recent
أخبار ساخنة

رواية لربما يعشقني الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية لربما يعشقني الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد

رواية لربما يعشقني الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد

رواية لربما يعشقني الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد


نطت في حضنه ووقعوا هما الاتنين من الشباك علي الارض علطول..... 
سيد:  بت يا شمس... 
***
شمس نبضات قلبها زادت من الخوف والتوتر.... 
وادم الدنيا كلها لفت بيهه ونسي كل حاجه وركز في عيونها..... 
**
سيد:  ينهار ابوكي اسود.... 
**
ادم سمع صوت ابوها وهو بيشتم....
شدها من ايدها وطلعوا يجروا: قومي بسرعه ابوكي هيبص من الشباك دلوقتي....
***
سيد بص من الشباك: نطيتي من الشباك يا بنت المجنونه....وفكراني مش هجيبك.....
والله لأشق الارض واجيبك من تحتها.......
فاروق وصل.....وهو ماسك بوكيه ورد في ايده ومسرح شعره الابيض... ولابس بدله..شبابي...
سيد: البت هربت يا باشا...
فاروق رمي بوكيه الورد من ايده: نعم؟ هربت ازاي يعني؟
سيد: والله هربت يا باشا
فاروق مسكه من راسه وبيجز عليها بعصبيه: البت لو مرجعتش هقتلك ومش هتشوف مني مليم...
سيد بخوف وخفوت: هجيبها والله استني عليا بس
فاروق: وانا لسه هستني عليك انا هخلي رجالتي يدوروا عليها في كل حته....
****
وقفوا هما الاتنين بينهجوا من كتر الجري....
شمس: انا....انا خايفه....انت وترتني وخلتني انط معاك ليه....
ادم بنهجان: خلاص لو عايزاني ارجعك تتجوزي ابويا من عيني
شمس بخفوت ونهجان: لا لا عشان خاطري...كفايا المر الشربته من بابا....
ادم بصلها بحده: شوفتي اي
شمس سكتت بخفوت: صدقني مش قادره احكي اي حاجه دلوقتي وقلبي هيقف مش قادره اجري تاني....
ادم شدها من ايدها: لازم تجري معايا....هيلحقونا....
جري وشاددها في ايده
شمس وقفت بنهجان شديد: مش قااااادره مش قادره نفسي هيقف.....
وقف بعصبيه وشالها من وسطها وحطها علي كتفه وخدها وجرييي
***
جميله : الشغل مبقاش ينفع يا ايلول
ايلول بحزن: ازاي يعني يا ماما هنفضل طول عمرنا فقرا كدا؟
جميله: اعمل اي يا بنتي من ساعه ما سيبت المخفي ابوكي....( سيد)
وانا متبهدله....
ايلول: يا ماما انا مبقتش قادره استحمل الفقر دا....مبقتش قادره استحمل السجن الانا فيه....انتي حابساني مش راضيه تخليني اشوف الدنيا...بقالك سنين مخبياني من بابا واختي....شمس...الانتي بتعمليه دا حرام يا ماما
جميله بحزن: مخبياكي عشان ابوكي لو شافك هياخدك مني عرفتي ليه....
ايلول: وفيها اي لو خادني يا امي...ما هو ابويا....
جميله: المشكله انك مش فاهمه حاجه هو...مش اب زي بقيت الابهات....
ايلول: تقصدي اي يا ماما...
جميله: هفهمك كل حاجه...
***
ادم خدها في بيت الجبل بتاعه
في مكان فاضي خالص وبيت فوق الجبل وتحت الجبل دا في بحر...
نزلوا من العربيه الركبوها...
شمس: ينفع اعرف اي المكان المفهوش حد دا....
ادم بحده: المكان الانتي شايفاه دا يكون بيتي....محدش يعرفه خالص..غيرك....
شمس سكتت ونظراتها بتفضحها: 
طب ينفع اقول حاجه
ادم بحده: متتكلميش كتير وادخلي يلا....
شمس دخلت البيت.......
كان الاثاث بتاعه كله من خشب..بسيط...جدا....
البيت واسع من جوا اوي...
مرسوم عليه رسومات باللون الاسود و صور كتير....و كتب واوراق كتير....
قعدت علي الكنبه....بكسوف..
: طب ينفع اسألك سؤال
ادم لفلها وهو بيبص ليها بقساوه وعدم اهتمام: متسأليش....
شمس بعصبيه: يوووه مسألش ليه انا ليا حق اسأل....
ادم بخبث وبرود: متعليش صوتك.. عليا....
شمس بخفوت: طب ينفع اعرف انت بتساعدني ليه..
ادم قعدت علي الكرسي وساب القهوه الكان بيعملها:  متخافيش مش بساعدك عشان سمار عيونك بساعدك عشان لو اتجوزتي ابويا ورثه كل هيبقا ليكي وانا مش عايز واحده زيك تضحك علي ابويا وتاخد فلوسه... 
شمس حست ان كرامتها اتجرحت ووقفت ببخفوت والم:  اذا كان انا نفسي بهرب عشان مش طايقه ابوك دا تقوم انت قايلي تتجوزي ابويا وتضحكي عليه... 
ادم بحده:  والله اديني بعمل العليا...
شمس كانت واقفه مكانها شارده في خطوات رجله لحد ما خرج برا البيت وقعد برا وساب القهوه تغلي...
شمس: اا.القهوه 
طلعت تجري ومسكت القهوه وحطتله القهوه في الكوبايه...
وخدتها وخرجت بيها  وقعدت جمبه وهي بتديله القهوه 
: اتفضل.....
ادم بصلها من فوق لتحت...وقالها بحده: مش لابسه شال ليه الجو ساقعه.....
شمس بتحاول تتلاشي الموضوع: لا عادي مش بردانه
ادم: براحتك....
شمس: طب انت هتفضل معايا ليه...اقصد انت وراك شغلك وشركتك...انا معطلاك
ادم ببرود: شغلي وشركتي في موظفين كتير في غيابي واخدين بالهم منها وبعدين متحاوليش تلفي وتدوري انا عارف انتي عايزه توصلي لأيه عايزاني اقولك انا معاكي عشان خايف عليكي والحركات دي.....لا انا معاكي عشان انتي غبيه ولو فضلتي لوحدك هيقفشوكي بسرعه...
قامت من جمبه بعصبيه:  
هو في اي؟  هو انت فاكرني واقعه في دباديبك!!!  
لا فوق انا اصلا جيت معاك عشان مش عايزه اشوف وشك ابوك دا.... 
قام هو كمان بعصبيه:  
قولتلك قبل كدا متعليش صوتك عليااااا... 
شمس بخفوت:  طب ما انت البتعصبني...... 
ادم بصلها بحده :  
شمس بخوف:  اي بتبصلي كدا ليه..... 
ادم ودي وشه الناحيه التانيه وهو بيدعك في ايده :  
مجنونه دي ولا اي
شمس بخوف:  
بصراحه انا خايفه منك. 
ادم:   انتي مجنونه؟  
هو انا كلمتك... دا انتي الكل لما اروح في حته تلزقي فيا... 
شمس سكتت بكسوف وحطت وشها في الارض.... 
وفضلت تترعش... من السقعه
ادم حس ان هي بردانه:  خدي اشربي كوبايه القهوه بتاعتي يمكن تدفي.... 
شمس برقه:  مبحبش القهوه... 
ادم قلع الچاكيت... وحطوا علي كتفها.... 
:  خليكي لابساه عشان متبرديش..... 
شمس بصتله برقه وحنيه وامأت براسها بمعني ماشي
****
جميله:
انا لما اطلقت من سيد اطلقت منه عشان مريض نفسي ومجنون.......كان بيعذبني ويضربني....
ويوم ما اطلقت منه كان يوم ال مني..... بس جيت اخد منه شمس مرضيش وهددني...وكمان قالي انه مش مكتفي ب شمس بس لا دا كان عايز ياخدك مني انتي كمان...
وانا مرضيتش 
.. ولما تعبت من المناهده والحرب والخناق وكل المحاولات الفاشله اني اخد شمس منه خدتك وهربت...لأبعد مكان...اوعي تكوني فاكره انه خد شمس مني عشان بيحبها وعايز بنته تكون جمبه لا خالص....هو واخد شمس يستعملها ك سلعه يجيب منها فلوس....
زي ما كان عاوزك عشان يبيع ويشتري فيكي برضو بس اما مرضيتش وخدتك وهربت....ولغايه دلوقتي خايفه اظهر قدامه عشان مياخدكيش مني....
ايلول الدموع من عينها كانت عماله تنزل ومش قادره توقف عياطها....
وقربت من مامتها وحضنتها بدموع: 
انا زعلانه اوي...زعلانه اوي ان شمس شافت كل دا من بابا و مش قادره حتي تهرب منه....
جميله: ياريت تكون هربت منه وتخلص من الهم دا.....
ايلول: انا اخر مره شوفت فيها شمس كان عندي كام سنه...
جميله ابتمست لأنها افتكرت ذكريات حلوه لولادها: 
انتوا الاتنين توأم يا ايلول...
هي دلوقتي عندها ٢٢ سنه زيك
واخر مره اتقابلتوا فيها كان عندكوا ٣ سنين
ايلول: علي كدا هي فاكراني
جميله: الله واعلم....بس انتي مفتكرتيهاش هي اكيد برضو مش هتفتكرك انتوا كنتوا صغيرين اوي...دا انا حتي مقدرتش اخد غير صوره واحده ليها وهي عندها ٣ سنين... ومن ساعتها مشوفتهاش نفسي اشوفها وهي كبيره....
**
ادم كان قاعد جمبها وهو مستمتع جدا بالقعده معاها: 
احكيلي عنك شويه...
شمس بصتله برقه وقالتله بخفوت: 
احكيلك اي بظبط....
ادم: يعني مثلا عن حياتك...واي اليخلي والدك يعمل معاكي كدا
شمس: انا مشوفتش امي خالص....الله واعلم هي عايشه ولا ميته بس انا مشوفتهاش خالص و مش فاكره بصراحه لو كنت شوفتها......
من ساعه ما بابا طلق ماما وهي مختفيه وهربانه....وكمان خدت اختي معاها....ايلول....
خدتها وهربت....بابا مش راضي يقولي سبب هروبها اي لحد دلوقتي.... بس كل لما اجيب سيرتها قدامه يفضل يشتم فيها....
بابا مش سوي نفسيا....وكل همه في الحياه دي الفلوس والغني والطبقه العاليه....
عايز يطلع من الفقر بأيي طريقه.....لدرجه انه باعني لفاروق عشان عرض عليه مبلغ كبير........
اهلي عايشين وموجودين في الحياه.... 
بس عمري ما شوفت من بابا حنيه....عمرييي....
كنت بشوف كل الاطفال رايحين مدرستهم ومعاهم باباهم ومامتهم الا انا....
مشوفتش حنيه ماما ولا شوفتها هي شخصيا....
اكيد هي طيبه وحنينه....بس فعلا مقدرتش اخد حنيه كافيه من اي حد....
اتحرمت من احساس الاخت مع انها موجوده....بس عمري ما شوفتها حتي لو في الصوره
ادم شرد في كلامها وطريقتها ورقتها في الكلام....و قد اي هي جواها وجع كبير مخبياه بس مش اكبر من وجعه المخبيه في قلبه طول عمره...
عمل حركه طلعت منه لا اراديا وشدها ليهه وضمها في حضنه
ولامس شعرها بحنو....بيحاول لمره يحسسها بأمان...وحنيه..
شمس بصتله بعدم فهم و كان تفسها تقاوم البيعمله لاكن هي مرتاحه جدا و هي في حضنه استريحت ليه جدا
في اللحظه دي فاروق وسيد وصلوا ومعاهم رجاله فاروق والعربيات ملت المكان في لحظه.....
فاروق: يا حلاوتك قاعدلي..قاعده رومانسيه وواخد البت الهتكون مراتي في حضنك....يا خاااااين بتخون ابوكككك..
ادم قام وقف وخد شمس في حضنه....
: دي مش هتكون مراتك متتخيلش كتير دي بنت صغيره وشابه ومتنفعش لراجل عجوز يا فاروق....
وبعدين انت مش مكسوف من نفسك وانت بتجري ورا بنت قد عيالك....
فاروق: لا مش مكسوف....عشان ابوها موافق.....
ادم: وابوها نفسه ازاي جاي لغايه هنا بكل قوه وبيتكلم...بتبيع بنتك....؟؟؟
سيد: ملكش دعوه بنتي وانا حر فيها....
ادم شدها في حضنه اكتر عشان متخافش عشان هي من كتر خوفها كانت بتترعش وبصلهم بكل قوه : 
ابوها مش هياخدها ولا انت يا فاروق هتتجوزها....
شد شمس من ايدها وطلعوا يجروا....
فاروق بسخريه: فاكرني مش هجيبه...هتروح مني فين دا احنا علي الجبل...
وزع رجالته في كل مكان علي الجبل وطلعوا وراهم....
شمس بنهجان: انا خايفه...خايفه يمسكوني...
ادم وقفها وهو بينهج: متخافيش...متخافيش...انتي معايا بس اهم حاجه تثقي فيا والهقولك عليه تعمليه....
شدها وجريوا.....
لحد ما وصلوا لأخر الجبل ومفيش  وراهم غير مايه....
فاروق كان قدامهم ومعاه رجالته بالأسلحه بتاعتهم وسيد معاهم....
فاروق: هتروح مني فين يا ادم..
سيب البت والا هضربك بالنار
ادم: اي مش كنت ابنك دلوقتي
فاروق بعصبيه: بقولك سيب البت.....
ادم بخفوت: شمس امسكي ايدي كويس....
شمس بخوف: ليه... 
ادم بحده:  هنط في البحر
شمس بخوف:  لا... لا انا بخاف 
مبعرفش اعوم هنغرق... 
ادم:  قولتلك ثقي فيا هيقتلونا
شد شمس من ايدها و نطوا... 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اغتصبت خطيبة أخي للكاتبة مهرائيل ماجد
google-playkhamsatmostaqltradent