recent
أخبار ساخنة

رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع 4 بقلم آية محمد

الصفحة الرئيسية

 رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع 4 بقلم آية محمد

رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع 4 بقلم آية محمد

رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع 4 بقلم آية محمد

ثائر شاف الدكتور خارج من غرفه العمليات اتجه اليه مسرعا
ثائر بقلق: مالها يادكتور
الدكتور: المريضه جالها حاله تسمم
ثائر: طيب هيا بخير دلوقتى
الدكتور: هيا عدت مرحله الخطر لان السم منتشرش فى جسمها كله بس لازمها شويه فوحصات عشان نطمن على حالتها بالاذن
مشي الدكتور وعز قرب من ثائر وحط ايده على كتفه ليواسيه
عز: متخفش مراتك هتكون بخير بس انت اهدى
ثائر: اهدى ازاى مراتى جالها حاله تسمم وبتقولى اهدى
عز: يابنى مش الدكتور لسه مطمنك وقالك انها عدت مرحله الخطر
ثائر: بس انا لازم اعاقب إللى عمل كدا وانا عرفه كويس
ثائر بص ناحيه نفين إللى كانت واقفه ماسكه التلفون بتلعب فيه وواقفه بلامبالاه 
اتجه ثائر ناحيتها وخناقها ب اديه وهيا بتحاول تفك ايدوا والكل إللى فى المستشفى بيبصوا عليهم وجدوا بيحاول يبعدوا عنها 
عز: اى اللى انت بتعملوا دا ياثائر شيل ايدك من عليها 
ثائر: مراتى كانت بتموت بسببها وانت بتقولى سبها لازم اموتها 
عز بغضب كبير: قولتلك سبها ياثائر المستشفى كلها بتتفرج علينا كفايه فضايح
شال ثائر ايده من عليها ونفين بتحاول تاخد نفسها
نفين:كح كح كح
ثائر بغضب: جدك إللى نقذك منى بس المره الجايه محدش هينقذك منى
وخبط يده فى الحيطه بكل قوته ونزفت 
نفين شافت الدم نازل من ايده اتجهت إليه مسرعا ومسكت ايده
نفين: ايدك بتنزف جامد 
ثائر زقها ب ايده ووقعت على الارض
ثائر: اياكى تقربى منى فاهمه
وخرج من المستشفى وعاد إلى القصر وساب نفين وجده فى المستشفى
ثائر: ها يا اسامه اى الأخبار
اسامه: كشفنا على كل الاكل حتى الطبق إللى كانت بتاكل منه مكنش فيه حاجه والاكل سليم
ثائر بغضب: يعنى اى سليم امال هيا جتلها تسمم ازاى واشمعنا هيا إللى اتسممت ما جدى ونفين كلوا ومحصلهمش حاجه
اسامه: صدق......
وقاطع كلامه رنت هاتف ثائر
ثائر: الووووو
عز:....
ثائر: طيب انا جاى حالا
اسامه: فى اى نغم كويسه 
ثائر: اه كويسه
اسامه: طيب انا جاى معاك
ثائر: لاء انت خليك هنا واعمل إللى قولتلك عليه
عاد ثائر إلى المستشفى ودخل الغرفه إللى فيها نغم كانت نغم فاقت 
ثائر: نغم انتى كويسه 
نغم مش قادره تتكلم او تحرك جسمها بسبب السم بس اتشجعت وهزت راسها بنعم
ثائر حضنها: كنت خايف عليكى اوى كنت خايف لتروحى منى 
وبعدها عن حضنوا وحاوط وشها ب ايدوا: اوعى تمشي وتسبينى فاهمه 
ورجع حضنها تانى
مر يومين ونغم خرجت من المستشفى كانت اتحسنت بس مش اوى وعادت إللى القصر 
لغايه دلوقتى ثائر ميعرفش مين اللى عمل كدا فى نغمه لان الاكل كله كان سليم بس هوا شاكك فى نفين
فى غرفه نغم
ثائر: حمدالله على سلامتك
نغم ب ابتسامه: الله يسلمك
ثائر: كدا تخوفينى عليكى
نغم: هوا انت بتخاف عليا
ثائر: امال لو مخفتش عليكى هخاف على مين 
نغم: بتخاف عليا ليه 
ثائر: عايزه تعرفى ليه 
نغم هزت دماغها بنعم
ثائر حاوط وشها ب ايده: عشان بحبك
نغم: بتح....
وقبل أن تنهى كلامها قام بأخذ قبله رقيقه وهيا برقت 
ثم بعد عنها وهيا فضلت متنحه ومصدومه
ثائر بغمزه: انا هسيبك مع صدمتك وهروح اشوف جدى
نغم حاطت اديها على شفايفها وابتسمت
ثائر خرج من الغرفه إللى فيها نغم واتجه إلى غرفه جدوا
عز: مراتك اخبارها اى دلوقتى
ثائر: الحمد الله احسن من الاول
عز: طيب المهم عايزك تروح تجيب عمك من المطار 
ثائر: خلى اسامه يروح يجيبه او اى حد غيرى
عز: بس انا قولت انت إللى هتروح
ثائر: وانا قولت مش هروح لأنك عارف انى مش بحبه لانه هوا السبب فى موت اهلى
عز: إللى حصل مع اهلك دا كان حادث 
ثائر: لا مكنش حادث انا عارف الحقيقه كامله بس انت إللى مش عايز تصدق
وخرج وهوا فى حاله من الغضب وبالطبع امر الجد اسامه انه يجيب قاسم من المطار
وبعد مرور من الوقت اسامه عاد ومعه قاسم إلى القصر 
كان ثائر ونغم قاعدين فى الأسفل ومعهم الجد فى انتظار ابنه 
وكانت نفين متجه للاسفل واول مدخل قاسم ونفين رأته اتجهت إليه مسرعا وضمته 
وكان ثائر ينظر إليه بحقد
نفين: وحشتنى اوى يابابا كدا متسئلش عليا
قاسم: معلش انتى عارفه انى ببقي مشغول
عز: حمدالله على سلامتك يابنى
قاسم: الله يسلمك يابابا...اى ياثائر مش ناوى تسلم على عمك
ثائر: مش لما اعتبرك عمى الاول 
عز: عيب كدا ياثائر دى مقابله تقابله بيها 
قاسم: سيبه يا بابا على راحته
ثم نظر لنغم إللى كانت قاعده على الكرسي وبتبصله ب ابتسامه
قاسم: مين القمر دى
عز: دى مرات ثائر
قاسم بصدمه: مراته!!!...مراته ازاى اتجوز امتى 
اسامه: واللهى احنا كلنا زيك اتصدمنا لما عرفنا لأنه معرفش حد فينا 
قاسم بص على بنته إللى كانت واقفه متغاظه
وبعدين اتجه ناحيه نغم عشان يسلم عليها لكن ثائر شالها واتجه ببها للاعلى 
ونفين اضايقت لما أبوها غازل نغم
عز: معلش ياقاسم أصله تعبان شويه
قاسم: ولا يهمك انا طالع ارتاح
وبالطبع طلع قاسم إللى غرفته واسامه أيضا والجد جاتله مكالمه شغل فغادر
عند ثائر ونغم
نغم: اى اللى انت عملته تحت دا
ثائر: عملت اى
نغم: انت عارف كويس انت عملت اى انت ازاى تتجاهل عمك بطريقه دى
ثائر: ملكيش داعوه انتى بالموضوع دا
نغم: بس..
ثائر: نغم اقفلى على السيره دى دا موضوع بينى وبين عمى ومبحبش حد يدخل فيه
زعلت نغم واتحرجت من كلامه وهوا لاحظ وحاول يغير الموضوع 
ثائر بغمزه: ها قولتى اى
نغم: على اى 
ثائر: على الموضوع إللى كلمتك فيه
نغم: موضوع اى
ثائر: انتى يابنتى عندك حاله فقدان ذاكره
نغم: اه وياريت بقي تخرج واقفل النور عشان تعبانه وعايزه انام
ونزلت نغم تحت البطانيه 
وقفل ثائر نور الغرفه
ثائر: هسيبك عشان تعبانه ولسه مخافتيش بس لما ترجعى زى الاول لينا كلام تانى وضحك وخرج من الغرفه
كانت نفين ماشيه واتصدمت راءسها براءس ثائر
نفين: اااه 
ثائر مشي خطوه
نفين: انت ماشي كدا من غير متأسف 
ثائر التفت إليها: هوا انتى بتتأسفى عشان اتأسف انا 
نفين بضيق: وانا اتأسف ليه
ثائر بستهزاء: تتأسفى على اى ههه....هقولك عشان شكلك نسيتى انك حاولتى تقتلى مراتى مرتين مره لما خبطيها على دماغها والتانيه لما سممتيها 
نفين: صدقنى مش انا إللى سممتها
ثائر: لو انتى إللى مسممتهاش هيبقي مين إللى سممها 
نفين: عايز تصدق صدق بس مش انا إللى سممت نغم 
ثائر: وانا مش مصدق لانك طالعه لابوكى 
وسابها ومشي وهيا مشيت تتسأل مين إللى سمم نغم لأنها مش هيا إللى سممتها 
وأثناء مشيها كانت قريبه من غرفه اسامه سمعته بيتكلم مع اسماء امه فوقفت تتصنت عليه
اسامه: ختطنا فشلت هنعمل اى دلوقت
اسماء: مقولتلك يابنى بلاش مسمعتش كلامى
اسامه: بس بقي يا ماما هيا إللى محظوظه لان السم منتشرش فجسمها كله عشان كدا نفضت 
اسماء:طيب ودلوقتى هتعمل اى
اسامه: مش عارف بس اكيد هفكر فى خطه تانيه عشان اخلص منها
شهقت نفين عندما سمعت هذا الكلام لانه لا يخطر على بال احد ان اسامه ورا كل هذا
اسامه: ماما سمعتى الصوت دا
اسماء: صوت اى
اسامه: فى حد تقريبا واقف وسمع كلامنا من برا
فتح اسامه الباب وشاف نفين
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية مالك القدر للكاتبة علياء عبدالله
google-playkhamsatmostaqltradent