recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثامنة والثلاثون 38 بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثامنة والثلاثون 38 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثامنة والثلاثون 38 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثامنة والثلاثون 38 بقلم زهرة الريحان


عند مراد 
كان قاعد فى مكتبه دخلت عنده سلمى بملامح جامدة كان فى أيدها ورق بشى من قلة الذوق رمته قدامه وبتريقة وغضب : هو الدكتور غير مجاله ولا إيه؟ 
مراد أستغرب جدا طريقتها فى الكلام والتصرف بس معلقش مسك الورق اللى رمته فى وشه يشوف الورق ده يخص مين وفى إيه يخليها متعصبه بشكل ده 
اوريدي كان لابس نضارته بص فى الورق وملامحه اتبدلت ،نفخ بضيق وبصلها بجدية : ممكن تقعدي وتهدي شوية علشان نعرف نتكلم
سلمى هنا اتنرفزت أكتر : لاااااا يا مراد لا ههدى ولا أقعد غير لما اعرف 
دكتور مراد الجراح الكبير غير مجاله من الطب والجراحه ل فساتين الموضة والازياء 
مرد أتكلم بهدوء كان قاصد يمتص غضبها وعصبيتها بيه : حبيبتي أهدي علشان خاطري وأنا هقولك على كل حاجة وكل حاجة بس تسمعيني هتكون واضحة قدمك بس أهدي علشان خاطري 
(سلمى أصلا عارفه من وقت مستلمت الأوراق دي من العامل ،واضحة جدا  قدامها جوزها أكيد أشترى اتيليه ل سها بس الغريبة إن الأتيليه ده بإسم مراد جوزها مش بإسم سها )
سلمى اتنهدت وقعدت : اااهوه يا مراد لما نشوف آخرتها 
مراد هنا حكلها على كل حاجة حصلت من يوم مقابل سها فى عرض البتيناج وعرف منها ظروفها وازاي بين ليل ونهار خسرت فلوسها كلها ومش بس فلوسها مامتها الوحيدة الونس ليها فى دنيتها توفاها الله أصبحت مقطوعة من شجرة، معندهاش أهل ولا مدخل رزق وصل بيها الحال إنها  تشارك فى مسابقات البتيناج وغيرها علشان تقدر تتعايش ،
  مراد لما عرف وضعها صعبت عليه ومهنش عليه دي مهما كان عشرة عمر ورفيقه دربه منذ الصغر  ، جبها مصر وشترالها بيت تسكن فيه واتيليه تعيش منه ) 
سلمى هنا ملامحها لانت شوية وتنهدت براحه ،وجبل كانت كاتم على أنفاسها فترة طويله، وفى اللحظه دي انشال من على صدرها 
بتحمد ربها إنه قالها مخباش عنها حاجة ،كان فى إمكانه ينكر الورق اللى في أيدها منذكرش فيها إسم سها نهائيا  هوية سها هنا مش موجودة كان ممكن وبكل بساطة قالها اشتريته بساعد بيه حد ومقالهاش مين الحد ده هي يعني كنت هتعرف منين؟ مين اللى مديره او مديرته الاتيليه فى الإسكندرية أصلا ،لكن مراد خالف كل توقعاتها وقالها 
سلمي بعد ما سمعته بهدوء بتتناقش معاه : طيب يا مراد ماشي حبيبي فلوسك وأنت حر فيها ،لكن أنت مش حر فى نفسك ،نفسك دي ملكي أنا وملك أبنك .. وانا مش حبه يكون الاتيليه ده مسمار جحا للهانم حبيبتك القديمة ،مش حبه ده 
مراد اتكء على الكرسي بتاعه بظهرة وببرود : طيب أنا هقدر إنك غيرانه ومش هعلق على كلمة حبيبتك القديمة دي .....
سلمى هنا قاطعته بعصبية وصوت عالي : لييييه يا مراد مش دي الحقيقة؟
مراد بنفس البرود : سلمى صوتك عالى ولا أنا بيتهيألي؟
سلمى بأرتباك  : أس أسفه يا مراد بس مش هي دي الحقيقة؟ 
مراد بحزم رد عليها بكلمة واحده : لااااااااا ..
.. سكت شوية وكمل : لااااا يا سلمى لااا ومش هنعيده تاني، ده كده يبقي مش بنتعلم أبدا  من أخطاءنا
سلمى اتنهدت بتعب : طيب يا مراد معاك حق ،لازم يبقي فى بينا ثقه أكتر من كده 
وانا وثقه ومتأكدة إنك مبقتش بتحبها وبتحبني أنا وابنك، واثقه من ده وأحلف وأبصم بالعشره ... بس أنا فى النهاية ست وبتحب جوزها وبتغير عليه ،مش حبه يا مراد ومش طايقه وجودها فى حياتك 
اكتبلها الأتيليه والبيت  بأسمها هى، تاخدهم وتبعد عننا مش هستحمل وجودها جنبك بحجة البيت والاتيلية 
مراد بستغراب : حجة !!! (هنا واقف مكانه بانفعال ) وجودها جنبي مخوفك فى إيه يا سلمى بدال لسه قايله إنك واثقة فيا ؟
سلمى بدموع : واثقه فيك يا مراد بس مش واثقه فيها هي!
مراد بحزم : سسسسسلمى ..أنت كده بتجرحيني 
 يعني إيه  مش واثقه فيها هي ؟!
وهي مهما عملت ايه اللي هيتغير ؟يبقي فى الاخر هنرجع لنفس النقطه ،انااااا وقلة ثقة فياااااا انااا 
علشان هي مهما عملت فى الآخر خوفك مني أنا لسايرها فى اللى هي عايزاه ! ده لو كانت عايزة من الأساس؟! سها رجعه مكسوره يا سلمى مش عايزة غير إنها تعيش وتربي بنتها وبس 
سلمى بصدمه : بنتها !؟
مراد اتنهد بحزن  : اااه يا سلمى أنا عرفت إن سها معاها بنت سنها فوق العشر سنين 
سلمى بفضول : بنت مين دي؟ 
مراد بحيرة : أهو ده اللى لسه معرفوش ،مقلتليش مين بيكون ابوها للأسف معرفش 
الخدامة هنا ندهت على سلمى ياسين أبنها كان بيعيط عايزها جنبه 
سلمى بصت لمراد وجواها حيرة تروح لإبنها ولا تكمل معاه النقاش تنهي بيه قلقها ومخاوفها 
مراد فهمها قرب منها ولف دراعته على اكتافها وبصدق  : اطلعي حبيبتي لأبننا مفيش عندي اغلى منكم مش عايزك تخافي لا من ظهورها ولا وجودها فى حياتنا، علشان هي مش موجودة من الأساس 
سلمى اتنهدت : حاضر يا مراد لما أشوف اخرتها 
مراد ابتسم : اخرتها ورد وفل هفرشه بأديا  تحت رجليكي ولجل عيونك الحلوين دول (سلمى بصتله وتاهت فى جمال كلامه وبحة صوته الصادقه 
وياسين هنا عياطه زاد فوقها وفوقه علشان هو كمان كان لسه هيقرب منها )
مراد هنا بعد عنها وبغيظ مصتنع : اطلعي يا ستي اطلعي الولد ده مش عارف جايب الرخامة بتاعته دي منين مش بيحلاله العياط والزن غير وأنتي معايا أنا قربت اتجنن منه ومن عمايله!
سلمى ضحكت بصوتها كله وقرصته من خده تشاكسه  : هههههههه انا مش معايا ولد واحد تؤ تؤ أنا معايا ولدين 
مراد بتزمر : طيب يلاااا يامدام قبل مجعورته  توصل لآخر الدنيا اطلعيله خليه يسكت 
بدل مطلع أسكته بطريقتي 
سلمى هنا بسرعة  طلعت  وهي بتقول : لاااا ليه الطيب أحسن أنا طالعه أهو ههههههه (وقفت فى نص السلم قدام مكتبه وهمست بغيظ مصتنع )
هتجننوني انتو الإتنين كملت كلامها بحب : بس بحبكم انتو الإتنين 
ربنا يخليكم ليا
مراد بنظرة كلها عشق رد عليها : ويخليكي لينا يا سبب وجودنا 
*******************
فى إسكندرية 
هيما ساب وفاء نايمه ونزل البحر ،مهنش عليه يصحيها من نومها خصوصا إنها كانت لسه نايمة مبقلهاش ساعتين
وفاء فاقت على صوت تليفونها وهو بيرن كانت رشا مسكته وردت بنوم : الوووو
رشا بضحك وهزار : الووو ؟!  إيه يا بنتي ده تقريبا كده بتكلميني وأنتي لسه  نايمة ؟
وفاء بنفس الطريقة: اممممم 
رشا بضحك : لااااا اصحي كده داحنا داخلين على العصر يا عروسه ههههههه
وفاء هنا قامت منفوضه من نومها : ايييية ده معقول !
رشا بتريقه : ااااه يا أختي معقول الساعة ٣ونص العصر  نموسيتك كحلي يا عر ....
وفاء هنا قطعت كلامها بخجل وتزمر مصتنع : بس بقي إحترمي نفسك شوية الله 
رشا ضحكت بصوتها كله : هههههههههه حاضر هحترم نفسي هههههه (بطلت ضحك مره واحده وهنا دعتلهم من قلبها بمحبه وصدق) ربنا يسعد أيامكم  ياااارب ويبعد عنكم اي حاجة وحشه،  إنتي تستاهلي الخير كله يا وفاء 
وفاء بمحبه : تسلمي حبيبتي
عاملة اية مع رأفت؟ 
رشا : بخير الحمد لله حبيبتي ،المهم إنتي تعالي هنا فى واحده عاقله تسيب جوزها ينزل الميه وحده  وسط ميه بنت وهي تفضل نايمه
قومي يا مامااا انزلي ورا جوزك لتيجي حداية وتخطفه منك هههههههههههه
وفاء بصت جنبها لقته فعلا مش موجود بس لقته كاتب بقلم الروج (صباح الهنا على هنايا وسعدي وحظي الحلو من الدنيا♥️، أنا تحت حبيبة قلبي لما تصحي ابقي انزلي)
أبتسمت هنا بحب وردت عليه صباحه بهمس: صباح كل حاجة حلوة بوجودك جنبي
رشا بستغراب : روحتي فين يا بنتي؟ 
وفاء هنا انتبهت : ااااه يا قلبي معاكي 
رشا بمشاكسة : فى خبر حلو كنت عايزة اقولهولك وبسببه متصله بيكي أصلا 
وفاء بقلق حتى لو كان الخبر حلو قلقت بطبعها : خير يا رشا 
رشا بجديه : حضرة الظابط حازم يا ستي اللى ممغص عليكم عيشتكم 
وفاء بملل وزهق : هااااه ماله ده 
رشا : أستني يا بنتي متبقيش بصلتك محرقة كده أصبري هكمل أهو (كملت كلامها بارتياح وفرحة )
حازم يا ستي كتب كتبه آخر الشهر ده على مهتاب  وبعد كتب الكتاب هياخدها ويسافرو ويستقر فى بني سويف مش هيجي هنا تاني غير فى المناسبات ده إن أمكن يعني ،هاااه   إيه رأيك فى الخبر ده مش حلو ؟ استاهل عليه اييية بقي؟ 
وفاء بفرحة كبيره دمعت عيونها بسببها : بجد يا رشا بجد ؟!
بجد حازم مسافر بني سويف وخلاص هيستقر هناك ، هو قال كده قدامكو 
رشا : اااه قال الكلام ده سمعته بوداني من حماتي بتقوله ل صاحبتها 
وأكد رأفت عليه لما أنا سألته وكان رده عليا :
حازم ميقدرش يسيب مامته لوحدها ويعيش فى بلد تانيه خصوصا بعد ما أخته رجعت لجوزها لندن 
وفاء : أيوة بدال كده يبقي صح ،حازم فعلا ميقدرش يسيب مامته ده حازم روحه فيها 
روحه فى مين يا مدام ؟؟؟ 
وفاء هنا التليفون وقع من أيدها وتخضت جامد : هيمااا ! أنت جيت أمتي 
هيما بغضب مكتوم : بتكلمي مين ؟
وفاء اتوترت غصب عنها : دى رشا (مسكت التليفون ومدت أيدها قدامه) تكلمها 
هيما اتنهد بضيق  : لاااااا لسه مكلمها 
أنا داخل أخد دوش من المية المالحه سابها ودخل الحمام وهي كملت كلامها بغيظ : مش عارفه انا بس إيه النحس اللى ركبني ده ،أظن سمعتي صوت  أخوكي 
رشا : اااه سمعته وإجمدي كده ليه الخوف ده كله إنتي قولتي إيه يعني لده كله؟
وفاء اتنهد ب هم : هو مش بيطيق إسمه وبيتجنن بس يسمع سيرتة،  دلوقت يقلب وشه مش بقولك نحس وركبني 
سلااام دلوقت لما أقوم أشوفه، يلااا سلام قفلت معاها بسرعة وراحت عنده وقفت ورا الباب : هيما عايز حاجة اجبهالك ؟ هتعوز حاجة من .....
هيما قطع كلامها : لااااااااا مش عايز شكرا قالها بلهجة جامدة 
وفاء هنا اتنهدت بتعب وبتهمس بحسرة : والله ياربي مش بلحق أفرح وبقيت أخاف كمان أفرح 
خلص وطلع بيلبس فى هدومه وبيسرح فى شعره من غير حتي ميبصلها مش يكلمها لأاااا ده كمان متعمد ميبصلهاش 
وفاء قربت منه لفت أيدها على كتفه وبمشاكسه قرصته فى خده وبدلع همست : أفرد وشك ده شوية،على فكره بتبقي وحش وأنت مكشر 
هيما هنا بصلها كتير بملامح جامده وبعدها شال أيدها من على أكتافه و سابها ودخل البلكونه وهناك كان فى كرسي قاعد عليه وهو بيقول بجمود : وفاء روحي خدي حمامك وألبسي يلاا هنتغدا برااااه
وأنا هستناكي هنا تكوني خلصتي 
وفاء راحت عنده  ولسه كانت رايحه تقعد على رجليها قدامه هيما مسكها من وسطها وايدها بالهفة، قعدها على رجله وهو بيقول بغيظ : هتقعدي إزاي كده ببطنك اللى قدامك دي؟؟ قومي على حيلك تعالي هنا 
وفاء هنا بصتله بعتاب وهيما بيحاول يخلي القاعدة بتاعتها مرتاحة فبيعدل فى قعدته هو علشان يريحها هي 
وفاء بمشاكسة : مبقتش زي الأول بقيت تقيلة  وأنت  خلاااص مبقتش تقدر تشيلني 
هيما بصلها كتير وبعدها اتنهد : لااا ده اللى هو بجد وكده يعني! مقدرش أشيلك ؟بتستفزيني حضرتك  علشان أقوم أوريكي إذا كنت أقدر ولا مقدرش ! مش كده؟؟
وفاء هزت رأسها بإبتسامة مكر : بالضبط كدددده 
هيما هنا ضحك بصوته كله : هههههههه وأنا كانت هبقي على أتم الاستعداد والترحيب على فكره بده 
لو مكنتيش حامل وبطنك قدامك يا مدام  أخاف عليكي بس إولدي وأنا اوعدك منزلكيش من حضني 
هجيب شنطه اعلقها فى رقبتي وأحطك فيها زي الأطفال الصغيرة كده 
وفاء بضحك وتريقه : شنطه و فى رقبتك كمان هههههههه هتقدر رقبتك تستحمل وزني!
هيما اتنهد : يا ستي لو لقتها انحت وإنعوجت ومبقتش قادره تشيلك ؟ هشيلك ف قلبي متخافيش طول مانتى فى حضني مش هسيبك تقعي 
وفاء : مش خايفه حبيبي، مش خايفة أبدا  أنا عارفه ومتأكدة إن  طول مأنا معاك وجنبك فى أمان 
هيما : طيب يلااا قومي ألبسي الساعة بقيت ٥ ولسه متغدتيش 
وفاء بدلع  : هتأكلني ايييه ؟
هيما  : اللى تشاوري عليه يا قلبي 
وفاء قامت بحماس : طيب ثواني وأكون جاهزة (مشت كام خطوة ورجعت بتردد عنده من تاني وقفت قدامه )
هيما بستفهام  : مااالك ؟ فى إيه؟
وفاء بتردد : بس ..كنت .. كنت حبه 
هيما من توترها فهم هي عايزه تقول إيه  اتنهد بضيق ورد عليها بحزم : وفااااااء خلاص متجبيش سيرتة مش عايزة أعرف عنه أي حاجة 
وفاء بعناد وتزمر طفولي : لاااا هتسمع بقي 
كل الحكاية( وهنا حكتله على اللى قالته رشا أخته وهو بعد مسمعها رد بغيظ )
ارتحتي يعني كده حضرتك؟!  أنا  هبقي مبسوط أوي وطاير من الفرحه ، لما إعرف إن  مراتي أنا تعرف تفاصيل حياة راجل غيري  بيحب إيه ومبيحبش إيه وروحه فين ومين اللى مش بيطيقه ؟؟ (هنا قام من مكانه بمللل وزهق ) خلاص يا وفاء روحي إلبسي وإقفلي على الموضوع ده خااالص  أنا ماسك نفسي بالعافية بعد اذنك هستناكي تحت
لبست ونزلت وراه شافها قام من مكانه راح عندها بصلها من فوق لتحت يقيم لبسها وبعدها اتنهد بضيق وهمس بعدم رضا  : ماشي يلاااا 
وفاء بإستفهام : ايية فى حاجة مش عجباك ؟
هيما بصلها وضغط على شفايفه جامد بيكتم  غيظه فيهم بعدها رد بلاه مبالاه مصتنعه : بالعكس جميل يلاااا
كانوا ماشين وقفها وبصلها وبرجاء  : وفاااااء  معلش البادي ضيق شوية ممكن تغيريه 
وفاء هنا بتستعطغه : هيماااا حبيبي مصدقت نزلت أنا دلوقت دخله على السابع وطلوع السلم بقي يتعبني والأسانسير بدوخ منه ( بصت لنفسها وبتعجب) وبعدين يا حبيبي انا مش شايفاة ضيق ولا حاجة معقول يعني يلااا بقي 
هيما بصلها وتنهد بخنقه: لاااامهو إنتي مش هتخرجي كده حاولت اتقبل المنظر ده لكن  مقدرتش البادي مفصل دراعك كله،طيب 
خلاص خليكي إنتي هنا وأنا هطلع أجيبلك شال تحطيه على أكتافك كده تمام 
وفاء اتنهدت بقلة حيلة : تمام يا سيدى هعمل إيه أمري إلى الله 
هيما طلع يجبلها الشال وهي قعدت مكانها على الشط 
كان فى طفل صغير بيطير طيارة لفت انتباهها قعدت تتفرج عليه ،الطيارة بعد ما طارت لفوق نزلت منه لتحت فى المية فضل الطفل يشد فيها مش قادر الميه بتاخدها بعيد الطفل بتلقائية نزل يجبها الطياره بتمشي والطفل بيمشي وراها الطياره بعدت والطفل برضه وراها الموج عالى والولد لا طايل الطياره ولا بقي شايفها ولا عارف يرجع الولد تقريبا قدامها بيغرق اه بيعرف يعوم قدامها وعام مسافه مش قليله لكن الأمواج كانت عالية بتوديه وتجيبه 
وفاء هنا اتخضت جامد من غير متفكر فى أي  حاجة لقت نفسها نزلت وراه 
هيما هنا كان جاب الشال ونزل عيونه جت عليها كانت لسه ظاهره من الميه مغوطتش بعيد ، هنا كان هيتجن مراتة حامل وغير أنها حامل هت ميعرفش إذا كانت بتعرف تعوم ولا لا،فى ظرف ثواني كان عندها كانت هي جابت الطفل  بس بتنهج جامد جدا خد منها الطفل ورفعها بايده التانية وطلع بيهم هما الإتنين 
الولد أهله هنا جريو عليه خدوه منه وشكروهم 
أم الولد وطت باست إيد وفاء وفضلت تدعيلها ووفاء بطيبه قلبها كان ردها طيب مثل قلبها:حبيبتي خلاص  محصلش حاجة لده كله ربنا يخليهولك (كلامها كان خارج منها بتعب هيما هنا متحملش يشوفها تعبانه قدمه  شالها وطلع بيها أوضتهم ،وهما طالعين حبيت تشاكسة عايزة تشيل خوفة تقلل من خضتة 
وفاء أبتسمت وبمشاكسة  : المشهد ده مش بيفكرك بحاجة كده ولا كده 
هيما بصلها بعدم فهم : مش فاهم 
وفاء بشقوة : منظري ومنظرك ،وأنت شيلني وهدومنا بتنقط مية منا كده
المشهد مش بيفكرك بحاجة 
هيما بتفكير : اممممم بعدها ضحك بصوته كله لما أفتكر  : هههههه ااااه طبعا مشهد الأستاذ رشدي أباظة فى الزوجة ١٣( هنا بصلها بغيظ مصتنع ) هتموتيني ناقص عمر( ضمها لقلبه بقوة وتنهد بارتياح ) كنت هموت عليكي يا وفاء الدنيا دي كلها من غيرك متسواش حاجة أبدا 
أنا متغطي بيكي يا وفاء ،إنتي أهلي وعزوتي 
للحظه واحده حسيت فيها إن ممكن أفتقدك  لا قدر الله ،وقتها بس حسيت إن وحدي فى الدنيا مليش حد خالص حسيت نفسي خالي فى أرض مهجورة ،هجرتها ناسها وأهلها  ،صحراء لا فيها زرع ولا مية ،إنتي كل حاجة حيه حوليا 
الزرع ،والمية، الضحكة،والبسمة ،الهواء اللى بتنفسه كل دول إنتي يا وفاء 
حياتك دي مش ملكك وحدك أوعي تخوفني كده تاني عليكي كنت هموت....
وفاء ريحت رأسها على صدرة وهمست بارتياح : بس بقاااا  بعد الشر عليك إنا أهو  جنبك مفيش فيه  حاجة ابدا 
ليه الخوف ده كله 
🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀
عدت عليهم الأيام بسرعة البرق زي حلم فى جماله وروعته 
هيما مسبش مكان ولا مطرح إلا وخدها فيه راحوا المنتزه والقلعة وهناك اتصوروا اجمل صور بمناظر مختلفة ،وملامح مختلفة 
ملامح وفاء كانت طايرة من السعادة وهيما مكنش أقل منها بس عنده هو زايد عليها القلق والخوف ،دايما قلقان عليها وخايف عليها تتعب من حركتها الذيادة ،كانت مبسوطة جدا والدنيا مش سيعاها ورغم بطنها اللى بقت قدامها متر إلا إنها لا تعيق حركتها بالعكس كانت حركتها مفرطه جدا وده اللى كان قلقه ومخوفها عليها وفرحته ناقصه 
خدها وراحوا قصر المجوهرات فى زيزينيا و بعدها المعموره، وطبعا مينفعش تكون في اسكندرية و متكلش رز باللبن من ابو وفيق
عاشت معاه أجمل أياها كانت حسه إنها فى حلم جمييييل بتدعي ربها متفوقش منه من جماله وروعته
لدرجة إن الإسبوع الل وخدينا أجازة عدا وخلص وهما مش حاسين دخلوا فى الأسبوع التاني والتاني قرب يخلص وبرضه ولا هما هنا وكان الزمن واقف بيهم على كده 
هيما نسي الدنيا كلها وهي جنبه ،نسي بدور وأبنها ،نسي السفر ومعاده ،نسي الولد ومرضه نسي نفسه وهو معاها 🥀🥀🥀🥀
كان فى يوم هو فى البحر وهي قاعدة مستنياه على الشط وفى أيدها الفوطه بتاعته  والبرنس بتاعه أول ما يطلع بتنشفه وتلبسه
هيما خلص وطلع كان فى بنت صغيرة وجميلة شعرها طويل جدا وعيونها سوده ورموشها طويله شبه وفاء فى جمالها وطبع رشا فى شقاوتها وخفه دمها ،البنت عاكسته بشقاوة وبراءه سنها 
هيما وعلى غير العاده أبتسم ليها وهمس : بطلي شقاوة وروحي العبي مع  ال ف سنك يا شاطرة 
البنت بمشاكسة : حاضر يا ابيه ههههههه ،بس برضه أنا لسه عند كلامي عيونك تجنن 
قالتها وطلعت تجري على أصحابها وهي بتضحك بشقاوة وهو هز رأسه بيأس وهو بيبتسم بشرود 
راح عند وفاء ،وفاء مسكت الفوطه وهنا بتنشفه  بعنف و بشىء من الغل المصتنع 
(مهي كانت وخده بالها من كل حاجة قدامها)
هيما بألم مصتنع : ايه ده يا وفاء ده ههههههه  حاسبي على مهلك هههههه مش كده 
ده انتقام ده ولا إيه 
وفاء بغيظ مصتنع : اااه طبعا انتقام (هنا واقفت قدمه وبحزم مصتنع )  هيمااا أنت أبتسمت لبنت ولا إنا بيتهيألي 
هيما أبتسم بمكر : بنت مين مش وخد باللي
وفاء بتزمر : هيمااااا إنا شوفتك بعيوني ضحكتلها مش كده 
هيما اتنهد : اااه ضحكت فيها إيه دي
الله جميل يحب الجمال، والبنت جميلة غصب عني عيوني راحت عندها ولقتني ببتسم 
وفاء بغيظ ضربته فى كتفه وهو أتألم بوجع مصتنع : ااااه إيه ده ! ايدك تقيله يا وفاء 
وفاء بغيظ : غريبه والله هو أنت من أمتي  بتعرف تضحك وتبتسم للصنف الناعم  حضرتك ؟!!! 
كنت دايما مصدلهم الوش الخشب وعيونك فى الأرض وأنت بتكلم أي واحده ست 
(هنا اتريقت ) عيني عليكي يا جيجي وعلى  اللى انتي شايفه من البيه 
هيما هنا ألتفت عليها وبغيظ مصتنع : مالها الست جيهان 
وبعدين من أمتي وأنتي بتغير عليا؟!
وفاء بصتله بزعل مصتنع : مكنتش بغير علشان أنت عمرك مخلتني اغير 
عيونك مكنتش بتبص لوحده غيري ! شفايفك مكنتش بتبتسم لوحده ست غيري
لكن البنت دي حضرتك بصتلها ومش بس كده أبتسمت كمان وتكلمت معاها وعلى غير عادتك مع أي ست غيرها دايما حضرتك مصدرلهم الوش الخشب لكن دي بتكلمها وتبتسم  (هنا أتكلمت بغيرة وغيظ بجد مش مصتنع أبدا )
اشمعنى دي يا هيما؟! هاااه اشمعنى ؟!!عجبتك مش كده ؟؟!
هيما اتنهد تنهيده طويله ، وبعدها إبتسم بخبث : ااااه عجبتني  (هنا هزر وقرر يعاكسها )
والحمد الله بقي إن الشرع محلل أربعة مثني وثلاث ورباع 
وفاء كلامه صدمها وخدته على محمل الجد فى ثواني كانت الدموع متجمعه فى عيونها وبتسألة بجدية : إبراهيم  هو أنت ممكن تعمل كده فعلا؟
وفاء قالت إبراهيم، لا قالتله هيما ولا حبيبي ولا حتى يا سطى  الموضوع هنا قلب جد 
بصلها كتير بحيرة وجوه قلبه تردد  يقولها ،بيهمس بينه وبين نفسه : نفسي يا  وفاء ! نفسي يا عمري  أقولك على الحمل ال شايله على أكتافي لوحدي ، على الحمل اللى طابق على صدري وكاتم  على أنفاسي خنقني  ،نفسي يا حبيتي تعرفي! وبتمني لو عرفتي تقدري 
بصصلها وبيكلم نفسه وتليفونه رن وكان آخر
حد يتمني يسمع صوته فى الحظة دي  ، كانت بدور بتفكره بمعاد سفرهم 
هيما خد تليفونه وبعد بعيد عنها مسافة اتحجج بالشبكه ووفاء قلبها طيب هزت رأسها بموافقه : اممممم 
هيما بملل رد : ايوة يا بدور 
بدور بعتاب : تقريبا كده يا هيما نسيت معاد سفر سيف 
علشان السفر مش فاضل عليه غير يومين تلاته وأنت مش سائل ولا على بالك  أنا بس حبيت افكرك مع السلامة
هيما قفل معاها ،وهنا تنهد بضيق الدنيا بحالها وقرفها 
كان عايش فى الجنة ونعيمها وجمالها  وبإتصالها ده طردته منها 
وفاء قربت منه  لما لقت ملامح وشه اتقلبت ١٨٠ درجة عن قبل وواضح جدا أنه منزعج وبشده 
وفاء بقلق: مااالك يا حبيبي ؟
هيما اتنهد ب هم : مفيش بس لازم ننزل القاهرة بكره بالكتير 
وفاء بإستفهام : ليه حصل حاجة؟ 
هيما بحزن حط عليه : لااااا ابدا بس  الشغل واقف ومتعطل من وقت مجيت على هنا 
فى أوراق متعطله ولازم أسافر اخلصها بخصوص الشركة الجديدة 
وفاء : لا بدال كده يبقي نسافر النهاردة العصر علشان تلحق ترتحالك يومين علشان تقدر بعدها  تسافر تاني ميبقاش كده صد رد  هتتعب يا حبيبي 
يلااا أنا طالعه أجهز الشنط 
هيما بسرعة مسكها من أيدها: لاااا مش هنسافر النهاردة  
 النهاردة كله هتفضلي فى حضني يا عالم هنلاقي فرصه ونيجي هنا تاني ولا لأ 
حضرتك هتولدي وتنشغلي بولادك وأنا بالشركة الجديدة خلينا نسرق من زمن يوم واحد بس مش هيجري حاجة
فى شقة مصطفى 
هنا كانت فى المطبخ بتجهز الغداء (ورق عنب أكلته المفضلة )
مصطفى كان لسه راجع من بره رمى مفاتيحه على التربيزه قدامه وبيدور عليها فى الشقه كلها بيطلع من أوضة ويدخل فى التانيه مش لقيها دخل المطبخ لقاها قاعدة فى ركن بتلف لسه مش واضح ليه هى قاعده بتعمل ايه راح عندها وهو ماشي على طراطيف رجليه 
وهنا رفع نفسه لفوق علشان يعرف يشوفها بتعمل إيه 
كانت هنا ربطه ايشارب على رأسها  بس شعرها طالع جزء كبير منه ومضايقها مش عارفه تشيله بتهز رأسها يمين وشمال ترفعه لفوق وبرضه مبيترفعش
مصطفى واقف بيتفرج عليها وبيكتم ضحكته 
هنا هنا اتنرفزت بتهز رأسها ترفع شعرها عن وشها بعصبية وهى بتهمس بغيظ : يووووه بقي(هنا الإشارب وقع وشعرها كله انفرد علي ظهرها) 
هنا بغيظ : ييييييييييي هقوم أغسل أيدي وألمه مفيش فايدة
مصطفى هنا ضحك بصوته كله : حاضر هشيله خليكي مكانك 
هنا شهقت بخضه : مصطفي ...جيت أمتي(كملت بعتاب كله دلع) كده برضه خضتني 
مصطفى هنا لف درعاته على وسطها حضنها ودفن وشه فى شعرها وتنهد بإشتياق وهو بيستنشق أكبر قدر ممكن من ريحه شعرها اللى بيعشقها حد الجنون وبهمس رجولي بحت همس: وحشتيني الحبه دول... وحشتيني (كمل كلامه وهو بيلملها شعرها وبيرجعه وبيربطلها الأشارب: مشيتي ليه بدري النهاردة من المكتب؟ 
عديت عليكي اخدك قالولي هناك  مشيتي 
هنا هنا مسكت بأيدها واحده ورقة عنب رفعتها قدامه : ده يا سيدي اللى مشاني بدري ،عارفه إنك بتحبه قولته اعملهولك 
مصطفي كلها من أيدها من قبل متستوى ورغم ده بيكلها بتلذذ شديد وهو بيقول  : حبيبة قلبي ..تسلميلي.. حبيبتي 
هنا بتزمر طفولي : لسه مستواش! كده توجع بطنك
مصطفى هنا ضحك وهزر وإتريق : هههههه بطني توجعني مع واحده بس ؟!
دانا كنت باكل نص الحله من وزه قبل متسويها 
هنا : بتحبه أوي كده 
مصطفى ضمها ليه وهمس  : اااه بحبه أوي بس كل حاجة وأي حاجة  بتيجي بعدك ، حبي ليكي إنتي مفيش حاجة زيه ولا شبه ولا قده 
هنا أبتسمت بخجل وهنا بتبعده براحه  : حبيبي هدومك تتوسخ ،روح غير علبال مخلص 
ووعد مني بدل بتحبه أوي كده هعمله مرتين فى الأسبوع (سكتت ثواني وبعدها بحماس ) ولا أقولك هعملهولك كل يوم 
مصطفي بتعجب مصتنع  قاصد يشاكسها  : كل يوم كل يوم 
إنتي قد كلامك ده ؟!
هنا بصتله بحب أتكلمت بصدق: أنت مفيش حاجة تغلى عليك يا مصطفى،  عيوني ليك 
أنت بس تؤمر 
وإيه رأيك هعملهولك بكره كمان 
مصطفى اتنهد : تسلملي عيونك يا عمري كله إنتي (كمل كلامه بجدية)
 بس مش أنا لوحدي اللى بحبه  هيما كمان بيموت فيه عايزك تعمليه بس مش بكره لا بعده 
أنا لسه عارف من هيما انهم جايين بكره من السفر  ،من يوم فرحنا معزمنهمش فى بيتنا ولا مرة، فقولت اعزمهم 
وفعلا عزمتهم تاني يوم ما يوصل على طول علشان مفيش وقت هيما مسافر فى شغل آخر الأسبوع ده
هنا هنا أضايقت جدا ومعرفتش تداري ضيقها بالعكس مع ضيق ملامحها اللى واضح وضوح الشمس، لا دي كمان اتعصبت وتكلمت بغضب فشلت تداريه :  مسافر وعنده شغل ومفيش وقت ،خلاص يسافر بالسلامة ولما يرجع يا سيدي إبقي اعزمه
مصطفى بصلها بتعجب وإستغراب مالها واية اللى قلب حالها !!!
مصطفي رغم انزعاجه رد بهدوء  : بس انا عزمته ومشي الحال !فين مشكلتك ؟! عايز أفهم؟
 (هنا هنا بعدته عنها بشىء من العنف ، ومسكت بأيدها حله ورق العنب بانفعال  وقامت من مكانها بعصبية جامده وبدل متحطها بهدوء لاا خطبتها على البوتاجاز بنرفزة وهي بتقول :  انااا هنا إيه حضرتك ابجورة 
مليش أي لازمة؟ 
أعرف بالصدفه مين معزوم فى بيتي 
مسألتنيش ليييه هااه!!  ليه مسألتنيش قبل متعزمهم؟
مصطفى هنا اتنرفز وصوته على جدا ودي كانت أول مرة يتعصب عليها بشكل ده 
مصطفى  : هيما بيتي مفتوح ليه فى أي وقت هو ومراته 
هما مش محتاجين عزومه اصلا، انا خني التعبير مش أكتر ،البيت بيته قبل ميكون بيتي
انا قولتلهم يجوا يتغدو عندنا فين المشكلة ؟!
هنا صوتها عالى جدا بانفعال : البيت مش بيتك لوحدك يا مصطفى  ده بيتي أنا كمان 
من حقي أقول مين اللي يدخله ومين لاااا
مصطفي بزهول : نعممممم !! معناه إيه الكلام ده؟!ممكن توضحي؟
هنا هنا ساكته مش لاقيه كلام تقولة وحست كمان إنها اتسرعت وغضبها وعصبيتها كان من المفترض تتحكم فيهم شوية مش كده 
مصطفى لقاها ساكته سأل بترقب حذر : هيماااااا .... عندك حضرتك إعتراض عليه إنه  يدخل بيتي فى أي وقت ؟
هنا هنا خد نفس طويل وخرجته منها براحه بتحاول تسترجع هدوء أعصابها وفعلا قدرت تسترجعه وردت عليه بيه : لااااا ... إزاي تقول  كده ده أخوك وبيتك مفتوح ليه فى أي وقت ...أنا أسفه (هنا أبتسمت بتصنع وهزرت وضحكت ) معلش بقي كان نفسي تقولي وأحس كده إن مهمه عندك وكده والبيت ده أنا سته وبتأخد رأي (هنا اتريقت )  عشت الدور زي مبيقولوهههههه معلش (هنا قربت منه ورفعت نفسها على طراطيف رجليها وقبلت جبينه وبأسف وندم همست : أسفه حبيبي اتعصبت وصوتي علي فى وجودك بجد أسفه... سامحني 
مصطفى مسك أيدها قبلها وهمس : أنا كمان أسف اتعصبت عليكي (هنا بصلها بشك وحيرة ) : بس أنا عايز أعرف إنتي ليه مش بتحبي وفاء؟ رغم إنها بنى ادمه برفكت مفيهاش غلطه ولا هفوه بنى ادمه من الآخر قمة الذوق والأخلاق  (مصطفى تفكيرة راح عند وفاء سلايف بقي وأكيد فى بينهم شىء من الغيرة  رغم إنه متاكد من طيبه قلب وفاء )
هنا بغيرة وتزمر طفولي : أنا مش بكرهها أبدا يا مصطفي وهي فعلا زي مبتقول كده وأكتر 
بس بطل تمدح فيها قدامي لكرهها بجد بقااااااا هااه 
مصطفى إبتسم  :خلااااص يا ستي حقك عليا 
مش هجيب سيرتها تاني يلااا بقااا مش هتغديني 
هنا أبتسمت رغم إن جوة قلبها هم لحضور هيما بيتها مش حبه لا تشوفه ولا تقابله هي حمدت ربها أصلا إن هيما انشغل فى شركته الجديدة وبطل يروح المكتب 
هنا : عيوني حاضر ، ثواني والاكل يكون جاهز على السفره روح غير بس أنت هدومك اللى بقت كلها عباره عن خلطة رز بتقليه
مصطفى غمز بعينه :الهدوم وبس 
هنا هنا اتكسفت جامد وبتزق فيه من المطبخ وهو طالع بيضحك ويقولها حاضر حاضر هطلع 
ههههههههههه
وهيما وفاء قبل مينزلوا القاهرة بيوم واحد خرجو مع بعض راحو مول كبير جدا يشتروا منه هدايا ل مامته وأخواته البنات ومصطفى اشتروا ليهم كلهم وهيما جه عند هديه هنا وطلب من وفاء هي اللى تختارها 
هيما : وفاء 
وفاء ردت عليه وهي مشغوله كانت بتنقي هدوم لأطفالها 
وفاء بلا مبالاه : اممممم 
هيما لقاها مش منتبه ليه بإصرار كمل كلامه : وفااااء طيب بصيلي ثواني بس 
وفاء هنا سابت اللى فى أيدها وباهتمام بصت عليه : نعم يا قلبي 
هيما أبتسم : سلامة قلبك (كمل كلامه بجديه ) إيه رأيك تختاري إنتي هدية هنا؟على أساس يعني انتوا الإتنين ستات وهتفهموا على بعض 
أنا أخترت حاجات أخواتي  البنات علشان عارف هما بيحبوا إيه ومبيحبوش إيه بس...
وفاء قطعت كلامه : وهنا بنت حتتك وزي رشا أختك وأكيد عارف ذوقها يعني 
هيما بحيره : مش عارف يا وفاء اجيبلها إيه(كمل كلامه بجديه ): وأظن كده ميصحش حتى لو جبتلها حاجة تكون الحاجة دي هدوم زي اخواتي البنات لا مش شايفها حلوه 
تعالى نخرج من هنا نروح مكان فيه تحف  وانتيكات وافقته فى رأيه وراحت معاه واختاروا فاظة كرستال غالية جدا ،بصراحة كده  هيما هو اللى ختارها، أول مدخل المكان وعيونه جت عليها لفتت انتباه ونظره و أعجب بيها جدا  واخترها وشتراها 
وفاء الفاظة كانت جميلة فعلا وملفته للنظر جدا جدا ملقتش أي تعقيب عليها لما هيما سألها إيه رأيك ؟ تفتكري هتعجبها ؟ حلوه يعني ؟
وفاء كان ردها هادي رغم نار غيرتها اللى بتحاول بشتى الطروق  تداريها متبنش عليها 
وفاء بهدوء  : اااه جميلة أكيد هتعجبها 
الفاظه تحفه ،طول عمرك ذوقك حلو 
هيما أبتسم بغرور مصتنع  : أكيد طبعا ذوقى حلو وإلا مكنتش اختارتك 
وفاء بغيظ مصتنع: ماشي يا عم المغرور  (كملت كلامها بجديه ) يلاااا بقى عشان نكمل اللى ناقص وكفايه كده أوي على الست هنا ،كلنا اشترينا من مكان واحد وهي جبنلها من مكان مخصوص ليها وحدها  ف متهيألي  كفاية ونمشي بقا 
هيما : حاضر يا حبيتي يلااا أحاسب بس 
رايح علشان يحاسب وقفته وفاء : لاااا يا أستاذ هات احاسب أنا البنت اللى هناك دي حلوه وأنا بصراحة دلوقت مبقتش أثق فيك طلعت زيك زي أي راجل بتعرف تضحك وتبتسم وتعجب وتلاغي 
هيما بصلها بزهول مصتنع  : أعجب ! وألاغي كمان هههههههه أستغفر الله العظيم يا ست حرام عليكي دانا يدوب أبتسمت، إنتي لسه فاكره قلبك أسود أوي (كمل كلامة بجدية مصتنعه) 
وفاااا ارجعى ل عقلك ورزانتك وثقتك فى نفسك يا ماما مش كده 
وفاء مدت أيدها قدامه وبجدية : طيب هات أنا اللى هحاسب برضه
هيما هنا خدها فى ركن هادي وقف قدامها أتكلم بجدية : وغلاوتك عندي أبتسمت غصب عني 
البنت دي فكرتني بذكرى عدا عليها زمن، البنت  وقعت فى طريقي زي ما نصيبي الحلو ماوقع فى طريقي ،نفس نظرة العيون وجمالهم وبراءتهم وشقاوتهم ،لسه فاكر اليوم ده كأنه النهاردة دلوقت حالا ،يومها عكازي وقع مني وطيت علشان اجيبه، وقتها اتخطفت خطف 
نزلت وأنا بكامل اعضائي بس لماطلعت ! 
طلعت ناقص ،اتسرق مني أهم عضو فيه (هنا بتلقائية حط أيده على قلبه وتكلم بهيام )  اتسرق قلبي يا وفاء ،من يومها وقلبي معاكي إنتي، وعيوني مش بتشوف غيرك صدقيني ، البنت لفتت نظري بس كونها شبهك وعيونها نفس جمال عيونك 
وفاء بدلال : وياترى يا بية قلبك اتسرق منك للمرة التانية  
هيما بجديه: طيب مش لما ترجعيه مكانه مهو عندك ومعاكي 
وفاء بتريقة : صدقتك أنا كده !
هيما بعتاب : كده هزعل يا وفاء  بجد عندك شك أن قلبي معاكي 
وفاء أبتسمت  وهزت رأسها بدموع فيها فرحة وبهجة : لااااا معنديش 
روح حاسب 
هيما بعناد : لاااا بقي إنتي اللى هتحاسبي 
وفاء بعناد  : يووووه بقااااا مقولتلك لااا روح أنت 
هيما شاور برأسه ناحية الكاشير : يلاااا يا وفاء محدش هيحاسب غيرك يلااا
وفاء بتزمر مشيت قدامه وهو مشى وراه وهو بيضحك ومبسوط مرة واحده قلبه اتقبض لما تليفونه رن ولتاني مرة بدور تتصل بيه 
كان رد هيما عليها المرة دي رد عصبي : حاضر إن شاء الله كلها يومين وأكون عندك متخافيش الولد هيكون فى إسوان  قبل معاد العملية إن شاء الله ،قفل معاه وهو بينفخ بضيق وحمد ربنا إن وفاء مشغوله عنه فى دفع الحساب
تاني يوم نزلوا القاهرة ،اليوم اللى بعده كانو عند مصطفى فى بيته 
القاعده كانت نوعا ما لطيفه ،هنا كانت خايفه ومتوتره وعندها رهبه من وجودة لكن ده كله مبقاش موجود أول ما شافته قدامها كل ده راح بالعكس تماما  بوجوده حاليا اتأكدت إنه خلاااص مقاش ليه أي معني ولا رهبه ،وخوفها من وجوده والقرب منه الأيام اللى فاتت دي كلها كان وهم ومعيشه نفسها فيه بالعكس تماما وجوده أبدا مكانش فارق معاه ،اللى كان فارق معاها كل كلمة يقولها مصطفى ،كل كلمة تقولها هي كان لازم تاخد بالها من الريأكشن من على وش مصطفى اي طلب يطلبه ،أي تصرف يصدر منه القاعدة كلها مصطفى شغال ومشغوله بيه هو وبس 
مصطفى كمان مش أقل منها حبه مش محتاج أي مجهود يبذله علشان يبان ويوضح ويظهر لاااا ده واضح جدا مع كل تصرف بيصدر منه بقصد ولا بدون قصد ،مع كل كلمة خارجة منه قد إيه حنانه وحبه وعشقه بيصرخ من وسط حروفه
وفاء كانت ملاحظة ده وقلبها بيرقص من الفرحة وبتدعلهم من قلبها بمحبه وود بدوام  الحال وإستقراره
القاعدة كانت ظريفه لطيفه مصطفى وهيما مبطلوش ضحك وتريقه حتي على نفسهم 
آخر اليل هيما خد مراته ومشي 
ومصطفى وصلهم لغاية الباب ،قفل الباب وبيرجع لمراته وهنا اتخض جامد من الأزاز اللى سمع صوت كسيره وفجأه وقف مصدوم (الفاظة بتاعت هيما اتكسرت واللى كسرتها هنا  معقول ؟!)
يتبع ..
لقراءة الحلقة التاسعة والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent