recent
أخبار ساخنة

رواية السيدة واي الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية السيدة واي الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية السيدة واي الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية السيدة واي الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن


- شكلك عاوز تقول حاجه 
قالها وهو يُسدد لكمة في وجه العامل ويسحب ياسمين للخروج 
ولكنه تفاجئ بأن الباب مُغلق وعمال المطعم بالكامل يقفول أمامه وفي يدهم سكاكين وغيرها من الأسلحة وهم يقولون (لن تخرج قبل أن تأتي الشرطة) 
فنظرت ياسمين إلى عاصم نظرة مُتسائه: "هل هي النهاية"
نظر عاصم إلى الواقفين أمام بوابة الخروج
اخرج مُسدسه الذي لا يستغنى عنه وقال:
- انتوا فاكرين أن الحكومة هتديكوا حاجه؟
= مش عايزين حاجه .. كفاية إننا هنسلم مُجرم للعدالة
نظر له عاصم باستعلاء وقال:
- مبدأيا، الشرطة قالت مكافأة للي يسلمه، مش للي يقتله، يعني اسلحتكم دي ملهاش لازمة، وأنا كده كده ممكن اقتل أي حد فيكم بدم بارد .. بس أنا مش بقتل أبرياء .. 
صمت عاصم واعطاهم فرصة للتفكير ثم قال:
- بس لو الأبرياء دول هيسببولي اذية، مش هيبقى عندي أي مشكلة اجيبهم تحت رجلي ..
نظر إلى ياسمين الذي كان يسمع بنضات قلبها من شدة الخوف 
ثم نظر إلى العُمال وقال: 
- هعدل لحد 3 يلا .. 1 .. 2 .. 3 
واطلق رصاصه في الزجاج الخارجي للمطعم فهشمه 
ابتعد الجميع فوجه المُسدس نحو احدهم وقال: 
عايز هارد الكمبيوتر الموجود فيه سيستم الكاميرات دي
وأشار إلى كاميرات المراقبة الموجوده داخل المطعم
فهرول العامل واعطاه له 
فأمسك عاصم بمعصم ياسمين وسحبها للخارج 
ثم وقف عند البوابة وعاد داخل المطعم مرة أخرى ونظر إلى العامل الذي لكمه منذ دقائق فوجد أن ينزل من مُنخاره 
فأخرج مئتي دولار من جيبه واعطاهم إلى احد العُمال ووقال له:
- لما يفوق اديله دول وقوله المستر بيعتذرلك .. 
ثم ركب سيارته وقادها بأقصى سرعة وبجواره ياسمين تنظر إلى الطريق وترى نهاية كُل جميل حلمت به .. 
عالمها يزداد قُبحًا .. 
وهذه المرة حتى عاصم لا يمزح .. 
خاصة عِندما جائت له تلك الرسالة
الرسالة التي جعلته يضرب 
المقود بعنف ويضرب رأسه فيه 
امسكت ياسمين هاتف عاصم لتقرأ ما في الرسالة فوجدتها من رقم مجهول محتواها:
- " عاصم اهرب، الشرطة جت الفيلا وقبضت على كل الرجالة، أنت لوحدك دلوقتي والشرطة معاها هويتك" حاول تكون برا مصر الليلة .. 
نظرت ياسمين إلى عاصم في ذعر وقالت:
- خلاص كده؟ هنتعدم؟ 
= لأ 
- هنهرب؟
= لأ 
- هنعمل ايه؟
= هننتقم من إللي سبب ده .. 
يتبع ....
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية مسك للكاتبة ملك أحمد
google-playkhamsatmostaqltradent