recent
أخبار ساخنة

رواية بنت أغاريس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمية عامر

الصفحة الرئيسية

 رواية بنت أغاريس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمية عامر

رواية بنت أغاريس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمية عامر

رواية بنت أغاريس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمية عامر


فتحت نارين عينيها و لقيت اكتر من خمسه ورا هتلر 
اياد بهمس : متخافيش انا معاكي 
العسكري اللي وراه : لا تتحرك و اترك الفتاة و التفت لنا 
لف هتلر و خباها وراه 
هتلر : اتركها تذهب و سأاتي معك 
العسكري : خذوا الاثنين 
اتنين مسكوا هتلر وواحد راح مسكها من دراعها و مشيوا بيهم 
في اللحظه دي صحي ادم و شافهم وهما بياخدوهم جري في الناحيه التانية ( اصيل يا ابو رحاب ) 
طلعوا من الممر خدوهم في عربيات مصفحه 
نارين وهي بتبص لأياد : هيتعمل مننا كفته صح 
هتلر بتعب : يبقى حد يقرب ليكي كده 
نارين وهي بتبص لوحد فيهم  : هما شبه الخرفان ليه..و بعدين د انت بتفيص امال هتلر ازاي بقى 
ضحك وسط وجعة : بطلي هزار الوضع صعب 
العسكري : لا تتحدث و اجعلها تصمت 
هتلر : أن اقترب أحد منها لن أخبركم باماكن المتفجرات 
وصلوا عند مبنى مش كبير و مش صغير نزلوهم 
شد اياد نارين منهم و مسكها 
رفعوا الاسلحه عليه 
هتلر بصرامه : أن اخذتموها مني لن تجدوا القنابل و نموت جميعاً لا بأس لدي
البارت ال 13 🖤🌑
#بنت_اغاريس
فتحت نارين عينيها و لقيت اكتر من خمسه ورا هتلر 
اياد بهمس : متخافيش انا معاكي 
العسكري اللي وراه : لا تتحرك و اترك الفتاة و التفت لنا 
لف هتلر و خباها وراه 
هتلر : اتركها تذهب و سأاتي معك 
العسكري : خذوا الاثنين 
اتنين مسكوا هتلر وواحد راح مسكها من دراعها و مشيوا بيهم 
في اللحظه دي صحي ادم و شافهم وهما بياخدوهم جري في الناحيه التانية ( اصيل يا ابو رحاب ) 
طلعوا من الممر خدوهم في عربيات مصفحه 
نارين وهي بتبص لأياد : هيتعمل مننا كفته صح 
هتلر بتعب : يبقى حد يقرب ليكي كده 
نارين وهي بتبص لوحد فيهم  : هما شبه الخرفان ليه..و بعدين د انت بتفيص امال هتلر ازاي بقى 
ضحك وسط وجعة : بطلي هزار الوضع صعب 
العسكري : لا تتحدث و اجعلها تصمت 
هتلر : أن اقترب أحد منها لن أخبركم باماكن المتفجرات 
وصلوا عند مبنى مش كبير و مش صغير
شد اياد نارين من ايديهم حاصرها قدامه بايده الاتنين 
رفع العساكر السلاح عليه 
هتلر بصرامه : أن اخذتموها مني لن أخبركم باماكن المتفجرات و نموت جميعاً لا بأس لدي 
نارين بهمس : انا هموت قبل ما اتجوز كده 
اياد : لو رجعنا في حاجه هكون عايز اقولهالك 
نارين بلهفه ممتزج بالخوف : ايه هي قول دلوقتي ...وانا كمان عايزة اقولك حاجه بس انت الاول 
احد العساكر : اتركوها معهُ و ضعوهم بغرفة شديده الحراسه و من يحاول الهرب اقتلوه
دخلوهم اوضه ضلمه و قفلوا الباب عليهم 
مسكته نارين و قعدته على جنب و رفعت التيشرت كان الجرح عميق و منظره صعب جدا 
اتملت عينيها بالدموع : انت لازم تروح مستشفى 
ضحك و مسك ايديها : انا كويس و بعدين انا هتلر ..بس انتي غبية في حد يعمل اللي عملتيه ده ازاي وصلتي للممر و ليه جيتي انا زعلان منك جدا و انا كنت بهرب منهم 
نارين : مكنتش هتقدر تهرب انت تعبان كنت هتتمسك و كويس اني معاك ..احم و بعدين انا مكنتش لوحدي ادم كان معايا بس اغم عليه فجأة 
اياد بغضب : لما ارجع بس هنشوف ادم ده 
....
في المستشفى 
كانت مروة و سهير في اوضه واحده و ماهر برا مع امجد و حسن و عمر 
ماهر بغضب وعصبية لامجد : هتعترف ببنتك يا حيوان و تخليها معاك تعوضها يا ندل 
حسن : هو هيعمل كده من غير شك 
عمر : انا لازم ارجع الفيلا خلصوا انتو هنا و تعالو ورايا 
امجد : لا انتو اتجننتوا انا اللي سايبكم و ماشي 
مسكه حسن من ياقته : اقسم بالله ما هرحمك لازم تعترف بيها لأما هسيب هتلر عليك 
بعد امجد أيده و مشي وهو غضبان 
مروة بحزن شديد : سابني عشان ندل عمل معاكي كده ..كان بيكلمني على الفضيلة بس الفضيله بريئه منه حسبي الله و نعم الوكيل فيه 
سهير بحزن : انا حاسه أنه مش هو 
مروة بصريخ : حاسه... احساسك ده شفقه عليا عشان كان خطيبي وقتها و اغتصب اختي عارفة يعني ايه نتخطب 6 سنين و كل يوم يقولي بحبك ..عارفة يعني ايه يقولي سلميلي نفسك اسلمه نفسي بكل غباء و جهل و بعديها يرميني زي اللي جايين من الشوارع انا عمري ما هنسى منظري وهو بيرميني قدام شقتنا اللي كنا هنقعد فيها بعد ما خد اللي عايزة عمري ما هنسى نظرة الناس ليا وانا ماشيه بي الشارع بقميص النوم 
سهير وقد انهمرت دموعها : كفاية ارجوكي مش قادرة اسمع اكتر من كده مش قادرة اتخيل انه دمر حياتي و حياتك ربنا ينتقم منه و ياخده 
دخل ماهر : يلا لازم نمشي من هنا لازم نرجع القاهرة 
سهير وهي بتعيط : لا لازم يعترف بنارين و يكون اب ليها كمان 
ماهر بغضب : بينكر الكلب وانا مش قادر قلبي بيوجعني خلينا ناخد نارين و نرجع القاهرة 
دخل حسن : لا يا عمي بالله عليك اصبر لما هتلر يرجع هو هيعلمه الادب 
ماهر : انا قولت اللي عندي يلا يا سهير قومي اختك و يلا نرجع الفيلا ناخد نارين و نمشي 
...
على الحدود وصل ادم لاول الممر و جري اتصل على رجالتة و رجالة هتلر و فضل يجمع رجالة من كل مكان وهو غضبان و قلقان على اخوه و نارين : غبي ...غبي ازاي اعمل عليك يا غبي يا متخلف
....
في اوضه المخابرات 
دخل شخصية مهمه 
(طبعا عارفين شخصية مهمه جايه من صفيحه زبالة 😁)
لقاهم قاعدين على الأرض 
الشخص ده: سيد هتلر سوف نخرج السيدة للخارج قليلا دون أن يصيبها اي اذى لنتحدث على انفراد قليلا 
هتلر بغضب : لا 
خلاهم ياخدوها لبره غصب عنه و قفلوا الباب 
هتلر بصوت عالي غاضب : دخلها هنا بقولك دخلها 
قعدوها في اوضه تانيه و قعد قدامها شخصيه تانيه 
الشخص التاني : لنتحدث قليلا يا سيده ..ما هو اسمك 
نارين : ايه فيلم عنتر ابن شداد ده معلش بقى انا بتكلم عربي مصري بس الفصحى دي خليها لامك 
كان هيضربها لولا افتكر كلام القيادات العليا ممنوع اللمس قبل ما ياخدو كل حاجه 
نارين وهي بتضحك : تعالى انا أسألك يا ابن ام شالوم ..فاكر حرب أكتوبر ولا لا ؟! فاكر خرطوم الميه ؟
الشخص التاني بغضب : ماذا بها لا تسألي شيئا قبل أن أسأل انا 
نارين : فك كده معايا و تعالى نتكلم شويه 
الشخص : لا تتحدثي والا ستعاقبين 
نارين وهي بتضحك : والمتفجرات هتسيبها تنفجر ولا ايه يوه ...معلش نسيت انكم بتخافوا من الطوب 
اتعصب اكثر و قام وقف : اين تلك المتفجرات أخبريني 
نارين وهي قاعدة براحه على الكرسي :متفجرات ايه يا شالوم كلنا هنموت قول لا اله الا الله كده و تعالى نفضفض طب اتفرجت على ولاد العم شوفت الواد دانيال مات ازاي على ايد مصري مش مهم شوفت الممر لما نفخناكم بص بقى التقيل جاي شوفت هتلر الواد الوتكه الالماني ده لما ولع فيكم اهو هتلر بتاعي هيفنجر فيكم ......
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حين التقينا للكاتبة شيماء جمعة
google-playkhamsatmostaqltradent