recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والأربعون 42 بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والأربعون 42 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والأربعون 42 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والأربعون 42 بقلم زهرة الريحان


مصطفى فضل يلف طول النهار والليل فى الشوارع مخنوق ومتضايق  مش عارف يعمل إيه ويتصرف إزاي بنت عمه !! فى الآخر هي بنت عمه دمه ولحمه ميقدرش يسيبها ويبعد عنها، وف نفس الوقت مش هيقدر يرجع معاها زي الأول ..... فى شرخ  .شرخ كبير جدا حصل ما بينهم مش بالسهل يداوى ...مش بالسهل يتنسى 
حرك ايدة على وشه بغضب وتنهد بضيق وهمس بيأس : مفيش فايدة ...مستحيل ينفع نكمل مع بعض! 
كان راكن بعربيته وقاعد فى فيها ولما الوقت أتأخر وتعب من القاعدة والتفكير ساق عربيته وروح على بيته 
كان هادي والأنوار كلها مطفية بتعب مد أيده وداس على الكوبس نور النور، بإرهاق وتعب رمى المفاتيح بتاعته على تربيزة السفرة قدامه 
كان فكرها فى أوضتها قام نام مكانه بهدومه على كنبه الاتنيرية للصبح 
فاق على الساعة ١٢ وده كان أول يوم يصحى فيه متأخر كده 
قام بتعب وجسم مكسر دخل أوضته ياخد حمامه كعادته كل صبح وهنا لقي الأوضة فاضية محدش فيها والسرير مترتب قدامه وقف مكانه ثواني وعقلة مش عايز يصدق إنها ممكن تكون سابت البيت ..طلع يدور عليها فى باقي الشقة راح المطبخ ملقهاش أوضة الأطفال ملقهاش برضه
راح عنده دولابها ووقف مصدوم، الدولاب فاضي خدت هدومها كلها الدولاب مفهوش غير شماعات فاضية بتخبط فى بعضها 
إبتسم هنا بسخرية : هئء أومال كنت مستني ايييه يا مصطفى؟ تلاقيها مصدقت خلصت من الكومبارس .....الكومبارس ميتحبش ميتعاشرش 
مفيش دقايق وتليفونه رن 
 كان مصطفى قاعد على السرير وكفوف أيده حططها على وشه والحزن مخيم عليه 
سامع تليفونه وسايبه يرن مش بيرد عليه 
والتلفون جنبه مش مبطل رن اتنهد بتعب ورد بصوت مجهد حزين : الووو 
مامت هنا : ايوة يا مصطفى ..فينك يا أبني؟
مصطفى بصوت حزين : موجود يا مرات عمي 
مامت هنا بطيبه : دايما يا حبيبي .. حسك دايما موجود فى الدنيا يا مصطفى 
بقولك إيه يا حبيبي كنت عايزة أسألك على هنا هي هنا من إمبارح جايه وجايبه معاها شنطة هدومها ولما سألتها مردتش عليا ومن إمبارح وهي قافله على نفسها 
بس يا إبني لما جتلي وشها كان واضح  أوي إنها مضروبة  ....أنت ضربتها يا مصطفى؟ 
مصطفى بيتهد بحزن وساكت 
مامت هنا : طيب يا إبني مش هدخل بينكم ومش هسأل ضربت بنتي لييه 
ولا هعاتبك على الأمانة اللى أمنتهالك، البيوت  وياما فيها بيحصل؛ اللى متصله علشانه يا مصطفى عايزاك تيجي تاخد مراتك وعلمها بعد كده لما تزعل تزعل فى بيتها علشان أنا مش ديملها يا إبن أمين أنا واحده مريضة فشل كلوي كل يوم والتاني بغسل كلى 
بنتي ملهاش غيرك فعودها تزعل فى بيتها وعود نفسك متمدش إيدك عليها تاني ..مش الضرب اللى هيحل المشاكل 
مصطفى بصوت مخنوق بدموع : الف بعد الشر عليكي يا أمي وأنا مش ساكت بدور على متبرع وفى أقرب وقت إن شاء الله هتعملي العملية وتقومي بالسلامه وبنتك لما تزعل هتلاقي بيتك مفتوح ده إن زعلت  أنا جاي أخدها وربنا ميجبش زعل 
مامت هنا  : ده العشم يا إبني ده العشم 
تعالى خد مراتك انتو الإتنين حالكم واحد هي يتيمه وانت يتيم ... ملكوش غير بعض يا ضنايا أنت دهرها وسندها وعكازها وهي البيت والدفا والحضن 
تعالى يا إبني مستنياك 
مصطفى اتنهد  : حاضر يا مرات عمي حاااضر مسافة السكة 
فى بيت هنا 
اللى فتحت مامتها : تعالي يا إبني 
مصطفى دخل بيتلفت عليها و تايه
مرات عمه : فى أوضتها يا إبني أدخلها 
مصطفى واقف مكانه وقت بيبص على أوضتها وهو مش عارف هيقابلها إزاي مش قادر خلاص نفسه اتكسرت جواه وإتكسرت قدامها اتنهد تنهيده طويله ب هم وماشي ناحيتها 
لما دخل عندها هنا كانت نايمه دافنه وشها فى المخده، فضل واقف قدامها وقت طويل  
وهي لا شايفاه ولا حاسه بوجوده كانت عطياه ظهرهامصطفى بلع ريقة بغصه وأتكلم  : هتفضلي تعيطي كده كتير؟
هنا هنا قامت تجري عليه رمت نفسها فى حضنه وبلهفه وفرحة بتردد إسمه : مصطفى ...مصطفى ...مصطفى ...كنت عارفه إنك جاي ..كنت عارفة إنى مش ههون عليك 
بتحضنه وبتهلل بيه وهو فضل واقف جامد مكانه زي ما هو أيده متحركتش من مكانها 
هنا بصتله بعتاب وبدموع : ايييه خلاص كده !
خلاص مبقتش تحبني؟
مصطفى  بجمود : قومي ألبسي وغيري هدومك وجهزي شنطتك هتيجي معايا مامتك تعبانه صحتها مش هتتحمل .....
هنا هنا قطعت كلامه لما بصت فى عيونه أوي وسألته بترقب حذر : هو أنت جاي هنا علشان ماما تعبانه؟ ..... مصطفى هي ماما هى اللى جابتك ...يعني لولا هي  مكنتش هتيجي؟ 
مصطفى بجمود : مقولتلكيش تمشي وتسيبي بيتك 
هنا بصتله بستعطاف : يعني هو بيتي يا مصطفى ...يعني أقوم دلوقت ألبس وأجهز شنطتي علشان مروحه ل بيتي ول وجوزي؟ 
مصطفى قطع كلامها بحسم : لبيتك وبس! 
هنا بلعت رقها بخنقة وبعدت عنه بعد مكانت طول الوقت ده متشعلقه فى رقبته وتكلمت بإنكسار : لاااا خلاص متشكرة بيت أبويا  أولى بيا  أنا لو رجعت هرجع لجوزي مش ناقصني بيوت انااا بيت أبويا موجود 
مصطفى هنا مسكها من درعها ضغط عليه بعنف أتكلم بغيظ : بطلي أنانية مامتك تعبانه مش هتتحمل تعرف اللى حصل بينا 
وجوزك اللى إنتي عايزة ترجعي ليه مبقاش موجود بأيدك كسرتية
أنا مستنيكي بره خلال عشر دقايق لو ملقتكيش قدامي متلوميش غير نفسكمصطفى خد هنا ومروحين على بيتهم 
 ماشين فى الحارة بيتلفتوا يمين وشمال الحارة كانت هيصه وزيطه ودبايح بتدبح وناس بتبارك وناس بتهني وناس بتشكر وتمدح وده كله ل هيما، النهاردة كان السبوع بتاع أولادة 
وكان عامل مع الأسبوع عقيقة لله ودابح وبيوزع من الدبايح على أهل حارتة والحارة اللى جانبة 
هيما واقف مبسوط وفرحان وهو بيوزع على الناس اللحمه شاف مصطفى أبتسامته اللى كانت على وشه اختفت خصوصا إن مصطفى عدا قدامه ومكلمهوش 
 هيما هنا بسرعة ساب اللى فى ايدة وراح عنده نده عليه : مصطفى؟ 
مصطفى وقف بس مبصش عليه 
هيما راح عنده وقف قدامه وبعتاب : إيه يا صاحبي ماشي كده على طول من غير متصبح حتى (هنا ضربه على كتفه بهزار) إيه يا درش كنت بايت فى حضنك يا راجل ده الصباح لله !
هنا هيما خد باله من هنا بص عليها : ازيك يا هنا عامله ايه؟
 (محدش فيهم هنا  رد لا مصطفى ولا هنا
هنا اللى مسكت إيد مصطفى وقفت ورا تداري نفسها من هيما ... ف مصطفى  هنا بصلها بسخرية وأبتسم ورجع تاني بص قدامه بلا مبالاه مصتنعه )
هيما أستغرب : فى إيه يا جماعة!؟ انتو واكلين سد الحنك ولا إيه على الصبح محد فيكم ينطق ..محدش نطق 
 (هيما هنا بص ل مصطفى وجز على سنانه ) : جرى اية يا مصطفى أنت هتعملها زعله ولا إيه يا أخويا ..وإحنا من أمتي بنزعل من بعض أصلا؟؟ 
مصطفى اتنهد تنهيده طويله ومن غير ميبصله : أنا مش زعلان يا هيما حياتك وأنت حر فيها ...... من هنا ورايح براحتك 
هيما بحزن : بصلي طيب يا مصطفى وأنت بتكلمني لو فعلا مش زعلان 
ليه مش بتبصلي؟ ....هو أنا يا أخويا مزعلك أوي كده؟
مصطفى بنفاذ صبر : سيبني على راحتي، وبعدين قولتلك مش زعلان أنت عايز تزعلني بالعافية 
هيما اتنهد : طيب يا درش براحتك يا أخويا 
بص ل هنا وبجدية : المكتب عامل ايه يا هنا؟ ..معلش سيبينوا  عليكي بس الشركه تقف على رجليها وكلنا هنساعدك ( أية آخر إخبار العملا الجدد؟)
طول الوقت كانت واقفه ورا مصطفى وماسكه فى ايدة رغم إن مصطفى مضمش أيده عليها كان طول الوقت واقف ببرود وكمل ببرود لما اتراجع هو بدوره لورا وقدمها هي قدام فى مقابل هيما
 (هنا هنا بصتله بحزن وزعل الحركة دي ضايقتها وجرحتها وخنقت روحها ... كأنه بيقدمها ليه بس  بطريقه غير مباشرة ...  بيقولها بيها إنتي مبقتيش فارقة معايا روحيلو، خلاص مبقتيش تخصيني مبقتيش بتاعتي، كان نفسها تشوف الغيرة فى عيونه مشفتهاش، شافت برود ولا مبالاه وده وصلها لقمة غضبها بصت ل مصطفى بتحدي وبتهمس بينها وبين نفسها : طيب يا مصطفى براحتك )
وقفت هنا بكل ثقة وجراءه ترد على كل أسئلة هيما وعطته تقرير مفصل على الكام شهر اللى مرحش فيهم هيما المكتب 
بعد مخلصت بعملية : أي حاجة تانيه يا هيما عايز تعرفها ؟
هيما بجديه : لاااا شكر ممتازة يا هنا ربنا يباركلك (هنا الجزار اللى كان بيدبح جه شغل  هيما عنهم بيسأله كام سؤال )
وهنا هنا رجعت بصت لمصطفى بشغف تشوف فى عيونه غيرة، أو غضب على ملامحه ....أبدا سراااب 
 مصطفى هنا بصلها ببرود وأبتسم بسخرية : هىء هىء ( وأتلفت حواليه يشوف اذا كان حد واخد باله منه ولا لأ ووطي بعدها على ودنها وهمس : متستنيش حاجة عمرها مهتحصل إنتي سقطي من حسباتي ...مبقالكيش أي وجود فى حياتي !
 هنا بصتله بثقه وأبتسمت وبهمس كله سخرية : مش هتقدر قبل مكون مراتك حبيبتك فأنا بكون لحمك ودمك وعرضك وشرفك وأظن مفيش راجل مبيغرش على عرضه وشرفه  ولااا أنت مش را ... (نظرات عيونه الغاضبه بوحشية شرسه خرستها مش سكتتها لااا خرستها ) هنا هنا بصت للأرض وسكتت تماما 
هيما خلص مع الجزار وكمل مع مصطفى : طيب يا مصطفى مش هتحضر سبوع أولاد أخوك؟ 
مصطفى بجمود : معلش مصدع أنا حتى الشغل مش نازله النهاردة 
هيما بلهفه وخوف : مصدع لييه؟ .. مالك يا درش تعالى أطلع معايا لو تعبان وفاء فوق اخليها تشوفك
مصطفى لمس خوفه وقلقه فى نبرة صوته حن قلبه عليه بصله بطرف عينه وبعد عنه بسرعة وبصوت مخنوق  : ده شوية صداع يا هيما مش مستاهله اقلقك ده كله 
هيما خبطه بخفه على  كتفه : طيب يلاا علشان تحضر سبوع أولاد أخوك واختك ياااا راجل دول ملهمش خال غيرك يرضيك خال أولادي الوحيدي ميحضرش السبوع بتاعهم 
(بص لهنا ) يلااا يا هنا اطلعي الحريم كلها فوق 
مصطفى شاورلها تطلع هنا طلعت 
وهو فضل مع هيما بيوزع فى اللحمه معاه
مفيش وقت وتليفون هيما رن وكانت بدور   هيما شاف المتصل ونفخ بضيق وخنقه ورد بجمود : نعممم 
بدور  : معلش يا هيما بس ابويا عايزني اروح له  بستئذنك بس اروح أشوفه 
هيما بغضب مكتوم همس : إنتي اتجننتي يا بدور عايزه تنزلي تروحي لأبوكي طيب والولد؟
بدور : متخافش يا أخويا كده على الولد .. ربنا يخليك ليه ويتربي فى عزك يارب وعلى حسك يا سيد الناس كلها ...أنا مكنتش هاخده معايا 
هسيبه مع المربية بتاعته يا أخويا متقلقلش من الناحية دي 
بس أنت زي ما أنت عارف أبويا قاعد وحده تلاقيه عايز حاجة هعملهاله وهروح على بيتي على طول 
هيما نفخ بضيق : طيب يا بدور هتعرفي تيجي لوحدك  
انا مش فاضي أجي آخدك 
بدور قطعت كلامه : عارفه يا أخويا  النهاردة السبوع بتاع أولادك ربنا يبارك فيهم ويحفظهم ويخلهملك يا هيما وتشوف فيهم الخير اللى بتعملوا مع الناس 
هيما اتنهد : عايزة حاجة تانية؟ زي مقولتلك مش فاضي 
بدور : عايزة سلامتك يا أخويا مع ألف سلامة 
قفل مع بدور كان مصطفى واقف شارد راح عنده وبإهتمام : مالك يا مصطفى؟...مالك النهاردة حالتك غريبه يا صاحبي؟
مصطفى بحزن : وايه فى دنيتنا مش غريب ! 
(إبتسم بسخرية ) متشغلش بالك أنت فيك اللى مكفيك ربنا يعينك عليه 
هيما اتنهد بحيرة وسكت وراح يكمل اللى كان شغال فيه، هنا أفتكر هدية وفاء اللى هيقدمها ل وفاء فى السبوع .. ساب اللى فى أيده بسرعة وطلع يدور عليها دور فى شقة مامته كلها ملقاش حاجة، خد مفاتيح عربيتة وطلع على شقته وهناك قلب الدنيا عليها ملقهاش رجع الحارة من التاني وهو متغاظ وهيموت من شدة غيظه وبيهمس لنفسه بغيظ : راحت فين بس دي؟ ( هنا رنت بدور تاني عليه وهو نفخ بغضب ) نعممممم يا بدور نعمممم 
بدور كانت ماسكه سلسله دهب مكتوب عليها بالعربى (حب عمري) السلسة دي  هي الهدية اللى بيدور عليها
 بدور بدموع وحسره  : أبدا يا أخويا بس وأنا بلبس ونازله لقيت علبه قطيفه جنب الجذامة تقريبا وقعت منك وأنت عندي لما جبت طلبات البيت إمبارح وقت معطتها ل الشغاله ومستنتش حتي اطلعلك تقريبا كنت مستعجل أوي علشان كده وقعت منك ومخدتش بالك 
قابلني على أول الحارة وخدها أكيد هتعوزها النهاردة والنهاردة بالذات ربنا يخليكوا لبعض ويسعدكم حب عمري هديه حب عمرك معايا تعالى علشان تاخدها
قابل بدور أول الحارة وخد السلسلة  منها وكان وقتها مستعجل أوي خدها ومشي على طول من غير ولا كلمه وهي فضلت بصه على طيفه وبتتنهد بحسره على حالها وبختها اللى مال، وهي مفيش حد غيرها بأيدها ميلته 
هيما دخل شقته بيدور على وفاء ب عيونه بلهفه 
عزة ضحكت : بتبلس أولادها وبتجهزهم يا حبيبي فى أوضتك جوة أدخلها 
هيما سأل بقلق وعتاب  : لوحدها يا أمي مدخلتيش ليه معاها سيباها لوحدها برضه! 
صفية هى اللى ردت بدل عزة : قالت لها يا إبني بس بنتي مردتش وأنا كمان عرضت عليها مساعدتي وبرضه مردتش جيهان معاها جوة متقلقش أوي كده بنتي صعيدية ميتخافش عليها 
هيما : لااااا يا جماعة دول أتنين مش من أولها كده نرمي الحمل كله عليها  لا طبعا محتاجة مساعدة ومساعدة جامدة (بص ل عزة وبجدية) 
أمي عايزك تشوفي بنت كده تكون بنت حلال تيجي تساعد مع جيهان 
عزة وهى مشغوله فى اللى قدامها ردت  : من غير متقول يا حبيبي وإن ملقتش أنا موجودة اخدمهم برموش عنيا دول أولاد الغالي يا هيما 
هيما هنا قرب من مامته مسك أيدها باسها وهو بيقول : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل 
(بصلهم كلهم وسأل بفضول ) بس انتوا بتعملوا إيه تاني ؟مش الاكياس دي بتاعة السبوع مجهزنها من الليل 
عزة بضحك : حماتك يا واااد تخيل كده عملت إيه هدية ليكم 
هيما بتفكير  : عملت ايييه؟ 
رشا بمكر مرح  : عملت اللى محدش يتخيله 
(كملت بتريقة) فرحنلي يا أخويا باللحمه اللى انت بتوزعها ههههه ماما صفيه حطت عليك ههههههه وعلمت عليك
هيما بفضول يعرف : محد يقول عملت ايه؟
(بص ل صفية وبأدب وهدوء ) عملتي إيه يا أمي؟ 
صفية  : ابدأ يا إبني حطيت فى كل كيس قرش دهب 
رشا هنا ضحكت بصوتها كله وبتريقه : أبدا يا إبني !! هههههههه دول أهل الحارة هيقولو هيما لقي كنز على بابااااا ههههههههه
رشا كانت بتتكلم بطبعيتها وشقاوتها وعفويتها معندهاش أدنى  فكره بدماغ أخوها وازاي بيفكر  ...وفعلا ضحكها وهزارها ده معجبش هيما أو يمكن اللى معجبش هيما بجد اللى عملته حماته خلاه أتكلم بحده : رشااااا
رشا مش واخده بالها إن  اخوها مضايق بتضحك وتهزر برضه بصت ل صفية : والله يا ماما محد هيصدق من أهل الحارة إن ده قرش دهب هههههههههه هيفكروه لعبه ويلعبوا بيه ههههههههه (بصت ل هيما وتريقت ) بقى كنت تتخيل حتى فى أحلامك سبوع أولادك يتحط فيه قطع دهب؟ 
يااااحلاااه يا ولاد دول مش أولاد هيما دول أولاد السلطان سليمان بتاع حريم السلطاان ده هههههههههههه 
هيما صرخ بعضب : رشاااااا اسكتي بقاااا وكفاية (بعدها بص لصفيه وبأرتباك وتوتر) هو حضرتك جبتي الحاجات دي كلها أمتي؟ حضرتك مخرجتيش من وقت ما جيتي وحاجة تانيه ....لو سمحت قولي الحاجات دي بكام جبتيها؟
صفية اتنهدت بيأس من دماغ جوز بنتها ورد بهدوء  : مجبتش حاجة يا أبني وزي مبتقول مخرجتش من وقت مجيت ! يبقي اشترتهم إزاي 
قطع الدهب دي بابا وفاء وأنا كنا ندرها من زمان يا إبني  أول حفيد لينا السبوع بتاعه نحط فيه قطع دهب صغيرة 
اكمن وفاء يعني معندناش غيرها وباباها الحج عبد الموجود كان نفسه فى ولد معرفناش نجيبه ربنا مأردش حتي بعد متجوز عليا 
عزة ورشا شهقو بصدمه وهيما ميقلش عنهم صدمه ودهشه
عزة : ايييه اتجوز عليكي معقول؟ 
صفية اتنهدت بحزن : حقه ...كان نفسه فى ولد وأنا بعد ولادة وفاء تعبت جدا والدكاتره قالت وقتها لازم أشيل الرحم وقد كان؛ شيلته وهو حب يكون عنده ولد أتجوز بس ربنا مأردش برضه اللى اتجوزها حملت وكان ولد فعلا بس وهي بتولده ماتت وبعدها بكام سنه أبنها مات بحمى التيفويد  زمان الطب كان متقدمش زي النهاردة 
علشان كده عمك الحج قال أول ولد هيدخل عيلته السبوع بتاعه هيحط فى قطع دهب 
هيما سأل بفضول : وأنتي قبلتي إنه يتجوز عليكي؟ 
صفية : حقه يا إبني حقه كان غصب عنه 
هيما : يعني الواحده ممكن تسامح فى حاجة زي دي؟ 
صفية  : يا إبني ده شرع ربنا ومين إحنا علشان نعترض عليه وبعدين جوزي كان عذره معاه كان نفسه فى ولد من صلبه يشيل إسمه 
ده شرع ربنا 
هيما بشرود : ونعم بالله (اتنهد تنهيده طالعه منه ب هم ) طيب هروح أشوف وفاء
سابهم ودخل عند وفاء كانت بتلبس أولادها وجيهان بتساعدها هيما بص على جيهان وبأمر :  اطلعي وإقفلى الباب وراكي يلاااا
جيهان بتزمر بتهمس بينها وبين نفسها وهي خارجة من عندهم وبتقلد صوته ولهجته الجافه  : اطلعي وإقفلي الباب وراكي ....ياااااااساتر .. قفل ده مبيعرفش يبتسم حتى 
وفاء بصتله وإبتسمت بنعومه ورقه : حبيبي (ورجعت تلبس إياد ذياد كانت لبسته)
هيما قرب منها ولف دراعه على وسطها  حضنها من ورا ودفن وشه فى شعرها وتنهد تنهيده طويله براحه غير طبيعية بيحسها بس وهي فى حضنه وبصوت مبحوح متأثر بالحاله اللى بيعيشها  : روحه ..وعقله ...والحلو اللى فى دنيته وحياته 
(همس همسه وبعده سكت خالص)
وفاء مش عارفة تكمل لبس أبنها همست تفوقه : حبيبي مش عارف ألبس الولد 
هيما شارد مش سمعها 
وفاء هنا حست بدموعه على كتفها لفت برقبتها بلهفه وخضه : حبيبي مالك !! فى ايية ؟
هيما بصوت مخنوق بدموع : فى إني بحبك 
وفاء هنا لفت بجسمها كله عليه وقفت قدامه بس هو مسمحش  تبعد عنه دراعه لسه حضنها 
وفاء  رفعت أيدها تمسحله دموعه وبقلق : الدموع دي اية سببها؟ 
هيما اتنهد : سببها إني بحبك يا وفاء 
وفاء بنفاذ صبر : هيماااا بلاش تقلقني عليك 
هيما  : إيه اللى يقلق بس؟ .. كل ما فيها إن مشتاقلك كل ما فيها إنى بحبك، كل ما فيها يا ستي .. إن الدموع دي دموع حمد وشكر ل ربنا إنك موجودة فى حياتي 
إنتي كتييير .. اوي .. اوي عليا يا وفاء 
وفاء حركت أيدها على خده بحنان  : بالعكس دانا اللى قليله على الحب ده كله 
هيما اتنهد بحزن : هو فين الحب ده يا وفاء؟ أنا زعلتك كتير 
وفاء أبتسمت وبصوت مخنوق بدموع : كان سببه حبك برضه زعلتني علشان بتحبني لو مكنتش بتحبني وفارقه معاك مش هتزعلني 
عارف يا هيما أنت قليل جدا لما تقولها وتعبر عنها 
بس انا مش ببقي محتاجة تقولها علشان أحسها منك 
لمستك بتقولها .. دفا أنفاسك بيهمس بيها من غير ما لسانك ينطقها 
حنيتك .. شغفك .. لهفتك .. كل دول بيقلولي وبيوصلولي اللى أكتر من كده بكتير 
أنا هنا  (وفاء هنا مسكت أيده وشاورت على شريان من شراينه ) أنا هنا ...أنا منك أنا بجري فى دمك 
هيما رد على الكلام الجميل ده بطريقتة الخاصة، والخاصة جدا بحبيته ..حبيبته وبس 
بعد وقت 
وفاء واقفه بتتنهد وبتاخد نفسها بالعافية وبتهمس بتزمر طفولي : مش هتبطل تخطف أنفاسي؟ 
هيما مش أقل منها بيتنهد برضه : لما تبطلي تخطفي قلبي وعقلي  يا بنت صفية 
وفاء بمشاكسة : ده بعينك يا إبن وزه
دول محدش هيقدر يخطفهم غيري بعينك هههههه 
هيما بترقب  : وفاء هتفضلي تحبني كده على طول؟ 
وفاء  أبتسمت بحب : عطيتك وعد من زمان ومستحيل اتراجع فيه 
بعدها كملت كلامها بثقه : بس أنا يا أستاذ  مش هاسألك 
نفس سؤالك !!  علشان أنا متأكدة إنك هتفضل تحبني عمرك كله ولو جبولك عمر على عمرك مش هتحب حد غيري 
مش هتقدر ولا تعرف وده تحدي (مدت أيدها قدامه وبمشاكسة ) deal 
هيما : لاااا مش ديل يا وفاء أنتى مينفعش حد يدخل قلبي بعدك ومفيش حد يملى مكانك 
أنا ممكن أعمل أي حاجة تانيه غير إنى أحب حد غيرك( هيما قرب ولتاني مرة بشغف أكبر بكتير من قبل ... حالته كانت غريبه جدا على وفاء  
 كانت حاسه انه عايز يوصلها حاجة معينه بقربه كان قربه فيه حب زايد أوي ...أوي استغربته جدا بعدته عنها بهدوء : فى أي مالك؟  
 هيما بحزن  بيهمس بينه وبين نفسه : فى إنى بحبك وخايف أخسرك 
بعدها إبتسم وبصوت مسموع : بحبك بلاش أحبك يعني ! حرام اضمك على صدري! ممنوع
أشمك وأشبع منك   
وفاء بخجل بترفع خصل من شعرها ورا ودنها  : لااا طبعا  أنت بتقول إيه..دي بتكون أسعد أوقاتي 
هيما شدها عليه وبتحذير : طيب يبقي طول مانتي فى حضني متبعدنيش عنك تاني ابدا فاهمه؟ 
وفاء بخجل : فاهم.......
مخلهاش تكمل كلامها 
وللمرة التالته يقرب منها 
وكل مرة بأحساسيس ومشاعر أقوي من قبل بمراحل 
وفاء هنا أقسمت إن حب الدنيا بحالها وحنيتها ورقتها وجنونها وشغفها . كلهم اجتمعوا فى قلب راجل واحد إبراهيم السيد محمد الشهير ب هيمااا
فى بيت بدور 
بدور بعد مسمعت كلام باباها وعرفت سبب اتصاله بيها ومجيتها عنده 
قامت من مكانها بعصبية جامدة : ده يا ياباااا !! ده اللى اللى جايبني على ملأ وشى
ومنزلني من بيتي ومخليني سايبه إبني اللى تعبان على الشغالة ؟؟
بابا بدور بتريقة : والله وبقى عندك شغالين وخدم يا بنت عاشور الترزي 
بدور بحزن  : كتر خيره الراجل فتحلي بيت ومش مخليني محتاجة حاجة ابدا
ربنا عوضه كبير وهيما مفيش منه 
عاشور الترزي : ايوة وعلشان كده 
بدور قطعت كلامه بعصبية وغضب : وعلشان كده نطمع فيه 
عاشور الترزي بإستنكار : مين قال نطمع؟بقول بس يعدل مش كده 
ده إبنه ! ودول أولاده ! 
سبوع إبنه الكبير مر مرور الكرام، تعالى بقا لسبوع أولادة من الهانم البرنسية بتاعته 
أنا جبتك النهاردة مخصوص علشان تشوفي بعينك الحارة كلها مقلوبه ومفيش سيرة على بوقهم غير الدهب اللى بيوزعو جوزك فى أكياس السبوع ده اتجنن ده! 
وبعدين تعالى هنا هو ورث أمه ولا ورث بنك مصر دي حاجة غريبه ش
بدور اتنهدت بضيق : بص يا ابااا هيما مش بيقولي على حاجة تبع شغله 
اغتنى منين كده الله أعلم ! ده أولا 
ثانيا بقا هيما مفيش أعدل منه وأنا لو لفيت الدنيا بحالها مش هلاقي زيه فى حنيته 
عاشورالترزي  : يعني عجبك اللى بيحصل ده؟
بدور بصوت عالى كله غضب  : و هو اللى بيحصل بس 
عاشور الترزي بتعجب : إنتي مستقله اللى بيحصل ده 
دبايح  وصوان وهيصه وزيطه  وليله عملها جوزك لله واللى ذاد وغطي بيوزع دهب !!
بدور اتنهدت  : والله هو حر ممدش أيده فى جيب حد وخده منهم وعمل كده  لعياله كله من حر ماله 
عاشور الترزي : مهو مالك ومال ابنك إنتي كمان ف ......
بدور قطعت كلامه بسرعة : مش مخلينا عايزين حاجة 
وبعدين تعالي هنا لو بتدور على العدل ؟
كان معايا أنا يوم مولدت مراته هيما محضرش ولادة مراته 
هيما لسه مسفرنا أنا وابني إسطنبول وصارف علينا قد كده 
فيها إيه يعني لما يعمل سبوع لعياله هما مش دول عياله هما كمان؟!
عاشور الترزي: بس معملش سبوع ملوكي لابنك زي معمله لعيال الهانم التانية 
بدور بحزن : اديك قولتها لوحدك ...هااانم
أنت عايز تجيب الهانم بنت الحسب والنسب ببنتك يا اسطي عاشور 
عاشور الترزي بغضب : ماله الاسطي يا قلية الأدب مهو اللى مربيكي ومكبرك ودخلك مدارس بس انتي اللى من يومك ملكيش فى العلام رشا أخت هيما من سنك روحي شوفيها بقيت إيه وانتي ايية 
أهل الحته كلهم التحليل بتاعتهم بيعملوها بالمجان فى المعمل بتاعها ( رشا بتعملها من حسابها الخاص رأفت ملوش دعوة على حسابها )
بدور بدموع : طيب يا باااه كتر خيرك معاك حق  أنا خايبه فعلا ومليش فى العلام وطول عمري فاشلة،  وأهو ربنا نصفني وعلا من شأني بجوازي من هيما نقوم نفتري بقا؟ 
(كملت برجاء ) سيبني أعيش الله يخليك وانا راضية إن شاء الله أقل من كده راضية 
وعلى فكرة هيما مضحكش عليك 
واللى بيحصل ده كله عطاك خلفية عنه بالمحسوس كده وأنت فهمت وكانت طاير من الفرحه ومصدقت 
 إيه اللى جد جديد يخليك تقول الكلام ده ؟
عاشور الترزي  : اللى جد إنك مراته و إبنه ولد من صلبه .....
بدور قطعت كلامه  : اااااه بقي هو الولد اللى بتستقوي بيه وعايزني أنا كمان ألوي دراعه بيه !!
أبوها سكت هنا وهي كملت كلامها : بدتها بدري قوي يا أسطى عاشور 
أنت عارف هيما كويس محدش بيقدر يلوي دراعه ومش بيخاف بالعكس الناس كلها بتخاف منه وتهابه وبتعمله ألف حساب 
وأنت شايف بعينك أهو قدامك ...متجوزني واهل حارتي كلهم عارفين بس خبر جوازه مني مطلعش براها مهو محدش يقدر يجيب سيرته ويتكلم عليه ومش خوف منه وبس حب فيه و ف شخصه بلاش تعاديه أنا مش هسمحلك أنا عايشه وراضية  ...بعد اذنك همشي سايبه سيف لوحده
عند عزة
الكل متجمع مراد سلمى، سليم مريم هيما وفاء  وهنا ومططفى اللى هنا من الصبح أصلا 
هنا حاولت كتير مع مصطفى تلفت أنتباهه ابدا مفيش! على وضعه كأنه ميعرفهاش وبيتعامل مع الكل ببرود، وكأنه واحد ميت خلاص فقد شغفه بالحياة 
الكل مبسوط وبيضحك بسعاده بنت سليم وابن مراد عاملين بهجة غير طبيعية فى المكان 
عند عزة الولد اللى بيوزع أكياس السبوع على البيوت نسي بيت وتعب مش قادر تاني وعزة مصممة إن يودي لبيت واحده جارتهم 
رشا صعب عليها الواد خدتهم من مامتها  : هاتي يا ماما ..هاتي اوديهم أنا 
عزة : جوزك زمانه جاي هقوله إيه لو جه ملقكيش؟ 
رشا بشقاوة : يا ستي هاتي بس ده الست ام محمود وحشاني من زمان هروح اديلها أكياس السبوع وبالمرة أشوفها وأسلم عليها 
عزة اتنهد : طيب خدي ( هنا أفتكرت حاجة قالتها بسرعة ) أستني ياااارشاااا 
رشا وقفت تسمعها وعزه كملت كلامها بتعحب : هي البنت بدور فين غايبة بقالها مده لا حس ولا خبر؟ 
(هيما هنا سمع إسم بدور قرب من أمه بفضول يسمع حديثها )
عزة هنا بصت ل هيما وكملت كلامها : بعتلهم أكياس السبوع ملقوش غير أبوها والراجل الناقص مرديش ياخدهم رجعهم هما وأكياس اللحمه اتجنن ده ولا إيه؟ 
ولا تكونش مزعله يا هيما؟ 
هنا كانت قاعده بتقفل فى الاكياس وسمعت كلامهم ردت هى بدل هيما بلا مبالاه : بدور !؟ سمعت كده  إنها اتجوزت ومشيت من الحارة 
هيما بص ل أمه : والحج عاشور أنا مزعلتوش وهزعله ليه بيني وبينه إيه؟ 
ياخد أهلا وسهلا مياخدش براحته 
عزة معلقتش على كلامه بخصوص الحج عاشور اللى علقت عليه جواز بدور : تتجوز إزاي يا إبني من غير حس ولا خبر هو فى إيه بالظبط؟ 
هيما اتعصب : وإحنا مالنا كانت من بقية أهلنا؟ 
مصطفى قرب منهم على الجملة دي وضحك بصوته كله : حلوة دي 
بص ل عزة وبسخرية  : اااه يا وزة هو ماله هي كانت من بقيه أهله؟ يكش تولع بجاز وسخ هي أبوها مش راضي ياخد أكياس السبوع بتاع ست البنات كلهم يغور فى داهيه هو وبنته هو اللى عملهم قيمه دول ناس زباله!
هيما بصله بغضب وخده على جنب ورشا خدت الأكياس ونزلت 
ودتهم لأم محمود وقعدت معاها شوية سلمت عليها، وراجعه وهي ماشية فى الحارة قابلت بدور ومسبتهاش غير لما طلعت معاها : تعااالي يا شيخه ده ماما كانت لسه بتسألني عليكي 
فوق عند هيما 
هيما بانفعال : فى إيه يا مصطفى؟ بس في ايه يا صاحبي أنت ليه مصر تجرحني؟ عملتلك إيه 
أستاهل عليه القسوة دي كلها منك 
عليا شكرا يا صاحبي! 
سابه ومشي ومصطفى بعصبية ساب المكان كله ونزل 
راح قعد على القهوة وهناك طلب شيشة وفضل يشرب بشراسة يخلص حجر يطلب غيرة فضل الليل كله على  الحال ده
فوق عند عزة 
رشا دخلت وفى أيدها بدور بتزق فيها بدخلها بصعوبة وبدور بتتصنع الخجل وبتحجج إن فى ناس غريبه عليها فى المكان 
بس طبعا خايفه من ردة فعل هيما لما يشوفها وفي نفس الوقت عندها فضول وشغف تشوف هيما بيعامل حبيبته حب عمره إزاي؟ السلسلة خلتها عندها فضول قوي تشوف عن قرب معامله هيما ل وفاء 
رشا بتعافر معاها وتزق فيها : تعالي بس مفيش حد غريب وداخلين رشا وقعت عينها على رأفت وجريت عليه 
وبدور وقفت وقت مكانها بتدور بعيونها على وفاء وهيما 
رأفت بحده : كنتي فين !؟ مش هتبطلي شقاوة وتنطيط وتكبري بقا ؟؟
رشا بزعل مصتنع بدلع : يعني لما أروح أسلم على أم محمود جارتنا ابقي بتنطط؟ (وبعتاب) وبعدين تعالي هنا دي طريقة تقابلني بيها بعد ٢٤ ساعه بعيدة فيهم عنك؟
مش أنا بايته من إمبارح هنا ... دي كلمة وحشتيني يا مراتي يا حبيتي؟ 
رأفت بغيظ مصتنع اتريق : شوفي إزاي! (كمل كلامه بغضب مكتوم )
إنتي يا ست إنتي عايزة تجننيني !! مين المفروض  يقول الكلام ده لمين 
جاي وطاير لمراتي اللى صممت بدماغ رأسها الناشفه تبات بره بيتها وده طبعا كان غصب عن قلبي اللى مش بيقدر يرفضلك طلب  .. قال ايه بحب يا رأفت أحضر تجهيز أكياس السبوع وبايدي أقفلها ....جهزتي يا اختي !
رشا ابتسمت بخبث وهزت رأسها بشقاوة فيها خجل من تصرفاتها الطفولية : امممممم 
رأفت  أبتسم على ابتسامتها : وبعد ده كله اجي وملقكيش؟ مش كان المفروض  أجي الاقي مراتي فى استقبالي؟
رشا بدلع : أسفه حقك عليا( رأفت مكشر بتصنع ) 
رشا برجاء : خلاااص بقاااا حقك عليا
رأفت شدها لحضنه وهمس بخبث : الاعتذار مينفعش  هتدفعي ضريبة بياتك بره بيتك وغيابك عن عيوني وحضني ٢٤ ساعه متواصله مش هرحمك كله هيخلص منك 
هيما هنا كان طالع من جوة شايل إياد وفاء جنبه شايله زياد وهيما وخدهم فى حضنه كلهم ،قبل ميوصل عند عزة بيهم وهو ماشي فى طريقه ميل على رأفت وبغيظ مصتنع : متتلم بروح أمك ..مكلبش فى البنت كده ليه؟
رأفت بيشاور بايده بستهزاء مصتنع : يلاااا يلااا يا باااابا شوف رايح فين وروح ملكش دعوة ( هيما بيبصله بغيظ ورأفت بيتلفت على حاجة لقاها وراح يجبها وهو بيقول بوعيد ) اصبر عليا حاضر !
رأفت راح جاب كرسي وقعد عليه وخد رشا على رجله ودخلها فى حضنه وبعناد : طيب أهو بقااااا أنت مش بتيجي غير بكده ...اتكل على الله يلااا ( بص على وفاء ) متاخدي جوزك يا وفاء 
وفاء ضحكت بصوتها كله : هههههههه حاضر أهو هخده أهو 
 هيما بصلها بغيظ وميل عليها وهمس: شوفي كده كام واحد سمع ضحكتك ؟!  اولع انااا بقي مش مهم المهم إنتي تجاري البأف ده وتضحكي على كلامه 
وفاء بتزمر كله دلع : لاااااا يا هيما بجد بقاااا النهاردة مش مسموحلك خااالص تغيير ولا تنكد عليا 
سيبني أفرح بسبوع أولادي براحتي
هيما هنا ساب رأفت خالص وتعدل على وفاء وبجدية  : يعني إيه الكلام ده؟ 
وفاء بدلع : يعني تفك كده وتخليك هادي  النهاردة بس
هيما بصلها كتير وهو متغاظ وعلى اخره وفى الآخر عدلها حجابها بايد واحده  وبأمر : يلااا يا وفاء ربنا يهديكي (بص لقي رأفت بيضحك بإنتصار بصله بغيظ مصتنع وهمس بينه وبين نفسه : لا  وحياتك ما هتطلع كسبان اصبر عليا بس 
خد مراته وعياله وراحوا عند عزة 
عزة خدت الاولاد بقت تدقلهم الهون وإسمع كلام مامتك وإسمع كلام أبوك 
جيهان بتشاور بأيدها  ب لااااا بابا لاااا
خايفه تتكلم من هيما اللى أول ماشافها : لااا والله! ...طيب ماشي يا ست جيهان 
الكل هنا ضحك 
(كل ده ومحدش واخد باله من بدور نهائيا، كانت قاصده تتخبى منهم ومحدش يشوفها كانت عايزة تشوفه إزاي بيعامل وفاء  على طبيعته 
عندها اعتقاد خايب إنه لو شافها مش هيتصرف على طبيعته)
( غبية ..قمة الغباء يا بدور ..... هو مش شايف غيرها أصلا )
واقف محاوطها من كل الاتجاهات 
تيجي هنا يجي معاها وهي بتخطي الولد وعزة بدق الهون 
تلف الناحيه التانيه يسبقها ويكون قبل منها يمسك أيدها خايف عليها تقع 
وفضل كده كل متلف يلف معاها السبع لفات على الولد وزي ما عمل مع الأول عمل مع التاني 
وفاء صعب عليها بصتله وبحنان  : حبيبي تعبتك ....دوخت كده  ..وطلعتلك روحك
هيما أبتسم بحب : روحي ترخصلك إنتي وأولادنا يا وفاء  ( مد أيده بيدخلها خصل شعر من الحركه الزايدة طلعت وبيعدلها فى حجابها كل شوية ) 
خلصت طقوس السبوع
وشويه والبنات هيصت وقامت بتتحرك مع بعض ... طبعا حركة مفيش رقص 
وهنا رشا عينها وقعت على بدور راحت عندها بتشد فيها يلاااا يا بدور ...يلاااا يا بدور 
ودي يلاااا يا بدور 
والتانية يلااااا يا بدور ...وكأن بدور دي رقاصة الحفل 
هيما هنا قام بنص جسمه بخضه وصدمه يبص عليها وقعد تاني قبل ما وفاء اللى قاعده جنبه تاخد بالها بس طبعا خدت بالها 
هيما صدمته وخضته كانت ملفته جدا 
طبعا وفاء كانت ممنوع تتحرك زي بقية البنات مقعدها جنبه 
وفاء شايفه البنات بتشد فى بنت وإسمها بدور والبنت دي عليها إقبال كبير عايزنها ترقص  فسألت بفضول : هيما هي مين بدور دي 
اللى البنات كلهم عايزينها ترقص؟؟
واشمعنى هى ؟ هي بتعرف ترقص أوي وكده ؟
هيما رد بغيظ : وأنا أعرف منين يا وفاء  بتعرف تتهبب ولا لأ كانت رقصتلي قبل كده؟
وفاء بتعاكسه هنا : يااا حرام وأنت محروم يا عيني محدش رقصلك قبل كده ! علشان كده أول مسمعت إن بدور دي هترقص اتشد انتباهك، ولقيتك قمت على حيلك زي متكون فى حاجة قرصتك (سألت بشقاوة )  هو أنت نفسك فى حد يرقصلك يا إبراهيم؟
هيما بصلها كتير بغيظ وبعدها رد بجدية : متتلمي بقاااا سكتلك من الصبح هو أنا وش المسخرة دي؟ 
وفاء بتعجب مصتنع مرح : مسخرة !! لا يا رااااجل عايز تقولي إنك  متحبنيش أرقصلك ؟
هيما اتنهد بغيظ بشىء من الغضب شدها بخفه من درعها : لاااااااا ومستحيل أطلب منك ده  .. زي مهو من المستحيل اخليكي تعملي ده كمان .. حتى لو كان ليا أنا شخصيا 
وفاء بمكر : ليييه بقااا إن شاء الله؟ ده أنا  بعد الناطره بتاعتك دي  اللى قومت بيها منطور تبص على البنت اللى إسمها  بدور دي وانا بفكر أشتري بدله رقص مخصوص وأرقصلك بيها 
دانت عيونك كانت هتطلع ......
هيما بعضب مكتوم شد على درعها : اتهبلتي يا وفاء مش كده؟
وديني وما أعبد لو الكلام اللى قولتيه ده اتكرر تاني هتشوفي وش تاني خالص عمرك مشوفتيه  
بدله رقص قال إنتي أكيد اتجننتي وحصل فى دمغاك حاجة 
وفاء بوجع مصتنع : اااايدي يا هيما الله ...وبعدين هو  أنا هلبسها لحد غريب!! هجبها وهلبسها لجوزي ولا أسيبه يقوم القومه دي وهو قاعد جنبي يبص على واحده تانيه؟
مين بدور دي إن شاء الله  اللى قمت منطور  كده بلهفه تشوفها؟ 
مصطفى فى الوقت ده كان طالع ياخد هنا ويروحو على بيتهم سمع وفاء بتسأل هيما بصله وبسخرية : جاوبها ...قولها مين بدور؟!
وفاء أبتسمت بمحبه : مصطفى!! فينك من الصبح كده متحضرش الأولاد وهما بيدقلهم الهون؟ 
مصطفى إبتسم بود :  موجود يا وفاء، مبعدتش كتير  انا هنا أهو 
بس إنتي بقااا عايزة تعرفي مين بتكون بدور دي  وإشمعنى بدور دي البنات مصممين  عليها ترقص !؟
هيما بصله بغضب يسكت ومصطفى ولا همه وكمل بسخرية : بدور دي يا ستي 
من صغرها كان كل فرح، حنه، نجاح سبوع ،طهور  أي مناسبة تروحها لازم البنات ترقصها
وفاء بإستفهام : على كده بتعرف بقااا ورقصها حلو؟
مصطفى بستفزاز : ناااار يا وفاء نااار 
وبعدين هتشوفي بعينك دلوقت دي ولا صافينار بذات نفسها 
هيما بحده : مصطفى أنت جرالك إيه إحنا من أمتي بنتكلم بالشكل ده عن بنات حتتنا ؟
مصطفى ضحك بسخرية : وأنا قولت إيه يا صاحبي ...كل اللى قولته رقصها نااار 
وده مش أنا  بس اللى بقوله 
الناس كلها عارفه كده .. بص بعينك البنات هتموت وترقصها وتشوفها بترقص 
يلاااا بقي نلحق نتفرج ونجهز النقطه 
اللى هنقط بيها رقاصة الحته 
هيما بصله بغضب وببجز على سنانه بغيظ وساكت 
البنات هنا كانوا بيحزموا فيها وهي مش 
 راضيه أبدا وعيونها عل هيما وخايفه 
وهيما مش قادر يبص ناحيتها تاني من وفاء اللى بتتهمه إنه قام منطور من مكانه ملهوف يشوف واحده ست بترقص مش مصدوم من إيه اللى جاب المصيبه دي هنا؟ قاعد على اخره ومش عجبه أي حاجة حتي صيغه الحوار اللى بين مصطفى وفاء معجبتهوش وعارف إن مصطفى بكده بيستفزه وبيضغط عليه بس اللى مستغربه من أمتي مصطفى كان بالقسوة دي!
بدور مردتيش أبدا ورفضت رفض قاطع رغم إلحاح البنات وإصرارهم 
لأ ده كمان أعتذرت ومشيت 
مصطفى عيونه على بدور : خسااارة يا بداره بجد كان نفسي أتفرج 
وفاء ضحكت بإستغراب : ههههههه إيه يا مصطفى مالك النهاردة!؟ هههههه لأ بجد فيك حاجة غلط مش مظبوطه
خاف على نفسك لو سمعتك هنا هنترحم عليك 
مصطفى إبتسم بسخرية :  هناااا ! اااه 
مش لم أكون فارق معاها أصلا 
وبعدين وأنا قولت إيه يا دكتورة 
البنت الكل بيشكر فى رقصها  بتعرف ترفص  وترقص اللى حواليها والواحد كان نفسه يفك معاها شوية 
وفاء بصتله وكشرت بشك  مش ده مصطفى أبدا 
لا دي شخصيته ولا ده كلامه فيه حاجة غريبه 
فعلا يا وفاء مصطفى مدبوح مش عارفه بيقول إيه ولا بيعمل إيه مش شايف قدمه 
هيما بصله بزعل وسابله المكان كله وهو بيقول ل وفاء إياد نام على دراعك ادخلي نيميه وانا خمسه وجاي
يتبع ..
لقراءة الحلقة الثالثة والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent