recent
أخبار ساخنة

رواية ال سايكو الفصل الثامن 8 بقلم مارينا مجدي

الصفحة الرئيسية

 رواية ال سايكو الفصل الثامن 8 بقلم مارينا مجدي

رواية ال سايكو الفصل الثامن 8 بقلم مارينا مجدي

رواية ال سايكو الفصل الثامن 8 بقلم مارينا مجدي


قاعد بيشرب سيجارته فى الهوا
واول ما شاف الضحيه وهى خارجه من شغلها فضل ماشى وراها بعربيته ببطء 
كانت بنت فى التلاتينات من عمرها شعرها اسود قصير لابس لبس رياضى وماشيه فى الشارع ع وشها علامات الغضب 
كانت بتبص بعينها ع تاكسي او اوبر لانها عايزه ترجع البيت وفونها فاصل
وقفت تبص ع عربيات اوبر او اى حاجه لان الوقت متاخر كانت حوالى الساعه ١٠ بليل 
كان هو مراقبها 
قرب منها بعربيته وقالها بضحكه لطيفه مزيفه : 
" انتى بتدورى ع تاكسي يا انسه !؟ " 
هى بتوتر: ها اه 
بنفس ضحكته ال بانت لطيفه الى حد ما ومطمئنه للبنت : 
" للاسف مش هتلاقى خالص هنا لان الوقت متأخر .. بس انا اوبر ممكن اوصلك انا مش رايح مشاوير حاليا !؟ " 
هى: ممم معلش هتعبك 
هو: لا تعب ولا حاجه .. انتى رايحه فين!؟ 
هى: رايحه ................
هو بنفس الابتسامه بس المره دى زادت : 
" حلو خالص ده فى طريقى ... ثوانى هنزل افتحلك الباب بنفسي يا فندم " 
هى فى سرها: ياه ده چنتل اوى وكمان ضحكته كيوت وقمور جدااا ..
هو: يا انسه اتفضلى اركبى
هى: ها اه متشكره 
وركبت وع وشه ضحكة انتصار 
................................
فى بيت ماجد وليلى 
مالك: البقيه فى حياتكم يا ماجد 
ماجد بحزن: فى حياتك البقيه 
نغم: ماجد البقيه فى حياتك 
ماجد: وفى حياتك متشكر 
نغم: هى هى ليلى فين !؟ 
ماجد: جوه عماله تعيط ... ممكن تدخليلها وتحاولى تهديها !؟ 
نغم: من غير ما تطلب .. عن اذنكو 
ودخلت نغم ل ليلى لاقيتها منهاره من العياط فعلا وحاولت تهدى فيها حضنتها جامد وفضلت تطبطب عليها 
مالك: ماجد امسك نفسك شويه عشان ليلى 
ماجد: انا خايف على ليلى اوى كده هتبقى لوحدها اغلب الوقت ... اه هى بترجع من الجريده متأخر يدوبك ع النوم بس كنت مطمن شويه طالما جدتى فى البيت 
مالك: اهو ال حصل ليلى مش ضعيفه وانا وانت معلمينها حاجات كتير وهى ذكيه جدااا 
ماجد: ولو مش عايزاها تنام لوحدها 
نغم: ممكن اقترح حاجه !؟
مالك: اتفضلى 
نغم: انا هاخد ليلى عندى انا مليش اخوات بنات ومفيش غير والدى بس واصلا اغلب الايام بيبات فى المستشفى وانا ببقى لوحدى يعتبر ع طول ممكن ليلى تيجى تقعد معايا وانت كمان كده كده مش بتروح اغلب الوقت كده هى مش هتبقى لوحدها ولا انا هبقى لوحدى 
مالك: والله حل كويس جدااا ... وليلى بتحبك واحنا عارفين والدك من زمان وبيتكو برضو فى منطقه امان .. ها يا ماجد !؟ 
ماجد: بس كده هنتقل عليكو 
نغم: انت بتقول اى انا طول عمرى نفسي فى اخت وونس وليلى نعم الاخت والصديقه وانا حبيتها ف ها بقى !! وافق بليز 
مالك بغمزه: بعد بليز دى لو رفضت تبقى هه 
ماجد: بس ياض ... خلاص ماشى موافق 
نغم بطفوله: هييييييه هروح اقولها 
مالك : وانا هجهز العربيه عشان نوصلكم
نغم: تمام 
بعد شويه جالهم شهاب 
شهاب: البقيه فى حياتك يا ماجد يا ابنى 
ماجد: تعيش يا فندم ... الا كده مين ال فى القسم !؟ 
مالك: چان ودانى 
ماجد: يا زين ما سبتو 
شهاب: ع رأيك .. ده لسه كان مبهدل شادى خطيب الضحيه " سالى " 
مالك: مين فيهم 
شهاب: چان كان عنيف اوى معاه وبيتصرف بغباء ... دانى كان بره الصراحه كان بيتاعب ال كلفتوه بيه حقيقى الولد ده نشيط ويجى منه 
ماجد: اه بس يشغل دماغه شويه ... طب اى يلا نرجع خلاص العزا خلص وليلى رايحه تعيش مع نغم ف ملوش لازمه قعادى هنا 
شهاب: حلو كده جدع يلا خد مالك وروحو وصلو البنات وبعدين تعالو ع الوحده 
مالك: تمام يا فندم 
شهاب: طيب هسبقكو انا سلام 
ماجد: سلام 
بعد فتره خرجت ليلى وهى معيطه مع نغم ال فضلت ماسكه ايديها 
ماجد: حبيبتى ليلى هتبقى مرتاحه .. اسف انى مش قادر ابقى معاكى .. حقك عليا بس مسيرى هعوضك عن كل ده وانتى يا نغم انا شاكر ليكى اوى اوى ع ذوقك وجدعنتك 
نغم: عيب عليك بقى .. ليلى دى اختى واكتر وصحبتى وتؤامى صح يا لولو 
ليلى: صح يا قلب لولو 
مالك: اكره انى اقطع اللحظه المؤثره دى بس ورانا شغل وقضايا يبشه 
ماجد: احم اه يلا 
ماجد جاى يمسك ايد ليلى مسك ايد نغم بالغلط 
وشها احمر وهو اتكسف وفضل يعتذرلها جامد 
ليلى غمزة لمالك بكوعها 
لاقيين ع بعض اوى يلا يا دبلة الخطوبه 
مالك فضل يضحك 
ماجد اتحنح وقال: بتضحك ع اى انت وهى !! .... ي يلا يا نغم 
نغم بكسوف: ها اه يلا
وركبو العربيه وهما فى الطريق مالك عمال يبص ع ليلى فى المرايه 
ماجد: ما تركز يعم روميو ع الطريق بدل ما نلبس فى حاجه او نعمل حادثه 
مالك: طب بص بقى انا عارف ان مش وقته ولا مكانه بس انا مش قادر استحمل اكتر من كده ولا اسكت 
ماجد بجديه مصطنعه: اشجينى بس عينك ع الطريق احكى
مالك بتوتر: انا انا انا بببصراحه يعنى اصل الموضوع
وبدأ يجيب عرق من كل مكان 
ماجد فضل يضحك عليه والبنات برضو 
ماجد: ده انت لخمه خالص ... لا انشف كده اومال ظابط ازاى اجيب لاطامه ولا اطلع مسدسي واقتلك وادرى فضحتك وضحك تانى 
مالك: انا 
ماجد: ايوه عرفت ان ده انت اهلا وسهلا يا سيدى تشرفنا ها كمل جمله مفيده قربنا نوصل ها هتقول ولا....
مالك: انا بحبك ليلى وعايزه اتحوزها ومقدرش استغنى عنها ابدا 
وهنا ليلى ونغم بطلو ضحك وليلى وشها احمر واتكسفت اوى 
ماجد بجديه وغضب: احم طيب هو ده مكان مناسب تطلب فى حاجه مهمه وكبيره كده 
مالك: لا اصل انا
ماجد بغضب: اصل انت اى بقى .. انت بتستهبل 
مالك: يا ماجد افهم انا 
ماجد: بس بقى ولا هفهم ولا هنيل الخطوبه الاسبوع الجاى والفرح اخر الشهر مش ناقص دلعكو انا ومش فاضى هينفع معاك ولا الغى الحوار خالص 
مالك: لا لا موافق والله 
ماجد: وانتى يا عروسه!؟ ... 
ليلى ضحكت
ماجد: وش كسوف اوى مبروك يا ستى ربنا يهنينى بيكو يا ولاد 
مالك وليلى بغمزه وفى بوق واحد: عقباااااااااالك وضحكو 
ماجد: والله اقوم اضربكو انتو الاتنين احم .. ما واحده فيكو تزغرط ولا اى 
نغم: زغرطت لل ليلى وحضنتها جامد 
بعد فتره وصلو بيت نغم وكانو كلمو الدكتور ورحب جدا جدااا بالفكره 
نزلو شنطة هدوم ليلى وودعوهم بعد طبعا ما اطمنو عليهم 
ومشيو عشان يرجعو الوحده 
..................................نرجع للسايكو بتاعنا
........
هى بقلق : لو سمحت ده مش طريق العنوان ال قولته ليك 
هو بضحكه شريره لا هو يا حلوه 
وبحركه مفاجأه خبطها بكوعه خلاها تفقد الوعى 
وكمل طريقه لمصنع قديم وجرها ع الارض 
كان فى كرسي قديم قعدها عليه وربط ايديها جامد
 وطلع سيجاره وفضل يشرب فيها ومستنيها تفوق
بعد فتره فاقت لاقت ايديها مربوطه وراسها بتنزف 
بصتله لاقته واقف بكل هدوء بيبصلها وبيشرب سيجاره بعنف كأنه بيقتلها 
بصيتله بشفقه وخوف وقالت بصوت مرعوش: 
" أرجوك أرجوك ممم متقتلنيش .. انا معرفكش ومشوفتكش قبل كده ومعملتلكش حاجه اررجوك ... " 
ولسه هتكمل ضربها بالقلم جامد لدرجة ان سنها اتكسر وبوقها نزف 
فضلت تعيط وتقوله ارجوك 
فجأه اتكلم بعصبيه وقال : 
" انتى كدابه كلكو كدابين وانانين ومش بتحبو ال نفسكو وبتعملو ال يريحكو وبترمو الكلام وخلاص من غير ما تعرفو تأثيره ع الناس ال حواليكو بتيجو علينا احنا ... " 
قاطعته هى وقالت : 
" بس انا انا معملتش حاجه...." 
صرخ فيها وقالها: 
" اخرسي مسمعش صوتك خالص انا بس ال هكلم .. هحكيلك قصه واحكمى بعدها انتو تستحقو الموت ولا لا تستحقوا العذاب ولا لا ......."
يتبع.....
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية غيث ومرام للكاتبة منار رضا
google-playkhamsatmostaqltradent