recent
أخبار ساخنة

رواية فارسي الفصل السابع 7 بقلم مي أشرف

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية فارسي الفصل السابع 7 بقلم مي أشرف

رواية فارسي الفصل السابع 7 بقلم مي أشرف

رواية فارسي الفصل السابع 7 بقلم مي أشرف


ليل : اقتلها و بيعها اعضاء 
رفيف بصراخ : أنت بتقول اي انت مجنون وحيوان انت رخيص و زبالة لي تبعيني انا اكتر حد حبيته و حبيتني حرام عليك انا هقتلك و خاف مني اوي ي ليل 
سعد ؛ شفتي بقا 
رفيف بصراخ : ليييييييييييي ليييييييييييي لي أنا دا انا اكتر حد حبيته في حياتي  
سعد : ههههه الستات كلكم اغبيا كلكم ههههه 
و سابها و خرج 
رفيف : لازم تفهمي محدش هينقذك لازم تتصرفي لازم أما أنت ي ليل انا هوريك 
:::::::::::::::::::::: 
في البيت 
شهاب : اي الي عملته دا 
ليل : ي عمي انا هفهمك 
Flash back 
ليل : رفيف 
رفيف : نعم 
ليل : عايز اديكي حاجة متخلعيهاش مهما حصل 
رفيف : حاضر بس هي اي 
ليل : السلسلة دي 
رفيف : واااو دي حلوة اوي 
Back 
ليل : و السلسلة دي كان فيها  GPS و دلوقتي هحدد موقعهم 
فاطمة : انا لو بنتي جرالها اي حاجة انا هموتك ب أيدي انت فاهم 
ليل : متخافيش هو في حد بيأذي روحه 
::::::::::::::::: 
عند رفيف 
سعد : بصي ي بنتي انا مكنتش عايزك انتي 
انا كنت هاخد أخته 
بس هو اضطرني اني اقتلك مكنتش هعمل كدا 
رفيف بعياط : طب انا زنبي اي انا مليش دعوة انا ليا حياتي و اهلي اصحابي 
سعد : بصي ي بنتي مفيش حاجة ف أيدي 
رفيف : طب ممكن على الاقل متاذيهوش لو هتقتل حد اقتلني انا 
سعد : يااا بعد ما إلي عمله فيكي و باعك للموت عشان الفلوس 
رفيف : أنا متعودتش اعامل حد بمعاملته بس بأحد حقي بدراعي 
::::::::::::::: 
مراد : يعني اي مش عارف تحدد مكانها انا اقسم بالله العظيم ل اهد المكان على دماغك 
ليل ؛ متخافش 
مراد : مخافش ازاي اي البرود دا ي أخي 
ليل : عشان لو مهديناش مش هنعرف نتصرف 
مراد : طب و هنعمل اي 
ليل : دلوقتي سعد عنده مكانين مكان في ** و مكان تاني في ** يبقى احنا نروح المكانين في نفس الوقت بس محتاجين رجاله كتير 
مراد : خد كل الرجالة بتاعتي و بتاع جدي 
ويلا بينا 
ليل : تمام الخطة هتكون ********* 
:::::::::::::: 
رفيف حاولت تفك القفل بالبنسه وو قامت عشان تهرب بس خبطط في المراية ووقعت على الارض
دخل واحد من الحراس على الصوت لقى رفيف على الارض من غير حركة ولا نفس وقرب منها يشوف
هي حية ولا ماتت 
و على غير المتوقع ضربته رفيف بالازاز في رقبته و ضربته برجلها و ربططته و خدت منه سلاحه و المفاتيح و جريت على بره 
رفيف : كله يثبت مكانه و ينزل سلاحه 
وضربت طلقتين في الهوا 
كلهم نزلوا اسلحتهم على الارض 
بس مرة واحدة مسكها سعد و وجه السلاح ناحيتها وفجأة 
طخ طخ طخ (صوت الرصاص) 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent