recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الخامسة والأربعون 45 بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الخامسة والأربعون 45 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الخامسة والأربعون 45 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الخامسة والأربعون 45 بقلم زهرة الريحان


الأيام بتعدى بسرعة رهيبة على ناس السعادة ماليه حياتهم، وغمرة قلوبهم 
زي حازم ومهتاب كده شهر العسل خلص ومش حاسين إنه خلص مهتاب عايشه أحلى أيام حياتها مع حازم
وحازم كمان مش أقل منها مهتاب صالحته على  أيامه ورجعت الثقة فى نفسه وعززتها بعشقها وتفانيها فى إسعادة
(ملحوظة )
(حازم قطع شهر العسل ونزل عزا هيما و رأفت ورشا والغريب، والشىء اللى لا يصدقه عقل حازم أعتذر من هيما والأغرب هيما قبل اعتذراه
كسرته على مصطفى كسرت جبروته وعنجهيته وكبريائه وغرورة، كسرت كل حاجة فيه )
وعلى ناس تانية بتعدي الثانية دهر عليهم، على ناس الحزن محاوطهم وملى حياتهم والوجع والقهر  صديقهم الصدوق 
الناس دي زي هيما اللى زهد من الدنيا  وقافل على نفسه ليل نهار فى أوضة منعزله
زي هنا اللى فقدت شغف الحياة وأصحبت بين ليلة وضحاها، جسد من غير روح، عايشة ميته روحها اندفنت مع مصطفى  يوم مندفن 
الليلة ليلة الأربعين والكل متجمع فى بيت عزة بعد ما الخطيب قرأ ومشي 
هيما ساند أيده على رجله ودافن وشه بين كفوفة كلاااام مصطفى مش سايبه بيطارده فى ذهنه  على طول 
 مرة واحده رفع رأسه ووجة كلامه ل هنا اللى شاردة وف دنيا غير دنيتهم، هي عايشه مع مصطفى بتتخيله كأنه مماتش لما بتجهز الأكل بتعمل حسابه ولما بتحطه على السفرة بتحطله طبقه وتبص ل صورته وتبتسم وتكلمها 
طبعا ده كله أمها شايفاه بعيونها وهتتنجنن على بنتها بس مش فى أيدها حاجة تعملهالها 
هيما بيتكلم وهنا شارده  قام بانفعال من مكانه راح وقف قدامها وبحده : عايز أعرف حاجة واحده بس منك!
هنا اتنهدت بحزن بعد ما فاقت على صوته من شرودها : نعممم ...عايز تعرف إيه؟ 
هيما بجدية :  إيه معني كلام مصطفى اللى قاله قبل ما يموت؟ 
 هنا رفعت عيونها عليه بلهفه لأي حاجة تسمعها من ريحته مجاش فى بالها أبدا ان مصطفى يكون قاله حاجة مصطفي طول عمرة راجل وهو دلوقت بس اللى عرفت قيمتة وحست بخسرتة 
هيما بحيرة مجنونه : يعني إيه أنا مبقتش مهم فى حياة اللى بحبهم 
يعني إيه طلع كومبارس فى حياتهم مش البطل؟؟ 
رشا شهقت شهقة مكتومه 
ووفاء مش أقل منها 
ورأفت بيهدي هيما :أهدأ طيب وأنت بتتكلم  علشان كلنا نفهم في إيه بالظبط؟
هيما بيتصنع الهدوء : أهو هديت (بص لهنا ): فهمينا بقااا يا هنا الكلام ده معناه اييه؟ 
هنا عيطت هنا بحرقة جامدة وكأنه جرح لسه مغروز فيه السكينه بس اتأقلم على وجودها وبطل ينزف، وجه حد وفى اللحظة دي حرقها وبكل قسوة من غير رحمة خلى الجرح يرجع ينزف أشد من قبل بكتير 
انهارت فى العياط وبتهمس بخفوت كله وجع، ومرارة العلقم حاسه بطعمها فى حلقها 
أنا اللى موته ....اناااا ...أنا اللى موته أنا السبب اناااا 
رشا عارفه بموضوع الكومبارس ده مهي هنا أتكلمت معاها هي فيه فقامت بسرعة من مكانها عنفت أخوها وهي بتقول بانفعال: مش  وقته يا هيما مش شايف حالتها  وبعدها قومتها وخدتها على جوة
 قبل ما الهمس بتاعها ميوضح وحد ياخد باله منها 
رشا خدتها أوضتها بس هناك وأول متقفل عليهم باب ضربتها بالقلم بكل قسوة وعنف وقعتها على الأرض من شدته، وهي بتقول 
ساااافله ....منحطه ...حقيرة 
موتي الراجل بحسرتة 
والتاني هيحصله بقهرته على اخوة وصاحب عمرة 
انانيتك وحب النفس عندك  خسرتني أخ غالي عليا ولا بكنوز الدنيا أقدر اعوضه! 
وهتخسرني أخويا التاني 
اللى زهد الدنيا بحالها بموت اخوه
إنتي ازبل بنى ادمه شافتها عنيا!
هنا بتعيط بحرقة جامدة وبس لا بتدافع عن نفسها ولا قادرة حتي ترفع وشها فيها 
كل كلمة قالتها رشا هي مقتنعه تماما إنها صح 
رشا بصتلها بقرف وقبل متخرج من عندها همست بغضب :  إنتي متستاهليش حتى التراب اللى كان بيمشي عليه 
عارفه يعني إيه مصطفى يحبك 
يعني طاقه القدر اتفتحتلك! بس إنتي متستهليش علشان كده ربنا خده منك 
وانا إبتديت أحمد ربنا إنه خده 
مكنش يستاهل يعاشر واحده زيك 
عارفه أنا نفسي ف إيه؟ ...نفسي أكلك كده بسناني 
منك لله ..منك لله يا هنا ...منك لله 
رأفت كان معدي بالصدفه من جنب أوضتهم وسمع طراطيش كلام، وإنفعال مراته وعصبيتها وغضبها لسه هيخبط عليهم يدخل يهديها كانت رشا طلعت ولقته فى وشها ف ارتبكت وهو بصلها بحيرة : فى إيه لده كله أهدي؟ 
اللى مات غالي مقلناش حاجة بس مش بالطريقة دي 
رشا فى اللحظة دي كانت فى قمة عصبيتها وغضبها كان جواها نار ومش عارفه تطفيها ولا تسيطر عليها ردت بحدة جامدة: والله يا رأفت مش نقصاك خااالص دلوقت لو سمحت تبعد عن وشي السعادي مش طايقه نفسي 
رأفت مسكها من درعها بشىء من العنف : أبعد عنك إيه تاني ولغاية أمتي أبعد؟ 
بقالك أربعين يوم بعيد عن بيتك وأنا سايبك براحتك 
بقول زي بعضه أخوها وزعلانه عليه 
بس كده الوضوع مسخ وبوخ  وبقاااا أووفر !
رشا شدت أيده منه بعنف : فى ايييه  يا رأفت بتتكلم معايا كده ليه 
هو ده وقته كلامك ده؟؟
رأفت بحده وهو بيجز على سنانه من الغيظ :  لا بقااا ده وقته ووقته  كمان 
ذوتيها مش ملاحظه !
رشا بعناد : لا مش ملاحظة حاجة ابدأ ولا فيا دماغ ل ملاحظاتك أنا اللى فيا مكفيني 
رأفت صرخ بغضب مكتوم : إيه هو اللى فيكي؟؟ طفح الكيل منك 
ده مهما كان رجل غريب عنك 
وأنا جوزك شايف حزنك ده بعيوني ومش قادر أتكلم 
إحترمي مشاعري شوية وحسي بيا! 
ده لو أخوكي مش هتحزني عليه كده 
رشا بزهول : رأفت أنت هتغير من واحد ميت!! 
رأفت بنفاذ صبر : بلا غيره بلا زفت 
أنا جبت أخري إدخلى لمي هدومك مش هتقعدي هنا ثانية كمان 
أربعين يوم وأنا سايبك! أربعين يوم والهانم سايبه بيتها وجوزها أظن كفاية كده !
رشا بصتله بتحدي : لاااا يا رأفت مش جاية معاك بالطريقه دي !
رأفت وقف بصلها كتير بغيظ وغضب بعدها همس بأمر وبلهجة حازمة : وديني وما أعبد يا رشا لو فى خلال ثواني مشوفتكيش قدامي  لاسبه وجاهزة ومجهزة شنطتك كمان 
متلوميش غير نفسك!
على الجهة التانية عزة لما سمعت رأفت بيكلم رشا  مسكت هي كمان أبنها وبتلوم فيه : يا حبيبي مش كده أربعين يوم سايب مراتك وسايبنا كلنا وقاعد فوق السطح فى أوضة المرحوم مصطفى، وأخرتها طيب؟؟
فوق لنفسك بقااا علشان خاطر مراتك وأولادك 
( عزة رفعت عيونها على وفاء وهي بتقول بحسره ) :بص بعينك عليها يا حبت عين امها دبلت ووشها دبل وخست ونزلت النص فى اليومين دول، علشان خاطرها كفاية وخد مراتك وعيالك وروح بيتك بقاااا
هيما رفع عيونه عليها باب الأوضة اللى قاعدين فيها مفتوح وهي قاعده فى الصالة قصادهم شاردة وحزينه وخايفه 
شاردة فى بكرة اللى مش باينله ملامح واضحة ، وخايفه والخوف ماليها من مجهول مش عارفه تحدد خوفها وقلقها اللى ملي قلبها ده سببه إيه؟
وحزينه على مصطفى وموته، وزعل جوزها بالشكل ده عليه 
هيما بصله وتنهد :معاكي حق يا أمي شوفيلي جيهان فين وخليها تساعدها فى تجهز شنطنا 
وأنا هروح ل وفاء وأقولها إن إحنا هنمشي النهاردة 
هيما قام طلع رايح عند وفاء ورأفت طالع من عند رشا 
وهنا صرخت بصوتها كله ماااااااما 
مامتها كانت وقعت من طولها مغمي عليها أول مشافت رشا خارجة من عندها وبنتها قاعدة تعيط فى الارض وهي حطه أيدها على وشها،
مامتها فى الاخير كده كده كانت تعبانه جدا ومسألة وقت مش أكتر، مكنوش لاقين متبرع وصحتها كل مدا ومدا بتسوء عن قبل 
واللى بيحصل دلوقت قدامها عجل بسوء حالتها أكتر وأكتر 
الكل جري عليها والكل بقا فى حالة زعر كانت قاطعه النفس 
رأفت بعد شافها بسرعة بص ل هيما : على المستشفى بتاعتي بسرعة مفيش وقت 
النبض ضعيف جدا 
هيما مستناش يسمع أكتر من كده  شالها بسرعة ونزل بيها لتحت 
تحت قسموا نفسهم 
هيما وفاء وهنا ومامة هنا مع هيما فى عربيته 
ورأفت وعزة  ورشا فى عربية رأفت، رشا لسه هتركب بصلها رأفت بجدية : رايحة فين؟(سابها وبص ل هيما ): روح أنت بسرعة يلاااا 
وأنا جاي وراك وفى طريقي هكلم المستشفي  علشان يكونوا فى إستقبالكم  ويتصرفوا بسرعة  عبال موصل 
هيما هز رأسه بلهفة  : ماشى .. ماشى تمام 
رشا باستغراب : فى إيه يا رأفت مالك؟ 
رأفت بصلها كتير بغيظ وبعدها نطق بحده :هو انا قولت إيه من شوية ؟! هو ليه كلامي مش بيتسمع؟
رشا بزهول : هو ده وقته يا رأفت! 
رأفت اتنهد : كلنا معاها وجودك مش هيعملها حاجة يلااا على بيتك 
رشا بدموع : كل مرة بتختار الوقت الغلط وتظهرلى فيه قسوتك 
رأفت كان لسه هيركب عربيته سمعها أتلفت تاني عليها وهو بيجز على سنانه من شدة غيظه : قسوتي!!!  بعد كل ده وبرضه بتقولي قاسي عليكي يارشا ؟
كمل كلامه بصوت مخنوق وهو بيبلع عصه مريره فى حلقه: طيب يا رشا ... ماشي أنا قاسي .... قاسي علشان عايز مراتي فى بيتي بعد أربعين يوم غايبه عنه 
بس خلاص معدش بيهمني ... روحي بيتك يا رشا أرجع الاقيقي فى بيتي جاهزة ومستنياني منا قااااسي بقاااااا 
عزة قاعده من ورا ومش عارفه مالهم خبطت على الازاز وبتستعجلهم : ما يلاااااا بقااا يا جماعة 
رأفت هنا ساب رشا وركب عربيته وقفلها بعصبية ونرفزة وساق بانفعال وغضب 
عزة بصت وراه على رشا اللى سابها باستغراب :ورشا يا أبني سبتها ليييه؟
رأفت نفخ بضيق : رشا هتروح بيتها كفاية أوي كده! 
عزة اتحرجت من حدته معاها فى الكلام وردت بإحراج  : معاك حق يا إبني وأنت لو مكنتش أتكلمت معاها أنا كنت هتكلم معاها
كفايه كده سايبه بيتها بقالها مده، معلش يا إبني إعذرنا فى حزننا وزعلنا، وحقك علينا خدنا مراتك منك 
رأفت سمعها ومنطقش بكلمه واحده حتي بيتنهد بضيق وخنقه وساكت
رأفت كان عارف مامة هنا هتحتاج لعناية مركزة يعني وجود رشا وغيرها ملوش أي لازمة بس ميقدرش يقول للباقي روح ملكش لازمة وجودك زي عدمه لا هو اللى قدر عليه مراته وجودها فعلا مكنش لية لازمة بيحاول يقنع نفسه بالكلام ده، مش حابب يكون العند هو اللى خلاه يتصرف معاها كده ندم بعد شوية وإضايق من نفسه أوي 
فى المستشفي 
فعلا مامة هنا دخلت العناية المركزة وكانت حالتها حرجة جدا 
هنا مستحملتش تشوفها بالمنظر ده ضغطها ارتفع جدا ووقعت من طولها ونقلوها هي كمان أوضة خاصه 
عزة مع مامة هنا ووفاء مع هنا والمستشفي اتقلبت عليهم 
بعد وقت هنا فاقت ونوعا ما بقيت كويسة والست أم هنا لسه على وضعها مفيش جديد فاقده الوعي تماما 
رأفت هنا استأذن ومشي وجوده ملوش أي لازمة لا هو ولا غيره وقالهم كده بس هما مصرين يفضلوا معاها 
فى فيلا رأفت 
دولت أربعين يوم مش عارفه تدي رشا حبوب منع الحمل ورشا النهاردة فى بيتها 
وأكيد هيحصل تقارب بينها وبين جوزها 
طيب تتأكد ازاى إذا  كان ينفع تبدأ من النهاردة تديها الحبوب ولا الوقت مش مناسب!؟ 
فطلعت عندها وكانت أول مرة تتكلم معاها بطيبه وحنيه مصتنعه أكيد بس رشا صدقتهم من لهفتها تشوف حنانها وطيبه قلبها  عليها مرة واحده بس صدقتهم رغم إن جواها مش مصدق 
دولت عندها فى أوضتها خدتها فى حضنها ودي لأول مرة بتحصل، وبحب وحنان مصتنع إبتسمت  : نورتي بيتك .. ايه الغيبه دي كلها؟ وحشتينا 
رشا بفرحة بادلتها حضنها : وأنتو كمان وحشتوني أوي 
دولت خدتها وقعدتها على السرير  وقعدت قدامها وبطيبه زايده : هااااه يا حبية قلبي مفيش حاجة جايلنا فى السكه ؟
رشا ضمت شفايفها بيأس : لسه والله يا أمي ..لسه ربنا  مأردش
دولت إبتسمت بتصنع : إن شاء الله قريب جدا يا رشا نسمع خبر حملك  ... بس إنتي قوليلي هي كانت عليكي آخر مرة أمتي؟ 
مش جايز تكوني حامل وأنتي مش عارفه 
رشا على نيتها بسرعة نفت ده : لاااا يا ماما مش حامل ولا حاجة هى لسه كانت عليا ولسه خلصانه مني 
دولت مش مصدقه اللى بتسمعه ودنها معقول الحظ مساعدها بالدرجة دي 
أبتسمت بسعادة : إن شاء الله تكون آخر مرة تجيلك فيها بصي أنا نازله وهبعتلك داده فتحية بعصير البرتقان تشربيه وتروقي كده 
وتجهزى نفسك رأفت زمانه جاي أنا عايزة أشيل حفيدي فى أقرب وقت ممكن؟ 
رشا استغربت كل حاجة كل حاجة منها بس معلقتش طيبه قلبها دايما كانت بتروح للخير مش للشر أبتسمت بود : حاضر يا ماما 
إن شاء الله قريب افرحكم كلكم 
دولت : شاطره يا مرات إبني طول عمرك مطيعه وبتسمعي الكلام يلاااا أنا هسيبك ونزلت
نزلت دولت فى الوقت اللى طلع فيه رأفت قابلته على السلم ضحكت بسخرية واتريقت:هئء . حمد الله على سلامه المدام 
الل سايبه جوزها وبيتها أربعين يوم حزينه على(سكتت شويه بتستفزه بسخريتها) على الل إسمه أخوها ...هئء هىء 
(كملت كلامها بحده)
هو فى واحده برضه بتحزن على أخوها شقيقها من لحمها ودمها أربعين يوم لما تحزن على الل زي أخوها أربعين يوم كاملين؟
هي بتستعبط وأنت مصدقها امتي هتفوق لنفسك!
رأفت كأنه مسمعش كلامها كله ورد عليها ببرود:مساء الخير يا أمي خير إيه اللى جايبك عندنا؟ 
مش من العادى تزورينا فى جناحنا 
دولت ارتكبت بس بمهارة عاليه أخفت ده وردت بملاعبه : أبداكنت بطمن على الهانم مراتك وأشوف الحمل عندها ليه اتأخر كله ده؟بس أنا طلعت حمارة هتحمل إزاي وهي سايبه بيتها وجوزها ايه لاسلكي يعني! 
رأفت إبتسم بتصنع :هئء لا يا أمي مش هتحمل لاسلكي ولا حاجة وأهي رجعت بيتها وأن شاء الله خير 
سابها وكمل طريقه ل عند مراته بلهفه غير طبيعية فتح الباب لقاها قدامه وقد إيه أشتاق يدخل أوضته يلقها واقفه جنب الشباك مستناياه 
رشا شافته سابت الشباك وراحت عنده قلعته جاكت البدله وسابته وراحت علشان تعلقه مسكها بلهفه من أيدها شدها لحضنه حضنها بجنون ومسك الجاكت من أيدها رماه على الأرض بإهمال وعنف
اعتصرها دخل ضلوعة من شدة اشتياقه ليها  
ال فاق الحد وهي حست جوه حضنه إنها بتتلاشى وشوية شوية مش هتلقي نفسها
اعتصرها ودخلها جوة قلبه ولصقها بين ضلوعة بجنون غريب ولهفه اغرب واشتياق فظيع وصل حده عنان السماء 
ابتدأت تئن بوجع داخل أحضانه من ظهرها ومفاصله اللى سمعت أكتر من مرة طقطته من شدة ضمه ليها 
 بتهمس بأسمه بضعف: رااافت ...رأفت 
كان طول الوقت رفعها لحضنه رجليها مكنتش لامسه الأرض سمع همسها نزلها من على صدره ببطء دغدغ مشاعرها وعيونه على ملامحها بشتياق ورغبه دوبتها، وفقدت توازنها كانت هتقع لولا أيد رأفت رفعها من تاني لقلبه خباها بين حنايا صدرة وهمس بينه وبين نفسه: وحشتيني .. وحشتيني ... يا ام قلب حجر....اشتقتلك أوي يا رشااااااا
عزة نفسه منعاه يقولها ده بس رشا مش محتاجة تسمع همسه هي حسه بكل اللى بيقوله بين وبين نفسه مش محتاجة تسمعه أبدا اللى هي حسه وهي فى حضنه أصدق وأروع وأجمل مية مرة من الكلام 
همست وهي جوة حضنه بأسف وندم : اااسفه حقك عليا
هنا رأفت نزلها وعيونه عليها بحيرة بتعتذر على إيه بالظبط على غيابها عن بيتها و لا على طريقه كلامها  معاه ؟
رشا فاهمته ردت بخجل : على غيابي عنك أسفه ...فى دوامة أحزاني
نسيت إنك زوج وليك واجبات وحقوق ...أسفه 
غمضت عيونها ورفعت رأسها  وبتدعي دعوة صريحة يقرب من شفايفها
رأفت فضل يبصلها بغيظ بيجز على سنانه منه وبعدها سابها ووطي خد الجاكت بتاعه من على الأرض وراح علشان يعلقه 
رشا فتحت عيونها ملقتوش قدمها لقته سابها وراح يكمل قلع هدومه كشرت باستغرب 
و لسه رايحه عنده تساعده ف إستكمال قلع هدومه 
شاورلها بايده وقفها :خليكي عندك..شكرا 
بعرف أقلع لوحدي 
رشا بتقرب برضوا :طيب يا حبيبي أساعدك
رافت :لا شكرا خلاص قلعت (سبها راح نام على السرير وهو بيقول ):  لو سمحتى تطفي النور تعبان وعايز أنام 
وأنتي كمان نامي بكرة ورانا  يوم طويل هاخدك معايا من الصبح بدري حالة مامة هنا حرجة للأسف مجرد أيام وبتعدي 
مفيش أمل في حالتها 
قال كده ونام على جنبه عطها دهره وهي طفت النور وفضلت تعيط 
عياطها كان خنقه ومطير النوم من عيونه ونفسه ياخدها فى حضنه بس هي جرحته 
هو مشتاقلها، مشتاق لحبيبته وهي بتكلمه عن حقوق وواجبات ده ال فاهمته من كم المشاعر
اللى بثها وعبرلها بيها 
مفيش وقت ولقاها قامت ولفت الناحية التانية وجت فى حضنه ونامت بعد متشعلقت فى رقبته  وبتزمر طفولي : لاااا بقااا منا مش أغيب المده دي كلها ولما أرجع تستخصر حتي تنيمني فى حضنك (رأفت بصلها بعتاب وهي فهمت أنه زعل ولازم تعتذر فإعتذرت) أسفه يا حبيبي أعصابي تعبانه ومش عارفه بقول إيه متزعلش مني 
أنت مفيش حد فى حنيتك بس أنا اللى كل مرة بفهمك غلط 
رأفت بيحرك أيده على خدها برقه وهمس بحنان : كنت عايزك فى بيتي اشتقتلك مش أكتر مش لأي سبب تاني ....بحبك وشتقتلك لا اكتر ولا أقل......حضنك عندي بالدنيا بحالها 
أنا بس اضمك لقلبي فى اللحظة دي بكون ملكت الدنيا بحالها بحلوها كله 
رشا حضتنه اوي وبهمس كل صدق : وانا مش بحس بالراحة والأمان غير وأنا في حضنك 
...... اااااسفه 
بعد أربع أيام محدش فيهم روح بيته أبدا ليل نهار  رايحين جاين على العناية المركزة
هيما حاول كتير مع وفاء تروح بيتها علشان أولادها 
وفاء رفضت تماما  وفضلت هي وجيهان وأولادها فى جناح خاص فى المستشفي رأفت خصصه ليهم 
اليوم الخامس مامة هنا فاقت بس كانت تعبانه جدا فى لحظاتها الأخيرة 
واللى الكل استغربه بدال متطلب تشوف بنتها طلبت وفاء 
كانت بتكلمها بتعب وهي بتهنج جامد وفاء بتهدي فيها بخوف وقلق : طيب  بالراحة وانا سمعاكي (قربت بكرسها منها أوي علشان تعرف تسمعها ومامت هنا متعملش مجهود زياد وبترفعلها المخده وبتسند رأسها )
مامة هنا أبتسمت بتعب : اصيله وبنت اوصول أنا نظرتي فى البنى ادمين مش بتخيب أبدا 
وفاء لسه هترد عليها مامة هنا قطعت كلامها وهي بتتنهد وصوت انفاسها عالى نوعا ما : مفيش وقت يا ابنتي ابوس إيدك تسمعيني 
وفاء بصتلها باهتمام وجواها خوف كبير ومش عارفه مصدره ايه؟هى حسه إن فى  حاجة هتقلب حياتها بعد كلامها مع مامة هنا بس مش عايزة تصدق إحساسها 
بصتلها تحسها تتكلم ومامة هنا استجابت : هنا بنتي ملهاش حد غيرك إنتي وهيما بعدي ف بطلب منك طلب 
وفاء هنا بتبلع ريقها برعب وصدرها بيعلا ويهبط بانفعال ملحوظ 
مامة هنا خدت بالها كملت كلامها  :  أولا كده اللى خلاني أتجرأ وأتكلم معاكي فى موضوع أكيد إنتي استنجنتي أنا عايزة أقول إيه  
 كحت جامد وابتدأت تتعب أوي وفاء تهديها بطيبه قلبها : طيب أهدي ... اهدي...مش كده 
مامة هنا بتعب : مفيش وقت يا بنتي اسمعيني وياريت بعد  متسمعني تعذريني فى اللى هقوله 
انا عندي علم بكل اللى عملتيه مع بنتي 
وبشكرك عليه وكتر خيرك 
بس بنتي مقدرتش تحب غير جوزك (وقبل ما وفاء يصدر منها أي رد فعل كانت مامة هنا مصححه كلامها) بس لما بنتي حبته مكنش جوزك 
علشان كده مقدرتش ألومها ولا أعاتبها حبته كان خالي وهي كمان كانت خاليه 
واليوم اللى قررت تصارحه بمشاعرها كان هو بيتكلم عن حبه ليكي جات من هناك منهاره وبتعيط وفضلت حابسه نفسها شهر كامل فى أوضتها لا بتخرج ولا بتطلع حبته أوي 
بس عمرها مغلطت فضل إبراهيم خطبك سنتين وهي فى حالها ولا مرة حاولت تلفت انتباهه ليها بنتي عاقله جدا وده اللى خلاني اسكت ومتكلمش معاها ومحسبهاش ....طيب وهحاسبها على إيه أصلا حبت ويوم ما حبت حبت بنى ادم الناس كلها بتحلف بحياته 
وآول ما عرفت إنه مرتبط بعدت عنه تماما 
بس قلوبنا برضه مش بإيدنا مقدرتش تحب جوزها أو حبته بعد فوات الأوان 
أو معرفتش تحافظ عليه فى جميع الحالات بنتي مش غلطانه حاولت كتير تحافظ على بيتها أنا كنت ملاحظه كل حاجة صدقيني عملت المستحيل علشان تنسي جوزك وتحافظ على بيتها بس نصيبها كده 
لا قدرت تنسي ولا عرفت تحافظ وحتي لو كانت نسيت فنسيت متأخر أوي بعد مضيعت الغالي الغالي أوي 
وفي الآخر فضلت لوحدها فى الدنيا 
ملهاش غيركم لو تقبلي بيها زوجة تانية لجوزك أكون شاكرة جدا ليكي 
وفاء اللى كانت خايفه منه أهو بقا واقع قدامها شىء ملموس مش محسوس وبس عيطت ودموعها نزلت منها بغزاره والكلام هرب منها ومبقتش لاقيه كلام تقوله 
مامة هنا بتعب شديد مش قادره تاخد نفسها  بتنهد وكلامها بيقطع وهي بتترجها رجاء حار : مش هطمن .. عليها ....غير مع هيما ...محدش هيربي ...إبن مصطفى .. ويخاف عليه غير هيما (وفاء بصتلها بدهشه) 
مامت هنا كملت كلامها : ايوة بنتي حبله ومش راضيه تقول محدش لسه يعرف بس انا عارفه 
وانتي بعدي محدش يعرف غيرنا ... هنا حبله 
بترجاكي تقبلي ويعلم ربنا إن انا بطلب منك الطلب ده مش علشان بنتي بتحبه لااااا
علشان ملهاش حد غيركم بعد ربنا 
لو قبلتي بكلامي ياريت تستني تلات شهور وتفاتحيها وتفاتحي هيما بطلبي ده 
معلش لو قولتليها دلوقت مش هتقبل لسه سرقاها السكينه وزعلها ... عليا... وعلى جوزها 
مش هيخليها توافق دلوقت بالذات بعد ما أقابل وجه كريم 
وفاء عيطت وبتشهق وكلامها بقا مش مفهوم وهي بتقول : ربنا يديكي طوله العمر إن شاء الله هتخفي وتقومي منها زي الحصان وبنتك هتجوزيها للى قلبها حبه بأيدك 
أنا أسفه وجودي فى حياة هيما كان اعاقه لبتنك
قالتها وخرجت من عندها منهاره وبتعيط بس خرجت وكلهم جريوا عليها بخضه ورعب وكل واحد فيهم بسؤال 
وفاء بتمسح فى دموعها وبطمأنهم : مفيش حاجة هي كويسه (الكل دخل عند صفية ماعدا هيما فضل مع وفاء حالتها كانت غريبه وهو قلق جدا )
هيما باستفسار : كانت عايزاكي فى إيه؟ 
 ( وفاء عيطت جاامد )
هيما قلبه اترعب ضمها لقلبه  : فى إيه حبيبة قلبي ماااالك يا وفاء؟
وفاء بتعيط وتشهق : مفيش (رفعت رأسها ليه ووشها الدموع مغرقاه) : هيما عايزة أمشي من هنا عايزة أروح بيتي 
كانت عايزة فى اللحظه دي تنفرد بنفسها وتفضل تعيط وتعيط على بختها اللى كل متحاول تعدل فيه يميل!وحياتها اللى بتحاول تلصم فيها وكل متبني بحب، تيجي ريح قوية ووتهد بمنتهى القسوة
اللى بثها وعبرلها بيها 
مفيش وقت ولقاها قامت ولفت الناحية التانية وجت فى حضنه ونامت بعد متشعلقت فى رقبته  وبتزمر طفولي : لاااا بقااا منا مش أغيب المده دي كلها ولما أرجع تستخصر حتي تنيمني فى حضنك (رأفت بصلها بعتاب وهي فهمت أنه زعل ولازم تعتذر فإعتذرت) أسفه يا حبيبي أعصابي تعبانه ومش عارفه بقول إيه متزعلش مني 
أنت مفيش حد فى حنيتك بس أنا اللى كل مرة بفهمك غلط 
رأفت بيحرك أيده على خدها برقه وهمس بحنان : كنت عايزك فى بيتي اشتقتلك مش أكتر مش لأي سبب تاني ....بحبك وشتقتلك لا اكتر ولا أقل......حضنك عندي بالدنيا بحالها 
أنا بس اضمك لقلبي فى اللحظة دي بكون ملكت الدنيا بحالها بحلوها كله 
رشا حضتنه اوي وبهمس كل صدق : وانا مش بحس بالراحة والأمان غير وأنا في حضنك 
...... اااااسفه 
بعد أربع أيام محدش فيهم روح بيته أبدا ليل نهار  رايحين جاين على العناية المركزة
هيما حاول كتير مع وفاء تروح بيتها علشان أولادها 
وفاء رفضت تماما  وفضلت هي وجيهان وأولادها فى جناح خاص فى المستشفي رأفت خصصه ليهم 
اليوم الخامس مامة هنا فاقت بس كانت تعبانه جدا فى لحظاتها الأخيرة 
واللى الكل استغربه بدال متطلب تشوف بنتها طلبت وفاء 
كانت بتكلمها بتعب وهي بتهنج جامد وفاء بتهدي فيها بخوف وقلق : طيب  بالراحة وانا سمعاكي (قربت بكرسها منها أوي علشان تعرف تسمعها ومامت هنا متعملش مجهود زياد وبترفعلها المخده وبتسند رأسها )
مامة هنا أبتسمت بتعب : اصيله وبنت اوصول أنا نظرتي فى البنى ادمين مش بتخيب أبدا 
وفاء لسه هترد عليها مامة هنا قطعت كلامها وهي بتتنهد وصوت انفاسها عالى نوعا ما : مفيش وقت يا ابنتي ابوس إيدك تسمعيني 
وفاء بصتلها باهتمام وجواها خوف كبير ومش عارفه مصدره ايه؟هى حسه إن فى  حاجة هتقلب حياتها بعد كلامها مع مامة هنا بس مش عايزة تصدق إحساسها 
بصتلها تحسها تتكلم ومامة هنا استجابت : هنا بنتي ملهاش حد غيرك إنتي وهيما بعدي ف بطلب منك طلب 
وفاء هنا بتبلع ريقها برعب وصدرها بيعلا ويهبط بانفعال ملحوظ 
مامة هنا خدت بالها كملت كلامها  :  أولا كده اللى خلاني أتجرأ وأتكلم معاكي فى موضوع أكيد إنتي استنجنتي أنا عايزة أقول إيه  
 كحت جامد وابتدأت تتعب أوي وفاء تهديها بطيبه قلبها : طيب أهدي ... اهدي...مش كده 
مامة هنا بتعب : مفيش وقت يا بنتي اسمعيني وياريت بعد  متسمعني تعذريني فى اللى هقوله 
انا عندي علم بكل اللى عملتيه مع بنتي 
وبشكرك عليه وكتر خيرك 
بس بنتي مقدرتش تحب غير جوزك (وقبل ما وفاء يصدر منها أي رد فعل كانت مامة هنا مصححه كلامها) بس لما بنتي حبته مكنش جوزك 
علشان كده مقدرتش ألومها ولا أعاتبها حبته كان خالي وهي كمان كانت خاليه 
واليوم اللى قررت تصارحه بمشاعرها كان هو بيتكلم عن حبه ليكي جات من هناك منهاره وبتعيط وفضلت حابسه نفسها شهر كامل فى أوضتها لا بتخرج ولا بتطلع حبته أوي 
بس عمرها مغلطت فضل إبراهيم خطبك سنتين وهي فى حالها ولا مرة حاولت تلفت انتباهه ليها بنتي عاقله جدا وده اللى خلاني اسكت ومتكلمش معاها ومحسبهاش ....طيب وهحاسبها على إيه أصلا حبت ويوم ما حبت حبت بنى ادم الناس كلها بتحلف بحياته 
وآول ما عرفت إنه مرتبط بعدت عنه تماما 
بس قلوبنا برضه مش بإيدنا مقدرتش تحب جوزها أو حبته بعد فوات الأوان 
أو معرفتش تحافظ عليه فى جميع الحالات بنتي مش غلطانه حاولت كتير تحافظ على بيتها أنا كنت ملاحظه كل حاجة صدقيني عملت المستحيل علشان تنسي جوزك وتحافظ على بيتها بس نصيبها كده 
لا قدرت تنسي ولا عرفت تحافظ وحتي لو كانت نسيت فنسيت متأخر أوي بعد مضيعت الغالي الغالي أوي 
وفي الآخر فضلت لوحدها فى الدنيا 
ملهاش غيركم لو تقبلي بيها زوجة تانية لجوزك أكون شاكرة جدا ليكي 
وفاء اللى كانت خايفه منه أهو بقا واقع قدامها شىء ملموس مش محسوس وبس عيطت ودموعها نزلت منها بغزاره والكلام هرب منها ومبقتش لاقيه كلام تقوله 
مامة هنا بتعب شديد مش قادره تاخد نفسها  بتنهد وكلامها بيقطع وهي بتترجها رجاء حار : مش هطمن .. عليها ....غير مع هيما ...محدش هيربي ...إبن مصطفى .. ويخاف عليه غير هيما (وفاء بصتلها بدهشه) 
مامت هنا كملت كلامها : ايوة بنتي حبله ومش راضيه تقول محدش لسه يعرف بس انا عارفه 
وانتي بعدي محدش يعرف غيرنا ... هنا حبله 
بترجاكي تقبلي ويعلم ربنا إن انا بطلب منك الطلب ده مش علشان بنتي بتحبه لااااا
علشان ملهاش حد غيركم بعد ربنا 
لو قبلتي بكلامي ياريت تستني تلات شهور وتفاتحيها وتفاتحي هيما بطلبي ده 
معلش لو قولتليها دلوقت مش هتقبل لسه سرقاها السكينه وزعلها ... عليا... وعلى جوزها 
مش هيخليها توافق دلوقت بالذات بعد ما أقابل وجه كريم 
وفاء عيطت وبتشهق وكلامها بقا مش مفهوم وهي بتقول : ربنا يديكي طوله العمر إن شاء الله هتخفي وتقومي منها زي الحصان وبنتك هتجوزيها للى قلبها حبه بأيدك 
أنا أسفه وجودي فى حياة هيما كان اعاقه لبتنك
قالتها وخرجت من عندها منهاره وبتعيط بس خرجت وكلهم جريوا عليها بخضه ورعب وكل واحد فيهم بسؤال 
وفاء بتمسح فى دموعها وبطمأنهم : مفيش حاجة هي كويسه (الكل دخل عند صفية ماعدا هيما فضل مع وفاء حالتها كانت غريبه وهو قلق جدا )
هيما باستفسار : كانت عايزاكي فى إيه؟ 
 ( وفاء عيطت جاامد )
هيما قلبه اترعب ضمها لقلبه  : فى إيه حبيبة قلبي ماااالك يا وفاء؟
وفاء بتعيط وتشهق : مفيش (رفعت رأسها ليه ووشها الدموع مغرقاه) : هيما عايزة أمشي من هنا عايزة أروح بيتي 
كانت عايزة فى اللحظه دي تنفرد بنفسها وتفضل تعيط وتعيط على بختها اللى كل متحاول تعدل فيه يميل!وحياتها اللى بتحاول تلصم فيها وكل متبني بحب، تيجي ريح قوية ووتهد بمنتهى القسوة
بعد تلات شهور من وفاة مامة هنا 
نلاقى وفاء جمعاهم كلهم فى بيت عزة تقولهم وصية مامة هنا 
بس الكلام ده تقيل جدا عليها مش قادر لسانها ينطق بحرف فيه 
كان عنده حق رأفت لما قالها وحذرها تنفذ الوصية دي 
كان رده عليها لما سمع المحادثة بتاعتهم غصب عنه، بالصدفه كان موجود فى الأوضة الل جنبهم والاوض كانت مفتوحه على بعض بتفصلهم ستارة  وسمع كل كلامهم
ولما شافها بالصدفة فى بيت عزة أتكلم معاها وحذرها 
فلاش باك 
فى بيت عزة 
عزة كانت جمعاهم كلهم عندها على الغداء رأفت ورشا وهيما وفاء وإخواته البنات 
هيما كان فوق فى أوضة مصطفى كل ما يروح عند مامته لازم يطلعها 
ورشا وأخواته البنات كانو فى المطبخ بيجهزو الغداء مع أمهم 
ووفاء كانت قاعدة لوحدها فى ركن من أركان الشقة، قاعدة شارده وحزينه ودى كانت طبيعة حالها من أكتر من شهرين دايما حزينه وعلى طول ساكته وملامحها دبلانه والقلق والتوتر  ماليها سألها هيما كتير عن سبب حزنها بالشكل ده دايما
 كان الرد 
( تنهيده حزن وبعدها ترد بصوت مخنوق بدموع: مصطفى صعبان عليا أوي يا هيمااا  مات فى عز شبابه )
هيما هنا كان بيتنهد بحزن وحيرة ويسكت 
جواه مش عايز يصدق ابدأ إن إخوة وصاحب عمرة الموت خده منه كده فجاة من غير سابق انذار 
 كان عنده أمل إن مصطفى يكون لسه عايش الجثة اللى جتله متفحمه ودفنها بايده محسهاش ابدأ ....ابدا محسش يومها إن اللى اندفن بايده ده يكون الغالي مصطفى 
 رأفت لقي وفاء قاعدة لوحدها جاب كرسي وراح قاعد قصادها وبعد وقت اتنهد بحزن : حاسس بيكي، وعارف بال بيدور فى دماغك 
بس صعب صدقيني صعب جدا عليكي اللى إنتي بتفكري فيه 
صعب عليكي وعلى جوزك 
إنتي مش هتقدري تقوليها ولو قدرتي تقوليها هتقتلي بيها مشاعر جوزك إتجاهك 
إنتي بالنسبه له بتتنازلي عنه 
أنا بكلمك كده بعد محطيت نفسي مكانه 
وفاء بصتله بدهشه ورأفت بسرعة خفى دهشتها دي لما اتنهد بحزن:  سمعتكم يا وفاء 
سمعت كلامكم كله 
وبصراحة مش مقتنع بيه 
إزاي يعني تطلب منك طلب زي ده !! وازاي إنتي توافقيها على طلبها 
وفاء بدموع نازله منها بصمت وبقلة حيله وصوت مخنوق : وأنا بأيدي إيه  يا رأفت اعمله ومعملتهوش؟ فى النهاية دي أم وخايفه على بنتها ودي وصيه ولازم يكون عندهم علم بيها 
مقدرش اخبي حاجة زي كده 
وزي مقولت هي مش سهلة أبدا أنا بموت بالبطيء ومحدش حاسس بيا 
هقولها وارتاح بقاااا 
رأفت بتحذير : هتجرحى جوزك قبل متجرحي نفسك صدقيني مش هتبقي سهله عليه هو كمان 
وهو شايفك بتستغني عنه وبتقدميه على طبق من دهب لغيرك .... بلاااااش أحسن ليكي وليه 
وفاء بدموع : مقدرش يا رأفت ....مقدرش اعيش عمري كله بعذاب الضمير 
ومش معني إن ببلغهم وصيه ست ميته اني مواقفه على اللى بيحصل 
أنا هقولهم هي طلبت إيه وهما أحرار بقاااا
رأفت سأل بقلق : يعني إيه الكلام ده؟
وفاء بانفعال  : يعني أنا لا يمكن أقبل بوحده تشاركني فى جوزي يا رأفت هو ليه حق الإختيار 
لا يربي إبن صاحبه ويتجوز مراته لا يفضل مع مراته ويربي عياله أولى 
وصيتها على عيني ورأسي بس أنامش هقدر للأسف انفذها 
مستحيل أقبل بحد يشاركني فى اللى بحبه 
نهايه الفلاش باك 
هنا وهيما قاعدين قصاد بعض هنا بحيرة وهيما بترقب شديد مستني عزة ووفاء هيشوفهم  هيقولوا إيه
وفاء قامت وقفت بعيد فى الشباك مقدرتش تقعد وتسمع الكلام اللى مقدرتش تقوله وكلفت عزة تقوله بدالها 
وفاء لمت قامت، قامت وخدت عيون هيما معاها ونتباهه كمان 
 تقريبا هيما  إبتدأ يفهم ، حاجات كتير فى الفترة اللى فاتت بتوضح   مامته هتقول إيه ..... واضح جدا من كسرة مراته والحزن اللى فى عيونها طول الفترة اللى فاتت
 وف اللحظه دى بيلعن فى كل حاجة كانت السبب فى حزنها 
قام بسرعة من مكانه راح عندها وقف قدامها بصلها كتير بقلة حيلة وبعدها اتنهد 
و ومسكها من درعاتها الإتنين ووطي وباس رأسها وهمس : حقك عليا...أنا أسف 
وفاء بلعت ريقها بخنقه بعدها إبتسمت من وسط دموعها اللى ابتدو يلمعوا فى عيونها : على إيه يا حبيبي بتتأسف؟ 
الأيام أحيانا بتجبرنا على حاجات مكناش أبدا نتخيلها 
يعني أنت أكيد استنتجت، أنا دلوقت جاية لغاية هنا علشان أخطبلك (قالتها وعطته ظهرها ومن اهتزاز جسمها وإرتجافه واضح جدا إنها بتعيط 
لسه هيما هيمد أيده يلفها عليه 
عزة بلهجة حازمة : تعالى يا هيمااا مفيش مكان للعواطف دلوقت ده واجب ووصية ميته هنقولها وانتو براحتكم بعدها 
ويكون فى علمك أنا مليش دعوة بيها الوصية كانت بين وفاء ومامة هنا أنا ببلغها وبس 
يعني لا رافضه ولا قابله دي حياتكم وانتوا التلاته حرين فيها 
ووفاء يا إبني هي اللى صممت علي وصية أم هنا  إنى أقولها أنا 
هنا باستغراب : هو في إيه بالظبط؟
عزة بتوتر وأرتباك : ف ي ا  فى إن مامتك يا هنا قبل ما تموت وصت وفاء تجوزك لجوزها 
وفاء  ف اللحظه دى غصب عنها صوت عياطها عالى وبقت تشهق 
هيما هنا شدها بلهفة لحضنه ضمها لقلبه وبيعتذر بصوت مخنوق : حقك على قلبي يا قلبي  
واقف بيبوس أيدها ورأسها وبيهمس بكل جمل الإعتذار ومعانيها 
هو متاكد إن اللى بيحصل ده فوق طاقتها! .... فوق تحملها !... وضد رغبتها !مراته حب عمرة بتموت قدامه جسمها بيرتعش وايدها متلجة 
 ضمها لقلبه أوي وبصوت مبحوح همس : أنا مستاهلش كل ده منك أهدي 
هنا ردت بصدمه : وصية ؟! وصية إيه دي اللى عايزيني انفذها ؟
عزة اتنهد : هنا اهدي وإقعدي .....
هنا قطعت كلامها بغضب شديد  : أهدأ ايييه ؟
هو اللى حضرتك بتطلبيه مني ده يا خليني أهدأ؟
أنتى عارفه حضرتك بتطلبي مني إيه(صرخت فيهم كلهم بغضب شرس) انتو عارفين بتطلبو مني إيه؟
بتطلبوا مني أخون عهدي مع جوزي ( كلهم  بصولها  مستغربين وهي بتأكد كلامها) 
أيووووة أنا عاهدته وعطيته وعد مكنش لغيره أبدا، وهعيش وأموت وأنا صاينه عهده وحافظه وعده
من بعدك يا مصطفى واتحرمت عليا رجالة الدنيا بحالها أنا ست ل راجل واحد وبس! ولا يمكن ومن المستحيل أدخل فى حياتي راجل غيره
على جثتي لا إبنك ولا غير إبنك، وحاجة تانيه واللى انتو متعرفهوش إن أنا حامل 
مصطفى مسبنيش فى الدنيا لوحدي سابلي
ذكرى منه ودي لوحدها عندي برجالة بالدنيا بحالها، بكل شىء مذكر اتخلق على وشه الأرض 
هنتقابل إن شاء الله ..هنتقابل ...هيجي وقت ونتقابل هروحله وانا صاينه عهده وحافظه وعده (أبتسمت من وسط دموعها بسعادة)  مهو أصل كان بينا وعد ومن الاستحالة إني أخلف بوعدى معاه  !يومها أقابله بأى وش؟ مصطفى الثانية الواحدة اللى عشتها معاه بسنين قدام متخفوش عليا جوايا مخزون من حبه وعشقه وحنانه وإهتمامه وإحتواءه ولهفته وجنونه وشغفه  يكفيني العمر كله 
أنا مش لوحدي نفسه فى الدنيا اللى خلف مماتش ادعولي بس ربنا يتمم حملي على خير بعد اذنكم
هنا سابتهم ومشيت وعزة قامت حضنت وفاء وبإعجاب وفخر وإمنتنان باست رأسها وهي بتقول : بنت أصول بصحيح لو لفيت الدنيا بحالها مكنتش هلقي ضرفرك لإبني 
أكيد دعوة ودعتهاله فى ليله مفترجة وأبواب السماء وقتها كانت مفترحة وربنا استجاب مني .....ربنا يباركلك ويكملك بعقلك 
هيما بص لعزة بغيظ مصتنع بعد مقطع كلامها بحده مصتنعه: يسلااام كله ده للهانم 
وعلشان إيه؟ علشان الهانم  سلمت جوزها تسليم أهالي لغيرها وكأني جوز شربات وبتسلفه ل صاحبتها 
( بص ل وفاء وبزعل مصتنع ) : قيمتي عندك وعرفتها يا وفاء هانم ...شكرا يا ست البنات ...كتر خيرك 
وفاء :...........
رد وفاء هنا هيكون مفاجأة ل هيما 
مش هيقلب التربيزة عليها زي كل مرة 
يتبع ..
لقراءة الحلقة السادسة والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent