recent
أخبار ساخنة

رواية حور الريان الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم نور محفوظ

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية حور الريان الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم نور محفوظ 

رواية حور الريان الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم نور محفوظ 

رواية حور الريان الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم نور محفوظ 


زفر يحاول أن يهدأ  : اممم هو انت شخص تحترم بنيت نفسك بعيد عن  اهلك بس مش شايف ان حور مش هتستحمل تعيش ف مستوى اقل هى متعوده ع جو الفلل والشركات وأنها تصدر اوامر  وتتنفذ بدون اعتراض 
مستوى مستوى لماذا مصرين أن  يرجعوا  الزمن به لحديث والده عن سبب ترك امه له حاول ضبط انفعال نفسه ولكن ردت حور بدلا  منه : بابا  انا مش هتجوز علشان اتنقل من مستوى  لمستوى أعلى لااا ابدا انا عايزه اتجوز ريان علشان انا بحبه وعلشان يكون سندى  الفلوس مش مهمه لأننا ببساطه احنا الا بنعمله مش هى الا بتعملنا 
ضحك بسخريه: كل ده كلام مراهقين نبنى طوبه دهب وطوبه  فضه فكرتك عمليه عن كده يا حور 
زفرت بتمهل ورسمت بسمه بارده : مش كل حاجه ف الحياه لازم تتحسب مش كل حاجه كام زائد كام تدينا كام فى مشاعر ده مينفعش فيها  والقانون لا يطبق عليها 
نظر لها بحده قائلا : والمشاعر والحلم بيوكلوا  يا حبيبت ابوكى 
حاولت تهدئة  نفسها قائله: انت ليه محسسنى أن ريان عاطل مش بيشتغل بالعكس انا بفتخر بيه وبمركزه وبأنه ريان قبل ده كله اديك قولت انه الا بنى نفسه بنفسه يعنى عارف قيمة كل حاجه 
ارجع رأسه ع الكرسى ووضع قدم فوق الاخرى قائلا : افتكر ان سبب رفضك لعادل انه شخص كل يوم ف حضن ست مش كده 
ابتعلت ريقها ونظرت لريان الذى كان يتابع الحور بهدوء وبرود ظاهرى ولكنه بدخله  حرب وخوف من موقف والد حور العدوانى والذى لا يدل سوى ع الرفض عاجلا ام اجلا 
حاولت حور الابتسامه قائله  : ايه الا فتح الموضوع ده دلوقتى يا بابا 
مط شفاتيه بتفكير مصتنع : مش عارف ممكن علشان ده وأشار ع ريان او*** منه 
انتفض ريان  الى ذلك وكفى هو لن يسمح له بالتجاوز  أكثر 
وقفت حور عندما سمعت جملة والدها و انتفاضت ريان  واقتربت سريعا لريان بينما ريان قال بحده : لحد كده وكفايه انا لو استحملت كلامك من البدايه فده بس علشان خاطرها أشار لحور وزفر بغضب مكملا بس انك تتخطى أكثر من حدودك يبقى لااا  انا مش هسمحلك  وخليك عارف انى الا بعته يجمع ليك المعلومات عنى انا معرفتهوش  غير الا انا عايزك تعرفه واكيد عرفت انى مش بقبل الاهانه من اى أحدا كان 
حور بتوسل  ودموعه تسقط بعنف  : ريان استنى بس بابا مش قصده بالله  خليك متتخلاش عنى بسهوله 
يوسف ببسمه : اقعد يا ريان محمد بيه مش قصده  وبعدين الا اعرفه عن محمد بيه  مبتخرجش  منه العيبه ولا ايه يا محمد بيه
هناء بسرعه وتأكيد: اقعد يا بنى محمد مش قصده هو بيتكلم كده علشان حور غاليه عليه 
ريان كان جاب اخره من كلام ابو حور الا كان مركز ف أماكن بتضعفه وتفكره بحاجات هو بيحاول يتنسها علشان يعرف يكمل كان هيرفض  كل كلامهم ده بس نظرات حور كانت كلها ترجى  وكأنه بتقوله انت عايز تتخلى عنى من  اول مشكله 
فابتسم ببرود وقعد وقال بحزم وهو بيضغط ع سنانه : طلباتك ايه يا محمد بيه 
محمد بسخريه لاذعه : وانت تقدر عليها 
حور أدخلت بسرعه للموضوع يتوتر اكتر هي عارفة ان ريان فضله تكه بالظبط و هيسيب المكان وكل حاجه 
حور بسرعه : انا مش عايزه حاجه يا بابا 
محمد بغضب : انت بتقولى ايه وبعدين متتدخليش ف كلام الرجاله 
حور جات تتكلم ريان نفى برأسه وهى التزمت الصمت 
ريان عارف ان ابو حور هيعمل اى حاجه علشان الجوازه دى متكملش بس حاول يتكلم بحكمه فرسم بسمه خفيفه: طلباتكم أوامر يا محمد بيه 
محمد بصله بغل هو مستحيل يجوز ينته لواحد زى ريان ده مش هيطلعها فوق ده هياخدها معاه للقاعه هو متأكد أن ريان بيحبها  بس عيبه انه صعيدى متحكم دا من مجرد نظره لبنته سكتت دا اصلا مسيطر عليها كليا  وكمان بنته لأول مره تكسر كلامه كان بسببه فهو خطر ولازم يزيحه بعيد عن حور بس بالعقل هو عارف إن حور بتحبه ومتمسكه بيه فلازم يستخدم عقله 
محمد زيف ابتسامه : طلباتى عاديه  انت شايف المستوى الا حور عايشه فيه فأكيد مش هتعيش ف اقل يعنى هتجبلها فيلا وتتكتب بإسمها دا اولا وطبعا الشبكه مش اقل من نص مليون وزى ما بيقولوا دى بتبقى تقدير للعروسه و المهر مش هنختلف فيه تقدر تدفع الا تقدر عليه وطبعا مش اقل من 2 مليون جنيه والمؤخر ده خليه ف وقته دا مبدأيا  ودى طبعا اقل شىء تقدمهولها انا بس رؤف بيك 
حور بصت لأبوها بصدمه و رجعت بعيونها لريان الا متكلمش الكل كلام محمد نزل عليهم صدمه والكل متأكد أن ريان معهوش المبلغ ده 
شهاب ببسمه مصتنعه : مش شايف إن  الشبكه رخيصه شويه يا عمى كلامك ده يوحى انك بتبيع ف بنتك 
محمد بعصبيه : انت ولد قليل الادب 
شهاب ببرود  وهو يبتسم  : الله يسامحك 
حور بتدخل : بابا شبكة ايه ومهر ايه الا بتتكلم عليهم
محمد ببرود : شبكتك يا عروسه  
حور حاولت تتكلم بهدوء : بابا انا مش محتاجه غير ريان وبس 
ريان كان خلاص جاب اخره من محمد ومدام هو عايزها حرب فلتكن حرب بس هتبقى مختلفه 
ريان بص لحور بحب لما سمع جملتها : وريان مش عايز غيرك يا قلب ريان 
حور انكسفت قوى وبصت للأرض وأبوها بص لريان بعيظ وريان رفع حاجبه باستفزاز يوسف لاحظ كل ده وفهم ريان عايز ايه 
ريان بجديه : الفيلا موجوده وكمان بأسمها من غير ما تقول بس الشبكه انا هجيبها ع قدى وده الا عندى موافق ع كده يبقى تمام مش موافق عادى 
حور بصتله بزعل هو ايه الا مش موافق عادى هى للدرجه دى مش فارقه معاه 
ريان فهم نظراتها وعرف هى بتفكر ف ايه بس هو مكنش قصده انه هيتخلى عنها 
محمد ببسمه بارده : عجبتنى صراحتك بس مش غريبه انك تكون كاتب الفيلا  بأسمها قبل ما تتجوزه
ريان بجديه وتحدى : لأنها مش هتكون لغيرى حتى لو مبقتش ليا  وثانيا الفيلا دى متلزمنيش وانا مش بحب انى اعيش ف فيلا بس هى بتحب فشترتها علشانها
حور بصتله بفرحه من انه بيفكر فيها وبيدرو ع راحتها 
حور ببسمه سعيده : وانا ممكن اعيش معاك ف اى مكان والمكان الا هترتاح فيه هكون معاك فيه 
ريان بجديه   : يعنى موافقه انك تعيشى ف البيت الا انا عايش فيه حاليا 
حور بتأكيد: ايوه ورضيه جدا 
محمد بضيق : انتوا بتتكلموا ع أساس انى وافقت بس انا موافق يا ريان  
الكل بصله بعدم تصديق بس ريان متأكد انه بيفكر ف حاجه و ابو حور رجل أعمال يعنى بيعرف يحسب كل خطوه وهو اكيد بيفكر ف حاجه تبوظ الجوازه بس هو ميكنش  ف الصورة 
وريان كان تفكيره صح لأن محمد كان بيفكر ازاى يقدر يبعدهم عن بعض من غير مايخسر حور لأنه من غير حور كل حاجه هتقف فهو لازم يفكر وينفذ بحذر 
اليوم عدى وحور كانت مبسوطه وريان اتفق ان الفرح يكون بعد شهر وحور رفضت حفلة خطوبه معلله انها مش بتحب دوشة الاحتفالات  وكده وريان طلب منها انه يروحوا يجيبوا الشبكه 
حور رفعت ايديها: انا شبكتى ف أيدى يا حبيبى 
ريان ببسمه : بس ده خاتم انا عايز اجبلك حاجه تليق بيكى 
حور بجديه  : ريان انا حبه الخاتم ده جدا ومكتفيه بيه ع فكره انت مش مقتنع ليه بس ف حاجه عايزها 
ريان بتأكيد : اطلبى وانا انفذ
حور بحب : مش عايزه غير انك تحبنى كتير كتير قوى زى ما انا بحبك 
ريان شدها ومسكها من وسطها وقرب منها  لدرجه أنفاسهم كانت واحده  واتكلم بهمس : انا اتعديت مرحلة الحب انا بقيت مش بعرف اتنفس غير وانت موجوده انت بقيتى مرضى الجديد بقيت خايف افقدك وخايف ف يوم تتخنقى من طريقة حبى ليكى 
حور بهمس هى كمان: وانا  مستحيل حبك يخنقنى انا بحبك وبحب اى حاجه منك ومستحيل اسيبك خليك معايا ع طول 
ريان بجديه وغموض : مفيش حد بيبعد عن روحه بس انا الا طالب الوعد ده منك انا الا بقولك اوعى تسيبنى واعرفى إن عمرى ما هجرحك ولو حصل هيبقى غصب عنى 
حور  حسيت بغموض ف كلمه فبعدت عنه مرة واحده : ريان انا ليه حساك غامض بالنسبه ليا 
ريان كان بيسمعها بس وقف عند سؤالها الا فاجئه  
حور مرة واحده لقت نفسها بتقوله : ريان انت ف حاجه مخبيها هو انت قولت كل الا حصل معاك ف الماضى ولا لسه ف حاجات معرفهاش 
ريان اتجمد هيقولها ايه هيقولها إن الا قاله ليها ولا حاجه جانب الا حصل معاه وافتكر أكبر كوابيس حياته ورفض إن  يتكلم هى ممكن تسيبه طب ماهى كده كده هتعرف مش عارف يعمل ايه وافتكر اخر مرة راح يسأل ابوه عن امه 
او حتى يعرف مكانها كان نفسه يشوفها ويرمي نفسه ف حضنها ولو لمره بس ابوه رفض وحذره وريان عاند معاه افتكر وهو ف الطريق لما كان راجع المدرسه الداخليه ف حد قرب منه بيسأله ع عنوان وبعدها محسش بحاجه غير وحد بيرش عليه مايه ودى كانت بداية كابوس او نقطة تحول ف حياة ريان 
ريان خرج من شروده ع صوت حور : انت روحت فين 
ريان ببسمه مزيفه : انا هنا يا حبيبتى يلا علشان اروحك 
حور بتسأل: ريان هو عمار و شهاب ف البلد
ريان بتأكيد  : ايوه اخدوا يومين اجازه لأنهم زى ما انت عارفه مروحش البلد من زمان بسبب إصابة عمار 
حور بحماس : خلاص خدنى ع بيتك 
ريان بصلها  بصدمه  :  آخدك فين 
حور بصتله باستغراب لصدمته : بيتك يا ريان هروح اعملك اكل ونتغدى  سوا 
ريان ضحك قوى لأنه دماغه راحت مكان تانى خالص هو مش عارف ليه او يمكن لأنه نفسه ف كده نفسه يتأكيد انها ملكه هو وبس ومش هتبعد عنه وأبوها مش هيعرف يفرقهم 
حور  بتذمر  : انت مالك بتسرح ياما النهارده ليه 
ريان ببسمه : بفكر ف حياتنا بعد كده هنكون دايما سوى 
حور بتمنى : يارب  يا ريان انا بحلم باليوم ده 
ريان بجديه : انا هكلم والدك النهارده لما اوصلك وهخلى الفرح بعد اسبوع 
حور بتوتر : اسبوع ازاى بس 
ريان ركب العربيه : اسبوع ي حبيبتى  متخافيش كل حاجه جاهزه من اول ما حبيتك 
حور ببسمه وتوتر وهى بتركب جانبه  : طب الفستان وهدومى وحاجاتى مش هلحق
ريان ببسمه مسك اديها وقالها بحنان : البنات هيكونوا معاكى 
حور خايف جدا من العلاقه بسبب مؤمن ومحاولته انه يتقرب منها بس هى بتفكر ف ايه ده ريان حبيبها مستحيل يأذيها اكيد هو بيحبها دا بيتعامل معاه كابنته وحبيبته وامه وبيخاف عليها اكتر من نفسه 
حور حاولت تبعد الأفكار دى من دماغها لأنها مش وقتها اولا وثانيا ريان امنها ومستحيل تخاف منه 
ريان وصلها البيت وحور كانت بتكتب حاجه  ف ورقه 
ريان بتسأل: بتكتبى ايه 
حور كانت بتكتب اخر حاجه  : متستعجلش هتعرف وانت بتشترى 
ريان بصلها باستغراب وسكت لما يشوف اخرتها ايه 
حور ابتسمت : ها بقا يا رينوا الطلبات دى تجيهالى تمام 
ريان بص ف الورقه لقى  مكتوب فراخ وكبده وحاجات كمان بس ضحك لما شاف اخر حاجه 
حور باستغراب : بتضحك ع ايه 
ريان بضحك مش يسيطر عليه : انت عايزه شيبسى و كولا ولبان مش عايزه مصاصه بالمرة 
حور ضربته ف صدره بغيظ و خرجت وهى بتقوله  متتأخرش عليا ماشى 
ريان بصلها بغيظ : طب ما احنا كان ممكن نجيب الحاجات دى واحنا جاين 
حور ببسمه صفره : متتأخرش يا حبيبى 
وسابته ومشت وطلعت البيت  و رتبته بسرعه ورشت  معطر ودخلت اوضته وراحت نامت ع سريره وشمت ريحة عطره وضمت هدومه ليها وهى بتشمها  بحب  ومحستش بنفسها ونامت
ريان خبط ع الباب بس مسمعش صوتها واستغرب ده 
ففتح الباب بمفتاحه وهو  بينادى عليها 
ريان بص ع البيت وابتسم بحب : حور حبيبتى انت فين 
ريان راح المطبخ وهو بينادى ملقهاش دخل اوضته لقالها  نايمه ع السرير 
بصلها يحب وقرب منها واتأملها شعرها مفرود ع المخده جانبها قرب من شعرها وبدأ يلمسه بحب و نزل بنظره ع وشها ولقى نفسه تلقائى بيبص ع شفايفها وبلع ريقه بتوتر هو قدامه بينسى كل حاجه بينسى اتزانه و سيطرته ع نفسه محسش بنفسه غير وهو بيبوسها بحب بس بعد عنها بسرعه لما حس بحركتها وخرج قبل ما يفقد السيطره خالص 
ريان خرج وهو  بيتنفس بصعوبه  و دخل اخد هدوم ودخل الحمام ياخد دوش  
ريان لبس هدومه بس ساب القميص زاريره مفتوحه ومسك فونه يلعب فيه لحد حور ما تصحى  عدى ساعتين وريان نام مكانه بإرهاق 
وبعد فترة فونه رن فتح عيونه بصعوبه  وفتح من غير ما يعرف مين المتصل 
ريان  ببحه  :  الو مين 
شهد بإحراج : انا شهد اخت حور يا ريان 
ريان اتعدل وقال ببسمه واستغراب : اهلا يا شهد اخبارك ايه 
شهد ببسمه محرجه : انا بخير الحمدلله بس انا يعنى 
كنت بتصل علشان اعرف حور عندك ولا لااا علشان الوقت اتأخر وكده 
ريان بص ف الفون وعينه وسعت بصدمه بما لقى الساعه 12 منتصف الليل ملقاش نفسه بيقول غير سمر عندك 
شهد استغربت سؤاله : لااا سمر سافرت النهارده وقالت انك عارف  مقولتش حور عندك 
ريان بلع ريقه بتوتر : ايوه حور هنا 
شهد بضيق : طب خليها تروح علشان بابا مولع البيت هنا 
ريان ببرود : قولتلى والدك مولع البيت طب ياريت تقوليله إن حور عندى ف البيت ميقلقش
ريان قال جملته من هنا وقفل هو مش عارف قال كده ليه و عارف إن شهد هتفهم غلط بالتالى هتوصل الكلام بطريقة فهمها وابتسم بنصر علشان يبقى يحاول يبعدهم عن بعض 
ريان دخل اوضته الا حور نايمه فيها ياترا رد فعلها هيكون ايه لما تعرف الساعه كام ولا لما تعرف هو قال لشهد ايه 
ريان فجأة لاحظ انها حضنه هدومه فتمتم بخفوت: طب ما انا موجود 
ابتسم بخفه وقرب يصحيها هو عارف إن نومها خفيف 
ريان ببسمه : حور حور 
حور شدت الغطى ع وشها بضيق  ومصحتش
ريان استغرب الا بتعمله وحاول يصحيها بس هى مش راضيه تقوم 
فأبتسم بخبث وشالها وهى لفت ايديها حولين رقبته بعدم وعى وهى نايمه 
شهد اول ما قالت الا ريان قاله ابوها  قال بغضب لهناء : بنتك بتعمل ايه يا هانم لحد دلوقتى عند ريان 
هناء بتهته : محمد انت قصدك ايه 
حور مستحيل تعمل 
قاطعها بغضب : اومال ف بيته بتهبب ايه وهو بكل بجاحه يقولك قولى لابوكى انها ف بيتى 
بنتك خلاص معدش ليها حاكم إن معلمتها الادب وربيتها من اول وجديد غلطتى إن سبتهالك 
شهد بتحاول تهديه : أهدى يا بابا حور عقله وعارفه هى بتعمل ايه 
هناء بتأكيد ودموع : ايوه حور عقله مستحيل تعمل حاجه غلط أهدى
قاطعها بغضب : متتكلميش  غلطت من الأول إنى ارتبط بيكى بابا قالى بنتك عمك ولحمنا بس انا المفروض كنت اتجوزت وحده من مركزى ومستويا بس انا غبى 
وانا رايح اجيب بنتك يا هانم بنتك الا هتخلى رسنا ف الطين 
كلام محمد وقع ع هناء كسكاكين يتقطع ف قلبها بعد العمر ده كله يقولها كده يقول انها مش من مستواه وأنها  مش اختياره  بعد ما عمرها ضاع معاه لاااا يا هناء هو بس علشان متعصب هو بيحبك بس الشخص وهو متعصب بيقول الحقيقه ايوه عمى كان بيحبنى علشان كده طلبنى ليه ايوه انا مش اختياره بقا بعد العمر ده كله توجع قلبى 
هناء بصتله بعتاب : بقا انا مش اختيارك ومش من مستواك بقا انا  الا بعت اهلى واشتريتك يا خساره يا محمد يا خساره واشتريتك بالغالى يا بن عمى  وبعت اهلى بالرخيص بالرخيص قوى 
محمد غضبه مكنش مخليه لسامع ولا شايف  هو عارف انه وجعها بس هى الا غلطانه 
مشى بغضب اعمى لشقة ريان 
شهد حاولت تهدى امها وخدتها ف حضنها : بابا مش قصده يا ماما بابا قال كده من عصبيته 
هناء همست بألم ودموع : ابوكى قال الحقيقه يا شهد 
شهد معرفتش تقول ايه كلام ابوها يوجع اى ست اى ست تحس انها مش اختيار حبيبها وجوزها اكيد قلبها هينكسر 
محمد وصل العماره وهو ف حاله إن ممكن يقتل اى حد لدرجه انه مردش ع البواب الا بيسأله هو عايز مين وجاى هنا ليه وطلع بسرعه لشقة ريان الا عارفها من المعلومات الا وصلتله عنه 
حور شهقت بقوة لما حست بمايه واتعلقت ق  رقبة ريان الا كان بيضحك عليها 
حور بضيق : بقا كده يا ريان حد يصحى  حد كده 
ريان بهمس : اصل نومك تقيل ي حبيبتى 
حور بصتله بغضب وزقته بغيظ ووقع وهى وقعت فوقه : بقا انا نومى تقيل يا غبى   
ريان كتف ايديها ورا دهرها: ايه غبى دى !! وبعدين انا بقالى ساعه بحاول اصحيكى تفسريها ازاى غير إن  نومك تقيل
حور بضيق : فسرها بأى حاجه غير إن نومى تقيل 
ريان مخدش باله غير من حركة شفايفها وقربها الا هو خطر عليه قبل ما يكون خطر عليها 
حور مكنتش واخده بالها من وضعهم غير لما لاحظت سكوت ريان ونفسه الا قريب جدا منها فبصت تلقائى عليه ولقت نظره موجه لشفايفه مقدرتش تعمل حاجه غير انها تضغط عليهم بخجل 
والحركه دى كانت كفيله بأن ريان يحررهم  بنفسه 
والاتنين غابوا ف دنيا تانيه مقطعهاش غير  خبط ع الباب بس خبط جامد وكأن الا بيخبط قاصد يكسره  
ريان انتفض بخضه 
حور بتوتر  : ايه الخبط ده انت مستنى حد 
ريان حرك رأسه بلااا : مش عارف هيكون مين وهيكون عايز ايه ف الوقت ده
حور بعدم فهم  : وقت ايه  ؟؟! 
ريان ابتسم بخفه : حبيبتى الساعه 12 
حور بخضه : يالهوى يا نهار ملوش الون انا نمت ده كله 
ريان كان لسه هيرد بس الخبط زاد 
ريان بجديه : حور انا هشوف مين ده وانت غيرى هدومك
حور بخجل : بس انا مش عندى هدوم هنا 
ريان ببسمه وسرعه: البسى اى حاجه من عندى لما اشوف الا بيخبط لأنه اكيد صحى الجيران كلهم 
حور قامت قفلت الاوضه وراه علشان تغير هدومها 
وريان طبعا راح يفتح الباب واول ما شاف  محمد منصدمش وكأنه كان عارف انه هيجى 
ريان ببرود : ايه ده محمد بيه مشرفنى ف بيتى المتواضع 
محمد بصله بصدمه هدومه مبلوله وقميصه مفتوح وف روج جانب شفايفه وعليها حالته مش محتاجه سؤال  
ريان فهم نظرات محمد وبصله بنصر كأنه بيوصل رساله بأن حور ملكه بموافقته او لااا وانه  وصل للعايزه من غير جواز 
محمد بغضب وصوت عالى : واللهى لقتلك يا حقير عملت الا انت عايزه خلاص بس وربى لقتلك 
ريان ببرود : تؤ تؤ  عيب يا حمايا احنا نسايب مش كده  
محمد مسكه من رقبته بغيظ وغضب : انت ايه لعنه وحلت ع حياتى  
ريان بعد ايده بقوة وقال ببرود : شوفت بقا ما هو ذنب ناس بتخلصه ناس ولا ايه اكيد انت عامل ذنب  وذنب كبير قوى علشان ربنا يبتليك بيا  
محمد خلاص مش عارف يتحكم ف اعصابه فنادى بصوت عالى : حور حور 
حور من اول ما سمعت صوت ابوها وهى خافت ومعرفتش تغير هدومها من خوفها واول ما سمعته بينادى وصوت خطوات بتقرب اتجمدت بخوف مش عارفه تعمل ايه
بس صوت الخبط ع الباب فوقها وفتحت الباب بخوف بس محستش بحاجه غير وأبوها شديدها  من شعرها بقوة وغيظ  :   بقا انت تحطى راسى ف الأرض انا بقا هربيكى من اول وجديد 
ريان اول ما شاف ابوها مسكها كده قرب بسرعه بيحاول يبعده عنها وحور وقفت وراه برعب من ابوها الا واضح جدا انه مش ف حالته الطبيعيه هى اول مره تشوفه ف الحاله دى 
ابوها شدها من وراه بغضب ورفع ايده ونزل بيها ع وشها : انت ايه فا**** لدرجه دى بتتحامى ف عشيقك 
حور بصتله بصدمه وقالت بلهفه : بابا انت فاهم غلط واللهى 
ضربها تانى : اخرصى  اخرصى بقا بعد العمر ده كله تخلى واحد زى ده يتحدانى ويقف ف وشى يا حقيره انا كنت ممكن اتوقع إن اى حد يعمل كده بس انت لااا 
ورفع ايده تانى علشان يضربها بس ريان مسك ايده 
حور بلهفه : قوله يا ريان إن  محصلش حاجه وهو غلطان وإن انا وانت 
ريان مقاطعا  : بس ي قلبى بس خلاص متعيطيش
محمد واقف ع اعصابه بص ع ريان بكل غضب وكره  وبعدين بص على حور بغضب وحسره : مش عايز اشوف وشك تانى بكره هينكتب كتابكم وهعلن عن جوازكم وأنكم معملتوش فرح لأسباب خاصه  وبعد كده مش عايز اشوف وشك 
انا هفضل لحد الصبح ما يجى وينكتب كتابكم وبعدها لااا انت بنتى ولا انا عايز اشوفك انا معنديش غير بنت واحده بس وهى  شهد 
حور كلام ابوها وجعها لدرجه دى هو مش واثق فيها مش واثق ف بنته الا ربها ع أساس انها راجل تشيل المسئوليه من بعده غمضت عنيها بوجع وفجأة قارنت موقفه ده مع موقف شهد لما رجعت دا  حتى لما رفضت انها تحكى الا حصل قالها ولا يهمك يا بنتى 
محمد حاسس بعجز وكسره ومراره وكل حاجه وحشه حاسس انه خسر سنده ما هى حور سنده وهو لو بيعاملها بجفاء  فده  علشان يخليها صلبه وقويه ومش شوية هوى يحركوها حاسس بقلبه انكسر او سهم مسموم غرز فيه  دا هو محسش بالشعور ده لما ابوه مات دا احيانا كان بيعتبر حور ابوه مش بنته هو ربها ع الأسلوب الا اتربه  بيه هو لحد دلوقتى بيكذب عيونه بس كل حاجه بتثبت إن ف حاجه حصلت بينهم 
ياترا كده حور خسرت ابوها ؟ 
وبالنسبه لكلام هناء والا هو انها باعت اهلها بالرخيص علشانه تقصد ايه ؟ 
وتصرف ريان كان صح ولا هو بوظ الدنيا اكتر ؟ 
واخيرا حور هتتجوز ريان ولا ف حاجه هتمنع الجوازه دى ؟
طبعا أحداث غير متوقعه وهنا مسار الروايه هيتغير وياخد اتجاه تانى 

يتبع..

لقراءة الحلقة التاسعة عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية أسدي للكاتبة ألاء حلمي.

google-playkhamsatmostaqltradent