recent
أخبار ساخنة

رواية جبروت صعيدية الحلقة التاسعة 9 بقلم روجينا جمال

الصفحة الرئيسية

 رواية جبروت صعيدية الحلقة التاسعة 9 بقلم روجينا جمال

رواية جبروت صعيدية الحلقة التاسعة 9 بقلم روجينا جمال

رواية جبروت صعيدية الحلقة التاسعة 9 بقلم روجينا جمال


كان يجلس عاصم عند البحر شارد في ذكرى ذلك اليوم الذي ذهب فيه ليطلب يد أبنت عمه ولكنه فاق على صوت من خلفه يقول له

الصوت : ماتفكرش فيها كتير


ألتفت إليه عاصم

عاصم: جاي ليه


الصوت : أتوحشتك قولت أجي أسأل على خوي


عاصم : وده من ميتها يا ولد بهية


الصوت : هههههههههه واه واه لساك كارهني عاد.. بس ده مش موضوعنا أنا جاي أقول أن قمر..


قاطعه عاصم بحده

عاصم : جاااااسر


جاسر (هو صاحب الصوت) : لساتك بتغير عليها حتى من أن أخوك ينطق أسمها


عاصم : ولو أبويا نطق أسمها هدفنه تاني أف قبره


جاسر : ولما أنت عتحبها أقده كسرتها ليه


عاصم : كسرتها كيف ما أنت عارف الحكاية


جاسر : والله ما سلطان ألي قتل أبوك كيف يقتله وهو من أخوه من لحمه ودمه


عاصم (بخبث) : أمل مين يا ولد بهية


جاسر (بتوتر) : ها ماخبرش


عاصم : هقتل ألي قتل أبوي يا جاسر بلاش أتخبيه


جاسر (فعلم مقصد عاصم) : أقتلني أنا أنا أهو قدامك


عاصم : وهو أنت ألي قتلته


جاسر : هقتل أبوي هو مافضلش غيري معاك علشان تتهمني في موت أبوي غضبك عماك يا ولد زيدان


صوت من الخلف بصوت يحتوي على السخرية

الصوت : متجمعين ديما


عاصم وجاسر بصوت واحد : قمر!!


قمر: مالكم أتخشبتوا أقده


عاصم : جايا ليه وكاشفه وشك كمان


فعندما كانت قمر في طريقها للوصول إلى مكان عاصم أُزيل الوشاح الذي  يغطي وجهها بسبب تيار الهواء الناشئ من سرعتها

قمر : وماله وشي كأنه مش عاجبك


عاصم : ده أنا لو أطول أخبيكي جوه قلبي هخبيكي


قمر(بسخرية) : يا حنين


عاصم (بخبث) : حنين قوي تحبي أوريكي


قمر : ههههههههه ومستعجل على موتك ليه


عاصم : ياريت يكون موتي على يدك


قمر : وعد مني يا عاصم محدش هيموتك غيري


ضحك عاصم ضحكته الرجولية التى أذابت قلب قمر

عاصم : مستنية أيه ما تنفذي حكمك يا بت سلطان


قمر : له مش دلوكيتي تاخد بتار أبوك الأول وبعد أقده أموتك أنا


عاصم : وليه تستني عاد

قمر (بضحكة خبيثة) : علشان يقولوا مات راجل على يد مره


عاصم (بغضب) : لمي نفسك وأرجعي مطرحك بدل ما أدفنك مكانك


ضحكت قمر ضحكتها العزبة التي تلين الحجر  بصوت عالى

قمر : ههههه ما أنت دفنتني من زمان يا عاصم


شعر عاصم بالضيق وتمنى أن تنشق الأرض وتبلعه في هذه اللحظة ولكنه سرعان ما أخفى ذلك الشعور ورسم على وجهه الجمود


عاصم : أغتصبتك زمان وقتلتلك ولدك وخليتك تسيبي بيتك وتطلعي الجبل و سرقت منك رعد أنا لو منك كفياني على أقده وأحبس نفسي في أوضه ضلمه لحد ما موت4


قمر (بضحكة تحمل الكثير من المراره) : ههههه بس لساتني واقفة على رجلي وواقفه في وشك ياعصم (ثم وجهت كلامها لجاسر الذي وقف مصدوم من بجاحة عاصم) : جيت تقوله الآخبار يا جاسر حنيت ليه رغم قسوته عليك


جاسر : ده أخوي يا قم..


قاطعه عاصم بحدة

عاصم : جاااااااااسر لو سمعت أسمها على لسانك تاني هقتلك فاهم


جاسر : فاهم يا بوي


عاصم : وبعدين كلميني أنا مالك أب جاسر أنتي


قمر : رعد وين


عاصم : هموته قريب


قمر : ههههههه طب أعملها أقده


عاصم : أيه هتموتيني قصاده


قمر: لاه الموت ليك رحمة بس ورحمة سلطان أفتربته لتعيش باقي  عمرك تستمنى الموت


رغم قوة عاصم إلا أنه خاف من تهديدها لأنه يعلم أنها أذا حلفت بأبيها سوف تنفذ قسمها  لامحال


عاصم : والمطلوب


قمر : ههههههههه رعد المطلوب رعد


عاصم : خلاص رعد يلزمني


رفعت قمر شومتها في وجه عاصم وقالت له بحده


قمر : بتعرف تحطب ولا نسيت يا ولد زيدان


عاصم (بتحدي) : لا مانسيتش يا بت سلطان (ورفع هو يضا شومته في وجهها)


همت قمر بضرب عاصم ولكنه قام بصدها فهو متمكن في التحطيب وظلوا على هذا الحال مدة ليست بقصيرة وفي أثناء التحطيب تذكرت قمر وهي تتعلم اللعب بالعصي لأول مرة على يد أبيها


(سلطان : نشفي يدك أنتي وعتلعبي يا قمر

قمر : يدك تقيلة قوي يا بوي

سلطان : أخففهالك

قمر ياريت

وهم سلطان ليضربها بعد أن قام بتلهيتها حتى يستطيع الفوز ولكنه تفاجئ بأنها قامت بصدها

سلطان : زين يا بت سلطان زين يا كبيرة الجبل هههههه)


فاقت من تلك الذكريات وهي تصد نفس الضربة من عاصم فهو تعلم التحطيب من عمه سلطان وأنه يلعب بنفس الطريقه


قمر (بسخرية) : فاكر نفسك هتفوز


قام عاصم بتوجيه الضربة مرة آخرى لها ولكنها صدتها أيضا


عاصم : شكل سلطان علمك زين


قامت قمر بلف نفسها في الهواء بحركة سريعة وضربت عاصم على رأسه فنزف بعض الدم وفقد توازنه

قمر :ودي علشان تفتكرني


عاصم (بآلم) : شاطرة قوي يا بت سلطان


قمر : خيطله جرحه يا جاسر وحصلني على الجبل


ركبت قمر على حصانها وأتجهت مسرعة إلى الجبل فقد كان هذا في وقت الغروب


جاسر : أمرك يا كبيرة.. يلا  يا سبع الليل أخيطلك جرحك بقي حتت بت راسها ماجياش عند كتفك تفتحلك راسك


عاصم : بس ياد وغور هملني لوحدي


جاسر : أطمن على جرحك الأول


عاصم : يوووووووه روح خلاص أنا زين وهملني يلا

تركه جاسر وقبل أن يذهب بلحظه وجد عاصم يقع على الأرض ووووووووووو

شاطرة جدا قمر 😎😎 بس هو أزاي عاصم وسلطان أخوات🤔🤔

وجاسر يعرف ألي قتل أبوه من فين.. مصيبه جاسر ده 😏😏

يتبع..

لقراءة الحلقة العاشرة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً اسكريبت الستار الحاجب للكاتبة جنى عيد.

google-playkhamsatmostaqltradent