recent
أخبار ساخنة

رواية ال سايكو الفصل التاسع 9 بقلم مارينا مجدي

الصفحة الرئيسية

 رواية ال سايكو الفصل التاسع 9 بقلم مارينا مجدي

رواية ال سايكو الفصل التاسع 9 بقلم مارينا مجدي

رواية ال سايكو الفصل التاسع 9 بقلم مارينا مجدي


صرخ فيها وقالها:
" اخرسي مسمعش صوتك خالص انا بس ال هتكلم .. 
هحكيلك قصه وهتعرفى بعدها انكو تستحقو الموت لا تستحقو العذاب قبليه كمان ..... " 
وبدأ يحكيلها وهى بتسمع بخوف وبتعيط ..........
" الموضوع كله بدأ من وانا عندى ٨ سنين كنت لسه صغير فى ابتدائي 
قال اى المدرسين بتوعى كانو بيقولو عليا عدوانى جدااا بس انا كنت شايف غير كده خالص 
ابويا كان بيحب الخمره اكتر منى انا وامى ..
مكنش ليا اخوات ... كل يوم بليل كان يرجع بيطوح يمين وشمال مش شايف قدامه 
طبعا امى كانت بتزعق فيه يقوم ضربها العلقه بتاعت كل يوم 
كمل وفى ابتسامه غير مفهومه ع وشه : 
لحد ما فلوسنا خلصت وهو اترفد من شغله طبعا وجه فى اليوم ده غضبان جدااا فتح باب الشقه برزعه ودخل ع اوضة امى 
بقوله فى اى يا بابا قام زقنى فى الحيطه 
دخل الاوضه وقفل الباب وراه 
حطيت ودنى عشان اسمع الكلام ال هيقوله او مش هيتكلم وهيضربها علقة كل يوم .. 
حطيت ودنى واستنيت اسمع صوت صريخها بس مفيش .. 
فضل فتره فى كلام بصوت واطى اوى مقدرتش اسمعه بس فجأة صوتها طلع وقالتله :
" ايه انت بتقول ايه!! ... انا استحاله اعمل كده .. انت اتجننت " 
رد وقالها:
" لا هتعملى الا اذا كنتى عايزه تشوفى ابنك بقى متشرد ومش متعلم وغبى لانى هخرجه من المدرسه ... والله لو لاقيتى شغل غيره اشتغلى ... المهم تتنيلى تشتغلى لانى عايز فلوس ومش هشتغل ... انا هقعد فى البيت خلاص وتجبيلى فلوس لحد عندى ....." 
سكتت شويه وقالت: 
" لا كله الا ابنى .. متجيش ناحيته هو هيطلع حاجه كبيره وهيكمل تعليمه وبالنسبه للفلوس .. انا هخرج ادور دلوقتى ومش هرجع غير وانا بقيت بشتغل .... " 
وخرجت ....
أمى مكنتش متعلمه كانت ست ع قدها 
هو كان عارف كويس انها مش هتلاقى شغل بسهوله خالص ... 
خرج من الاوضه وع وشه ابتسامة انتصار وبصلى بكل قرف وقالى 
" غور يلا ع اوضتك .." 
.......................................
رجع مالك وماجد وحدة الجرائم 
ماجد: چان يا چان !! 
چان: افندم 
ماجد: طلع فى اى الجواب ال كانت كتباه "سالى" !؟
چان: ده جواب استقاله من شغلها 
ماجد: طيب ... انا رايح العزا بتاعها انا ومالك نقابل خطيبها ونصلح العك ال انت عملته 
چان: اسف يا فندم 
مالك: محصلش حاجه ومعلش احنا ضغطيين عليك اليومين دول .. ايه الصوت ده !؟ 
چان بضحك: ده صوت شخير دانى
ماجد: انت يعم اصحى ... هو جاى ينام هنا
دانى بفزع: اه تمام يا فندم .. اسف يا فندم ..
ماجد: انت خفيف كده ليه يا بنى !!؟ .. اتفضل تعال معانا 
دانى بنص ضحكه: ها جاااى اهو 
......................
بعد فتره وصلو قاعة العزا وقعدو شويه 
ونادو شادى بعد فتره 
شادى: خير !!! فى اى تانى !؟ 
ماجد: احنا اولا بنعتزرلك .. ثانيا انا هسألك حبة اسئله بس ممكن ! .. مش هاخد من وقتك كتير 
شادى: تمام اتفضلو 
وقفو فى حته فاضيه كده وع جنب 
ماجد: اديله الجواب يا دانى 
شادى: اى ده جواب اى؟!
مالك: ده جواب لاقينا فى شقة خطيبتك 
فتح شادى الجواب لاقاها استقاله 
شادى باستغراب: ايييه ده استقاله !!! .. ازاى مستحيل دى بتحب شغلها جدااااا جدااا وشاطره فيه اوى 
مالك: تقصد اى!؟
شادى: اقصد انها مستحيل تستقيل غير لو حصل حاج..... ثانيه واحده .. انا عرفت سبب جواب الاستقاله بتاعها 
ماجد: ايه هو !؟
شادى: هى بصراحه كانت اتصلت بيا كتييير جداااا وانا كنت فى اجتماع مهم اوى ف قولتلها :
#flash_back
سالى: الو انت مش بترود ليه عليا .. انت عارف دى المره الكام ال اتصل بيك!!!!
شادى: يا حبيبتى حقك عليا ... بس انا فى اجتماع مهم جدا وانا ال بقدم البرزنتيشن والله مش هعرف اكلمك خالص ادينى ساعه بس او اقولك انا هخلص ع الساعه ٦ هعدى عليكى اخدك ونقعد فى حته ونتكلم وعد 
سالى بعصبيه وزعيق: يعنى الاجتماع اهم منى .. لا كتر خيرك اوى ولا تعدى ولا تعمل خلاص ..
بشمهندس شادى اتفضل كمل...
شادى: اسف والله هكلمك بعد ما اخلص 
#back
شادى: قفلت من غير سلام او طيب 
صوتها كأنها معيطه واول مره تكلمنى وهى بالعصبيه دى وانها تزعق ده جديد تماما عليها عمرها ما عملت كده ابداااا 
وكمل بدموع انا السبب يارتنى سبت الزفت الاجتماع وسمعتها انا السبب
مالك: اهدى يا استاذ شادى .. وكمل 
شادى: مممم هى كانت حكتلى ان المدير بتاعها حاول يغلس عليها باسلوب مش حلو ورما ليها كلام مش مظبوط بس هى زعقت فيه .. عرضت عليها انى اروحله بس هى رفضت وقالتلى انها خلاص خلصت من الحوار ده وبطل يضايقها 
ماجد: كلام زى اى خليك ادق من كده 
شادى: كلام خارج مينفعش يتقال لبنت يا حضرة الظابط 
مالك: تمام وبعدين ! 
شادى: اتخنقت معاها ساعتها وانها مش عايزانى اروح لحد ما قعدت تهدى فيا واقنعتنى انها خلاص وقفته عند حده روحت انا قولتلها عارفه هتعملى اى المره الجايه لو حاجه زى دى اتقررت تقدمى استقالتك ومفيش نقاش تانى .. ساعتها هى وافقت فعلا وقطعت عليا وعد انها هتقدم استقالتها لو حصل منه حاجه تانى ف عشان كده بقول انها كده اتعرضت لحاجه كبيره منه يارتنى روحتله من وراها يارتنى رديت عليها انا وحش وحش 
" صحيح الواحد مش بيفيده الندم الاوان فات خلاص ..  يارتنى مش هترجع حبيبتى " 
ماجد: البقيه فى حياتك وصدقنى احنا هنجيب ال عمل كده وساعتها هتصل بيك واقولك .. احنا طولنا عليك ممكن تتفضل 
شادى: تمام عن اذنكو 
بعد ما شادى مشى وسابهم رجعو للعربيه 
دانى: احنا اكيد هنروح لمكان شغلها ونفرغ الكاميرات صح!؟
ماجد: لا انت كده تتحسد فعلا .. صح كلامك .. يلا يا مالك 
مالك: عاش يا دون هههه
دانى: لا داعى للتصفيق يجماعه انا فى الخدمه 
ماجد بضحك: انت بتعمل نمره علينا يابنى .. اطلع يا مالك اطلع
فعلا ساقو بعد ساعه وصلو للمكتب ال كانت شغاله فيه " سالى"
ماجد: بصو انا هشوف الكاميرات ال قدام المكتب وانت يا مالك شوف المدير عشان لو لاقيت حاجه عليه هناخده معانا وانت يا دانى اسأل زمايلها اكيد حد لاحظ منهم اى حاجه مش تمام ونتقابل هنا تانى 
مالك ودانى: تمام 
ماجد: بقولك اى متقابلوش يا مالك خليك بس قدام باب مكتبه بعد ما تتاكد انه فيه ابعتلى مسدج عشان ميلحقش يهرب يلا 
مالك: تمام 
كل واحد فيهم راح لل هيعمله 
ماجد: عايز اشوف تفريغ الكاميرات بتاعت قدام المكتب فى الشارع بتاعت يوم ...........
بتاع الامن: تمام يا حضرة الظابط 
فوق فى المكتب دانى بيسأل زميلتها 
دانى : لو سمحتى انا ظابط وكنت عايز اسألك كام سؤال عن الانسه " سالى " 
...: اتفضل طبعا 
دانى: هو المدير كان ليه تصرفات غريبه وكلام خارج مع الانسه " سالى " 
......: اه اغلب الوقت فضل يضايقها ومره سمعته بيقولها انه بيحبها وعايزها وتقريبا مسك ايديها بالعافيه قامت هى زعقت فيه جامد وصوتها كان عالى وقبل المره دى كان فى كذا مره بس هى دى المره ال صوتها على فيها 
فضل يسأل وتقريبا أغلبهم قالو نفس الكلام 
راح سأل اخر واحده وقالتله نفس الكلام بل وقالتله انها كمان اتعرضته لتهديد منه وورته حبة رسايل وكلام خارج كان باعتهولها 
دانى استأذنها انه ياخد اسكرين للرسايل دى واتاكد انه لو استدعوها هتقول الكلام ده 
قالتله اكيد لانها كانت خايفه منه بس قررت تتكلم 
ماجد كان واقف بيشوف التفريغ واتصدم من ال شافه 
شاف " سالى " ف اليوم ال اتقتلت فيه كانت خارجه من باب الشركه ويادوب خرجت 
المدير مسك ايديها فجأه وحاول يشدها ناحيته بس هى فضلت تزق فيه وبعدها ضربته بالقلم جامد وضربته بالشنطه ع راسه وزعقت فيه جامد ومشيت 
ماجد قال انه كده المشتبه بيه الاول واتصل ب چان وقاله يجى ويجيب الشرطه وأمر القبض ع المدير 
وكمان دانى كان بعتله صور الرسايل ال كان باعتها المدير لزميلة " سالى " 
وكان بتاع الامن هيقفل التفريغ 
بس فجأه ماجد وقفه وقاله رجع الجزء الاخير كده 
وقال لبتاع الامن يحطله التفريغ ده ع الفلاشه 
كان مالك بعتله مسدج بيأكد فيها ان المدير لسه جوه مكتبه ومحسش بيهم لسه ومش هيعرف يهرب
ماجد بيكلم شخص ع الفون وبيقوله: 
ماجد: الو بقولك اى .. هبعتلك تفريغ كاميرا حالا .. توضحلى اخر كام دقيقه فيه ع قد ما تقدر 
......: هحاول اما اشوفه الاول 
ماجد: لا مفيش هحاول فيه حاضر وعايزه بسرعه 
..........: انت فاهم غلط انا مش جنى 
ماجد: ههه لا انت جنى بس جنى كمبيوتر ولا نسيت انا قبضت عليك ليه 
........: خلاص انت هتذلنى يبشه 
ماجد: طب اظبط كده وانجز يلا 
........: تمام .. سلام
قفل ماجد ولاقى فونه بيرن 
مالك: ها چان وصل 
ماجد: لسه واصل اهو وطالعلك هستناكو تحت 
قفل معاه وكلم دانى 
دانى: وصلتك الاسكرينات 
ماجد: اه جدع والله .. انت لسه فوق !؟ 
دانى: اه 
ماجد: طب استأذن الانسه دى تيجى معانا تقول ال هى قالته ليك وهنوصلها لحد بيتها احنا وكلمنى لو رفضت 
بعد شويه 
دانى : الو هى نازله معايا اهى 
ماجد: حلو يلا 
وفعلا قبضو ع المدير والبنت راحت معاهم الوحده 
دخل ماجد يحقق مع المدير
ماجد: بقى يا راجل تموتها الموته البشعه دى عشان موافقتش ع ال انت عايزه ! ... لا راجل اى انت خساره يتقال عليك راجل اساسا 
المدير: لا قتلت مين انا اخرى كده بس لكن قتل لا والله مقتلتهاش اه ضايقتها وعملت كل ال فى الفيديو ده وضايقت زميلتها لككككن مش قتل لا وبعدين انا منزلتش من المكتب والله اليوم ده وتتاكدو بنفسكو من تفريغ كاميرات المكتب والجزء ال قدامه من بتاع الامن ومن كل ال فى الشركه والله ما قتلتهاش انا برئ برررررئ 
ماجد: احنا هنشوف 
ترن ترن ( فون ماجد) 
ماجد: كمل معاه انت لازم ارد ده اتصال مهم 
مالك: تمام
خرج بره عشان يرد
ماجد: ع الله تكون فرغت الكاميرات عدل بدل ما اقبض عليك تانى 
.......: لا ده انا وجبت معاك تعال عشان تشوف بقيت التفريغ ال مكنش موجود وانا جبته 
ماجد: ١٠ دقائق واكون قدامك 
ركب بسرعه عربيته ووصل لشقه صغيره كده قاعد فيها شاب قدام كمبيوتر ضخم واسلاك كتير مربى شعره 
ماجد: يبنى اقص شعرك ده بقى 
ليث: بعدين 
ماجد: ورينى بقى لاقيت اى !!؟ 
ليث: بص ده التفريغ ال انت بعته وموضحش اكتر من كده اساسا بس بقى انا عرفت اجبلك رقم العربيه وطبعا مسروقه وعرفت اخر مكان هى وقفت فيه شوف اهو 
وراله الفيديو 
ماجد: اجدع ليث ... ادينى العنوان بقى 
ليث: اهو .. بس خلى بالك ممكن تروح متلقيش العربيه بس هو اخر حاجه ظهرالى انها وقفت فى العنوان ده اهو 
ماجد: تمام 
خد العنوان منه كان مكان مهجور كده 
والدنيا كانت بليل شغال كشاف موبايله وماشى ببطء وهدوء 
بس كأنه سمع صوت حاجه بتئن وقف شويه عشان يسمع ملقاش حاجه كمل مشى بس براحه وسمع صوت الائن تانى بس المره دى كان اقوى 
جرى شويه وفجأه ..............
يتبع.....
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية غيث ومرام للكاتبة منار رضا
google-playkhamsatmostaqltradent