recent
أخبار ساخنة

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب السيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب السيد


سقط الهاتف من يد سليم
 نظرت له سمر بقلق ووجه شاحب: ف ايه يسليم صجر ماله رد
سليم بدموع: صقر عمل حادثه وبين الحياه والموت
 سمر بصرااخ ودموع بعد ان سقطت ع الارضيه من الصدمه 
: لا انت بتكدب صجر كويس هاتلي صجر
اخذ سليم هاتفه وقال
سليم: هاتي سمر ينور ويالا
ونزل سريعا وخلفه نور وهي تمسك سمر حتي لا تقع
بعد وقت وصولوا للمشفي
وعرف من موظفه الاستقبال الطابق الذي يقطن به صقر
صعدوا وقفوا اما غرفه العمليات
سمر وهي تشعر ان قلبها سيتوقف: اه مش جادره صجر 
احتضنتها نور بدموع: اهدي يسمر هيكون كويس ادعيله 
وسليم يقف بتوتر ياخذ الممر ذهابا وايابا ينتظر احد يخرج يطمنه ع صديقه
ظلوا هكذا وقت طويل ولا احد يحرج من الغرفه وهذا ما جعل القلق يتصاعد ف قلوبهم ثواني ووجدوا الباب يفتح والطبيب يخرج
جروا عليه سريعا
سليم: صقر كويس
الدكتور بحزن واسف: حالته صعبه جدا والحادثه اثرت عليه اتمني ال٢٤ ساعه الجاين يعدوا بخير لان لا سف حالته مش مستقره ادعوله وتركهم وذهب
صرخت سمر بقوه وهي تبكي ونور تحاول تهدئته اما سليم جلس بصدمه ع الكرسي الذي خلفه وهو لا يصدق ان ممكن ان يفقد
صديقه.......
......................
ف الصعيد كانوا يجلسون جميعا ف بهو القصر
زينه: بس متشفوش حياه وهي داخله المزرعه دي اكنه راحه مقبره مش مزرعه خيل
فارس بضحك: ع اساس انك مكنتيش بتخافي واول مره رحتي معايا لسه الحصان بيبصلك لجيتك رجعتي البيت طوال
زينه بغيظ: طب ليه اكده يفارس تفضح مرتك وبعدين هو اللي كان بيبصلي جوي كأنه هياكلني
ضحكوا جميعا عليها
مالك للجد: هو عمو ثليم هيجي امتي يجدي
الجد: هو عمك صجر هيخلصوا شويه شغل ويجوا
مالك: امم طب كلمهم واسألهم هيجوا امتي
الجد: اني كده كده كنت هكلمهم النهارده واخرج هاتفه من جيب جلبابه ليهاتف سليم... 
.......................
كان سليم يقف امام باب الغرفه ينظر بحزن ناحيه صقر الراقد ع الفراش وموصل بجسده اجهزه كثيره 
سليم: مش هقدر اكمل من غيرك يصحبي والتفت ناحيه سمر المستنده ع كتف نور
سليم: قوم عشان مراتك يصقر 
سمع صوت هاتفه اخرجه من جيبه رأي اسم جده بلع ريقه وفتح الخط
الجد: عامل ايه يولدي وصجر ونور وسمر
لم يرد سليم
الجد: مالك يولدي
سليم بدموع: صقر عمل حادثه يجدي
الجد: ايه
ووضع يده ع قلبه
هرع الجميع ناحيه الجد وجعلوه يجلس واخذ فارس الهاتف
فارس بقلق: الو يسليم ايه اللي حصل وخلي جدي اكده
حكي له سليم
فارس: طب انتوا ف مستشفي احنا جايين اهو
اخبره سليم ع عنوان المشفي 
اغلق فارس الخط
زينه بقلق: ايه يفارس ف ايه
فارس: صقر عمل حادثه
شهق الجميع بصدمة
سميه بخوف: ولدي هاتولي ولدي لااا وسقطت مغشي عليها  حملها سعيد للغرفه
الجد: يالا يفارس هات معتز وعمك وابوك هنروح مصر
جهزوا السيارات وخرجوا للذهاب للقاهره
زينه ببكاء: ربنا يستر
الجميع: يارب وذهبوا لسميه....
........................
كانت هدير ف البيت تتحدث مع طارق
هدير: مش صقر عمل حادثه وكلهم راحو المستشفي
طارق: اه عرفت
هدير: عرفت منين
طارق: مصادري الخاصه المهم انتي فين
هدير بإستغراب ف البيت ليه
طارق: ف البيت بتعملي ايه المفروض تكوني ف المستشفي دلوقتي وتعرفي ايه اللي بيحصل وقوللي
هدير: بس
طارق: مفيش بس يالا
هدير: حاضر 
........................
تنهد سليم بحزن وجلس بجانب نور واخذها بحضنه حيث سليم يجلس ونور بحضنه وسمر مستنده ع كتف نور جلع جاكيته ووضعه ع سمر عندما احس ببروده الجو
سليم: ناموا شويه وان شاء الله صقر هيكون كويس
بعد جمله سليم اغمضت سمر عينيها هي ونور
بعد وقت جاءت هدير
سليم: انتي بتعملي ايه هنا
هدير؛ جيت اطمن ع صقر
لم يرد سليم ولا يريد الكلام فهو ليس بحاله المجادله
امأ لها
سليم: طب أقعدي
جلست ع المقعد الذي امامهم وهي تنظر له ونور نائمه بأحضانه بغيظ
 ولم يذق سليم طعم النوم  فقط يذهب ويتفقد صقر ويتابع دخول الاطباء ويسألهم عن حالته ولكن لا يتلقي سوي الحزن وان حالته غير مستقره
.....................
مر الليل وف وقت الفجر تقريبا
وجد سليم جده يأتي ناحيته وفارس ومعتز وعمه وابيه
الجد: صجر فين يولدي هو زين
سليم: ان شاء الله هيكون زين يجدي
فارس: هو ايه اللي حصل
سليم: معرفش انا برن عليه واحد تاني اللي رد وقالي انه عمل حادثه وجابوا هنا
جلس الجد ع المقعد
بحزن حتي انه لم ينتبه لهدير فهو فقط يفكر ف حفيده......
...................
فتحت سمر عينيها وفزعت عندما رأت الأطباء يهرعون ناحيه غرفه صقر  ووجدت سليم ونور و الجد ومعتز وفارس وابيها وعمها متي جاءوا ولكنها وقفت سريعا 
سمر بفزع وهي تذهب ناحيتهم: سليم صجر ماله والناس دي بتجري كده ليه
نور ببكاء: صقر قلبه وقف فجاءه وهم بيحاولوا ينعشوه
سمر وهي تحاول دخول الغرفه ولكن سليم يمسكها
سمر ببكاء يقطع القلب: سيبني لا صجر وعدني انه مش هيسبني بعد يسليم سيبني ادخله هطمن عليه بس
قاطعهم خروج الطبيب بملامح اسف
الجد بسرعه: طمني يدكتور ولدي زين
الطبيب بحزن: البقاء لله  هو دلوقتي ف مكان احسن ادعوله بالرحمه
سليم ويمسك بلياقه الطبيب: انت بتقول ايه انت مجنون اوعي كده لا صقر عايش
ولكن الاطباء يمنعونه  من رؤيته وتوقف عندنا
سمع صوت ارتطام  قوي خلفه 
نظروا ووجدوا سمر التي سقطت مغشي عليها
يتبع.....
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشق الطفولة للكاتبة هنا
google-playkhamsatmostaqltradent