recent
أخبار ساخنة

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السابع 7 بقلم آية حسن

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السابع 7 بقلم آية حسن

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السابع 7 بقلم آية حسن

رواية هنديان وجدعنة السلطان الفصل السابع 7 بقلم آية حسن


سلطان جري ورا هنديان وكانت خرجت برة المسرح .. مسكها من دراعها بسرعة ولفها .. لقى دموعها مغرقة وشها وبتشهق بصوت عالي .. سلطان حس بحزن ف قلبه لما شافها كدة .. وبتلقائية بيمد ايده عشان يمسح دموعها راحت زاقة ايده 
سلطان: أنا آسف ع كل اللي سمعتيه 
هنديان بشهقات باكية: هو أنا عملتلها ايه عشان تعايرني بالشكل دة .. حرام عليها كل التجريح دة مش كفاية نظرات الناس ليا .. لو وجودي مضايقها خلاص سيبني امشي .. ولو عايز تساعدني بجد هاتلي اي شغلانة بعيد عنك وعنها .. وكدة هترتاح لكن مش هقدر استحمل إهانات ومعايرة كدة .. طول عمري بحاول اتجاهل أي إساءة ليا .. وكنت بشيل ف قلبي واسكت واستحمل .. بس أنا بني آدم ...
سكتت شوية وبعدين كملت: انا همشي وانت مش هتقدر تمنعني ولأني محبش اتسببلك ف مشاكل معاها خصوصاً بعد اللي عملته معايا .. ف والنبي ابعدني عن المشاكل وشوفلي اي حاجة آكل منها عيش .. وريحني وريح قلبك ولو مفيش فكتر خيرك لغاية كدة وربنا يباركلك ف اللي عملته
سلطان أتأثر جداً بكلامها وكان هاين عليه يروح يكسر المسرح ع دماغ مرام 
سلطان: انتي مش هتمشي .. وانا هيكون ليا تصرف تاني معاها وأوعدك بعد كدة مش هخليها تتعرضلك 
هنديان: طول ما انا معاك مش هتسكت .. وانا مش هشتغل معاك مهما حصل 
سلطان اتنهد وبيحاول يفكر: طب بصي تعالي اروحك ونقعد نفكر هنعمل ايه ماشي ؟
هنديان مشيت معاه ع الاستراحة عشان مقدمهاش حل غير سلطان .. لو مشيت من عنده صعب تلاقي شغل وهي مخلتش مكان ومفيش حد عايز يشغلها وهي ف حاجة لأي مصدر رزق .. بس هي برضو مش عايزة تبقى معاه عشان مش مستحملة كم الإهانات من مرام أو غيرها
سلطان روحها وعشان متمشيش قفل الباب وراه بالمفتاح .. ورجع المسرح وع وشه الغضب .. مرام كانت بتضحك وتهزر وف وسط الفرقة شدها من ايدها ودفعها بخفة واتكلم قدام الكل موجهاً كلامه لها 
سلطان رفع صباعه السبابة بتهديد: اسمعي يا مرام قدام الكل عشان دي آخر مرة هحذرك فيها .. ملكيش دعوة بيا نهائي .. وانتي من النهاردة متدخليش المسرح دة تاني فاهمة!! وملكيش مكان ف فرقتنا .. ولو حد من الفرقة دخلك هنا او الاستوديو هيحصلك 
قال الكلمة وهو باصص بطرف عينه لـ وعد وبعدين كمل بجمود: اتفضلي يلا 
الكل مندهش من رد فعل سلطان الغريب .. يطرد مرام عشان خاطر هنديان!!!!.
مرام عينيها طقت شرار: انت بتطردني يا سلطان عشان واحدة....
قطع كلامها بحدة: خلاص ، مش عايز اسمع كلمة منك زيادة
رمقته بنظرة حانقة والغضب هيفر من عينيها ومشيت وهي متعصبة 
سلطان هتف بزعيق: كل واحد مكانه 
أحمد مستني سارة تخرج من السكشن وأول ما خرجت شافها ونادى عليها
أحمد: سارة
سارة انتبهت ع صوته وبعدين كملت طريقها بلا مبالاه وكإنها مش شايفها ... جري وراها هو وبينده عليها .. ووقفها
أحمد: سارة انا مش بنادي عليكي
سارة بحنق: نعم!
أحمد بتعجب: نعم؟ مالك يا سارة 
سارة بصتله: هيكون مالي يعني! مفيش 
أحمد: انتي لسة زعلانة مني؟
سارة بلا اهتمام: لا .. وبعد اذنك عشان اتأخرت
أحمد: سا...
وقبل ما يكمل سابته ومشيت
سلطان راح الاستراحة وجاب معاه أكل ولقى هنديان قاعدة مكورة نفسها وشكلها لسة بتبكي .. اضايق جداً ع وضعها .. راح قعد جنبها ع الكنبة وهي حست بيه ووقفت بسرعة
سلطان: استني انا جبت أكل .. وانا بصراحة جعان يرضيكي آكل لوحدي؟
هنديان بضجر: لا انا مش جعانة .. بعد اذنك 
وسابته 
سلطان وقف: طب والله لو مقعدتي تاكلي ويايَ مش هحط فتفوته ف بوقي 
وقفت هنديان وابتسمت غصب عنها ع كلمة "فتفوتة" دة ان مكانتش ضحكت ... التفتت له وع وشها ابتسامة مكسوة بالدموع .. وشافت عينيه اللي بتستعطفها عشان تقعد معاه .. وبالفعل رجعت وقعدت ف الأرض وقدامها الطرابيزة الصغيرة وهو كمان قلدها وقعد معاها ع الأرض ... طلع الاكل من الشنط وحطه قدامهم 
هنديان وهي بتاكل: هو حضرتك عندك كام سنة 
سلطان اتنحنح: من غير حضرتك 27 .. خريج جامعه شيكاجو ف الادب الانجليزي .. بس انا بحب المسرح والتصوير والغنا والسفر .. ابويا كام عايز يشغلني معاه ف الشركة وانا بعنادي خيبت أمله ومارست الحاجة اللي بحبها 
هنديان: وليه متشتغلش معاه 
سلطان: عشان أولاً انا بحب الحاجة اللي انا بعملها بغض النظر ع انه شايف ان دة لعب عيال ومضيعة للوقت ، انا شايف ان دي موهبة واللي زينا قليلين .. إنما رجال الأعمال مهم موجودين ف كل حتة ، ولا ايه رأيك؟
هنديان: بصراحة مش عارفة بس انا بحب شغلي أوي ولما كنت بخيط كان بيبقى نفسي افتح محل خياطة لوحدي 
سلطان بتعجب من برائتها: محل بس؟
هنديان: اه .. وتعرف نفسي ف ايه كمان!. اتعلم .. كنت اشوف الستات الأكابر لابسين كويس وريحتهم حلوة وكمان بيتكلوا كويس وبيلطنوا بالإنجليزي كان بيبقى نفسي اتكلم زيهم 
سلطان بابتسامة: بس كدة!! دي ساهلة أوي 
بصتله باندهاش
سلطان: مالك مستغربة كدة ليه؟
هنديان: أصل أحمد قالي أنه مينفعش اتعلم دلوقتي ومفيش مدرسة هتقبلني
سلطان عقد حواجبه باستفهام: أحمد مين دة؟
هنديان: أخويا
سلطان بغرابة: أنتي عندك اخوات؟
هنديان بابتسامة: أيوة .. احمد وقمر الدين ومصطفى 
سلطان: هو انا ممكن أسألك سؤال من غير ما تصايقي مني! 
هزتله راسها بموافقة
سلطان: طالما عندك أهل كنتي ف الحالة اللي انا شوفتك فيها دي ليه! وسايبينك مرمية ف الشارع بالشكل دة
هنديان حست بغصة ف حلقها ومقدرتش تنطق والدموع اتكونت ف عيونها ، ولسة هتقوم وتمشي سلطان ضغط ع أيدها عشان تقعد
سلطان: هنديان انا عايز اعرف عنك كل حاجة .. اعتبريني صديق ليكي أو أي شيء بس احكي 
هنديان سحبت أيدها بهدوء ودموعها نزلت ع خدها بالراحة بس اتماسكت .. وبدأت تحكي عن حياتها مع أهلها وليه طلعت من التعليم واشتغلت وتحكي وتحكي .. تبتسم لموقف وتحزن للتاني .. ويتغير ريآكشن وشها ع حسب ما بتحكي لغاية ما وصلت لليوم اللي قالتلها صفية أنها مش بنتهم الدموع انهمرت ع خدودها بشهقات عالية... 
وسلطان مع كل كلمة بتقولها قلبه بيحزن عليها اتعصب من عنتر واللي عمله ، بس كره صفية أكتر لما طردتها .. نفسه يطبطب عليها ويحسسها أنها مبقتش لوحدها خلاص ... هنديان طول ما بتحكي كانت بتشكر فيهم ومجابتش اي سيرة وحشة عنهم حتى صفية وبتبررلهم اللي عملوه ودة مجنن سلطان ، بس دار ف ذهنه سؤال ، ليه بعد السنين دي كلها يطردوها مع انها بتساعدهم؟!.
سلطان: هنديان أنا مش هقدر أقولك آسف ع اللي حصلك ، بس اوعدك ان اللي جرالك دة مش هتكرر تاني ... عارف انك هتقولي مرام .. بس لا هي مش هتقدر تتعرضلك تاني 
هنديان: انا مش عايزة اسببلك مشاكل .. انت وقفت جنبي كتير وانا مش هشتغل معاك عشان متخسرهاش بسببي
سلطان ضحك بخفة: بصي طالما انتي مصممة ع اللي ف دماغك ، انا فكرتلك ف حاجة هتريحك 
هنديان: ايه
سلطان: انتي هتصممي كل ملابس الفرقة هنا
هنديان عقدت حواجبها بعدم فهم: ازاي
سلطان: بصي انا هجبلك كل اللي تحتاجيه هنا .. cloth , sewing machine .. اللي انتي عايزاه 
بصتله بعدم فهم
سلطان: آسف اقصد قماش ومكنة عشان تعرفي تشتغلي .. وبكدة تبقي مرتاحة!
هنديان فكرت شوية واقتنعت بكلامه بس هي مش عارفة ليه بيعمل معاها كدة ، لكن من جواها مرتاحة ... الباب خبط وراح سلطان يفتح .. وأول ما شافه اتصدم
سلطان بدهشة: بابا!!..........
يتبع....
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المقاس للكاتبة فاطمة الدمرداش
google-playkhamsatmostaqltradent