recent
أخبار ساخنة

رواية عشق خلق من الدم الفصل الأول 1 بقلم شيماء محمد عبدالخالق

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية عشق خلق من الدم الفصل الأول 1 بقلم شيماء محمد عبدالخالق

رواية عشق خلق من الدم الفصل الأول 1 بقلم شيماء محمد عبدالخالق

رواية عشق خلق من الدم الفصل الأول 1 بقلم شيماء محمد عبدالخالق


ف صعيد مصر وخصوصا ف احدي النجوع بمحافظة قنا
هناك صوت صرخات علت وملأت المكان
محمد :
والله العظيم ما سرجت حاجة انت عشان ربنا مطول يدك بالمال هتفتري عليا
حامد :
بجا انا مفتري يا حرامي يا سارج اسيادك يا ناكر الجميل
محمد :
انا محدش ليه جميل عليا كل حاجة من تعبي ووقفتي ف السمس طول النهار مش بالحرام يا واد الناس يا مثال للشرف والنزاهة
حامد :
تجصد ايه بالكلام الماسخ ده
محمد :
انت عارف انا اجصد ايه كويس وعارف اني مسرقتش حاجة وانت كومان عارف البير وغطاه واظن لو الحكومة شمت خبر هتروح ف كلبش وعارف كومان انك اللي عامل حكاية السرقة دي عشان تخلص مني
حامد :
جول من الاخر اكده عايز إيه
محمد :
مش عايز حاجة من مالك الحرام ده اني لو عايز فلوس هشحت ولا اني اصرف ع نفسي وع ولادي من مالك الحرام يا واد الاسيوطي وهطلع من اهنه ع النجطة عدل
هنا وقد طفح به الكيل فلن يسمح له بالخروج حيا لينهيه إذا ابلع الشرطة كما هدد
حامد :
يبقي انت اكده اللي جانيت ع نفسك يل واد القناوي واخرج المسدس ورصاصة اصابت قرب قلبه ليعلن عن مفارقته للحياة
محمد وهو يلفظ انفاسه الاخيره :
انت فاكر انك اكده نهيتني لع انت فتحت عليك طاجة جهنم يا حامد زين جاي وطاري وحجي عمره ما هيضيع ونهايتك هتكون ع يد ولدي يا بن الاسيوطي
وقد فارقت الروح الجسد لتصعد الي خالقها وبحور دم جديدة ستُفتح ولا احد يدري هل ستُغلق ام ان هناك عشق سيولد من بين بحور الدم تلك
سمع جميع من ف المزرعة ما حدث وصوت النيران التي دوت ف المكان دخل العمال ليجدوا ذلك الرجل الطيب طريح ع الارض ورب عملهم ف يده المسدس ويده ملطخة بالدماء
حامد بعد ان شاهد الجميع :
كله يطلع من اهنه واللي هيفتح خشمه بحرف واحد هيكون زيوا اكده
وخرج الجميع وهم يضربون كف ع كف من ذلك الظالم
عامل ١:
هيفتح بحور دم محدش هيقدر يسد فيها
عامل ٢:
وانت الصادج الراجل ده رغم ان ولده شغال ف الجاهرة حلو ومشتركين ف شركة هو وواد السيوفي بس جال ولدي ميصرفش عليا طول ما فيا صحة
عامل ٣ :
عندك حق والله يا خويا مش اكده بس لع ده ابنه جوي مش بجسمه ولكن عقله يوزن بلد وهيجلب الدنيا اول رجله ما تخطي البلد
عامل ٤:
انا كومان سمعت ان عيلتهم بتخاف منه ونفسها تنهيه عشان فكرهم ان هو اللي يبجي مسيطر ع البلد بعد كده
عامل ٥:
ليه يعني كل ده هو راجل ذكي يعرف يجيب الجرش مش زي شباب اليومين دول وبعدين بدل ما بتتحكوا كده ادعو ان ربنا يعيدها ع خير لان غضب الزين يحرق الاخضر
************************************************
ف القاهرة وخصوصا ف شركة صغيرةالحجم تدل ع أنها ف بداية طريقها للرقي وف مكتب بسيط يجلس شاب ف عقده الثالث بأعين رصاصية حادة وشعر اسود وبشرة برونزية وملامح شرقية وسيمة يجلس ع مكتب متواضع ويعبث بالقلم الذي بيده ويضرب به سطح المكتب يدل ع تفكيره بشئ ما
ياسين :
انت بتفكر ف ايه يا زين
زين :
بفكر ف أبويا واتصاله امبارح وهو بيستعوجني ان ادلا البلد
ياسين يحاول بس الطمأنينة ف قلبه :
متخافش يا زين يمكن اتوحشوك
زين وهو ينفي قائلا :
لع يا ياسين الموضوع مش كده ده غير آخر مرة كان بينبهني فيها لحامد الاسيوطي ويجولي خد بالك من نفسك واجف مع الحج لو ع رجبتك
ياسين بقلق ولكن يداريه :
خلاص يا اخينا كلها كام ساعة وتوصل وتطمن عليهم وتتأكد ان مفيش حاجة واصل
زين لنفسه:
ياريت ميكونش فيه أيتها حاجة ووجه كلامه لياسين قائلا :
انا هنزل وانت خلي بالك من الشركة ولو فيه حاجة رن عليا وسلملي ع كل اللي عندك
زين ببسمة هادئة :
من عنيا التنين وغمزه
رحل زين وساق سيارته المتواضعة التي تفي غرضه وتوجه الي الصعيد
************************************
...... ف الصعيد .......
تقف تلك السيدة ف ذلك المطبخ المتواضع فهي تعيش هي واولادها وزوجها وابناؤها
روفان :
ياما هو ابويا اتاخر أكده ليه
جميلة :
والله مانا خابرة يا بتي كل اللي جاله ادعيلي رايح للظالم برجليه
روفان :
هو ليه راح مش اكفاية انه جال ع بوي انه حرامي وكان جصده يشوه سمعته
جميلة :
والله ما اعرف يا بتي وكومان انا حاسة ان جلبي متاخد مني
روفان وهي تنظر لامها بنظرات متفحصة قائلة:
اماي هو ايه اللي بين حامد وبوي وكومان حامد بيكره بوي وابوي كومان ايه بيكره حامد ايه السر بجا
جميلة :
لا فيه سر ولا يحزنون يختي روحي شوفي وراكي ايه وهببيه قالت ذلك بعصبية ناتجة من قبضة قلبها
روفان :
حاضر يا اماي بس انت هدي حالك اكده
جميلة :
روحي يل بتي ربنا يصلح حالكم يا ولاد بطني ويبعد عنيكم كل خبيث وامنت ع كلامها
يا رب انت اعلم بالحج خليك معاه انت عارف ان حامد ظالم وظلمه ملوش حدود حد من ظلمه عنينيه وابعد افتراه عننا واحمي جوزي وولادي منه يارب
دعت ولكنها لم تعلم ان امر الله سبحانه وتعالي نفذ
************************************
يدخل ذلك الظالم بقوته وجبروته الذي لا حدود له يجلس ع كرسي ف المندرة مقابل ابيه
جابر :
عملت ايه مع واد المخبول اللي عايز يقف ف وش اسياده ده
حا مد بكل برود :
قتلته قالها وكانه لا يتحدث عن انسان لحم ودم وكأن القتل شئ عادي
جابر :
جتلته وين وتوتيه فين يا ولدي
حامد : جتلته ف المزرعه وجتته لسه اهناك
جابر :
ابه يا ولدي انت اكده هتفتح علينا طاجة اجنهم
حامد بخبث:
لا يا بوي طاجة اجهنم مش هتتفح علينا إحنا طاجة اجهنم هتتفح ع الزين
جابر بفضول :
كيف يا ولدي اكده
حامد :
خليك صبور شوية يا بوي بكره كله يبان
جابر :
طيب وجتت المخبول ده اكدخ الحكومة هتتدخل
حامد :
انت ناسي يا بوي اننا اللي بنسيطر ع الحكومة مش العكس
جابر بضحكة خبيثة :
ف دية عنديك حج طويب انت متؤكد ازاي محدش غيره يعرف عن الموضوع إياه
حامد :
اطمن يا بوي وبعدين لو فيه اكيد هنعرف نسكته اضاف قائل انا طالع اريح جتتي شوية
جابر :
ا
ماشي بس ابجي شوف مرتك يا ولدي اللي طايحة ف الكل هنه
حامد :
هي باين عليها مش هتعمر اهنه ونهايتها ع يدي
جابر :
اوعي تجرب منيها يا ولدي انت ناسي ان هي اللي ع يدها الكنز وكل ده بسببها وهي زي الطور ما تدري
حامد :
حاضر يا بوي بس مفيش مانع ان اربيها هي وبناتها والله الواحد ما عارف كيف يستفاد منيهم بهايم بتاكل وتشرب وخلاص
جابر بمكر :
متخافش يا ولدي دول هيكونوا تاني طاجة جدر لينا
ورحل من امامه ليبدا مخخطه الشيطان ف اذلال زوجته وبناته الذي حسبهم عار عليه بذلك الفكر المتخلف ولم يعرف انهن هبة من الرحمن
************************************
تجلس جميلة ع كرسي والخوف ينهش ف قلبها منتظرة دخول ابنها يحمل خبر لما تأخر ولداه
روفان:
حسام لسه مجاش ياما
جميلة :
لسه يا بتي
روفان :
اومال اتاخر اكده ليه
وهنا دخل حسام ورأسه ف الارض ودموع متحجرة داخل عيناه
جميلة :
ابوك فين يا ولدي
حسام :
جابر جتل ابويا
وصوت صرخات قد ملأت المكان ولطم ع الوجه وندب من زوجة وابنة وتسرع رجل حمل سلاحه للثأر قائلا:
والله لاروح اجتله
وصرخات اجوي من ذي قبل تصرخ ولددددددي
يتبع....
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشقت صغيرتي للكاتبة حنان سلامة
google-playkhamsatmostaqltradent