recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الرابعة والأربعون 44 بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الرابعة والأربعون 44 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الرابعة والأربعون 44 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الرابعة والأربعون 44 بقلم زهرة الريحان


مصطفى بصوت واحد موجوع : لاااا يا هنا مرتحتش وعمري مهرتاح وأنا هنا 
أنا همشي مكان مجيت (أبتسم بوجع) طول عمري عايش رحال من بلد لبلد والظاهر كده انكتب عليا اعيش الباقي من عمري وحيد. تذكرة السفر كل مرة بتبقي ذهاب وعودة  المرة دي ذهاب من غير عوده مش هقدر أرجع هنا تاني 
أتمني بطلك فى يوم من الأيام يحس بيكي وبحبك ليه، بتمني كمان يتحقق حلمك وكلمات أغنيتك كلها تتحقق يا هنا بتمني من قلبي تعيشي باقي عمرك معاه حبيه فى العلن زي معشتي نص عمرك حباه فى السر 
والحاجز اللى كان واقف بينك وبينه بأيدي بهده ربنا  يسعد أيامك كلها يا هنا مع اللى حبه قلبك 
هنا أبتسمت من وسط دموعها : اللى قلبي حابه !! ماشي يا إبن عمي 
بغضب وعصبية جامده مسكت ايده حطتها على قلبها : إسمع..إسمع....إسمع جايز تصدق 
بس حتى لو سمعت وصدقت، عارفه مش  هتقعد برضه كرامتك وكبريائك هما اللى بيحركوك دلوقت واللى فى دماغك مهما عملت وقولت وإترجيت وركعت تحت رجليك  قدامك مش هتتنازل وهتنفذ اللى فى دماغك برضه
بس وعد وعهد أخدته قدامك 
قلبي؟ وهقفله ..... روحي؟ وخنقتها ... مشاعري؟ وهكبتها ... احاسيسى؟ وبايدي هموتها،جسمى؟ وهيتحرم على أي حد يلمسه بعدك، كفني  اللى مسموح يلمسه بعدك يا مصطفى، بيتك وهيفضل مفتوح وهفضل فيه مش هقفله أبدا  هستناك!
هستناااك يا مصطفى !
لو عدا العمر كله وخلص برضه هفضل أستناك !
مصطفى بسرعه بعد عنها قبل متشوف دموعه، سحب شنطه من فوق الدولاب وبيحط فيها هدومه وهو بيقول بتريقه متصنعه : يبقي هتستني كتير عيشي حياتك 
أنا مش راجع  ..... افتحي قلبك لحبك كفاية حبستيه عمرك كله 
هنا قفل الشنطة بتاعته وسابها وطالع وهي طالعه وراه بتترجاه  : خليك يا مصطفى بلاااش تسافر 
خليك معانا بصفتك إبن عمي وبس  
أنا راضية،وجودك فى حياتي تكون إبن عمي وبس المهم تكون موجود فى نفس البلد  ونفسك معانا
مليش غيرك أنا وأمي  حرام عليك تسيبنا 
مصطفى عايز يقفل الباب وراه وهنا ماسكه فيه بيشيل أيدها وهو بيقول : هيما موجود 
المكان مش هيسعنا إحنا الإتنين 
لازم واحد فينا يبعد 
هنا صرخت بصوتها كله : مصطفى لااااااااا 
كان مصطفى شال أيدها وقفل وراه الباب 
هنا انهارت مكانها، وحضنت نفسها بدرعاتها وإحتوتها وكأن الدنيا فى اللحظة دي فضيت من حواليها، كل شىء هجرها ،اتحولت من أرض خصبة  لصحراء جرداء لا زرع بها ولا ماء
بتحضن نفسها وكأنها فى اللحظة دي مجرده من ملابسها 
ده احساسها حست كأنها عريانه من غيره!
كان مغطيها بعطفه وحنانه 
قد ايه هتفضل على ده؟ الله أعلم! وقفت الدنيا من حواليها وإتكورت فى وضع الجنين بتبص حواليها بعيون زايغه
مصطفى خد عربيته وفى طريقة للمطار 
إتصل على الولد حمو يقابله عشان  ياخد منه العربية يرجعها لهنا هو كل حاجة سابهلها 
 شقته، عربيته،نصيبه فى الشركة، 
نصيبه فى المكتب 
كل حاجة إتنازل عنها ل هنا وكتبها بأسمها، قبل ما يسافر كان عامل حسابه على حاجة زي كده
قفل مع الولد حمو لقي هيما بيتصل رد عليه بصوت مبحوح فيه حنين : ايوة يا هيما 
هيما بلهفه : فينك يا أبني؟
مصطفى إبتسم من وسط أحزانه : مسافر يا صاحبي 
هيما بدهشه : على فين  يا مصطفى!
