recent
أخبار ساخنة

رواية زمردة الزين 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة سعيد

الصفحة الرئيسية

 رواية زمردة الزين 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة سعيد

رواية زمردة الزين 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة سعيد

رواية زمردة الزين 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة سعيد


رقية فى ركن على السرير مش قادرة تتحرك وشادة الغطا عليها جامد وباصة تحت ودموعها بتنزل فى صمت وحرقة 
مالك رمى الهدوم عليها واداها ضهره 
رقية بصتله بدموع وكسرة 
رقية بخنقة وصوت طالع بالعافية : مالك 
مالك بخنقة : البسى انا هقف برة 
رقية فى عالم تانى مكسورة وحزينة ودموعها خفت عيونها
رقية بحنق : حاضر 
مالك سابها وخرج برة قفل الباب وغمض عيونه بيحاول يستوعب اللى حصل وفتح عيونه وغضب الدنيا كله فيهم واتحولوا لونهم احمر من الغضب 
يزيد بيخبط على كتفه : أهدى يا مالك عارف ان اللى حصل ومفيش حد يتحمله انا مخنوق عليها وهقتله الكلب ده رقية اختى قبل اى حاجة 
مالك بيقاطعه : متجيبليش سيرتها
يزيد بصله بصدمة : مالك اللى بتعمله غلط هى اي ذنبها 
مالك : ذنبها أنها هى اللى عملت كده انا مش مصدق 
يزيد بالم وساب مالك : يا خسارة يا صاحبى كنت فاكرك راجل ازاى هتتخلى عنها كده انت اكتر واحد المفروض عارف مراتك انت انانى يا مالك وانا مش هسكت وهجيب حق اختى وهجيب حقها منك انت كمان 
وسابه يزيد ونزل خد سيد وبدرية و راح على القسم وهو بيتوعدلهم 
عدى وقت طويل وهى لسة مخرجتش 
مالك خبط على باب الاوضة من غير ما يتكلم ملقاش رد خبط تانى بعدين فتح بالراحة ودخل 
لقى رقية قاعدة على طرف السرير مصدومة ودموعها مش قادرة تنزل من كترها وباصة فى الارض بشرود 
رقية لبست فستانها بس مقدرتش تلف الحجاب حطاه على رأسها ومش قادرة تتحرك 
مالك بقسوة : عاجباكى الاوضة اوى ومش عايزة تخرجى منها مخرجتيش ليه لحد دلوقتى 
رقية ما اديتلوش اهتمام وفضلت على نفس وضعها وباصة فى الارض بشرود اكنها مسمعتوش 
مالك اتنرفز وراح شدها قومها من على السرير : هو انا مش بكلمك انطقى 
رقية بصتله بانكسار وشالت أيدها من أيده بهدوء بس رجلها مشالتهاش وكانت هتقع 
مالك مسكها قبل ما تقع 
مالك بكسرة : يلا يا رقية نروح يلا 
رقية اكنها انفجرت مش قادرة تسكت ودموعها مش بتقف أبتدت تصرخ بهيستريا وصوت عالى وتحط أيدها على ودنها وتصرخ : لااااااااااااا 
مالك بيحاول يسيطر عليها وغصب عنه دمع : بس أهدى يا رقية أهدى 
ورقية مستمرة فى صراخها وطرحتها وقعت قامت ابتدت تكسر فى كل حاجة فى الاوضة التسريحة والمرايا وترمى كل اللى عليها ورمت اللى على السرير فى الارض المخدات والغطا والملاية 
مالك حاول يسيطر عليها وحبسها فى حضنه عشان متعرفش تتحرك ومسكها جامد بدأت تهدى رقية بس هدوئها بعياط جامد اكنها يتعلن استسلامها 
رقية بحرقة وعياط : ليه كده ليه يحصل فيا كده ذنبى اي انا معملتش حاجة وحشة ولا غلط ليه كده يا مالك ليه وبتعيط بحرقة اكبر ودموعها مبتوقفش 
مالك بدموع : كده حرام يا رقية مينفعش تقولى كده استغفرى ربنا واهدى 
رقية بحرقة : يا رب 
مالك عينه وقعت على الملاية اللى رقية رمتها من على السرير وشاف فيها بقع دم غمض عينه واتنهد بالم وغضب : يلا يا رقية نمشى من هنا يلا 
سند رقية اللى مش قادرة تتحرك وساعدها فى لف الحجاب وركبها العربية بتاعته وخدها ومشى وهى فى عالم تانى 
فى العربية ....
مالك : رقية 
رقية بصتلو من غير ما تتكلم 
مالك بحب : متحكيش حاجة لحد وحاولى تمسكى نفسك فى البيت على اد ما تقدرى متخافيش انا جمبك وهجيبلك حقك صدقينى 
رقية بصتله بشكر وامتنان رغم أنها عارفة اد اي موجوع إلا أنه بيحاول يطمنها 
بعد شوية 
رقية بجمود مزيف : مالك انت مش مجبر تعمل كده انا مقدرة أنه
مالك بمقاطعة : بس يا رقية انتى عارفة انا بحبك وبثق فيكى اد اي انتى مالكيش ذنب متلوميش نفسك وحياتك عندى لاجيبلك حقك وما هرحمه 
رقية بدموع : انا اسفة 
مالك بحنية : انتى مالكيش ذنب فى حاجة بطلى تلومى نفسك 
رقية فى نفسها : مش قصدى اسفة على ده يا مالك سامحنى
وصلوا البيت 
رقية : انت رايح فين 
مالك نزل معاها : تعالى بس وشدها وطلعوا بيت رقية 
خبطوا ومالك سال على عمو مصطفى وسلمى قالتله لسة مجاش من الشغل 
رقية دخلت اوضتها من غير كلمة ونامت بعد عياط كتير 
ومالك راح لمصطفى الشركة 
فى مكان آخر 
مجهول ١ : تمام يا ريس سيد عمل اللى قولتله عليه بالحرف 
مجهول ٢ ابتسم بشر : عند وعدى وهساعده بس لتوصيله للأخرة محدش يروح يطلعه سيبوه هما هيطلعوه اسهل 
مجهول ١ : تحت امرك يا باشا
وخرج وسابه 
مجهول ٢ ابتسم بشر ولسة يا يزيد بيه ولسة انت وعيلتك هتتصفوا واحد واحد 
فى الجامعة عند روجيندا وجوان ...
قاعدين بيراجعوا فى الكافتيريا عشان عندهم امتحانات 
جوان بترجع لورا على الكرسى بتعب : امتى نخلص امتحانات بقى عايزة انااااام 
روجيندا بتعب : معاكى حق يا رب نخلص بسرعة بقى 
جوان : هانت أن شاء الله يدوب اسبوعين ونخلص 
روجيندا بدموع وهمية وتمثيل : يا شتات الشتات يا أبا رشدى 
جوان بتأثر مصطنع : ما خلاص بقى أن شاء الله نخلص يا اختى 
وقعدوا يهزروا شوية وكملوا مذاكرة ولم ينتبهوا لتلك العيون التى تراقبهم وتتوعد لهم بالكثير 
فى القسم عند يزيد ....
نازل ضرب فى سيد فى مكتبه 
يزيد : انا عارف ان حد بعتك هتقول مين اللى باعتك والا اخلص عليك 
سيد بسماجة والم : معلش شاب وغلط مين باعتك اي 
يزيد بشر : بردو مصمم اشرب بقى يا عسكرررى 
العسكرى دخل وادى التحية : تمام يا فندم 
يزيد بشر : خدلى الكلب ده على الزنزانة ووصيلى عليه كويس بعدين وديه الاوضة عشان شكله تعبان وانا بقى عايزه يرتاح 
العسكرى خد سيد ودخله يتروق 
بعد وقت طويل 
يزيد قال للعسكرى يجيب سيد 
سيد تعب من كتر الضرب ومتغرق دم 
يزيد : هتقول مين والا لسة عايز واجب 
سيد بخوف وفقد الامل أن حد يجى يخرجه زى ما كانوا متفقين 
: هقول هقول على كل حاجة والله يا باشا بس لو عرفوا مش هيسيبونى 
يزيد بشر : ولو مقولتش موتك على ايدى 
والعسكرى ضربه 
سيد بخوف : خلاص خلاص هقول اللى اللى قالى اعمل كده هو هو المحامى سليم المحمدى
يزيد بصدمة : اي سليم ! 
فى الشركة ...
مالك وصل فرع الشركة اللى شغال فيه مصطفى 
خبط على مصطفى ودخل 
مالك : ازيك يا عمى عامل اي 
مصطفى بتعب : الحمد لله يا مالك انت عامل اي 
مالك : الحمد لله كويس انا كنت عايز حضرتك فى موضوع 
مصطفى : خير يا ابنى
مالك : خير ان شاء الله انا عايز اقدم ميعاد فرحى انا ورقية 
مصطفى باستغراب : مش انتوا اتفقتوا أما تخلص جامعة 
مالك : انا مش همنعها من الدراسة اكيد تخلص وهى فى بيتى وكل حاجة جاهزة ليه التأجيل 
مصطفى بتعب : والله انا موافق هشوف رأى رقية وارد عليك 
مالك : عمى انت كويس 
مصطفى حط أيده على قلبه : اه اانا كويس 
واغم عليه 
مالك بخضة : عمو مصطفى
مالك خده وراحوا المستشفى
الدكتور : ............
مالك ومصطفى بصوله بصدمة 
فى العربية عند بيت مصطفى 
مصطفى : انا زى ما قولتلك مش عايز حد يعرف حاجة يا مالك 
مالك بحزن : حاضر يا عمى 
مصطفى : تصبح على خير يا ابنى 
مالك : وانت من اهله 
وكل واحد روح بيته بحزن وتعب اليوم كله 
مالك دخل اوضته واكنها كانت فرصة للانهيار الحقيقى فضل يعيط كتير اوى ويعيط بحرقة اكنه بيرمى همومه بس مين ينسى : مش هقدر يا رقية مش هقدر 
فضل يعيط زى الأطفال عايز اللى يواسيه لحد نام من كتر العياط 
فات اسبوعين اتحدد ميعاد فرح رقية ومالك
 كريم وجويرية اجلوا سفرهم لحد بعد فرح مالك ورقية 
يزيد لسة مصدوم من اللى عرفه وبيحاول يجمع معلومات اكتر ومبقاش يتكلم مع سليم اللى كان منبع أسراره 
رقية اللى عايشة جسد بلا روح وبتشكر ربنا أنه عوضها بمالك اللى فاهمها من غير حتى ما تتكلم 
فى يوم مصطفى اتصل بعز 
عز : السلام عليكم 
مصطفى : عليكم السلام ازيك يا عز 
عز : بخير يا عمو مصطفى ازى حضرتك 
مصطفى : للاسف يا عز للاسف مش كويس 
عز بقلق : لي بعد الشر فى اي 
مصطفى : .............
عز بصدمة : ده بجد طب نروح لدكتور تانى 
مصطفى بحزن : روحت يا عز المهم دلوقتى أنا بكلمك عشان اقولك حاجة واحدة اول ما بطة تتم ١٨ سنة ده يوم كتب كتابكوا ماشى يا ابنى 
عز مش عارف يفرح أن حبيبه عمره هتبقى معاه والا يحزن عشان مصطفى اللى فى مكانه والده 
عز بحزن : اكيد يا عمو انا مستنى اليوم ده بفارغ الصبر 
مصطفى : مش هوصيك على بنتى يا عز بطة أمانة فى رقبتك
عز : مش محتاج توصينى والله ومعلش ابعتلى ورق حالتك مع اى حد من الشركة 
مصطفى : خلاص يا عز انا مش عايز حاجة انا عرضته على كذا دكتور وكمان دكتور العيلة
عز : معلش يا عمو ابعتلى بس الورق الف سلامة علي حضرتك 
مصطفى : ماشى يا عز هبعتهولك عز مش عايز أوصيك محدش يعرف اى حاجة عن الموضوع ده مفيش غير مالك هو اللى عارف
عز : حاضر متقلقش 
مصطفى : مع السلامة 
عز بحزن : سلام 
يتبع....
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent