recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثالثة والأربعون 43 بقلم زهرة الريحان

الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثالثة والأربعون 43 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثالثة والأربعون 43 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثالثة والأربعون 43 بقلم زهرة الريحان


هيما سبهم وهو فى قمة عصبيته ونرفزته كلام مصطفى كان زي البنزين اللى بيتصب على النار 
وصله لقمة غضبه 
نزل جري بناره على السلم يفش غله وقهره منها فيها، ليه أصلا طلعت وايه اللي جبها زوتدها 
لحقها كانت نازله مسكها بغضب من دراعها وهي شهقت بخضه : سى هيما 
هيما بغضب : بلا سى هيما بلا سي زفت  انتي إيه اللى جابك 
بدور بوجع وألم : ااه دراعي يا سي هيما،سيب أيدي حرام عليك، مكنش قصدي والله غصب عني اختك اللى إصرات عليا مكنتش حبه بس هي اللى صممت أطلع  (هنا عيطت وهو شال أيده من عليها)
بدور بدموع بتعتبه  : حقك عليه يا سيدي أسفه 
بس كله ده ليه يعني فيها إيه لما أطلع عندكم ده مش برضوا بيكون بيت جوزي ولا إيه 
هيما بعصبية : لااااا مش زفت لاااا مش زفت يا بدور وأنتي عارفه كده كويس بطلي استعباط 
جاية بدم بارد وبكل بجاحة واقفه وعايزة ترقصي 
(بصلها بقرف ) صحيح ديل الكلب عمره ميتعدل 
بس انا اللى غلطان عطيت أسمي لوحده زيك 
بدور بدموع : لاااا لااا صدقني لاااا مكنتش هرقص أبدا 
كان قدم عينك رفضت واستأذنت ومشيت 
هيما صرخ : وكاااان إيه اللى جابك 
بدور بدموع : جيت أشوف حبك ل حب عمرك 
هيما بزهول : نعممم يا اختي
بدور بحسرة : ايوة يا هيما مستغرب ليه ..لما شوفت السلسلة والجملة اللى عليها 
(حب عمري ) جملة شدتني وهزت كياني كله 
حب عمري 
وفعلا أنت بتعشقها وده شوفته بعيني 
شوفت حب كان نفسي ومنا عيني اقبله واتحبه 
شوفت معمله من نفس الراجل اللى انا مكتوبه على إسمه ل حبيبته غير معملته ليا نهائيا 
وأنا مراته وهي مراته 
هيما صرخ بغضب مكتوم : إنتي أكيد اتجننتي يا بدور ....
إنتي عارفه انا اتجوزتك ليه يا بدور ولا مش عارفه !
بدور بدوموع : عارفه ...عارفه يا هيما ليه اتجوزتني والسبب اللى علشانه بقيت مراتك عارفه ده كويس 
عيطت هنا بحرقة جامدة وكلامها مبقاش مفهوم وهي بتقول : بس أنا معملتش جرم لده كله 
ده كان جوزي وعلى سنه الله ورسوله
إنتي بتعملني على إني واحده خطيه وطول الوقت قرفان مني 
أوعي تفكر إن مش وخده بالى من نظاراتك ؟!
نظاراتك ليا كلها استحكار يا هيما 
بتبصلي على إن واحده رخيصه فرطت فى شرفها 
شايفني واحده مليش تمن ولا سعر سلمت نفسها لأي راجل والسلام 
لاااا يا هيما لااااا .. ده كان جوزي 
جوزي على سنه الله ورسوله 
مستهلش أبدا المعملة دي منك 
ونظرة الاحتكار والسخرية والقرف اللى بشوفهم فى عيونك، انا بجد تعبت منهم 
أرجوك ترحمني مبقتش قدرة استحمل ده منك 
بعد مشفت بعينيا إزاي بتبص لمراتك التانيه 
انا مراتك وهي مراتك 
عارفة إنك اتجوزتني تقضية واجب، عارفه  كمان مقامي كويس وانا فين والهانم مراتك فين بس  فى الآخر مراتك 
مها كانت الأسباب اللى اتجوزتني بيها (عيطت أوي بحرقه )
انااا مش رخيصه يا هيمااا مش رخيصه 
هيما صعبت عليه ولسه هيرد عليها يطيب خطرها 
وسمع وفاء بتنده بأسمة ورجلين ماشية فى الطرقه وهما كانوا على السلم تحت 
هيمااااا يا هيمااا  ...أنت فين؟
إنا كنت سامعه صوتك دلوقت....هيمااا ...يا هيماااا 
هيما لا كان عارف ينزل هتشوفه ولا يطلع هيقبلها يعمل إيه؟؟؟ محتار ومش عارف 
بدور بخوف  لسه هتنطق : وبعدين يا هيم
هيما بسرعة حط أيده على بوقها وزقها على الحيط جامد وتزق معها وبصلها بتحذير تسكت 
بدور هنا حدث ولا حرج كان قريب جدا منها 
وده خلها تاخد بالها من ملمحه عن قرب وتاهت فيهم وفي وسمته ورجولته الطاغية 
وغمضت عيونها باستمتاع ومحستش بنفسها ولا بشفيفها وهي بتتحرك على بطن ايده بمنتهاء الرقه
هيما مش واخد بالها نهائيا بتوهنها بشكل ده مرعوب وعيونه على السلم لوفاء تنزل وتشوفه، أعصابه تعبت وانهار حرفيا على بال ما وفاء فقدت الأمل فى وجودة ودخلت الشقه من تاني وقفلت الباب 
هنا بعد عنها بسرعة وطلع على شقته وسبها على حالتها معندوش ادنا فكره باللى شقلب حالها من حال ل حال بين لحظه والتاني
هيما طلع شقته مصطفى كان فى وشه بصله بزعل ومرديش يتكلم معاه ومشي بعيد عنه ووفاء راحت عنده وبهدوء بتسأله : كنت فين ؟
هيما اتنهد بضيق  وهرب من سؤالها بسؤال : مش يلااا علشان نمشي؟ 
سمعته عزة بسرعة : تمشي فين؟ برضه أنت اللى بتقول نمشي 
مش لما نقعد ونتعشى كلنا مع بعض 
هتسيب أخواتك البنات وأجوازهم وتمشي؟
اقعد كلنا هنتعشي سو 
مصطفى : لاااا معلش يا أمي اعذرينا إحنا(بص ل هنا وبجمود ) يلاااا  
هنا قامت بسرعة تنفذله طلبه وعزة مسكت أيدها تمنعها وجهت كلامها لمصطفى بعتاب : ايه اللى بتقوله ده؟ هو إيه اللى اعذرينا إحنا دي 
أعذرك ليه يا إبن قلبي هاااه؟ 
فى إيه يا مصطفى أنا ملاحظه من الصبح وساكته هو في إيه بينك وبين هيما 
مين فيكم مزعل التاني؟ (كملت كلامها بحيرة لما ملقتش رد منهم ) مهو بصراحة كده مش قادرة أقول هيما اللى مزعلك ده عمرة ما عملها ده روح فيك 
ولا أنت تزعله دانت روحك فيه .. تحط نفسك كده قدام النار علشانه إيه اللى حصل بينكم؟ 
أكيد فى طرف تالت هو السبب فى ده مالكم يا أولاد؟
وفاء هنا اللى ردت وعيونها على هيما بحيرة وفى نفس الوقت بتحسه يتكلم ويبرر سكوته  : هيكون في إيه يا ماما يعني أكيد سوء تفاهم صغير وهيروح لحاله 
هيما هنا استجاب لدعوة مراته إنه يتكلم ويبرر الموقف :مفيش حاجة يا جماعة هيكون فى إيه يعني؟ 
مصطفى أكد على كلام  هيما : زي مقال لكم كده يا جماعة هيكون فى إيه يعني 
بعدها بص لهنا وبحزم : يلااااا 
عزة بزعل فى دلال : والله يا مصطفى لو مقعدتش وإتعشيت معانا لزعل منك بجد وأنت عارف زعلي 
مصطفى إبتسم نص إبتسامة : لا يا وزة منقدرش علي زعلك بس بجد مش هقدر 
وفاء برجاء : طيب علشان على خاطري أنا يا مصطفى 
مصطفى ساكت وطى رأسه على الأرض 
هيما بصله بغيظ : فى إيه متقعد ياله ااااا بدل ملطشك هو خلاص مبقاش فى حد مالى عينك
ولا إيه الكل بيترجاء جنابك 
مصطفى بص ل وفاء وبود  : خاطرك على عيني ورأسي يا ست البنات (بص لهيما بغيظ وبتحدي ) وحاضر علشانه هقعد 
هيما بغيظ مصتنع : لا والله يا روح أمك أنت قعدت خوفت لا أيدي تعلم عليك 
وفاء بضحك : ههههه بس بقي يا هيما سيبه فى حاله المهم إنه قعد 
هيما بصلها بغيظ مصتنع : بس بقا يا هيمااا ماشي (بص ل مصطفى وبهزار ) نص حظك يا عم مصطفى نص حظك عندها 
الكل هنا ضحك بس ضحك ناقص ضحك فى قلق وحيرة مصطفى مكنش على طبيعته أبدا ولا هنا ولا هيما 
كان فى قلق من الكل عليهم 
لما مصطفى روح بيته هنا أول مدخلت من الباب على طول رمت شنطتها بعنف وبتقلع هدومها بعصبية وإنفعال كبير جدا وهي بتقول : أنا مش عارفه إيه لزوم اللى بتعمله ده؟ 
ماله هيما !! إيه ذنبه 
ملكش حق فى اللى بتعمله ده ملكش حق أبدا 
مصطفى هنا قطع إستكمال لبسها لما شدها وهي صرخت وبغضب : ايييه اللى عملته هااااه إيه هو اللى أنا عملته؟ 
اللى عملته واللى لسه هعمله مش علشانك ولا أنتي السبب فيه .... خلاص إنتي سقطي من نظري قولتلك قبل كده إنتي ملكيش أي وجود فى حياتي مبقتش شايفك مكانك هواء
هنا بصريخ كله غضب: ليه ليه ليه 
ليه ده كله؟ مكنتش مراتك أفهم باقي مكنتش مراااااتك 
ولما مش أنا السبب فى معاملتك دي مع هيما فى إيه بينك وبينه؟
وإيه سبب الحنيه الزايدة دي كلها مع مراته هو فيه إيه؟ 
مصطفى هنا مسكها من درعها وضغط عليه بعنف وقسوة وهو بيقول بشراسه : اخرسي ..اخرسي خالص أوعي تجيبي سيرتها على لسانك 
هنا بقوة دفعت ايدة بعيد عنها وهي بتقول بغضب شرس : أوعي كده، شيل إيدك من عليا،  ليه إن شاء الله 
زياده عن الناس فى ايييبه ؟  فيها إيه مميز عن باقي البشر ؟
مصطفى ضحك بسخرية : فيها اللى أبعد ما يكون عندك 
الوفاء والإخلاص! 
هنا صرخت بصوتها كله هنا : هفضل لإمتي أقولك مكنتش مراتك ولا خطيبتك ولا حبيبتك 
أنت لما سافرت كان عمري ١٢ سنه 
(نبرة صوتها هديت ودموعها نزلت وهي بتقول) لما كبرت ملقتش غيره قدامي 
غصب عني اتشدتله ومين فى الحته كلها متشدتش ليه كان حلم كل بنت وفارسها 
الحته كلها مكبره  وعملاله ألف حساب 
هيما هيما هيما على لسان الكل ...مفيش غير هيما 
الصغير قبل الكبير بيحترمه وبيحبه 
لقتني غصب عني اتشديت ليه وإنبهرت بشخصيته مش أكتر مش حب أبدا، صدقني كان انبهار بشخصيتة لا أكتر ولا أقل 
كنت بموت وأنا سمعاك وأنت بتقول ل وفاء هقعد علشان خاطرك 
أنت بتعمل كده فيه  ليييه؟
طيب لو ركعت قدامك دلوقتي وقلت لك تسامحني وترجع زي الأول  ده يرضيك ويرضي غرورك  وتبطل تعذب فيا وترجعلي علشان أنا حرفيا بموت من غيرك!؟
مصطفى بدموع : مش قادر ...مش قادر ...مش قادر أرجع زي الأول 
مش قادر ...كل مبصلك بشوف صورته هو في عيونك! وكل مبصله هو بشوف صورتك انتي فى عيونه علشان كده لا قادر أبصله ولا أبصلك 
أنا هتجنن لو قعدت على الوضع  ده كتير هتجنن لأ هموت من قهري! 
كل مفتكر همسك بأسمه وأنتي فى حضني 
مش هقدر لأ أرجعلك ولا أرجع له  ولا أرجع لنفسي! 
قالها وسابلها البيت ونزل اليوم ده قعد على القهوة يشرب لصبح 
وهنا فضلت طول اليل صاحية رايحه جايه قى شقة بخوف وقلق غير طبيعى استنت الصبح يطلع بالعافية بعدها اتصلت على هيما يدور عليه ويشوفه فين 
هيما بسرعة كان قايم ولابس ونزل يدور عليه 
دور عليه فى كل حته ممكن يكون فيها ملقهوش لقاه ف القهوة ال في الحارة وده على غير العادة مصطفي يسهر للصبح فى قهوة ويشرب كمان! كان خلصان وعلى آخرة 
وأول ما شاف هيما قدامه أبتسم بسخرية : اهلاا شرفت 
هيما بغيظ بيرفعه : قوم من مكانك تعالي معايا إيه اللى أنت عامله فى نفسك ده؟ 
مصطفى بيبعده عنه بعنف وصرخ بصوته كله بغضب : إبعد عني إيه اللى جابك؟سيبني فى حالي بقاا
هيما هنا بيحاول يقومه من مكانه ويسنده على كتفه وبيجاريه فى كلامه عارف طبعا إنه مش فى وعيه 
هيما : ماشي يا صاحبي هسيبك فى حالك المهم دلوقت تقوم معايا مراتك هتتجنن عليك 
مصطفى هنا ضحك بصوته كله وبتريقة: مراااتي هههههههه هتتجنن عليا انااا؟
حلوة دي 
هيما بصريخ كله غضب : فيه إيييييه! هو أنت إيه اللى جرالك؟ 
مصطفى هنا قام على حيله وضربه فى وشه بعنف وقسوة وهو بيقول : فى إنك بنى ادم معدوم الإحساس  (ضربه كمان مرة وهو بيقول) فى إنك بنى ادم قلبك حجر 
ضربه مرة كمان وهو بيقول بغل : إزاي محستش بألمها وأوجاعها؟
ضربه مرة كمان وهيما سايبه يفرغ طاقته السلبية فيه يمكن بعدها يهدأ ويرتاح 
مصطفى وهو بيضربه بيقول بقهر  : إزاي محستش بحبها ليك ... قولي إااازاي؟ 
ازاي تحبك الحب ده كله ومتحسش بيه ازاي 
ليه تعمل فيها كده  ليه؟ .... ليه ....ليه؟
مكان النقط دي كله بوكسات وكل بوكس أنقح من التاني وأقوى وأشد من قبل 
كان فى ناس هتدخل بينهم ويبعد مصطفى عن هيما، هيما منعهم بنظرة تحذير من عيونه يسبوه 
سابه يضرب فيه لغاية متعب وفقد توازنه وقعد مكانه بإنهيار تام بيهزي بكلام  : ليه ..  ليه ... تعمل فيها كده ..ليه؟
هيما هنا  شاله وخد على عربيته وساق بيه 
مصطفى كان بيضرب فيه ويحاسبه ليه قاصد هنا بكلامهليه محسش بيها؟؟ ... ليه محستش بحبها ؟....  مصطفي حب هنا لدرجة إنه يضرب راجل تاني غيره ويحاسبه علشانها، علشان  محسش بيها ولا بحبها ليه ، كان يتمني لو يقدر يلبي لها رغباتها وأمنياتها حتي على حساب نفسه بيعنف صاحبه علشان محسش بحب حبيبته 
هو فى كده !!! 
هيما كان فاكر كل كلام مصطفى يقصد بيه وفاء 
ليه محسش بوجعها وألمها وإتجوز عليها هو ده اللى وصله 
وصله البيت ونيمه مكانه ونزل على طول وتحت فى عربيته إتصل على هنا وقالها تسيبه متجيش جنبه لما يفوق لوحده 
خاف على هنا مكنش فى حالته الطبيعية 
هنا منزلتش الشغل يومها فضلت قاعدة جنبة لغاية ما قام 
قام بتعب وصداع جامد حاسس بيه هيفرتك دماغه
هنا طلعت تجري عليه وهي بتحمد ربنا : الحمد الله كنت خايفه عليك 
أعملك تفطر ولا أعملك قهوة تشربها الأول؟ 
مصطفى ماسك رأسه بايدة وبيقول بتعب : مين اللى جابني هنا ...جيت هنا إزاي؟
آخر حاجة فكرها كنت قاعد على قهوة فى الحارة إيه اللى جابني هنا ؟ 
هنا بصعوبه نطقت إسمه : ه هيمااا هو اللى جابك وهو اللى نيمك مكانك كانت حالتك صعبة 
مصطفى شدها من درعها بعنف : هيمااا اللى جبني هنا؟
هنا بخوف : ااااه هو 
مصطفى بنار قايدة فى عيونه : وهو اللى نيمني هنا فى سريري؟ 
هنا بخوف : ايوة 
مصطفى شد على درعها جامد وهو بيقول بقهر : والهانم طبعا كانت معاه فى أوضة النوم وأنا طبعا فى الدنيا غير الدنيا مش حاسس بحاجة حوليا ؟
هنا بصتله برعب : تقصد إيه؟
مصطفى صرخ بغضب : إزاي تسمحيله يدخل أوضة نومك فى نص الليل وجوزك مش فى وعيه؟
هو ده الفرق بينك وبين مراته الست الكامله اللى مفيش زيها ولا بعدها 
كان تقريبا نفس الموقف وحبست نفسها جوة اوضتها مردتش تطلع طول منا موجود فى بيتها !
كان جوزها برضه مش فى وعية بس هي اتصرفت صح بنى أ دمه كامله كنز فى حياة أي حد
هنا بزهول مش مصدقه أبدا اللى هي بتسمعه ردت بتوهان : ا ان أنا كان كل اللى هممني إنت مفكرتش في اللى أنت  بتقوله ده أبدا 
هيما جايبك شايلك كنت مرعوبة عليك مفكرتش
فى اللى أنت  بتقوله صدقني !
مصطفى بيهزها من درعتها الإتنين بنار قايدة وهو بيقول : حصل إيه بينكم وأنا مش فى وعي 
قالك إيه ؟  قولتيله إيه ؟
قعد فين؟ وانتي قعدتي فين؟
انطقي ردي عليا إنتي عايزة تجننيني؟ 
هنا بدموع : الموقف كله مخدش أكتر من ثواني هيما حطك فى السرير ونزل بسرعة 
ملحقتش حتي أسأله عن وضعك ولا مالك ولا فيك إيه؟
يعني أنت مش عارف أخوك ! لو أنا مخدتش بالى من حاجة زي دي ولهفتي وخضتي خدتني وشلت تفكيري  وخوفي عليك لهاني  
فأكيد هو مش هيتوه عن حاجة زي كده 
مفيش ثواني حطك على السرير ونزل بسرعة حرام عليك بقااا العذاب اللى أنا فيه ده ارحمني! 
مصطفى صرخ بصوته كله بقهر : وأنا مين يرحمني مين قوليلي ردي عليا؟ 
مين يرحمني اللى شوفته وقريته فوق احتمال  البشر 
أنا مش هقدر أكمل مش هقدر لازم أمشي من هنا وأرجع مكان مجيت 
لو قعادي هنا طول شوية هموت وأموتك معايا 
هنا بتصرخ  بصوتها كله بقهر وعيونها على السماء  : ليه بس يا ربي .. ليييه 
أنت وحدك بس اللى عالم بيا وبحالي لييه بس ياربي ليييه عملت إيه استاهل عليه ده كله؟ 
(نبرة صوتها هنا هديت وبدموع كملت كلامها مع ربها ) : أنت عالم إني عمره مخنته ولاغدرت بيه ولا فكرت فى غيرة... وطول منا على ذمته مفيش طيف غير طيفه زارني حتي فى منامي 
أنت اللى شاهد ياربي ازاي  أنا عملت المستحيل علشان ابعد عنه وأبعده عن بيتي 
كنت سامحني يا ربي وإغفرلي غلطة  أنا مقصدتهاش .. عقابك تقيل أوي عليا( عيطت بحرقة وهي بتقول ) اللهم لا إعتراض على حكمك يارب الحمد لله على كل شىء 
بتعيط وتشهق بس ده كله مشفعلهاش عند مصطفى أبدا شدها بعنف : قومي أمشي من قدامي .. مش طايق أشوفك ولا أبص فى وشك قومي
هنا قامت وطلعت من عنده وهي نموته نفسها من العياط 
وهو فضل يكسر فى أي حاجة تطولها أيده بينفس عن غضبه 
مصطفى بقي زيه، زي الازاز اللى متكسر والمنتشر حوليه، كل اللى يقرب منه يتأذى ويتجرح  بيجرح أي حد ومن غير رحمه وبكل قسوة بيكسره

فى قصر حازم 
مهتاب كانت فى أوضتها سمعته جه، وبيكلم الغفر تحت وبيديهم اوامر، قامت بسرعة بصت عليه من شباكها تشوفه هيدي أوامره للغفر زي كل يوم ويمشي ولا هيدخل القصر،
حازم المرة دي ممشيش وشافته من فوق دخل جوه القصر 
سابت الشباك وبسرعة بتلبس لبس من وجهة نظرها هي ينفع تنزل بيه 
بنطلون استرتش ضيق جدا وبلوزه مغطيه بطنها بالعافية ضيقه جدا عند الصدر وشعرها  عملته ديل حصان وحطت مكياج خفيف جدا 
بتتلاشى هنا هجومه وإهانته 
خلصت وألقت نظره سريعه لنفسها بعدها أبتسمت برضا ونزلت 
كان حازم فى مكتبه وهي نازله من على السلم النور كان منور وشايفه ضله من الازاز واقف يقلب فى المكتبه بتاعته 
وقفت قدام الباب ثواني بتحاول تنظم أنفاسها المرتبكه بقلق وخوف من رد فعله 
هي معتذرتش من وقتها سابته لما يهدي وهو بقاله أسبوع بعيد عنها وعن بيته، كفايه كان لازم توضع للوضع ده حل!
استجمعت شجاعتها وخبطت على بابه، وقبل ميرد عليها كانت داخله عيونها وقعت عليه أبتسمت بدلع  : مساء الخير 
 حازم بصلها من فوق لتحت وبجمود : مساء النور 
قربت منه مهتاب وبدلع : اييه هتفضل كده كتير  مش هتسامحني بقااا؟ 
حازم بصلها من فوق لتحت بجراءه قاصد يهينها  : على أساس اتعملتي من اخطائك مثلا  علشان أسامحك؟ 
الهانم زي ماهي متغيرش فيها حاجة  نازله من أوضة نومها بديفوهتها كلها 
مهتاب بتبص لنفسها وبتعجب : ديفوهات ؟! ديفوهات إيه دي ؟
حازم قرب منها بغضب : أنا هقولك وأشرحلك بالتفصيل الممل (شدها من بلوزتها وهو بيصرخ بغضب : ده إيه !
ومن منطقه أخرى : وده إيه إن شاء الله  ....وده ...ودي.... وده ايييه 
ردي عليا؟؟ 
مهتاب بعصبية : بس بقااا يا حازم ...بس كفاية أنا قاعدة فى بيتي مش هقعد بعبايه يعني! وبعدين أنت بتحاسبني على إيه؟ أنت اتجوزتني وأنت عارف كويس إن ده استايل لبسي  إيه اللى جد جديد؟ 
حازم صرخ بغضب : لاااااا ياااا مدااام ...لااااا
كان فى إتفاق بنا حضرتك وأنتي خالفتيه 
من الأول خاالص قولتلك أنا مراتي متلبسش المسخرة دي 
وأنتي كان ردك أنا هتغير علشانك يا حازم 
مهتاب قطعت كلامه : طيب مهو مش هتغير بين ليله ونهار أصبر عليا 
حازم بتريقة مصتنعه هو أبعد ما يكون عن التريقه والهزار هو جواه ناااار قايدة مش عارف يطفيها إزاي : ااااه بئاااااا وعلى بال ما الهانم حرمنا المصون متتغير أكون اتفضحت وسيرتي وسيرة عيلتي بقيت على كل لسان بسبب عمايلك وتصرفاتك الغير مسؤلة بالمرة !
مهتاب بدموع بتعاتبه : اتفضحت يا حاااازم !جوازك منك بتعتبره فضيحة؟
حازم هنا مسك الاب توب اللى قدامه فتحه وبعصبية وإنفعال بيجمع من حاجة ولما لقاها صرخ بصوته كله بغضب : تعالى يا مدام ....تعالي شوفي
تعالى واقفه عندك لييية؟
تعالي شوفي مراتي أنا تريند بفستانها الفاضح على كل مواقع الإنترنت والتواصل إلاجتماعي 
السوشيل ميديا مورهمش غير فستانك يا مدام يا محترمة 
مهتاب بدموع  : على فكره شوفت كل اللى بتتكلم عنه ده ومش مكسوفة من نفسي ولا خجلانه منها 
الكلام كله والكومنتات كلها كان عبارة عن إعجاب بجماله مش أكتر 
حازم بسخرية :  بجماله لوحده !!!وجمال الهانم كمان 
مهتاب : وده شىء يزعلك؟ فيها إيه لما الناس تشكر فى مراتك وتقول عليها جميلة؟
حازم واقف لثواني بصلها بغيظ بيجز على سنانه من شدتة وبعدها وبكل قسوة نزل بكف أيده  على وشها ضربها قلم وبكل ثبات نطق:  ليه هو أنا متجوز فتاه سيئة السمعة(بنت ليل يعنى) (Bad reputation  girl) عارضها لكل الناس؟ (كمل كلامه بحزم ) مهتاااب لفووووق بدل مخلص عليكي 
مهتاب بدموع وإيدها على خدها مش مصدقه أنها انضربت أصلا معقول !!
مهتاب: لااااا يا حازم لاااااااا مش هطلع يا حازم  ومش أناااا اللى أنضرب أبدا مش اناااا
أنا عمر جوزي الأولاني ما مد ايده علي.......
حازم قطع كلامها لما شدها من درعها بقسوة وعنف : أول واخر مرة تجيبي سيرته فى بيتي تقريبا كده إنتي لسه متعرفيش متجوزة مين 
أنا الل يمس كرامتي أدفنه مكانه! 
مهتااب عيطت جامد : أنا مش قعدالك فى البيت يا حازم أنا همشي ولما أشوف هتقول إيه ل ماما ورأفت على القلم ده! 
حازم  ببرود بيشاور بإيده على فوق : يلاااا اطلعي أوضتك أنا مبتهددتش 
مهتاب بعناد : مش هطلع (وهنا ابتدأت تصرخ بصوتها كله على الداده تلملها هدومها وبعدها بصت ل حازم وبتحدي : مش هطلع وهمشي زي منا كده خلى الداده بتاعتك تلملي هدومي!
حازم ببرود : إطلعي يا ماهي مش هقول تاني؟ 
مهتاب بعناد صرخت : لاااااا مش طالعه وهمشي وعايزة أشوف مين هيقدر يمنعني؟ 
حازم اتنهد : طييييب (هنا شالها تحت اعتراضها وصريخها وتزمرها،  شالها طلعها أوضتها ووطي بنص جسمه نايمها على سريرها وهنا تاه فى جمالها ونظرة الغضب اتحولت لنظرة رغبة ملحه بإصرار غير طبيعي  وهي كمان مش أقل منه 
لقي نفسه هنا مسير مش مخير! جميلة وجمالها لا يقاوم أبدا 
اللى جذبه ليها  اصلا جمالها أستسلم أستسلام تام قدامه 
انما مهتاب فإستسلامها كان عشق خالص ليه لوحده عشقته بجنون فى مده صغيرة جدا 
لقاءهم كان هادي نوعا ما،  أستغرب حازم خجلها وعدم خبرتها  وكأنها (virgin ) 
لم ولن يسبق ليها تجارب من قبل، وهي اللى كانت متجوزة قبله! زاد إستغرابه لما لاحظ تجمدها، ذادت دهشته أكتر لما صرخت صرخة مكتومه بآلم! 
ذادت دهشته أكتر وأكتر لم بعد وقت  بص قدامه وبصلها وبرق بعيونه بصدمه : ايه ده!!؟
الأيام بتعدي وكل مدا الأوضاع  بتسوء بين هيما ومصطفى ومصطفى وهنا 
مصطفى هنا كان زي الطير المدبوح ال بيرفرف فى كل الاتجاهات بلا حدود بلا رادع 
على قد آلام جراحه بيجرح، وعلى قد وجعه وقهره، بيوجع ويكسر 
هيما كان فاكر مصطفى هيندم على اللى قاله واللى عمله وضربه ليه لما كان فقد الوعي  ويجي ويعتذر منه بعد ال حصل منه 
لكن مصطفى معتذرش ولا حتى باين عليه إنه ندمان ابدأ 
هيما بيتعامل معاه بجمود وزعل كان قاصد مصطفى  يجي عنده  ويعاتبه ويراضي خاطرة 
 بس مصطفى معملش كده أبدا بالعكس كلامه كله معاه بجمود أكبر من جمودة وزعل أكبر من زعله وكل مدا  الفجوة بينهم بتزيد ،هيما محتار إيه سبب ده كله ! وحدته وعصبية وغضبه فى الكلام معاه إيه سببها؟
محتار ومش لاقي لحيرته بر يرسى عليه 
كانو فى المكتب مع العملاء بيمضو صفقه جديدة 
وكلامهم مع بعض كله كان بتكلف  وعن الشغل وبس 
 وآخر ما خلصو مصطفى كان بيلم الورق ال قدامه وهيما عيونه عليه بحيرة 
كان نفسه يسأله ماله إيه اللى غيره بالشكل ده !
لكن عزة نفسه منعاه فى نظرة هو غلط والمفروض يعتذر 
بصله كتير بغيظ وبعدها سابه وطلع، مصطفى قام قبله وطلع من قدامه من غير ميعبره ولا يبص عليه وده كمان ال مزود حيرة هيما وقلقه،مصطفى دايما بيتلاشى النظر ليه 
مش بيبصله نهايئا بيكلمه من غير ما عيونه تيجي في عنيه 
هيما هنا وقفه وقف قصاده وبعتاب حزين : لو وفاء بتكون مراتي، حب عمري، أم عيالي ومش عايز اخسرها 
فا أنت بتكون أخويا وصاحب عمري ومن المستحيل أخسرك ...فكر كويس فاللى بتعمله ده يا صاحبي وخليك عارف إن عمري مدوست ليك على طرف، وطول عمري كنت ليك  أخ وسند ودهر وصاحب وصديق ..... بس برضه براحتك اللى يريحك يا صاحبي إعمله 
أنا مش هضغط عليك تاني! 
مصطفى بأرتباك من غير ميبصله، مهو مبقاش بيقدر يبصله خلاص : اللى يريحني نفض شراكتنا، وكل واحد منا يروح لحاله 
هيما فى اللحظه دي الدنيا وقفت بيه ومش مصدق ومصدوم والكلام هرب منه بيبصله مزهول وبس 
مصطفى كمل كلامة بتهته : ان انت ق .. أنت قولتلي اعمل اللى يريحك وده اللى هيريحني 
هيما صرخ بصوته كله : هو ايييه ...هو ايييه يا مصطفى ...هو إيه؟ قول أنا مسمتعش حاجةأصلا...تقريبا انطرشت وعميت ومبقتش شايفك 
مش ده مصطفى اللى واقف قدامي ولا ده صوته....مسمعتش حاجة ومش عايز أسمع 
وحتي لو سمعت هعمل نفسي مسمعتش حاجة !
خلص كلامه وبغضب وبعصبية جامدة مد أيده خد مفاتيح عربيته والموبايل بتاعه وسابه ومشي من قدامه 
ومصطفى زي كل يوم بعد شغله بيكمل يومه لنص الليل على القهوة 
ويرجع منها على اخره مدهول ومتبهدل ومش شايف قدامه 
وهنا بصعوبه بتغيرله هدومه وتنيمه فى مكانه فى أوضته
النهاردة هنا فاض بيها داخلها بيطوح زي كل يوم مسكته بعنف وقوة غريبه عليها متعرفش فى اللحظه ده جبتها منين، وخدته وتحت الدش حطته وهي بتصرخ بغضب : فوق لنفسك بقااااا ....فوق ...إيه اللى حصل لده كله؟ فوووق أنا خلاص مبقتش قادرة 
(مصطفى سقط على الأرض بإنهيار 
وهنا مش أقل منه انهارت جنبه تعيط وهي بتقول : فوووووق بقاااااااا حرام عليك نفسك، 
وحرام عليك اللى بتعمله فيا ده حرااام عليك 
أنا بحبك ...صدقني بحبك! 
مصطفى مكنش فى وعيه نهائيا حرك أيده على خدها وأبتسم بعدم وعي : وأنا محبتش غيرك (قرب منها باسها بنهم فظيع، وحب الدنيا كله مالي قلبه، وشوق الدنيا بحالها جوه عيونه )
هنا كانت عارفه إنه مش فى وعيه لو كان فايق مكنش قرب منها أبدا ورغم ده استسلمت له وبكامل إرادتها، وبكل ذرة مشاعر جواها نبتت وترعرعت ليه وحده، استجابت وعاشت أجمل لحظات وهى بين أيده)
تاني يوم الصبح قام قبلها خد حمامه،وواقف قدام المراية بيلبس هدومه بهدوء حزين، 
وشايفها فى مراية التسريحة قدامه نايمه  على السرير شعرها كله مغطي وشها بصلها كتير بملامح باهته ميته البسمه هجرتها، والحزن غطى عليها وسكنها
أكيد عارف اللى بينهم منظره ومنظرها بيأكد مش بيوحي ! لأ  ده بيأكد إن فى حاجة حصلت بينهم، وهنا اتنهد بضيق وخنقه مكنش عايز ولا حابب حاجة زي كده تحصل بينهم 
هنا هنا ابتدأت تفوق وهى بتفرد فى درعتها بكسل شافته قدامها أبتسمت بنعومه ورقه وهمست بحب : صباح الخير يا حبيبي 
مصطفى بصلها  وإبتسم بسخرية ومعلقش 
هنا اتنهدت وقامت من مكانها قربت منه ولفت درعتها على وسطه من ورا حضنته وبدلع : حبيبي قولت صباح الخير ايييه مش عايز ترد عليا ليه ؟؟
مصطفى شال أيدها من عليه ورد بجمود : هنا اللى حصل بينا إمبارح ده كان غلطه 
وبعتذر عنها ... أسف 
هنا فى ثواني الدموع اتجمعوا فى عيونها وبصوت مخنوق : تمام ...
ماشي ... بس لو كل الغلط بالشكل ده أهلا بيه 
الغلط اللى بتعتذر عنه ده كان قمة الروعة والجمال، ومنتهى العشق والشغف والإثارة  رغم إنك مكونتش فى وعيك بس حبك ليا طاغي يا مصطفى طاغى علي حاله اللا وعي اللى كانت مسيطره عليك، كنت معايا بكل كيانك بعقلك، بقلبك، بروحك بكل ذرة مشاعر جواك متشاله ليا ...
مصطفى هنا شدها من درعتها بعنف : وإيه الجديد عايزة تقولي ايييه يا هناااا هااااه عايزة تقولي ايييه؟ 
إني بحبك؟.. بعشقك؟ .. وإيه الجديد يا بنت عمي؟ منا طول عمري بحبك وبعشقك 
هنا بدموع : وأنا بحبك.....
مصطفى صرخ بصوته كله بغضب : بسسس كفاية أوعي لسانك ينطق بيها تاني مش مصدقها 
هنا صرخت بصوتها كله بانفعال  : لييبه يا مصطفي ...لييييه مقولهاش ؟! 
وأنت بنفسك قولتها..... كذا مرة رفضت قربي منك ومقبلتش بيه غير لما حسيت حبي ليك 
رفضت جسد وقبلت قلب، ليه دلوقت بعد ما القلب مال ليك وحبك بترفضه ليييه؟
مصطفى صرخ بعضب : كنت غلطااان ..كان وهم شبه وهمك كده بالظبط .. إحساسي خاني وكدب عليا.. لو كنتى بجد حبتيني مكونتيش تبقي فى حضني وفى أشد الأوقات حرجا بينا وتهمسي بأسمه هو( هنا حفر صوابعه بقسوه فى لحمها) اييييه كان هو اللى معاكي مش كده؟
كنتي بتتخيليه هو اللى معاكي مش أنا مش كده؟ 
هنا بنار قايدة وعيون حمراء زي الدم شدت درعها من ايدة وصرخت بغضب شرس وهي بتقول :إخرس... إخرس 
مصطفي مسكها بعنف وقسوة : ليييه أخرس هاااه ليييه أخرس؟
الهانم جوزها كان مسافر
ومكونتيش عارفه بمعاد وصوله 
ولما رجع المغفل جوزها لقاها واحده تانيه خالص قدامه 
لقاها لابسه قميص نوم أول مرة يشوفه عليها، قصة شعر مختلفه تماما عن قبل ،برفان مختلف خالص غير ال انا جيبهولك كل ده وفى الآخر مطلعه حاجاتة هو وعايشه معاه هو وأنا مش موجود! 
إنتي أحقر خلق الله 
عايشه فى بيتي معاه هو مش معايا أنا !
بتتخيليه هو فى حضنك مش انا...
ف اللحظه دى هنا فاض بيها قطعت كلامه وبكل ثباتها وتوازنها  مدت أيدها ضربته بالقلم بعنف وقسوة وشدة توازي عنف اتهامه وقسوة كلامه وشدة بطشه وهجومه 
وبثبات وثقه همست برضه : كان لازم يا إبن عمي كان لازم أنت  كده بتطعني فى شرفي 
اللى هو شرفك وعرضك أنت كمان  أنا هنا بدافع عن عرضك وشرفك اللى أنت نفسك بتخوض فيهم! ورجولتك اللى أنت بنفسك بتشكك فيها وتقلل منها! أنت مفيش حاجة ناقصك علشان أكون  فى حضنك وأتخيل حد تاتي غيرك !
انا هنا بدافع عن عرضك وشرفك ورجولتك قبل ما أدافع عن نفسي اللى أنت اهنتها بكلامك  وكرامتي اللى أنت جرحتها وكسرتها وكسرتني معاها 
يشهد ربنا (هنا عيطت جامد ) يشهد ربنا عليا من اللحظه اللى انكتبت على إسمك فيها، وانا صاينه عرضك وشرفك ومسمحتش حتى بطيفه يزور خيالي  
وكنت بعمل المستحيل وأبعده عني وعن وبيتي  وحياتي عملت كل اللى أقدر عليه علشان احافظ على بيتي وعليك 
بس خلاص بعد اللى قولته من المستحيل نكمل مع بعض! 
مصطفى بلع ريقه بصعوبه وبعدها نطق بضعف :  معاكي حق حاولت أتعايش معاكي لكن مقدرتش ومش هقدر 
هتفضل صورتك قدامي فى عنيه كل ماببصله هشوفهم 
وهتفضل صورته هو فى عيونك كل مبصلهم هشوفهم 
وده مش هقدر عليه 
حاولت أعيش وتعايش مع الوضع ده علشان مسبش أتنين ولايا ملهمش غيري بس مقدرتش 
لقتني بجرح صاحب عمري ويوم عن التاني بخسره أكتر وأكتر 
،وأخسرك أنتى كمان 
حاولت ومقدرتش ومش هقدر سامحيني أنا لازم أبعد 
هنا بدموع طلعت تجري على حضنه حضنته وهو بجمود مصتنع واقف إيده جنبه 
هنا  بصوت مخنوق بتهمس بإسمه برجاء : مصطفى ..مصطفى ... مصطف...
مصطفى بصوت مخنوق مهزوز قطع همسها: إنتي  طالق ...طالق ...طالق يا هنا
هنا خرجت من حضنه دموعها مغرقه وشها أبتسمت بوجع : دا نت بايع أوي يا إبن عمي !
بتعيد وتزيد فيها ....ليييه ...ليييه يا مصطفى لييه؟ 
ليه يا مصطفى تحكم عليا بالموت وأنا عايشة حيه أرزق  
أنا  مستحيل أسمح لحد غيرك يلمسني
 يبقي لييه؟ يارب تكون إرتحت
يتبع ..
لقراءة الحلقة الرابعة والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent