recent
أخبار ساخنة

رواية أحببت رجل مافيا الفصل السادس 6 بقلم رودينا عماد

الصفحة الرئيسية

 رواية أحببت رجل مافيا الفصل السادس 6 بقلم رودينا عماد

رواية أحببت رجل مافيا الفصل السادس 6 بقلم رودينا عماد

رواية أحببت رجل مافيا الفصل السادس 6 بقلم رودينا عماد


روان : ماما !!!
سليم : ايوه مامتك 
روان بعدم فهم : ماما متوفيه من ساعه ولدتي 
سليم : ... روان مامتك ..
روان: سليم ارجوك قولي كفايه كده لعب اعصاب 
سليم : مامتك عايشه ي روان
روان بصدمه: ايه !! ماما عايشه..انت كداب 
سليم : شيفاني بكدب ؟
روان: يبقى مش مصدقاك .مستحيل لا 
سليم : وانتي بنت غير شرعيه
روان بصدمه: احترم نفسك ايه اللي بتقوله ده 
سليم : زي ماسمعتي شوقي مش ابوكي 
روان : ا.ا.مش ابويا ..انا مش فاهمه حاجه انا مش فاهمهه حاااجه(ووقعت ع الأرض ومسكت رأسها ..ورجعت ل 18 سنه ورا 
فلاش باك 
: اسفه ي روان انا همشي ..خلي بالك من نفسك ..عارفه انك طفله ومش هتفهميني بس قلبي معاكي يحبيبتي سلام 
باك 
تيا راحت ل روان ومسكتها وقالت 
تيا : روان حبيبي اهدي 
روان: ماما فين
سليم : ....
روان : سليييم رد عليا ماما فيييين
سليم : عايزه تشوفيها 
روان: اه 
سليم : تعالي معايا 
تيا: وانا هاجي 
سليم : لا خليكي انتي هنا مع بنان وكنان مش هنتأخر 
أخد سليم روان وركبوا العربيه وطول الطريق كل واحد سرحان في حاجه مختلفه وصمت تاام
..
..
سليم : وصلنا 
روان ودقه قلبها عاليه : تمم 
وصل سليم لباب البيت وخبط وروان واقفه مصدومه من كل اللي بيحصل ومش مصدقه حاجه 
فجاه (حد فتح الباب)
:روان 
روان بصدمه: م.م.ماما 
:(وبدأت تبكي ) : روان حبيبتي وحشتيني (كانت لسه هتاخدها بالحضن روان بعدت ) 
بصدمه : روان ..تعالي في حضني 
روان : انتي كدبتي عليا ي عايده 
عايده ببكاء: كان غصب عني 
روان : سبتيني وانا عندي سنه وخليتي راجل غريب هو ومراته يتحكموا في حياتي 
عايده : حقك عليا يبنتي حقك عليا
روان : مش عايزه حاجه ..عايزه اعرف حاجه واحده بس (بدموع) ..امي انا شرعيه ولا لا 
عايده بصدمه وبتبص لسليم : س.سليم 
سليم : قولتلها 
عايده انصدمت ورجعت ل روان تاني 
روان : ردي عليا ي عايده انا شرعيه ولا لا 
عايده : لا ...مش شرعيه 
روان ببكى : يعني ايه ..يعنيييي اييييييييه 
عايده: هقولك ع السر اللي خبيته السنين دي كلها ..خشي جوا الاول 
بعد ما دخلت هي وسليم 
عايده : تشربوا حاجه 
روان بصوت عالي : احنا مش جايين هنا عشان نتضايف انا جايه اعرف انا بنت حلال ولا حرام يا عايده 
عايده بصدمه : اخرسي .. اخرسي انتي بنت حلال 
روان بدموع: ازاي ومش شرعيه ازاي ازااااي 
سليم : روان اهدي ..تحكي انتي ولا احكي انا 
روان : انت كنت عارف ي سليم ...كنت عارف كل ده ..طب اشمعني انت 
عايده بسرعه : لاني مرات عمه !
روان بصدمه : ا.ايه 
عايده : انا كنت عندي 17 سنه ..بعد ماجدك مات امي تعبت اوي ..وجالها المرض الوحش ..كان لازم اتصرف عشان اجبلها حق الدوا ..اتحكم عليا في سني الصغير اتعلم واشتغل عشان مخسرش حاجه ..اشتغلت في بيت الرياحي ..تحديدا الجد الأكبر اللي كان ماسك اسم الرياحي ...صحبتي قالتلي عليهم وأنهم عايزين خدامه وفلوسهم حلوه ..كنت صغيره واول مره اخش قصر وأشوف حاجات كتير .. الرياحي بقا اللي هو أبو سليم مكنش طايقني ولا بيحبني ..كان عنده اخ واحد بس ..اللي هو ناردام .. كان الوحيد اللي بيحبني ..بيدافع عني ..بيهتم بيا ..بعد تلت سنين كنا عارفين حب بعض ..وجه يوم غلطنا غلطه ..و ..
روان : و ايه 
عايده : وكنا مع بعض في اوضه واحده ...شيطانا كان غالبنا..بعد يومين عرفت اني حامل .. وكانت فيكي ..كلمته وقولتله نتجوز ..بس هو كان أجبن من أنه يعمل كده قدام الجد الرياحي .. لانه عارف ممكن جده يعمل ايه ...كلمت شوقي ابن خالتي ..قولتله كل حاجه مخبتش عنه حاجه ..رغم كده مسبنيش ..وافق يتجوزني ...اتجوزنا وجبتك ..بعد ماجبتك ب سنه ..لقيت الرياحي عرف اني حملت من ناردام ...كان عايز يخدك مني بس مسمحتش ..خدني مكانك ..واتطلقت من شوقي ..واتجوزت ناردام..وكنت بحاول اجيبك تعيشي معايا ومع ابوكي الحقيقي ..شوقي موافقش وقالي هتفضل معايا وبس ...
روان : كل ده وانا عندي سنه 
عايده بندم: ايوه ..اتحرمت منك 18 سنه ..وشوقي كان بيفهمك اني مت...عشان انا مت في نظره ..كان عايزك ليه هو بس ..كنت انانيه اوي وحشه اوي ..وربنا عاقبني ب امي ..وناردام.  ...اتوفوا في نفس الشهر ..بقيت من غير حاجه ..ربنا أخد مني كل حاجه حلوه في حياتي ..بس كان عندي حاجه حلوه واحده بس وكان عندي امل فيها..انتي ي روان.... ناردام وصى سليم عليا وعليكي ولعلمك سليم بيحبني زي عمه بالضبط وبيسمعني ..عشان كده قولتله هو اللي يجيبك من مصر ومتنزليش ليها ابدا ..فهمتي 
روان بتسمع كل الكلام ده والصدمات بتنزل عليها زي الصاعقه : كنتي عارفه انهم مافيا 
عايده : وكنت بشتغل معاهم كمان ..زي تيا ..بس خلاص دلوقتي كبرت وتوبت وقربت من ربنا اوي أنه يسامحني ويغفرلي ذنب زمان 
روان معملتش حاجه غير أنها قالت ل سليم : عايزه امشي من هنا 
عايده : سامحيني يبنتي ..سامحيني ..
سليم : نسيتي حاجه تانيه ي عايده 
عايده بتبصله بمعني يسكت 
روان : متخبيش عني ارجوكي كفايه (ببكى) 
عايده : انتي عندك اخت ي روان ...لاني كنت حامل في تؤام..اخدت اختك ..وشوقي اخدك 
روان : ايه ..عندي اخت . مين 
عايده : ليلي
روان : ل.ليلي 
عايده : اسفه أني خبيت..مكنش بإيدي يبنتي 
روان : سليم طلعني من هنا بسرعه بسرعهههه اهي اهي
اخد سليم روان للعربيه وركبوا ومشيوا وعايده زعلانه ع كل الصدمات اللي اخدتها روان 
سليم في الطريق : انتي كويسه 
روان : انا مش كويسه ي سليم ..مش كويسه خالص.  حاسه اني متلخبطه ..الحوار ملكلك وانا مش فهماه..حاسه اني تايهه و.و 
سليم من غير تردد اخدها في حضنه وبدأ يلمس ع شعرها الطويل لغايه مانامت في حضنه 
سليم في سره : اسف ي روان ..كان لازم تعرفي انا مش عايزك تمشي ليه 
وصل سليم القصر ومعاه روان ودخلوا 
تيا : عملتوا ايه 
روان : عرفت كل حاجه 
كنان بقلق : كل حاجه كل حاجه 
روان : كل حاجه 
بنان : حتي ليلي (فجاه كنان ضربه في ضراعه) ..اه ليه مقولش يعني 
روان بصلب : حتى ليلي ..عن اذنكم سليم ممكن طلب بس مش هنا 
سليم فهمها وطلعوا برا 
سليم : اتفضلي 
روان : هو ليه الاوضه اللي انا فيها مميزه . ايه قصتها 
سليم : دي حكايه تانيه 
روان : تخص ماما برضو 
سليم : لالا دي حاجه تانيه خالص 
روان لقت سليم مش حابب يتكلم مردتش تضغط عليه 
....
تاني يوم الصبح 
...
تالا: سليم بيه تليفون لحضرتك 
سليم أخد التلفون وقال : الو 
: استاذ سليم الرياحي 
سليم : ايوه انا خير 
: حضرتك تعرف عايده البدوي 
سليم : ايوه حصل ايه 
: طب هي اغمي عليها امبارح وهي حاليا في المستشفي
سليم : ايه مستشفي..طب مستشفي ايه بسرعه
: مستشفي******
سليم : تمم انا جاي حالا سلام 
روان : فيه ايه ي سليم 
سليم : عايده 
روان بخضه : مالها 
سليم : اغمي عليها امبارح وهي دلوقت في المستشفي
روان : ايه! مستشفي طب انا جايه معاك 
......
بعد ما وصلوا المستشفي 
روان : فين عايده البدوي 
: رابع اوضه ع إيديك اليمين 
راحت روان وسليم بسرعه لقوها
سليم : دكتور ايه اللي حصل
الدكتور: اتعرضت لموقف اذاها فضلت تبكي كتير وصحتها متستحملش الضغط وطي عندها وفقدت الوعي 
سليم : طب دلوقت يا دكتور ايه أحوالها 
الدكتور : هي دلوقتي حالتها مستقره بس محتاجه راحه مش اكتر 
روان : ممكن ادخلها 
الدكتور : مش هينفع يا إستاذه 
روان بصت للدكتور وقالت : ارجوك ارجوك الموضوع مهم خمس دقايق بس 
الدكتور بنفذ صبر: تمم ماشي خمس دقايق عشان ميأثرش سلبي عليها عن اذنكم 
دخلت روان ليها ومسكت إيديها وقعدت جمبيها
روان : م.ماما ..اصحي ي ماما انا اسفه اني سبتك تعيطي ..بس انتي اعذريني انا قلبي مش مستحمل كل الصدمات دي ..
عايده بصوت مبحوح : م.مسامحاني
روان رفعت وشها وبصت ليها بإبتسامه : مسامحاكي ي ماما مسامحاكي انا دلوقتي مليش غيرك 
عايده : دوري ع ليلي ي روان ..اتجمعوا تاني يحبيبتي نفسي اشوفكوا سوا قبل ما اموت 
روان متقوليش كده ي ماما انتي هتبقى زي الفل 
الدكتور دخل ل روان وفهمت أن الوقت خلص 
خرجت روان وراحت ل سليم 
روان : هو مش هينفع تيجي تعيش معانا 
سليم: مش هينفع ي روان هيشكل خطر عليها ده لو عايزه مصلحتها خليها في المكان بتاعها محدش يعرفها غيرنا 
روان : بس انا عيزاها قدامي ع طول
سليم : ممكن تروحي تزوريها لكن مش هينفع تيجي 
روان وباصه في الارض بقله حيله : طب ممكن تجبلي ليلي
سليم بحلق ل روان ومردش 
روان : ارجوك عايزه اشوف اختي 
سليم هز رأسه بمعني نعم ومشي 
.....بليل في القصر .....
تيا : كده بقا وراقنا مكشوف وروان عرفت كل حاجه
بنان : مبسوطه انتي ها 
تيا : اكيد طبعا مبسوطه أنها عرفت حكايه سنين مش عارفاها 
كنان : ياترى عرفت اني كنت بحب اختها 
بنان : ومازلت ها (وغمزله) 
كنان : بس بقا ي بنان مش وقتك 
(حد بيخبط) 
بنان: طب روحي افتح الباب يحلو 
كنان : ماشي ي بارد
فتح كنان الباب و 
فجاه 
كنان بصدمه : ل.ل.ليلي !!!
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية غيث ومرام للكاتبة منار رضا
google-playkhamsatmostaqltradent