recent
أخبار ساخنة

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثالث 3 بقلم فدوى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثالث 3 بقلم فدوى خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثالث 3 بقلم فدوى خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثالث 3 بقلم فدوى خالد


عمر : تتقدم لمين ؟ دي مراتي .
و ضربه .
سارة بخوف : سيبه يا عمر هتموته .
علاء : أنا بكلمها أنتَ مالك .
عمر بغضب : مراتي، و أقسم بالله كلمة تانية و هوديك ورا الشمس .
علاء : مش هتعرف تعمل حاجة .
عمر : لا هعرف، و هعمل كتير .
سارة : يا عمر سببه ابوس أيدك. 
" زقه وقعه على الارض، و مسكها من أيدها و هى ماشية وراه "
سارة نفضت أيدها بغضب .
سارة بغضب : سيب ايدي، ازاى تتجرء تمسكها .
عمر بهدوء مريب : اركبي العربية بهدوء، و من غير شوشرة .
سارة بخوف : ح..حاضر .
" سارة ركبت العربية "
عمر بغضب : مين دة ؟ و ازاى يتجرء أنه يكلمك .
سارة بنفس الغضب : يكلمني أو ميكلمنيش، ملكش حكم عليا .
عمر : لا فوقي لنفسك أنا جوزك يا هانم .
سارة : دة لسة بدري عليه .
عمر : قريب .
سارة بسخرية : عجباني الثقة دي .
_____________________________
* بعد المحاضرة *
هند بإستغراب : تعرفي الدكتور الجديد .
ليلى : أيوة، دا أحمد ابن عمتي .
هند : القمر دة .
ليلى بضحك : لو هيسمعك هينفخك، مبيحبش الكلمة دى .
هند بإستغراب : اشمعنا .
ليلى بلا مبالاة : مش عارفة، بس هو مبيحبهاش .
هند : أحسن من أبو شنبات .
ليلى بضحك : أوى، على الاقل ضامنة المادة .
" مش للدرجة دي، هسقطك بكرة عشان مجتيش تسلمي عليا "
أحمد من وراها، أديرت و جريت عليه حضنته .
ليلى : معلش يا أبية بقا، كنت جاية أسلم عليك دلوقتى، بس ملقتكش .
أحمد بضحك : عادي ولا يهمك .
ليلى : هتيجي تقعد معانا .
أحمد بتفكير : أعتقد؛ لأني هبقى هنا علطول .
ليلى : حاجة حلوة .
أحمد : طيب يلا، أدام خلصتي محاضراتك .
ليلى : تمام، هسلم على صحبتي هناك و أجيلك .
" أحمد مشي، و هند كانت واقفة بصدمة، و ليلى بتهزها "
ليلي بإستغراب : هند ! هند ! أنتِ يا بنتي !
هند : ها..
ليلى بقلق : مالك ؟ فى حاجة تعباكي .
هند بصدمة : حضنتيه كدا عادي .
ليلى بضحك : أخويا فى الرضاعة .
هند : أية دة ! بجد .
ليلى بخبث : شكل فى واحدة حبت بسرعة .
هند بتوتر : أية دة ! ب..بتقولي أية !
ليلى بضحك : خلاص يا قلبي مقولتش حاجة .
هند : طيب أنا همشي .
ليلى : تعالي نوصلك معانا .
هند بسرعة : لا، بابا لو عرف هيضربني أكتر .
ليلى بحزن : ربنا معاكِ، كان بوسعي أقدم ليكِ حاجة .
هند ببسمة هادية : عادي يا حبيبتي اتعودت على كدة، يلا بقا سلام .
ليلى : سلام .
" ليلى راحت تركب العربية مع أحمد "
أحمد بضحك : سنة يا ليلى .
ليلى بأسف : معلش، أصلي بهون عليها شوية .
أحمد بتساؤل : لية مالها ؟
ليلى ببكاء : أصل باباها مبهدلها اوى، و ملهاش حد غيري .
أحمد و هو بيديها المنديل : بس خلاص يا حبيبتي، مفيش مشكلة، أنا كنت بهزر معاك، متعيطيش بقا .
ليلى مسحت دموعها : حاضر .
أحمد : عرفت أن المحامي عاوز ماما النهاردة .
ليلى بملل : أيوة عشان الوصية. 
أحمد : هى الوصية دي مالها ؟
ليلى : جدك ما شاء الله، كان متوصي بينا توصية تحفة، فقام يعمل أية ؟ يجوز كل واحدة فينا من ولاد عمنا، و كمان الناصح حاططها بالترتيب، و مظبط الدنيا ما شاء الله .
أحمد : مين ؟ مين هيتجوز مين ؟
ليلى بسخرية : أنا هتجوز الكائن المستفز يوسف، و ريم هتتجوز البارد مروان، و سارة هتتجوز المتكبر عمر، و الدنيا آخر لغبطة .
أحمد بخوف : كاتب أتجوز أي حد ولا أية ؟
ليلى بملل : أطمن، عمتو برة الموضوع دة، و أنتَ كمان، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت .
أحمد بضحك : أهدي شوية يا بنتي، هيحصلك حاجة .
ليلى : ما يحصل، هو هيحصل حاجة أكتر من أني أتجوز الكائن المستفز دة .
أحمد : خلاص وصلنا، أنزلي يلا .
ليلى : عمتو هتيجي أمتي ؟
أحمد : هتلاقيها جوه، أو جاين فى الطريق، أصل ملك هى إلي بتسوق، و زي ما أنتوا عارفين بتسوق على الهادي .
ليلى بضحك : اة عندك حق .
____________________________
" مروان ماشي فى الشركة، و ريم وراه، لحد ما شخص وقف ريم "
الشخص : لو سمحتي يا أنسه ريم .
" ريم التفتت، و كذلك مروان "
ريم بهدوء : نعم يا باشمهندس حازم .
حازم بتردد : ينفع تقبلي مني الهدية البسيطة دى .
ريم بإستغراب : بمناسبة أية ؟ النهاردة مش عيد ميلادي، و مفيش مناسبة .
حازم : من غير مناسبة ممكن تقبليه .
ريم : تمام، مفيش مشكلة، شكرًا لحضرتك .
"مروان خد الورد دة قبل نا تأخده، و شمه و عمل أن ريحته وحشة "
مروان : أية القرف دة، ريحته وحشة أوي .
" و لقحه فى الزبالة "
ريم : أنتَ عملت أية دلوقتى .
مروان ببرود : لقحته .
ريم : مين أداك الأمر أن تلقحه .
مروان : أنا .
" و مشي و سابها راح مكتبه، ريم راحت وراه، و هى غضبانة "
ريم بغضب : ازاى تعمل كدة، مين قالك تتدخل فى حياتي .
" مروان فتح الاب توب و مش مركز معاها خالص "
مروان : أنا إلي قررت .
ريم : على فكرة أنتَ بارد أوى .
مروان بإستفزاز : عارف، يلا على مكتبك، و ياريت منتكلمش مع بعض خالص عشان منتخانقش .
ريم : سيبهولك يكش تولع بيه .
" طالعت من المكتب و هى بتكلم نفسها "
ريم : فريزر، حاجة أحدث من الفريزر كمان، ياربي أية إلي وقعني الوقعة السودة دي، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت، أعمل أية فى البلوة دة، كارثة، كارثة من كوارث الدنيا السبع، و مش بس كدة هو و إخواته .
" لمت شعرها و لبست النظارة و فتحت الاب توب "
ريم : شهيق، زفير، أهدي يا ريم، شهيق، زفير، ريلكس .
قعدت شوية فى تركيز فى الشغل، و فى حاجة وقفت قدامها، خدت الحاجات و فتحت المكتب و لقيت .....
...
ريم بصدمة : نهارك أسود و مهبب بستين نيلة .
_____________________
صفية : بقالي كتير مشوفتكيش يا سعاد، بجد وحشتيني .
سعاد : كنت أتمني أني أشوفك فى ظروف أحسن .
صفية : دلوقتى احنا فى إشكالية هنعمل أية مع الستة دول .
سعاد بضحك : و الله حاسة إني فى الحضانة .
صفية : ٦ كوارث ما شاء الله، مفيش حد فيهم عاقل .
سعاد : كنت بحسب مروان أبني عاقل، طلع أول كارثة فيهم .
صفية : و سارة اتهبلت أوي .
سعاد : هو أية إلي حصلهم، مع أنهم لما كانوا بيجوا و هما صغيرين، كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض .
صفية : مش عارفة و الله، بس ممكن عشان بقالهم سنين كتيرة مشافوش بعض .
سعاد : مهما كان، بس المفروض أنهم يكونوا على دراية بإلِ بيعملوه، الموضوع زاد عن حده .
صفية بتنهيدة : ربنا يستر .
ليلى بصوت عالى : ماما ...ماما .
يوسف و هو نازل من على السلم : صوتك يا سلعوه .
ليلى : بنادى على ماما مش عليك، متتدخلش .
يوسف : وطى صوتك بقا و أنتِ بتندهي .
ليلى : ملكش دعوة، أنا أعمل إلي أنا عايزاه .
يوسف : مش بمزاجك .
ليلى : لا بمزاحي، و ملكش دعوة .
سعاد : بس ..صوتكم، عيال صغيرة بتتخانق .
صفية : أقعدوا دقيقة من غير خناق لو سمحتو .
ليلى : هو إلِ بدأ .
يوسف : لا هى .
صفية : خلاص، مش مهم مين إلِ بدأ، عايزة أية يا ليلى .
ليلى بفرحة : مش هتصدقي مين جه .
يوسف بسخرية : عفريتك أكيد .
ليلى بتذمر : شوفتوا هو إلي بيبدأ ازاى .
سعاد : يوسف، اسكت .
سعاد : مين يا حبيبتي .
أحمد : أنا يا عمتو .
صفية بفرحة : أخيرًا، نويت ترجع .
أحمد بضحك : أخيرًا، خلاص بقا، مفيش سفر تاني .
صفية : كويس .
يوسف بهمس لسعاد : مين دة ؟
سعاد : دا أحمد، ابن عمتك .
يوسف : و ليلى فرحانة أوى ليه كدة .
سعاد : بطل بقا ترخم عليها .
يوسف بإستفزاز : لا دي متعة .
أحمد : مش تعرفينا يا ليلى ولا أية ؟
ليلى : دي طنط سعاد، و دة يوسف رخامة، قصدي يوسف تناكة، قصدي يوسف تكبر، يووة دا الكائن المستفز.
يوسف بشر : بقا أنا الكائن المستفز .
ليلى بخوف : مقولتش حاجة .
يوسف : طب تعالى و الله لأوريكِ .
ليلى : عااا... الحقني يا أحمد .
يوسف : و الله لأوريكِ .
" قعدوا يجوا ورا بعض لحد ما وقفوا عند السفرة، و هى فى طرف و هو فى طرف "
يوسف : أنا يوسف رخامة .
ليلى : لا لو سمحت، يوسف تكبر، يوسف رزاله، يوسف تناكة .
يوسف : بقا كدة .
ليلى : أيوة كدة .
يوسف : تعاليلي بقا .
ليلى : عااا..... الحقني يا أحمد .
" جريت استخبت ورا أحمد "
أحمد بملل : خلاص يا يوسف أنتَ الكبير .
يوسف بشر : و الله لأوريكِ .
أحمد بملل : يا بني عندك كام سنة على اللعب دة .
يوسف : ٢٦ .
أحمد بملل : طيب ربنا يهديك أطلع على أوضتك .
" سعاد حطت أيدها على وشها بيأس "
سعاد : بتعامل مع عقليات عيال فى حضانة .
صفية : اة و الله .
سعاد : يوسف خلاص بقا .
يوسف : لا لما أوريها .
سعاد بصرامة : بطل لعب العيال دة .
" ليلى طلعت لسانها "
يوسف بغيظ : شايفة بتطلع لسانها ازاى .
صفية : ليلى بس .
ليلى : سكتنا أهوة .
صفية : فين خديجة يا أحمد .
أحمد : جاية فى السكة، هكلمها .
" مسك موبايله يكلم ملك أخته، و كالعادة يوسف و ليلى مسكوا فى بعض "
_______________________
ملك بصوت عالى : ماما، سامر، خلصوا بقا أحمد هيقلق علينا .
خديجة : نازلة أهوة يا ملك، يلا يا سامر .
سامر بملل : سامر دلوقتي إلي مأخركم، مش لابس بقالي ساعتين و مستني الأستاذة ملك على متخلص الأيلاينر .
ملك : أنتَ عارف يا بنى الأيلاينر دة بالنسبة ليا أية ؟
سامر : أية ؟
ملك : ولا حاجة بس لازم تحطه .
سامر بغيظ : يا .....
ملك قاطعته : ولا كلمة، أنت عارف أن الشتيمة حرام .
سامر بملل : يلا خلصينا .
ملك : يلا يا أخويا .
" ركبوا العربية و ملك ساقت، سمعت صوت الموبايل بتاعها، بتنزل عشان تجيبه خبطت فى عربية حد "
ملك بخوف : يا نهار أسود ............
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اغتصبت خطيبة أخي للكاتبة مهرائيل ماجد
google-playkhamsatmostaqltradent