recent
أخبار ساخنة

رواية بنت أغاريس الفصل الرابع 4 بقلم سمية عامر

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية بنت أغاريس الفصل الرابع 4 بقلم سمية عامر

 رواية بنت أغاريس الفصل الرابع 4 بقلم سمية عامر

رواية بنت أغاريس الفصل الرابع 4 بقلم سمية عامر


خرج هتلر من الأوضه و قفل الباب عليها كان من غير تيشيرت لبس تيشرت جديد كان ماسكه في أيده و دخل الحمام و قفل الباب بص في المرايه حط أيده على الجرح اللي في وشه و في بطنه و اتنهد و طلع قطنه و مطهر و بدأ يطهرهم
كانت نارين قاعدة على الارض بتعيط و ماسكه في ايديها سكينه صغيرة و عليها دم و حوليها في الأوضه دم 
و كانت هدومها متبهدله فضلت تعيط وهي بتفتكر اللي حصل :
نارين بصويت : ابعد عني ارجوك 
بعد ما اياد شد هدومها و قطعها : انا هوريكي ازاي تعاندي هتلر 
جريت على البلكونه : لو قربت مني هنط والله العظيم هموت نفسي 
قرب اياد منها و مسكها من وسطها جامد و شالها : حتى لو متتي هاخد اللي انا عايزة غصب عنك 
فضلت تعيط و تصوت و تستغيث بأي حد ينجدها بس محدش رد و ادم كان خرج أو بالاخص محدش يقدر يطلع اوضه هتلر و يفتح عليه أو حتى يلومه 
قربت منه اكتر وهو شايلها و غرزت أسنانها في رقبته و فضلت تعضه جامد بكل قوتها لحد ما اتعور و رماها على السرير 
قامت جريت مسكت السكينه الصغيرة 
شدها من دراعها وقعها على السرير قامت عورته في وشه بالسكينة في خده بس خدش عادي مش عميق و مش سطحي
اتعصب اكتر و شد بقيه هدومها راحت ضربته بالسكينة في بطنه بس لان السكينه صغيرة و مش حاميه ماتعمقتش جواه 
قام وقف حط أيده على بطنه و غمض عينه و قلع التيشرت 
هتلر : قولتلك انك مش هتفلتي مني مش مجرد سكينه هتوقفني 
نارين بعياط و صريخ : انا مش هيحصلي زي ماما لا طول عمرها عايزاني مبقاش زيها عايزاني احسن حد ليه تعمل فيا كده انا لسه 14 سنه حرام عليك لما تتجوز و تجيب بنت ادي هيتعمل فيها كده كما تدين تدان يا اياااااد 
استغرب من طريقة كلامها ده مش كلام بنت لسه 14 سنه ازاي عقلها كبير و منفتح كده 
راح فتح الدولاب بكل هدوء وهي بتعيط و موجهه السكينه ناحيته من الخوف 
مسك تيشرت و اتجه ناحيه الباب و خرج و قفله 
( اللي سارقه الروايه ومش كاتبه اسمي يارب تتسخطي قرد معندوش ديل 🥺سمية عامر )
خرج اياد من الحمام و خرج تليفونه من جيبه و اتصل على اخوه الكبير 35 سنه 
اياد : عمر تعالى الفيلا حالا 
عمر: في حاجه ولا ايه انا مش فاضي 
اياد : لازم تيجي والا مش هيحصل طيب 
قفل معاه و اتصل على عمه عماد 
عمه وهو قلقان : هت ...هتلر ..بتتصل ليه في حاجه 
هتلر : بعد ساعة تكون عندي في الفيلا عايزك 
قفل في وشه و قعد على الكرسي يفكر في كلام نارين يعني أمها حد اعتدى عليها مكنش بمزاجها يعني هي ممكن تبقى بنت عمر أو بنت عمي عماد لاني عملت تحليل أبوه بينها و بين مروان مطلعش مطابق ( مروان اكبر منه بردو مدرس لغه عربيه عنده 30 سنه ) 
غمض عينه و افتكر منظرها وهي خايفة لعن نفسه و لعن تسرعه معاها وهي فعلا لسه طفله متحتملش تصرفاته القذرة
هتلر نادى للخدامه 
الخدامه : هتلر بيه تحت امرك 
هتلر : ادخلي ل نارين و خديلها معاكي لبس 
الخدامه : حاضر تحت امرك 
راحت جابت فستان و هبطت على الباب مكنش في حد بيرد 
بصت الخدامه لهتلر اللي كان قاعد على الكرسي جنب الأوضه 
هتلر : امشي انتي سيبي الفستان و امشي 
قام خبط عليها مردتش خاف لتكون عملت في نفسها حاجه ضرب الباب بالرجل كسره 
دخل و اتعصب : ناررررررين انتي فين 
بص من البلكونة لقى الملايات مربوطه في بعض وواصله لحد تحت 
.....
في الطريق وصلت مروه و سهير بالعربيه طابا كانو تعبانين مهلكين من الطريق وقفوا عند فندق و نزلوا الشنط كان أقرب فندق لبيت الخوري 
سهير بقلق : لا انا مش قادرة انا هروحلهم 
مروة : بالله عليكي اهدي 
سهير : قلبي واجعني اوي حاسه حصلها حاجه 
مروة : طب نغير هدومنا و نروح 
....
في الشارع 
ادم : اهدي يا نارين خلاص مش هيقدر يوصلك تاني هو ...
نارين وهي بتعيط : انا خايفة جدا 
ادم : هو ...هتلر ..قصدي اياد لمسك ؟ 
نارين : انا ضربته بالسكينة في كرشه 
ضحك ادم ونزل لمستواها و باسها من خدها : انتي اشطر انسه صغيرة 
خافت نارين و رجعت لورا بس لوهله حست قلبها دق دقه صغيرة يمكن دي دقه خوف أو ...يمكن بدايه لحب طفولة 
ادم بهدوء مسك ايديها : متخافيش انا مش هعملك حاجه تعالي في فندق قريب من هنا هاخدك ترتاحي و اتصل على امك و أهلك 
ابتسمت و مشيت معاه 
ادم : انتي رحتي مدرسه يا نارين 
نارين : لا ماما دايما كانت خايفة عليا و جدي كمان بس انا ذاكرت في البيت بعرف اقرأ و اكتب اكتر حاجه وحشتني حضن جدو و لما يحكيلي حدوته بليل و صوت ماما وهي بتقولي عملتلك كفته و رز بلبن يااااه 
زعل على أنها متعلمتش اللي ادها دلوقتي انسات فاهمين الدنيا و عارفين حاجات كتير بس حاول ميبينش عشان متزعلش 
ضحك ادم : انتي شكلك جعانة 
نارين بحزن : انت الطف منه و شكلك طيب 
ادم : انا هنا دايما عشانك وانتي عارفة كده صح 
نارين : لا مش صح انا مش اعرف انت مين 
ضحك بصوت عالي و شدها من ودنها : يا لمضه تعالي وصلنا 
دخلوا الفندق كان واقف بيحجز جناح ليهم و هي بتضحك عليه لأنه اطول منهم كلهم 
نارين : انت طويل اوي كده ليه بيأكلوك قصب كل يوم 
ادم : قصب أه طب وانتي بيأكلوكي ايه يا قصيرة يا اوزعة 
ضحكت و قالت : انا مانجه مقلبظه 
لسه بتكمل كلامها بصت وراها وهي بتضحك بس فجأة اتلاشت ضحكتها 
اتسمرت نارين مكانها 
ادم : نارين مالك 
بص مكان ما بتبص لقى ......
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حين التقينا للكاتبة شيماء جمعة
google-playkhamsatmostaqltradent