recent
أخبار ساخنة

رواية حليمة (عشقت ميمونة 2) الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية حليمة (عشقت ميمونة 2) الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر محمد

رواية حليمة (عشقت ميمونة 2) الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر محمد

رواية حليمة (عشقت ميمونة 2) الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر محمد


أسرع مالك إلي المرحاض بسرعة وفتحه ليجد المأذون بالفعل جالسا داخله أردف بأسف حار وهو يقترب منه ثم أمسك بيده وقال :-  آسفين ياشيخنا الجليل.. أخويا لسه خارج من من مستشفي المجانين 
نهض المأذون المسن الذي يبدوا آنه تخطي الستين من عمره وغادر المرحاض دون حديث ولكن لحق به عبد الرحمن وامسك بيده ثم قبلها وقال :- إنت رايح فين ياعم الشيخ إنت نسيت تكتب الكتاب 
نفض الشيخ يده بغضب ثم قال بالفصحى :- عندما تعالجون مجنونكم سوف آتي وأعقد القرآن ابتعد 
أسرع عبد الرحمن ثانية ووقف أمامه وهو يفرد ذراعيه ثم قال :- الجوازه دي فيها حاجه غلط أنا عارف بس والله ما هيعدي النهارده غير وأفنان مراتي ممكن بقي تدخل معايا علشان مش هتتحرك من هنا إلا لو كتبت الكتاب 
رد المأذون ساخرا :- ابتعد ياولدي وعندما يرتد عقلك أعدك بأني سآتي وأعقد قرانك.. يبدوا أن هذا البيت بأكمله مجنون 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅. 
مر عدة ساعات بعد رحيل المأذون حتي اقتربوا من منتصف الليل ولم يجدوا مأذونا حتي هذا الوقت وسط إصرار من عبد الرحمن أنه لن تغمض له عين حتي تصبح أفنان له 
مالك :- يابني مش هتفرق الكام الساعه اللي فاضلين في الليل دول وبكره بإذن الله نجيب مأذون تاني خلاص يعني أفنان مش هتطير 
رد عبد الرحمن برفض :- لا يابابا انا اللي هطير وعقلي كمان هيطير ولازم دلوقتي 
ضحك صهيب وأردف قائلا :- هو لسه ما طارش طب بقولكم إيه ما تكلموا خالد جوز فرح يجيب المأذون اللي كتب كتابهم واضح إنهم كانوا معرفه 
مالك برفض :- أكيد لأ طبعاً ده مستحيل يحصل إنت شايف الساعه كام دي داخله علي 11 
عبد الرحمن :- وإيه يعني يابابا هو مش جوز
اختي يعني زي أخويا وأنا هروح بنفسي أجيبه وأجيب المأذون وأجي وواثق إن خالد مش هيزعل ولا هيضايق 
مالك :- انتم مجانين والله 
أردف عبد الرحمن بلهفه :- يعني أروح يابابا 
نهض مالك من مكانه وأردف باستسلام :- اعمل اللي إنت عايزه ياعبد الرحمن.. وأنا هطلع أشوف أفنان اللي عايشه لي فوق العشق الأسود دي... نظر إلي صهيب وتابع :- وانت هتفضل قاعد كده إنت السبب في كل اللي إحنا فيه ده علي فكره 
صهيب بهدوء :- أعمل إيه يعني أكتب لهم الكتاب انا ولا إيه 
مالك :- علي الاقل كلم يوسف خليه يجي ل  
تغير وجه صهيب إلي الضيق ورد برفض :- لا مش هكلمه ومش عايز كلام تاني لو سمحت يامالك 
هز مالك رأسه  ييأس ونظر الي عبد الرحمن وقال :- لو خالد عرف يجيب المأذون ابقي كلم ابن عمك وخليه يجيب مراته ويجي 
أومأ عبد الرحمن وهو يهم للمغادرة وقال :- حاضر يابابا ان شاء الله 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.   
جلست تتابع أحد افلام الكارتون بانسجام وهي تتناول حبات الفشار حتي إنتبهت علي صوت غلق الباب فجذبت غطاء رأسها بسرعة ووضعته علي شعرها 
أردف خالد وهو يضع الأكياس التي كان يحملها علي طاولة الطعام ثم قال :- السلام عليكم 
ردت فرح بجمود :- وعليكم السلام ورحمة الله.... هحضر لك العشا عقبال ما تصلي 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة
خالد :- الله يسلمك.. 
قصبت حاجبيها وهي تقول :- نعم!! 
ابتسم خالد وقال :- نعم الله عليكي ياحبيبتي.. مش من المفروض يعني أنا كنت بره تقولي حمد الله على السلامة 
أردفت فرح بسخرية :- علي أساس انك كنت بتحرر القدس يعني ده يادوب كنت بتشتري شوية حاجات من السوبر ماركت 
ضحك خالد ثم قال :- عمي حازم وخالي رفعت جاين بكره يباركوا لنا وأكيد طبعا هيتغدوا معانا فإيه رأيك أطلب أكل جاهز وخلاص 
ردت فرح متسائله :-  واسمها إيه نورين دي هتكون معاهم 
خالد :- نورين قاعده معانا علي طول علشان شغلها هنا في القاهره 
ردت فرح بدهشه :- نعم!! يعني هي عايشه عندكم هنا 
أومأ خالد بإيجاب :- أيوه عايشه عندنا... هي مضيقاكي في حاجه 
أردفت فرح بعبث وهي تحمل الأكياس ووتجه ناحية المطبخ ثم قالت :- لا وأنا هضايق منها ليه هي قاعده علي دماغي
كرر خالد عليها السؤال ثانية وقال :- ما قولت ليش برده هتعملي إنتي الاكل ولا أطلب جاهز 
ردت فرح من الداخل :- لا هعمل أنا هنا بس هحتاجك تساعدني في شوية حاجه 
طل إليها براسه من الباب وقال :- ياسلام وهو أنا أطول أساعد الدكتوره فرح 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.  
وصل عبد الرحمن أمام العماره وأخذ يحاول مرارا وتكرارا أن يتصل بهم لكن أرقامهم خارج التغطية ظل في حيرة من أمره أيصعد أم يغادر ثم حسم أمره وصعد وما إن وصل الي الطابق الثاني حتي تفاجأ بفتاة من الواضح أن تلقي شيئا من الخارج ولكن بملابس مخلة جعلته يغمض عينيه بسرعة ويخفض رأسه إلي الأرض ثم أردف وهو يصعد إلي أعلي :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
التفت علي الصوت ثم أردفت :- استني إنت ماشي في الشارع ولا إيه  مين إنت 
رد وهو يتابع الصعود بتجاهل :- أنا اخو فرح 
لم يزيد عن هذه الكلمات وصعد لتتمتم هي بضيق :- إيه قلت الذوق دي عالم بيئه 
أغلقت الباب ودخلت والضيق واضح علي معالم وجهها 
نظرت إليها زوجة عمها وأردفت بتساؤل :- مالك يانورين شكلك مضايق كده ليه 
جلسة نورين جوارها وأردفت باستياء :- في واحد طالع فوق زي الحيوانات بالضبط قليل الزوق 
ردت متسائلة :-  واحد مين ده ياحبيبتي 
نورين :- ما أعرفش بيقول اخو فرح مش عارفه ياطنط ضحي إبنك عاجبوا إيه في الناس دي 
ردت ضحي بتحسر :- لو كنتي رجعتي من أمريكا بدري بس شويه يانورين كان زمانك دلوقتي مرات خالد إبني 
التفتت إليها وقالت :- كان!!  إنتي نسيتي اتفقنا ولا إيه ياطنط أومال أنا قاعده هنا ليه 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
بعد العديد من السلامات والترحاب الشديد من خالد وفرح التي أمسكت بذراع أخيها وكأنها تائهه في هذا المكان وأخيرا وجدت ضالتها 
دلف خالد ليحضر مشروبا له وليترك المساحه لهما للحديث سويا... 
التفت عبد الرحمن إلي فرح بدهشة من طريقة تمسكها الجامده بذراعه وأردف بخوف وهو يمسح علي وجهها بحنو :- مالك يافرح 
ترقرقت الدموع بأعين فرح ولكنها ردت بابتسامة :- أنا كويسه ياحبيبي المهم طمني عليك انت وعلي بابا وماما وحليمه وأفنان وعمو صهيب وماما سجود كلكم وحشتوني اوي 
عبد الرحمن :- كلنا الحمد لله بخير.. بس ليه حاسس من عيونك ان فيه حاجه.. خالد كويس معاكي 
خرجت منها دمعة وهي تقول :- خالد كويس أوي معايا شخصيه طيبه جدا ومرحه وفي نفس الوقت راجل ما بيخليش حد يجي عليه بس المشكله فيا أنا.... مش عارفه أتقبل وجوده في حياتي 
مسح عبد الرحمن دموعها وقال :- ادي لنفسك فرصه يافرح واحد بالمواصفات دي يستاهل إنك تحاولي مع نفسك شويه علشانه 
أومأت فرح وهي تقول :- هو أنا ليه حاسه إنك جاي علشان سبب تاني 
لم يكذب عبد الرحمن جملتها وأردف وكأنه ينتظرها :- بصراحه أيوه أنا جاي لخالد في موضوع مستعجل 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة
خرج خالد وهو يحمل العصير وأردف بترحاب :- وخالد في الخدمه تحت امرك 
ابتسم عبد الرحمن بامتنان وقال :- ده العشم ياأبو نسب..... أنا عاوزك تجيب لي المأذون اللي كتب كتابك إنت وفرح دلوقتي  ده لو تعرف توصله 
خالد بدهشه :- أعرف بس ليه دلوقتي لعله خير إن شاء الله 
عبد الرحمن :- خير ما تقلقوش ده كتب كتاب مستعجل بس 
ضربت فرح كفا علي آخر:- هو إيه اللي بتكتب الكتاب علي نفسها.. ثم تابعت بتساؤل كتب كتاب مين ده كمان اللي دلوقتي 
أشار عبد الرحمن إلي نفسه بابهامه وقال :- أ أنا كتب كتابي أنا وأفنان 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
في حوالي الواحده مساء كان المأذون يبارك لهما ويتمني لهما الذرية الصالحه وبعدها صدح صوت المباركات... عدا تلك المدعوه التي كانت تراقب ما يحدث بغل وغضب 
وكذالك حليمه التي ما ان رأت يوسف حتي تلاقت أعينهم لثوان وطوال الوقت تتكرر هذه النظرات بين الحين والآخر 
قبلت أفنان وباركت لها ولعبد الرحمن ثم خرجت الي الشرفة تستنشق الهواء فقد شعرت أنها علي وشك الاختناق 
لحظات وشعرت به يتنحنح خلفها فرفعت النقاب سريعا والتفت اليه
تحدث يوسف بهدوء لم تعتاده عليه وقال :- إزيك ياحليمه 
ردت حليمه بارتباك :- ا ا الحمد لله.. إزيك إنت يايوسف 
ابتسم يوسف بحزن :- أهي ماشيه الحمد لله.. بس حاسس إني فرحت أوي لم شوفتك بصت عيونك ليه ما اتغيرت لسه ياحليمه 
ازداد توترها وردت بحده :- إيه الهبل اللي بتقوله ده بعد إذنك يايوسف 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة
تحركت لتغادر ولكنها تعرقلت في الستاره المعلقه فصرخت بخوف قبل أن تقع بين يدي يوسف الذي اردف بخوف وهو يلتقطها بسرعه :- حليمه 
سقط النقاب عن وجهها بالخطأ فنهضت بسرعة وهي ترفعه ثم أردفت وهي تعطيه ظهرها بغضب :- إيه اللي إنت عملته ده يايوسف كنت سبني أقع 
تمتم يوسف باعتذار قبل أن يغادر :- أسف باحليمه ما كانش قصدي 
غادر يوسف في الحال بينما وقفت حليمه تستوعب ما حدث.... 
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.  
نظر عبد الرحمن إلي أفنان بسعادة وقال :- مبروك ياحياتي بقيتي مراتي 
رد علي صهيب ساخرا :- لا شاعر يابن مالك شاعر ياحبيبي... مش كتبت الكتاب ياحبيبي يلا اتكل على الله خلينا ننام 
أمسك عبد الرحمن بيد أفنان وقال :- طب ابارك لمراتي علي انفراد حتي حرام بع كل العناء والتعب والمشقه دي تحرموني من اللحظه دي 
رد خالد بمزاح :- ده أقل واجب يتعمل معاك ياسيادة الملازم بعد الجنان اللي عيشتنا فيه ده 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة
رد عبد الرحمن بلوم :- إخس عليك ياخالد إنت اللي بتقول كده وأنا عمال أقول لفرح ما لكيش بركه إلا خالد لا ده انا هوصيها عليم بقي 
رفع خالد يده باستسلام وهو يقول :- لا والله هي مش محتاجه أصلا توصيه عامله الواجب وزياده سيبنا في حالنا وروح بارك لمراتك براحتك وادعي لي 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة
ضحك الجميع بينما تتدخل مالك وقال :- معاك عشر دقايق وتحصلنا.. الفجر خلاص هيأذن 
صهيب :- عشر دقايق إيه يامالك خد إبنك في إيدك ياعم 
قبل عبد الرحمن رأسه  وأردف برجاء :- عشر دقايق بالعدد وربنا ياأبو يوسف مش هزود عنهم ثم سحب أفنان من يدها ودلف بها الي مكان منعزل 
اقترب يوسف من والده وأردف :- إحنا هنمشي بقي يابابا عايز حاجه 
رد صهيب بجمود :- مع السلامه 
تدخلت سجود سريعا واردفت :- هو إيه اللي مع السلامه ده الفجر هيأذن  نام إنت ومراتك 
للصبح وبعدين ابقي امشي ياحبيبي 
نظر يوسف إلي والده وقال :- واضح إن بابا ليه رأي تاني.. أنا همشي علشان ما أضايقهوش أكتر من كده
أردف صهيب بتأنيب قائلا :- علي أساس إنك بتاخد برأيي يابن سجود خد مراتك واطلع علي أوضتك.. مهما تعمل إنت في الاخر إبني وانت اللي هتشيل النتيجه مش أنا .... تابع بجدية وقال :- واظن كفايا دلع بقي كده وترجع الشركه من بكره ولا انت مش ناوي ترجع تاني
أردف يوسف بابتسامة :- لا طبعا يابابا بكره ان شاء الله قبل حضرتك هكون هناك
أومأ صهيب ثم قال :- تصبحوا علي خير
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
_مالك ياأفنان في وسط كل اللي حصل ده شايفك ساكته إنت مش مبسوطه إننا كتبنا الكتاب 
أفنان :- لا طبعا فرحنا أوي بس متفاجأه من السرعه ومش مصدقه في نفس الوقت، 
أنا الصبح بس كنت حاسه إني هموت لما ماما ميمونه قالت إنها هتخطب لك بنت تانيه... ودلوقتي أنا مراتك ما أعرفش إزاي بجد حاسه إني في حلم 
ابتسم عبد الرحمن بسعادة وهو يقول :- أنا بقي ما كنتش متخيل إني بعشقك كده وحاسس ان الوقت اللي عدي وفي احتمال إنك ما تكونيش ليا بمثابة عمر كامل  وفعلا بقي كان ممكن يحصل حاجه لو نمت النهارده من غير ما تكوني مراتي 
رفعت أفنان اليه بتساؤل وقالت :- يعني بجد ياعبد الرحمن بتحبني أوي كده 
عبد الرحمن :- بعد الشقلبظات اللي عملتها دي كلها ولسه بتسألي ياأفنان 
أفنان :- عايزه أسمعها منك ياعبد الرحمن 
إقترب عبد الرحمن منها وأخذ يتفحص عينيها بحب ثم قال :- أنا بعشقك يا أفنان 
حليمه. هاجر محمد. حبيبة 
أبتسمت بسعادة ثم أردفت:- هو مش أنا بقيت مراتك.. هز رأسه بإيجاب فتابعت :- اومال في الحضن اللي بشوفه بتاع كتب الكتاب ده ولا ه
لم يدعها تكمل جملتها إلا وكان يحملها بين ذراعيه ويدور بها في الهواء وهو يقول:- بحبك ياأفنان 
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عريس من ديزني للكاتبة ندى حمدي
google-playkhamsatmostaqltradent