويا لغرفة مالك
ياسمين ...دي أوضة مالك واكيد هتبجي اوضتك انتي كمان 
قالتها وانصرفت 
بعد عدة دقائق هبطت مي مرة أخري وظلت مع ياسمين في استقبال الناس للعزاء ..أذن المغرب ولم يأتي مالك 
واخيرا حل الليل وجاء مالك لينهي احساس الغربة الذي تحسه مي منذ وصولها الي الصعيد 
دلف مالك ووالده ادهم وجده محمود السيوفي
ركدت مي نحو ادهم ...البقاء لله يا اونكل 
ادهم جنتل مان جدا بطبيعته وهو عكس والده ف كل شئ ويعيش ف القاهرة ولا يزور الصعيد سوي يومين كل شهر 
ادهم احتضن مي وقبل رأسها ...مي ازيك يا بنتي 
مالك استشاط غضبا عندما رأي طفلته في حضن والده فهو يغير عليها حتي من أهله واهلها 
مالك بحدة ..مي خدي عايزك 
نظرت ياسمين ل مالك بغضب فهو لم يكلف نفسه عناء ويسلم عليها 
امسك مالك بيد مي واتجه صوب الدرج واخيرا تذكر وعاد خطوتين للوارء
مالك...ازيك يا ياسمين 
ياسمين بابتسامة ساخرة....توك اللي  افتكرت شالله تسلم
البقاء لله امي فاطمة كانت امنا كلنا الله يرحمها
مالك ...سبحان من له الدوام ..فعلا آمنا فاطمة كانت احن إنسانة ع الناس كلها
وتابع...اومال فين زين 
ياسمين ...اخدته البت صباح وهو نايم في اوضته دلوجتي
مالك ...أنا طالع انام لو صحي زين خلي يجي عندي 
ياسمين ....بحنق ...ماشي
صعد مالك ومي غرفتهم 
كانت مي تأخذ شور دافئ ..أما مالك فقد احضر لها كوبا من العصير فهو معتاد علي ذلك عندما تذاكر يحضر لها مشروبات...أنهت مي حمامها
مالك ...خدي اشربي العصير بتاعك
اقتربت منه مي وقالت ....انت اعظم زوج ف الدنيا كلها حتي ف حزنك مش ناسي اني اتعودت اشرب العصير من ايدك من لما اتجوزنا 
احتضنها مالك وكأنه يريد أن يرتاح من ضغط يوما طويل 
مي بتردد....هي الحدة والغرور دا طبع فيكم 
مالك بدهشة ...قصدك ايه 
مي ...اصلي ياسمين بنت عمك بتعاملني زي ما كنت انت بتعاملني في الجامعة زمان 
مالك لم يعلق
مي .....تصدق ياسمين شبهك اوي ...نظر إليها مالك وكان يستمع لحديثها وهي مازالت ف حضنه 
تابعت....تعرف هي حلوة اوي وكمان جسمها حل... .... ابتلع مالك باقي كلامها بقبلة طويلة ..وبعد لحظات ابتعد عنها 
وقال.....بس انا بحبك انتي
مي احمرت خجلا عندما عرفت أنه قرأ افكارها فهي أرادت أن تستمع لهذه الكلمة التي منذ ترتيبات زفاف صديقتها لم تسمعها منه 
وفجأة دق الباب ...اعتدل مالك ف مجلسه
مالك بجمود....مين
صباح.....اني صباح يا داكتور زين صحي وانا جبتهولك
مالك...ادخلي يا صباح
فتحت صباح باب الغرفة ....ركد زين تجاه مالك
ابوي ابوي وحشتني 
احتضن مالك زين وقبله عدة مرات 
زين ...مين البت الحلوة دي ...أشار إلي مي ......
مي ضحكت من كلام زين 
مالك عقد حاجبيه ....نعم بت وحلوة .....لا لا يا زين ابوك 
يزعل منك يا ولد ..دي ماما مي
بس ...اني امي ياسمين 
مالك .....اممم ..انت جلت امي ياسمين صح 
زين هز رأسه بالايجاب 
مالك ...خلاص تبجي دي ماما مي اتفجنا(اتفقنا)
زين ...اتفجنا ...طيب ينفع اجوز ماما مي
مالك كاد يفقد عقله 
مالك ....حاول يبدو هادئا عكس ما بداخله من غيرة....لا يا زين ما ينفعش دي ماما يعني زي امك ياسمين بالظبط تمام...
مي ....تعالي بقي هات حضن وبوسة كبييييييرة  لماما مي 
احتضنت مي زين وقبلته وظلت تلعب معه ..ومالك يستشيط غضبا وغيرة وهو يري طفلته مشغولة عنه ....
____________________________________
عند سها
علي طاولة الطعام ..كانوا يتناولون الإفطار 
سها....ماما ..عمرو أنا فكرت كويس وموافقة علي الخطوبة .كلم طارق يا عمرو عشان تحددوا معاد الخطوبة
عمرو..........
يتبع .....
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية مسك للكاتبة ملك أحمد
google-playkhamsatmostaqltradent