مصطفى اتنهد : بلاد الله واسعه 
هيما بقلق : متخوفنيش عليك يا أخويا 
قولي فينك وأنا أجيلك 
وبعدين تعالي هنا 
إيه اللى أنت عملته ده حسك فى الدنيا 
ليه كل حاجة نقلتها باسم هنا؟
هو فى إيه بيحصل بالظبط يا صاحبي ؟
مصطفى ضحك بسخرية : فى إني اكتشفت إن مجرد كومبارس فى حياة أهم  الناس عندي 
هيما بغضب : مين ده اللى أنت  فى حياته كومبارس يا مصطفى أنت فى حياة إي حد خلق على وجة الأرض كنز 
دانا بحسد نفسي عليك يا صاحبي متوجعش قلبي وقولك مالك إيه اللى بيحصل معاك؟
لو على بدور الزفت والكلمتين اللى قولتهملك أنا أسف يا صاحبي 
ارجعلي دانت صوت العقل فيا وضميري الصاحي
مصطفى غمض عيونه بحسره ووجع والدموع نازله منه بصمت : مش هينفع يا صاحبي مش هينفع 
فى أمانتك هنا وأمها 
أنا عارفك كويس من غير ما وصيك عليهم هتخلي بالك منهم 
طول عمرك جدع وشهم وراجل مواقف وصاحب صاحبه (عيط اوي ) ليها حقك تتشد ليك وتحبك (مصطفى هنا قصده هنا وهيما فهم كلامه على وفاء)
هيما بصدق : وفاء حد نضيف أوي يا مصطفى شبهك كده بالظبط 
مصطفى عيط أوي : اااه 
وفااااء 
سلام يا صاحبي...سلام يا أخويا 
ومش بدور وعشرة زيها اللى تزعلني منك 
أنا اللى نصيبي أعيش طول عمري متغرب وحداني مكنش ليا غيرك أنت وحبي
والدنيا استكترتكم عليا 
سلاااااام ....سلااام يا صاحبي 
قفل معاه وعيونه مليانه بدموع 
ومن سوء حظه أغنية هنا اللى غنتها ل هيما يوم حنتها على مصطفى كانت شغاله 
ذادت الطينه بله
وهنا زاد وجعه وقهره وحسرته ودموعه مبقاش شايف قدامه 
اللى كان معاه صرخ بصوته كله : حاااااااااسب 
مصطفى خد باله بس بعد إيه كانت خالص قربت منه ترله
وعلشان يتفاداها حود الناحية التانية بس هنا معرفش يتحكم فى العربية كانت عجله منهم نزلت  لتحت وإتقلبت العربية فى الحظة دي كذا مرة لغاية موصلت لتحت وهنا  انفجرت فى الحال  باللى فيها
***************
مهتاب ردت على سؤال حازم إيه  بخجل وهي بتبعد بعيونها عنه بارتباك وتوتر همست بخفوت وهي بتشيل شعرها ورا ودنها : زي مانت شايف 
حازم باستغراب : ايوة منا بسألك عن اللى شايفه ده إزاي ده يا مهتاب؟ وأنتي كنتي على ذمة خالد العمري سنتين كاملين(سكت ثواني وبعدها همس بعدم تصديق فى زهول ): معقول خالد العمري غول السوق فى الإستثمار والمباني يكون ....
مهتاب قطعت كلامه بحسم : لو سمحت متكملش، الرجوله مش بس كده، مواقف خالد كلها وتصرفاته بتقول إنه رااااجل وراااجل أوي كمان 
الرجوله أخلاق ومواقف وتصرفات  وهو بأخلاقة وبمواقفه وتصرفاته منتهي الرجوله والأخلاق فى نظري وفى كل ست تعشرة ..  أنا مشفتش منه حاجة وحش..
كان حازم فاض بيه وبعنف ضغط على درعها وبغضب همس : بس! كفاية تقريبا نسيتي نفسك
مهتاب بتشيل أيده من عليها وبإنفعال: منستش نفسي ولا حاجة برد غيبته 
أنت ملكش حق تشكك فى رجولته ولا تتكلم عليه، خالد كان راجل معايا بكل ما تحمله الكلمة من معني ... وده حقه عليا 
والمرض ده بتاع ربنا هو ملوش ذنب فيه أبدا 
حازم صرخ بغضب: ده حب بقاااا (سأل بترقب) بتحبيه؟ 
مهتاب مسكت أيده وبرقه ونعومه باستها :بحبك أنت 
حازم نبره صوته هديت نوعا ما : مجاوبتيش برضه على سؤالي بتحبيه؟  
متهاب ردت بخجل وتوتر : يعني كان جوزي يا حازم ....
حازم بلهجة حازمه صرمه : خلاااص كفاية إجابتك وصلتني 
أصلا مكنش لازم اسأل الجواب واضح جدا من عنوانه
ست تتجوز سنتين كاملين من غير متحصل على حقوقها الشرعيه، ولما تطلق منه تجيب الحق عليها هى،
مهتاب أنا سالت عنك قبل متجوزك وعرفت من كل اللى حواليكي إنك إنتي السبب الرئيسي فى الإنفصال،  بسب استهتارك وتهورك وسهرك مع أصحابك للصبح وعدم الخلفه علشان طبعا جسمك ميبوظش وكلام كتير وكله بيدينك، وأنتي عادي خالص! وكده تمام وساكته محاولتيش ابدا تدافعي عن نفسك وسيبتي الاشاعات تطاردك
أكيد ده عشق مش حب إنتي بنى ادمه غريبه الحاجة وعكسها عندك تناقض فظيع فى شخصيتك 
مهتاب بنفعال:ايه التناقض يا حازم فين التناقض ده؟
علشان صنت سر راجل كل ذنبه إنه ربنا ابتلاه بمرض 
بنى ادم مشفتش منه حاجة وحشة طول عشرتي معاه طول السنتين كان بيعاملني عل أني ملكه 
جرب يا حازم تدي أكيد هتلاقي 
وهو عطاني من عشقه واهتمامه وإحتواؤه وماله مبخلش عليا بحاجة أبدا  لا بجهد ولا بمال 
يبقي ليه انا أستخصر فيه ..
حازم قطع كلامها بغضب:سمعتك إنتي قبلتي سمعتك تكون على كل لسان بسوء علشان خاطره!
مهتاب بثبات:مش خسارة فيه 
حازم صرخ بصوته كله:يعني بتحبيه اتجوزتيني ليه؟ 
مهتاب بدموع :علشان بحبك 
حبيتك أعمل إيه؟ عارف لو مكنتش حبيتك كان زمان سره اندفن معايا 
بس قابلتك ومن أول مقابله اتشدتلك ولقيت نفسي مع الوقت بحبك ومبقتش قادرة على بعدك حبيتك يا حازم ..حبيتك 
لو مكنتش حبيتك مكنتش أنا اللى طلبت منك الارتباط ده بس الظاهر كده إني فرضت نفسي عليك وانك ندمت بعد متجوزتني 
حازم بسرعة قطع كلامه بحزن :ليه بتقولي الكلام ده؟
مهتاب عيطت وايدها تلقائيا لمست خدها 
حازم فهم هنا قصد كلامها قرب منها بهدوء قعد قصادها وبايده رفع وشها من دقنها وهمس بعتذار :أسف 
مش ده طبعي صدقني أنا عمري ممديت أيدي على واحده ست قبلك بس إنتي نرفزتيني يأ ماهي وبصرخة كده إنتي أول ست تستفزني بدرجة دي !
مش عارف لسه إيه الل بيحصلي 
اصبري عليا شوية صغيرين أفهم بس ايه الل بيحصل معايا وأعرف أحدد مشاعري من ناحيتك (إبتسم بيأس مصتنع) تقريبا كده والله أعلم داخل على أيام فله هههه أيام  ميعلم بيها غير ربنا معاكي 
مهتاب بصتله بغنج : ليه بقي إن شاء الله هو أنا صعبه أوي كده؟ على فكره مفيش أسهل مني 
قولي بس بيحصل إيه معاك وأنا هفسرلك اللخبطه الل أنت فيها 
حازم اتنهد بحيرة :مش عارف يا ماهي مش عارف 
بتجنن كل مشوفك قدامي بلبسك ده وأنا عارف ومتأكد إني مش أنا لوحدي ال شوفتك لبساه 
ده كان لبسك والعيون كلها كانت عليكي وتمتعت قبلي بجمالك كان نفسي يكون ليا وبس! 
كلامك عن طليقك دلوقت كنت بموت حرفيا مش قادر أسمع نار جوايا ومش عارف ايه مصدرها أنا كنت صادق معاكي أنا متجوزتش علشان بحب أنا اتجوزتك علشان أنسي حب 
بس أنا مش عارف مالي! أنا بتجنن كل مشوفك قدامي وأتخيل إن فى راجل غيري اتمتع بجمالك وناس كتير شافته 
إنتي صعبه اوي يا ماهي مين قال إنك سهله؟ 
مهتاب أبتسمت بمكر:يعني بعد كل ال قولته ده ومش عارف مالك 
حازم بحيرة :مش عارف !
مهتاب ضحكت بخبث :بس انا بقاااا عارفه ومتأكدة كمان ومش هقولك وهسيب الأيام هي الل تقولك 
وهستني أنا كمان لما تيجي تقولها 
حازم بعدم فهم وحيرة وتريقه : هو ايه الل هتقولي ومش هقولك وهستني لما أقولك...فزورة دي يا ماهى! 
مهتاب ضحكت بصوتها كله بسعادة : ههههههه ااااه فزورة وحلها عندي 
حازم ضحكتها دوخته قرب منها بتوهان وعيونه على شفايفها: طيب قولي 
مهتاب بدلع رفعت صوبعها السبابه على شفايفه تبعده بدلال : لااااا هسيبك لما تعرف لوحدك (جايه تقوم شدها من درعها ) تعالي هنا رايحه فين؟ 
مهتاب : رايحه أخد شاور بسرعه علشان ننزل على العشاء 
حازم : لااااا مفيش عشاء تحت النهاردة هخليهم يطلعوا العشاء على اوضتك( إبتسم بخبث وغمز بعينه بوقاحه مقصوده) ومن بكرة هخدك ونقضي شهر العسل ومسموحلك تخدي معاكي لبسك الفاضح كله وبالذات الطقم اللى جابني أرض ألا هو نوع البنطلون ده إيه؟ 
مهتاب همست بخجل وعيونها بعيده عنه :استرتش 
حازم : اااه أهو بقااا تاخدي منه كتير أوي معاكي 
مهتاب ضحكت بصوتها كله :  هههههه ليه هو مفيش ناس فى المكان اللى إحنا رايحينو 
حازم باس أيدها: مفيش غير أنا وأنتي ده يضايقك؟
مهتاب حركت أيده على خده بحنان : لااااا طبعا إزاي تقول كده معقول أضايق وأنا جنبك! 
حازم بيبلع ريقه بصعوبه جمالها ودلالها عليه بيوتره جدا، قربها منه ويهمس بحيرة : إنتي فيكي حاجة غريبه زي المغناطيس كده  بتشديني ليكى بطريقه غريبه وبكون قدامك مسير مش مخير إسمحيلي مش قادر أبعد أكتر من كده 
مهتاب بهمس خجول مرتبك : أنا كلى ملكك 
بيقبلها قبلات متفرقه بلهفة مجنونه على جميع  أنحاء وشها نزولا لعنقها وكتفها وإيدها ويطلع تاني لوشها جزء جزء بالهفة غير طبيعية  ويخطف شفايفها بجنون وشغف غريب 
مع همسه اللى كله إثاره
كان جواه رغبه متوحشة أتجاهها، جمالها بيجننه !مش مخليه عارف بيعمل إيه 
مهتاب همست على استحياء من وسط قبلاته المجنونه المحمومه وبشدة 
حازم ...حاازم .. حااازم ..مش كده على مهلك ...هو في إيه؟ ...إهدأ يا حبيبي 
حازم همسها ثار جنونه بيها أكتر وأكتر 
جنونه زاد أضعاف وشغفه أضعاف مضاعفه خطف أنفاسها بقوة وعنف مده كبير جدا 
بعد وقت 
همس بجملة مكنش يتخيل يقولها وبالسرعة دي : ب.. ح .. ك ..بحبك 
مهتاب من فرط مشاعرة وإحساسه فى اللحظه دي دموعها لمعت فى عيونها مكنتش مصدقة إنه قالها بسرعة دي 
باس دموعها وهمس : متتصوريش فرحتي قد إيه  وأنا بعرف إنى ..  بكون أنا ...أول .. راجل فى حياتك.. يا ماهي 
أنا وبس ... انا وبس  اللى ملكتك ... أنا وبس!
*************************************
هيما لما مصطفى قفل معاه فضل يتصل بيه كتير بس مفيش حد بيرد التلفون خارج نطاق الخدمة 
بسرعة إتصل على وفاء 
وفاء : أيوة يا حبيبي 
هيما بلهجة غريبه قلقت منها وفاء صوته كان فيه خوف زعر لهفه قلق حاجات كتير وهو بيقول : وفاء تسيبي اللى فى إيدك دلوقت حالا وتروحي تلبسي جاي اخدك
وفاء بقلق : عيوني ...بس ليه؟
هيما بانفعال كبير  :  هنوصل عند هنا يا وفاء مصطفى بتصل بيه بيقولي مسافر وأنا مش عارف مسافر فين وليه؟ طقت كده فى دماغه مرة وحده يعني ولا فى إيه بيحصل معاه لازم أشوفها وأتكلم معاها وأفهم منها إيه اللى بيحصل؟ مصطفي يا وفاء كتب كل املاكه لهنا قبل ميسافر ده اذا كان سافر فعلا ! بتصل بيه تليفونه مغلق وأنا  هتجنن 
إلبسي بسرعة يلااا وتعالي معايا ميصحش أروح لوحدي 
وفاء بقلق وتفكيرها خدها فى حته بتدعي ربنا 
يكون تفكرها غلط ردت بتوهان  : حاضر ...حاضر 
بس إتصل بمامتك تيجي تقعد بالأولاد مع جيهان 
هيما : البسي بس إنتي وأمي هجبها فى طريقي 
فى شقه مصطفى 
وفاء من منظر هنا إحساسها أتصدق وبقي يقين واضح قدامها، فى مشكلة كبيرة وكبيرة جدا حصلت بينهم 
هيما بيسال أسئلة كتير بقلق وخوف متلهف  ع إجابتها من هنا  
وهنا ساكته وشاردة وعيونها رموشها مش بتتحرك مش بترمش حتي  زي واحده ميته 
 هيما  صرخ فيها بصوته كله : متردي يا هنا ماله مصطفى....فى إيه بيحصل معاه؟
هنا ردت بجمله واحده بحزن وقهر الدنيا بحالها وبعدها سكت : أنا ضيعته 
هيما رد بزهول : ضيعتيه !! إزاي يعني 
كمل كلامه بأمل وتمني : قصدك يعني فى خلاف بينكم ؟  أبتسم بقلق  :  بسيطه يا ستي يتحل عادي
  اتشاكلتو يعني مع بعض ومشي زعلان ؟!
قوليلي راح فين وأنا أروح عنده ارجعه (صرخ بصوته كله )
قوليلي يا هنا .... قولي 
ضيعتيه إزاي؟ 
وفاء لسه هتقرب منه تهديه 
وتليفون رن مد أيده خده من جيب بنطلونه بلهفه غير طبيعية فتحه وبيرد : الوووووووو
لحظتها الدنيا كلها وقفت،  الدنيا كلها اسودت فى وشه مبقاش شايف غير سووواد قدامه ...سواد  وبس 
وبيرد بعدم تصديق : مصطفى ......مصطفى  عمل حادثه واتقلبت بيه العربيه
هنا قامت من مكانها بلهفة غير طبيعية من شدتها وقعت وقامت من تاني وهي بتقول بهستريا وتهز رأسها بعدم تصديق :  أوعي تقولها أوعي يا هيمااااا أوعي تقولها 
هيما قالها بإنهيار تام وهو بيسقط على ركبه فى الأرض:  أخويا مااات يا وفاااء ...مصطفى مااات 
بقهر الدنيا بحالها هنا صرخت : لااااااااااااااااااا
على قد نارها ووجعها والمها صرخت : لاااااااا لاااااااااا وهنا وقعت من طولها
يتبع ..
لقراءة الحلقة الخامسة والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent