recent
أخبار ساخنة

رواية مالك قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بنت الصعيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية مالك قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بنت الصعيد

رواية مالك قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بنت الصعيد

رواية مالك قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بنت الصعيد


في الصعيد
يقف مالك مرتبكا يبدو عليه علامات التوتر أمام جده الذي كان يجلس علي كرسيه بجمود واضعا رجلا علي الأخري متكئا بذقنه علي عصاه 
العمدة ....خير يا مالك كنت عاوز ايه
مالك اغمض عينيه وتنهد ....جدي أنا هطلج ياسمين 
وفجأة تقع العصا علي الارض ويمسك جده بصدره ويقع ارضا فاقدا للوعي 
مالك ...صرخ بشدة ...جدييييييييي..........جديبييي وبينما هو يصرخ إذا بشخص ما يهزه 
......مالك مالك اصحي بتصرخ ليه
فتح عيناه ببطء ليجد ياسمين توقظه
مالك ....اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..دا كان كابوس
ياسمين ...خير ان شاء الله...اصحي حد ينام ف وجت زي ده
مالك...ليه هي الساعة كام دلوجتي
ياسمين ...الساعة واحدة بالليل 
مالك.....ايوا ايوا صح ايه اللي حصل في الانتخابات
ياسمين ...جدي فاز في المرحلة الأولي .جوم يلا جوم عشان الكل في الجصر تحت وفيه ناس بيسألوا عنك
مالك .....طب روحي انتي واني هلبس واجي وراكي 
احتفل مالك مع جده بحضور أقاربهم وأبوه وأخو ياسمين صالح ..وشخصيات مهمة من معارف العمدة ولا نقول النائب دلوقتي 🤔🤔
________________________________
مر يومان سريعا بهدوء ما قبل العاصفة وإذا به يوم الامتحانات قد اتي 
كانت مي مستعدة والجميع تقريبا كذلك ..ولكنها كانت متوترة ولديها مشاعر مختلطة خائفة من مواجهة مالك ولكنها تتمني رؤيته لتطمن أنه بخير وف الوقت نفسه تتمني لو تصفعه عدت مرات علي وجهه لتهدئ ما بداخلها من بركان 
_______________________________
في الجامعة
حضر الجميع وسلموا علي بعضهم وتمنوا لبعض التوفيق
وبدأوا يدخلون اللجان
جلست مي وانظارها موجهة ناحية الباب ف هذا امتحان لمادة مالك..وفجأة لمحته يتحدث مع مراقب اللجنة وهو شخص غريب اول مرة تراه
وبعدها دخل مالك وكان مهندم نفسه كالعادة ومصفف شعره بطريقته التي تخطف قلوب الفتيات بدأ يوضح بعض النقاط في الامتحان ويمر بين الطلاب عمدا الي أن وصل ل مي وقف بجوارها
 وهمس لها...وحشتيني...وامسك ورقتها عمدا كأنه يستعين بها  ليوضح بعض النقاط .وباليد الأخري امسك يدها ولكنها لم تستطع المقاومة حتي لا يلاحظ أحد وتقع في إحراج كانت تقاومه بعينيها وهو يبتسم ..وبعدها تركها ليعلن بدء الامتحان وخرج
المراقب..... يلا يا جماعة عايز كل واحد يحط بطاقته قدامه
مي .....نهار ابيض . أنا بطاقتي مع مالك امممم هو عمل كده عشان اترجاه واقول للمراقب أنه جوزي لا دا بعدك يا مالك مش هنفذلك اللي ف دماغك
وصل المراقب عند مي
المراقب ...فين بطاقتك يا آنسة
وقفت مي ....أنا آسفة حضرتك بس والله بجد نسيتها من التوتر لانه اول يوم امتحانات وكده ..بس اوعدك  بكرة إن شاء الله هجبها 
المراقب ...بكرة تجبيها ضروري وتورهاني اتفضلي اقعدي جلست وبدأت تجاوب علي اسئلة الامتحان
انتهي الامتحان وكان مالك يقف خارج اللجنة وعندما وجد مي خارجة امسك هاتفه وتحدث وهي تمر بالقرب منه 
مالك...يعني ايه في مشكلة في الشركة أنا جي ضروروي 
دلوقتي ...اقفل الخط ونادي علي المعيد الذي كان يقف بالقرب منه 
مالك...خد يا اياد دي مفاتيح مكتبي حط ورق الامتحانات فيه وخلي بالك عشان مفتاح الشقة ضمن المفاتيح أنا رايح الشركة وهتأخر
اياد ...تمام حضرتك...ذهب مالك متجها لسيارته ركبها وانطلق
سها همست لمي اسمعي عندي فكرة تجيبي بيها بطاقتك من غير ما تكلمي الدكتور
مي ...ايه هي ..قولي
سها....احنا ناخد المفاتيح من المعيد اياد وهو مش هيعترض لانه عارفك مرات الدكتور  ...قوليله مفاتيحك وقعت ونروح الشقة ناخد بطاقتك ونرجع المفاتيح لاياد تاني 
موافقة
مي ...بتردد..مش عارفة... طب خلاص موافقة وامري لله وفعلا نفذوا الخطة هذه
وركبوا سيارة حمزة وقاد بهم الي  شقة مالك ومي....
________________________________
في شقة مالك
وصلت مي وسها شقة مالك وانتظرهم حمزة تحت البناية دخلوا الفتاتان الشقة
سها ....مي أنا هدور في المكتب وانتي دوري في أوضة النوم
مي ....اوك بس انجزي بسرعة قبل ما يجي مالك 
دلفت مي غرفة النوم وبدأت تبحث عن بطاقتها وفجأة باب الغرفة يقفل فزعت مي ونظرت خلفها وجدت مالك مبتسم
مي...بصدمة...ما مالك انت مش كنت في الشركة ..وبسرعة ركت الاحداث ببعضها...ولا انت كنت بتعمل دا كله عشان تجيبني هنا  
مالك بكل هدوء ورومانسية ...وحشتيني وبدأ يقترب منها ليضمها ولكن....
مي ....بصوت عالي.... ابعد عني يا حقير اوعي تلمسني بقا انت عامل التمثيلية دي كلها عشان تشبع رغباتك افتح الباب والا هوديك ف ستين داهية انت طلعت سافل وحقير وحيوان كمان
مالك كان مصدوم لأن قطته الوديعة تحولت لقطة شرسة ذات مخالب ..لم يتمالك نفسه لقد فقد كل اعصابه فلم يجرؤ أحد علي سبه هكذا من قبل صفعها بكل قوته لتقع أرضا وينزف أنفها من شدة الضربة ..
مالك....وعيناه كلها شرار...انتي لسانك طول اوي وانا هقطعهولك ...انتي مراتي وانا مش هستأذن منك عشان اعمل معاكي حاجة ...انا هاوريكي الحقير دا هيعمل فيكي ايه دلوقتي وبدأ يفك ازرار قمصيه ويقترب منها بطريقة ترعبها ...بدأت تزحف للخلف وهي مرعوبة من نظرات مالك لها بدأ جسدها كله يرتجف وسها بالخارج تطرق بشدة علي الباب دون جدوي ..
وعندما اقترب مالك من مي ضمت رجليها الي صدرها ووضعت يديها علي وجهها لتفادي الضرب ...نظر مالك الي حالتها ف رق قلبه واخيرا استطاع التحكم في غضبه ...فضمها اليه وانهارت في البكاء في حضنه ..
مالك...اهدي متخافيش انا مش هأذيكي ...تنهد وقال ..مي والله ماكنت جايبك هنا عشان اي حاجة غير اني اعتذرلك واحكيلك ظروف جوزاي من ياسمين صدقيني 
مي ...ومازالت ترتجف ...مش عايزة اعرف حاجة منك أنا بكرهك يا مالك بكرهك ومش عايزة أكمل معاك خرجني من هنا افتح الباب ابوس ايدك أنا عايزة امشي ولا انت هتحبسني هنا
مالك...ويحاول جاهدا السيطرة علي غضبه حتي لا تتأزم الأمور أكثر من ذلك....مي أنا لو عايز اجيبك هنا غصب كنت جيبتك من اول يوم مشيتي فيه. ...اوعي تفتكري اني كنت سايبك ضعف مني ولا خايف من اهلك ..لا أنا بس حبيت نحل الأمور بينا بالعقل بس يظهر انك لسة صغيرة علي انك تفهمي الكلام دا
مي....ومازالت تبكي...أنا مش عايزة افهم حاجة ولا عايزة اعرف حاجة كفاية لغاية كده طلقني يا مالك ابوس ايدك طلقني وسيبني ارواح...عايزة ارواح
مالك ابتعد عنها لانه احس انه فقد أعصابه مرة أخري ...هب واقفا وضرب المرآة بقبضته فانكسرت ففزعت مي وشهقت وانجرحت يده ولكنه لم يأبه وامسك الهدية التي احضرها لها وضرب بها عرض الحائط فوقعت نظرت إليها مي لتجدها ملابس لطفل حديث الولادة ففهمت أنه يريد أن يبدأ معها حياة جديدة وينجبوا اطفال ..
كانت ستتكلم معه ولكنه حسم قراره بعدما فقد السيطرة علي اعصابه مرة اخري ف فتح الباب وخرج مسرعا وتركها .وترك الشقة كلها وركب سيارته وانطلق
أما عند مي فبمجرد أن فتح مالك الباب إذا ب سها تركد تجاه مي وتحتضنها
سها....مي أنا آسفة والله قالي أنه هيصلحك 
مي ...بدموع ....انا مش زعلانة منك يا سها أنا زعلانة من نفسي لما مالك حضني ما كنتش عايزاه يسبني ...انا مش عايزة اكمل معاه بس ف نفس الوقت مش عايزاه يبعد عني
سها تحسس علي وجهها الذي تظهر عليه اثار الصفعة ...هو ضربك
مي ...هزت رأسها بالايجاب ...ثم قالت ...يلا نمشي من هنا يا سها 
سها....يلا يا قلبي
________________________
في قسم الشرطة 
مالك يجلس أمام مكتب حسام
حسام....بضيق.......خير يا دكتور
مالك....أنا موافق اني اطلق مي ...
حسام ...كده عين العقل وفرت علي نفسك وعلينا محاكم وسلسة طويلة من الصراعات 
مالك...بس بشرط أنا هطلقها بعد امتحاناتها وكمان لازم تاخد رأيها سواء عايزة تكمل معايا ولا لا ولو رفضت تكمل معايا في الحالة دي هطلقها
حسام...تمام كلام كويس
مالك ...اوك أنا ماشي 
حسام ...شرفت
___________________________
في اليوم التالي للامتحانات
في لجنة الامتحان
 مي ..للمراقب...أنا آسفة أنا نسيت البطاقة انهاردة كمان
المراقب ...لا يا آنسة الدكتور مالك ادهاني الصبح ..مش كنتي تقولي انك قريبته 
مي ...بصدمة قريبته ..هو قالك كده؟؟؟!!!!!
المراقب ...اممم..اتفضلي كملي امتحانك
مي ظلت تردد ...قريبته
_______________________
مرت عدت ايام و أوشكت الامتحانات علي الانتهاء لكن مي لم ترا مالك منذ ذلك اليوم تبحث عنه بأنظارها في كل مكان ولكنه يتجنب أن يلتقي بها حتي يعتاد علي بعدها عنه
وها هو آخر يوم في الامتحانات 
مي كانت تجلس شاردة وسط صديقاتها وفجأة وقفت وتوجهت اللي مكتبه وقفت أمام المكتب أغمضت عينيها
مي في سرها....يارب يارب نفسي اشوفه بس ..عايزة اطمن عليه حتي لو من بعيد 
وفجأة .يأتيها صوت
.....مي........
_________________________
في الصعيد
كان يجلس في دواره وإذا بشخص يأتي له
العمدة....اهلا يا واد عثمان الكبير
علي....اهلا بيك يا سيادة النايب
ممكن اجول لحضرتك حاجة 
العمدة ....جول يا داكتور 
علي ...انت ظالم
العمدة ....انت اتجنيت اياك ...مين دا اللي ظالم
علي ...انت ظلمت مالك وياسمين ...دمرت حياة مالك ويمكن يطلق البت اللي اختارها جلبه ...وياسمين لا عارفة تعيش سعيدة من إحساسها بالذنب ناحية مالك ولا عارفة تسعده...تحب اجولك اسرار ماتعرفهاش عن جصرك
العمدة ...اسرار ايه دي
بدأ علي يحكي للعمدة عن طبيعة علاقة مالك وياسمين وأنهم مثل اخ واخته منذ أن تزوجوا ..وانهي كلامه باعلانه لحبه لياسمين وأنه مستعد ان  يتزوجها إذا ما طلقها مالك
العمدة............
___________________________
في الجامعة
........مي 
فتحت مي عينيها وقالت....كريم
كريم ........بتدوري ع الدكتور مالك 
مي .....اناااا لا ما كنت ...قاطعها كريم 
كريم .....ماتنكريش يا مي علي فكرة هو قابلني امبارح  وقالي أنه مسافر الصعيد عشان انهاردة نتيجة الإعادة بتاعت انتخابات جده ..وقالي كمان خلي بالك علي مي 
مي قلبها رق ....هو قالك كده
كريم .....اممممم
_____________________________
في الصعيد 
يجلس مالك ويبدو عليه وجهه  الحزن لدرجة انه متجاهل زين تماما. 
ياسمين ....خبر ايه يا مالك ليه زعلان ومن لما وصلت
 ما منطجتش ولا كلمة
نظر إليها بحزن وقال ....هو احنا ليه مش مكتوبلنا نفرح يا ياسمين
ياسمين...ليه بتجول اكده يا مالك هو انت مصلحتش مي زي ما وعدتني ولا ايه 
مالك ...ياسمين اني خلاص هطلج مي 
ياسمين بصدمة ....وااااه ...ثم قالت ف نفسها...انا مش لازم اسكت اكتر من اكده كفاية جوي لحد إكده  انا لازم اتصرف المرة دي  
_____________________________________
في المساء 
عدي النهار سريعا والكل كان منهمك في الانتخابات
مالك ارتدي جلبابه وهو اللباس الرسمي للمكان الذي يعيش فيه  هبط لاسفل الفيلا.
مالك..بصوت مرتفع..ياسمين ...ياسمين 
صباح ..بارتباك..نعم يا داكتور  الست ياسمين موجودة هتكون راحت فين يعني تؤمرني بحاجة...وقالت في سرها ربنا يستر
مالك...الأمر لله يا صباح جولي ل ياسمين تلبس زين وتجيبهولي ع الدوار 
صباح ..بارتباك.....اوامرك يا داكتورنا ...اكيد هجولها اومال ايه
_______________________________
وبعد مرور بعض الوقت ظهرت نتيجة الانتخابات معلنة فوز محمود السيوفي كنائب في مجلس الشعب عمت الفرحة جميع أرجاء البلدة ولكن محمود السيوفي منع اي احد من إطلاق الأعيرة النارية بسبب ما حدث لسليم من قبل 
واذا به يقف وبجواره مالك والناحية الأخري ابنه ادهم وحفيده صالح اخو ياسمين
وفجأة تظهر سيارة مسرعة يخرج منها سلاح مصوبا تجاه النائب السيوفي فيخرج منه طلق ناري يستقر في جسد مالك فيقع مالك غارقا في دمائه
محمود السيوفي....ماااااااااالك ولدييييييي.......
يتبع .....
لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية مسك للكاتبة ملك أحمد
google-playkhamsatmostaqltradent