recent
أخبار ساخنة

رواية عشق من نوع آخر الفصل السادس 6 بقلم رباب السيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية عشق من نوع آخر الفصل السادس 6 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل السادس 6 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل السادس 6 بقلم رباب السيد


شهقت بصدمه ورعب عندما وجدت ابيها امامه
حمدي( الغفير):حاولت اوجفه يصجر بيه لكنه زجني ودخل
اشار له الجد بالذهاب
حياه بصدمه ورعب: ابوي
ابراهيم بصراخ وغضب: بتخرجي بره البيت ف انصاص اليالي من ورايا مانا معرفتش اربيكي صوح 
تقدم منها ابراهيم وكان سيصفعها ولكن اوقفه صوت الجد
الجد( صقر): اوجف عندك يابراهيم مش ملي عينيك ولا ايه داخل اكده متعرفش ان البيوت ليها حرمه ومهينفعش تدخل من غير اذن 
ابراهيم: اني اسف يصجر بيه لكن اما اعرف ان بتي خرجت لوحدها بليل ومعرفش راحت فين من حجي اتنرفز واجي اجيبها من شعرها كمان
الجد: تعالي ورايا المكتب عايز اتحدد معاك وذهب خلفه سعيد وعبدالرحمن..
  وكان معتز يقف ويرمق حياه بنظرات حارقه لو كانت النظرات تقتل لسقطت حياه صريعه من نظرات معتز لها ........
قاطع نظراته الحارقه لها نزول سليم ونور بجانب بعضهم نظر لهم بغيره جلست نور ع الاريكه وجلس بجانبها سليم معتز لم يتحمل اكثر من ذلك خرج من القصر بأكمله 
سليم وهو يوجه كلامه لعمته:وجدي فينه
سميه:ابراهيم ابو حياه جوه معاه 
سليم: جوه دلوجتي
فارس: ايوه جيه وجعد يزعج شويه وجدك اخده المكتب يتحدد وياه 
الجده ( صفيه)  : تعالي يحياه اجعدي جنبي بدل وجفتك دي ذهبت حياه وجلست بجانبه ربتت الجده عليها بحنو وتحدثت معاها نور هي وزينه فهم احبوها فهي يظهر عليها الطيبه اما سمر كانت جالسه بجانب بمفردها
تفكر ف حياتها القادمه ونظرت بحزن بأتجاه سليم وهو يجلس بجانب نور ويتحدث معاها 
بعدت عيناها فورا عندما لاحظت نظرات صقر لها ولكنه استغربت بشده عندما وقف فجأءه واستأذن ليذهب لغرفته.....
....................
الجد ( صقر):اللي بتك جالته ديه صوح يابراهيم هتزوجها  راجل ف سنك ومتزوج تلاته مرات وعنده عيال جدها واكبر منيها كمان 
ابراهيم: ياصجر بيه هو شاريها وهي هتعيش مبسوطه ومش هلاجيلها جوازه زينه ذي دي 
الجد: مش هتلاجي جوازه زينه ولا عشان هيدفعلك مهر كبير
انزل ابراهيم رأسه
تكلم سعيد: معقول تزوج بتك من راجل كبير عشان الفلوس
ابراهيم: مكنش عندي حل واصل غير ديه
الجد: احنا هنيجي نطلب يدها النهارده لمعتز اجهز والفرح بعد اسبوع
ابراهيم: كيف بس
الجد: هعطيك المهر اللي تطلبه احنا شاريين بتك 
ابراهيم: بس الحكايه مش اكده
عبد الرحمن: اومال ايه الحكايه عاد فهمنا
ابراهيم؛ الحجيجه يصجر بيه الراجل االي كان متقدملها كنت واخد منيه بضاعه ومسدتش تمنها ومضيت ع شيكات فجيه وجت الدفع ومكنش معايا فلوس وكان ممكن يسجني فإقترحت عليه يتجوز بتي ومهرها يبج حق الشيكات
نظر له الجد بسخط وغضب: يعني كت بتبيع بتك اخس ع الرجاله ع العموم انا هدفعلك المهر اللي عاوزه وتسدد الشيكات اللي عليك وهيبجي معاك كمان
يالا اجهز عشان هتيجي عنديك  بليل امأ ابراهيم 
.......................
ف المطبخ
صفاء( والده سليم): واضح ان ابو حياه صعب جوي
كوثر: هي غلطت برده ازاي تطلع بره البيت ف انصاص الليالي افردي كان جرالها حاجه عفشه
سميه( والده صقر) : مكنش عنده حل غير ده يكوثر ابوها هو اللي غلطان عاوزاه تعمل ايه يعني تحط يدها ع خدها وتستني انا تتزوج راجل جد ابوها واكبر كمان
صفاء: عندك حج يسميه 
كوثر؛ يالا اللي فيه الخير يجدمه ربنا
سميه: امين
صفاء: يالا يهنيه شهلي شويه معتش وجت ع الغداء...
...............
خرجوا من المكتب
ابراهيم: يالا يحياه نظرت له حياه بذعر ثم نظرت للجد
الجد بطمأنيه: روحي مع ابوكي يبتي عشان هنيجي نطلب يدك رسمي بليل واطمني مش هيجي يميتك واصل
امأت وذهبت مع ابيه....
عاد معتز للبيت بعد ان اتصل عليه جده واخبره بموافقه ابراهيم ع الزواج وقابل حياه وهي ف طريفه للخروج
نظر لها بغضب ومال عليها وقال بهمس وفحيح: خلي ف بالك اني انتي اللي جيتي ف جحيمي برجيليكي اتحملي بجي  وتركها ودخل للمنزل...بلعت هي ريقها بخوف من القادم
................
حل المساء وذهبوا فعلا وطلبوه يدها رسميا والبلد بأكملها علمت بزفاف صقر ومعتز احفاد عائله القناوي
ووافق ع الزواج بعد اسبوع...
.................
ف الليل دخل سليم ع جده المكتب
الجد: تعال يولدي
سليم: اني لازم اروح القاهره بكره يجدي وهعاود اهنه تاني هخلص شغله مهمه وهرجع ف نفس اليوم
الجد: والشغله دي مهتنفعش تتأجل لبعد فرح اخواتك
نفي سليم برأسه
الجد: طب ونور
سليم: لا نور هتفضل اهنه انا هرجع ع طول مش هتأخر اهناك
الجد: ماشي يولدي تروح وترجع بالسلامه
ذهب سليم وقبل رأس جده
وصعد لغرفته......
..............
دخل سليم الغرفه وجد نور تجلس ع السرير وعندما رأته وقفت فورا
ذهب لها
سليم: انا هسافر بكره القاهره
نور: بكره مش جدي قال بعد الفرح
سليم: لا انا وانتي هنسافر بعد الفرح لكن بكره هروح ف شغل مهم وهرجع ف نفس اليوم
انزلت نور رأسها لأسفل
سليم وهو يرفع رأسه بيده
سليم: مالك بس
نور: مفيش تصبحي ع خير وذهبت واستلقت ع السرير تنهد هو ودلف للمرحاض ابدل ثيابه وذهب هو الاخر لينام استلقي بجانبها ونظر لها ودقق ف ملامحه بشده كم تشبه الاطفال ف رقتها شعر هو بأنتظام أنفاسها فعلم انها نامت جذبها لأحضانه بهدوء
وظل يفكر عليه ان ينهي كل شيء ف الغد....
..................
كان معتز ف غرفته يجلس يفكر كم يكره تلك البنت التي قلبت حياته
معتز بوعيد: انا هندمك ع اليوم الي دخلتي ف حياتي يحياه صدجيني هتتمني الموت ع يدي.......
لايعلم انها ستقلب حياته وتجعله يعشقها بل سيتعدي مرحله العشق ويصبح مهوس بها
....................
ف غرفه فارس وزينه كانت هي نائمه ع صدره وهو يتوقها بذراعيه
زينه: فارس
فارس وهو شارد: اممم
زينه: تفتكر اللي جدي عمله صوح
نظر لها فارس: جصدقك ع معتز
زينه: ايوه
فارس: هو ديه الحل الوحيد يزينه ويعالم ممكن يحبها وجدي اكيد شايف الصح
امأت بصمت
.....................
كان صقر يجلس ف شرفه غرفته ويفكر ف سمر هل سيحصل ع حبها هل ستعشقه يوم من الايام كما يعشقها من الواضح انه سيعاني كثيرا تنهد واغلق الشرفه وتمدد ع السرير ف محاولة للنوم واخراجها من تفكيره
................
استيقظت نور ف الصباح ع اشعه الشمس الاي تداعب وجهه وجدت نفسها تنام ع صدر سليم ابتعدت فورا وتلون وجهها بحمره الخجل وظلت تتأمل وجهه وهو نائم
استيقظ سليم من النوم او كما يدعي انه استيقظ فهو كان يراقبها وعندما احس بأستيقاظها اصتنع النوم 
سليم: صباح الخير ينوري
نور: نوري
سليم: اممم اه ف مشكله
نور بخفوت: لا ع العموم صباح النور
وقف سليم ودلف للمرحاض ليستعد للذهاب للقاهره بعد وقت كان بنزل هو وهي الدرج
الجد ( صقر): هتمشي دلوجتي يسليم
سليم: اه يجدي عشان الحج اوصل
صقر: اجي معاك يسليم
سليم: لا مفيش داعي يصجر واستأءن وذهب
................
بعد وقت وصل ودلف للمقهي وجدها تجلس ع احد التربيزات عندما رأته وقفت وذهبت واحتضنته
: اتأخرت كده ليه يسليم اول مره تروح الصعيد وتتأخر كده.....
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشق الطفولة للكاتبة هنا
google-playkhamsatmostaqltradent