recent
أخبار ساخنة

رواية ملاكي الصغير الفصل الثامن 8 بقلم رؤيا محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملاكي الصغير الفصل الثامن 8 بقلم رؤيا محمد

رواية ملاكي الصغير الفصل الثامن 8 بقلم رؤيا محمد

رواية ملاكي الصغير الفصل الثامن 8 بقلم رؤيا محمد


_للأسف أحنا عملنا كُل اللِ في ايدنا، لكن الأستاذ رحيم دخل في غيبوبة.
ملاك بـبُكاء شديد:
_يعني ايه يا دكتور، يعني هيفوق امتى؟
الدكتور بـ أسف:
_مُمكن بعد اسبوع بعد شهر شهرين سنه سنتـ..
نظر الجميع بـفزع لـملاك، لـملاك التي لم تعُد تحتمل ما يحدُث من حُولها، واستسلمت للظلام الذي يحاوطها فـ هو بالنسبة لها لا يفرق شيءٌ عن الحياة التي تقبعُ فيها، اغلقت عيناها بـأستسلام وسقطت مُغشى عليها...
______________________
كانت تمشي وهي تلتفت حولها بـخوف فـ هي تتجول بـ مكان شديد الظلام ومُرعب إلى حد كبير، ظلت تركُض بجميع الأتجهات، رأت بصيص من النور يشع من بعيد ظلت تركض بأقصى سُرعة تحصلت عليها، هـا قد رأته فـ هذا حبيبها وزوجها رحيم، هذا من دق لهُ قلبها دق لهُ هو فقط، لكن ماذا بهِ فـ يقف وكأنه عاجز عن إي شيء، لم تكثرت فـ المُهم أنهُ هو حبيبها وحبيب قلبُها، ظلت تركُض وهي تسرع أكثر وأكثر، وفجاة شعرت بـ أحد يسحبها إلى وسط الأشجار كلمت حاولت أبعاده يزيد من أحكام قبضته على يديها، أستمرت في أبعاده عنها لكن دون جدوى، وقف بها في مكان يملئهُ الأشجار الكثيفه والثمار الجميلة والأنهار الجاريه مكان أشبه بالجنة، نظرت لهذا الشخص وكان رحيم زوجها ولكن كيف؟، لَم يمُر ثواني وتحول هذا الشخص إلى كائن مُخيف مسخ وقبضته كانت لها مثل جمرة النار، وتحولت معهُ هذه الجنة إلى جُهنم، وصارت الأرض تبتلع ذلك المسخ اللعين بـقوة، صرخت بـكُل ما وجدت من قوة..
_أععععع رحيم، رحيم فين رحيم، ألحقني يا رحيم..
ركض إليها الجميع بـ فزع، عانقتها والدتها وأردف ببكاء وحسرة على ابنتها:
_حد يجيب دكتور نادي على دكتور يابني بُسرعة..
ادرك عُدي الموقف وخرج مُسرعًا حتى يُحضر طبيب، وبعد القليل من الدقائق جاء الطبيب وأعطى ملاك حُقنة مُهدئة لـ تُهدئها قليلًا، وبالفعل مَرت ثواني وارتخت اعصاب ملاك واستسلمت للظلام مره آخرى...
الطبيب بـعملية:
_هي دخلت في صدمة عصبيه، لأن عقلها رافض تعايش مع فكرة أن جوزها مش موجود وزي ما قولته انها بتحبه جدًا، فـ عقلها مش قادر يتقبل ده حتى لو عدم وجوده لفترة..
والد ملاك بـحُزن:
_طب هي هتفوق أمتى يا دكتور؟
_هي هتفوق بكره بإذن الله.
_طب و حاله رحيم اخبارها أيه يا دكتور؟
_استاذ رحيم حالته صعبة، الحادث مكنش سهل، ادعوله..
_تمام يا دكتور شكرًا لحضرتك.
الدكتور بعمليه:
_ده واجبي..
والد ملاك بـحُزن:
_أن لله وانه إليه راجعون يارب قومهم بالسلامة يارب..
تكلمت والدة ملاك ببكاء:
_أنتَ كلمت أخوك وقولتله على رحيم يا سالم؟
_أيوة كلمته يا كريمه، وزمانه جاي هو ومرا..
ولَم يُكمل جُملته وكان والدي رحيم قد أتوا، وكانت والدة رحيم دموعها تنهمر بـحُزن على صغيرها، أقتربت والدة ملاك من والدة رحيم وأحتضنتها، وهي تُردف لها بعض الكلمات حتى تُخفف عليها وتبعث لها القليل من الأمل...
__________________
لقد مَر عام بالفعل، عام كامل ولَم يفق بهِ رحيم بَعد، عام كامل ولم انعم بتلك الحياة التي كُنت احلم بها معهُ وليس مع غيرهُ، فـ كيف سأنعم بها بدونهِ، لقد أُهلكت روح الجميع، وأنا أقف على رأس الجميع قلبي يتألم بشدة لعدم وجودهُ، فـ أنا أقف هُنا قلبي ينزُف مثل المُحارب الذي فقد جميع أحبته وزملائه في الحرب، لا يوجد فائده من انهُ نجى من تلك الحرب فـ هو فقد قلبه وجميع من في قلبه، لا يوجد سبب يعيش من اجلهِ، لكن مازال قائم لأنه ينتظر تلك الأمل الذي يُؤمن بهِ، ينتظر الأمل أن يتحول إلى مُعجزه..
_يلا يا ملاك عشان اوصلك المُستشفى واروح على البيت..
اغلقت ملاك مذاكرتها، ونظرت للشاطئ النيل نظره اخيره، ثم لحقت بصديقتها هدير، صديقتها التي لَم تؤثر معها بـ يوم وكانت بمثابة أخت لها وأكثر، صعدت ملاك السيارة مع هدير حتى تذهب بها إلى المشفى التي يمكُث بها رحيم، فـ هي تصر دائمًا على أن تمضى معهُ طوال الليل، وتذهب صباحًا لعملها وتأخذ قسطًا من راحه بعدها، ثم تذهب وتنام مع رحيم مُجددًا...فـ لَم يوافقها الجميع في بداية الأمر لكنها ظلت على اصرارها حتى اقتنعوا بهذا وتركوها وشأنها، فـ رحيم بالأول والأخر زوجها.
ملاك بـحماس:
_بس يا سيدي انا أنهادره جيبالك رواية أنما أيه جامده جدًا، هقرأهالك اهو، وافتكرها ومتنساش تقولي رأيك لما تصحى بإذن الله.
بدأت في قص القصه عليه فـ هي على يقين انهُ يسمعها ويشعر بها، كما هي على يقين انه يأخذ قسط من الراحة وسوف يعود لها حبيبها رحيم مُجددًا وسوف تعيش معهُ الحياة التي خططت لها دائمًا.
ملاك بـ نُعاس:
_بس يا سيدي، البطل قال للبطلة:
_مهما روحتي بلاد وسافرتي بلاد،  قلبي دايمًا هيدلني على طريق بلادك.
والبطله قالت:
_وانا مهما روحت بلاد وجيت من بلاد، عيونك هتفضل هي البلاد اللِ بتجيبني وتوديني هي البلاد اللِ بتحسسني بالامان..وتوته توته خلصت الحدودته...
نهضت من مكانُها وقبلت جبهة رحيم وهي تقول:
_بحبك اوي يا رحيم وعارفه انك في يوم من الأيام..هترجعلي..تصبح على جنه..
ثم اتجهت إلى السرير الأضافي الذي بالغرفه ونامت عليه..
____________________
على صعيد آخر تجلس هدير وتحدث خطيبها في الهاتف:
_يا يوسف افهمني ازاي اعمل فرحي وملاك فرحتها مش كامله مش هقدر يا يوسف اعمل كده..
_يا هدير انا كمان عايز اتجوزك يا هدير احنا داخلين في سنه ومتجوزناش لحد الآن مع ان كُل حاجه جاهزه لكن انتِ بتأجلي عشان ملاك اللِ قاعده جمب رحيم ويا عالم هيفوق امتى!
_يا يوسف بس.
_مفيش بس يا هدير خُدي قرارك وعرفيني سلام.
اغلق عليها الهاتف وهو قلبه يألمه عليها بشدة فـ هو قسى عليها بالحديث ويعلم انها الأن تبكي، لكنه لم يعُد يؤمن عليها وهي تعيش وحيدة بعد زواج أخيها عُدي أينعم فـ عُدي تزوج بـنفس المبنى لكنه خائف من فكره انها تمكث وحيده بالمنزل، وغير ذلك فـ ملاك لا ترفض زواجهم ولقد حاولت مع هدير اكثر من مره لكي تقتنع ولكنها لا ترضى ولا تستمع لآراء الأخرين.
________________________
_صباح الخير  يا ملاك.
دخلت هدير مكتبها التي تتشارك بهِ هي وملاك معًا.
_مزعله يوسف ليه يا ست هانم؟
هدير بـأنفعال:
_انا اللِ مزعلاه برضو يا ملاك، يعني هو اللِ زعلان كمان بعد ما زعقلي!
اردفت ملاك بحده مُصتنعه:
_بقولك ايه يا ست هدير قسمًا عظمًا لو متعدليش كده وعملتي الفرح لـ اقلعلكم ملط هنا تمام، يستي انتِ بتأجلى الفرح ليه حرام عليكِ عايزه البس فُستان بقا بقا، بقولك ايه يا هدير تروحي دلوقتي تصالحي خطيبك وتحددوا معاد الفرح عشان انا جضيت منكم الصراحه...
نظرت لها هدير بحيرة:
_يعني أنتِ مش هتزعلي يا ملاك!
_لا مش هزعل يا قلب ملاك، يبنتي ده أنتِ اختي وفرحتك هي فرحتي.
عانقت هدير ملاك بأمتنان ثم قالت:
_شكرًا اوي يا ملاك، انا هروح اصالح يوسف اي رأيك تيجي معايا وتشوفي رحيم بالمره نرجع مع بعض.
_تمام ما يلا بينا.
__________________
وصلا الفتاتين إلى المشفى، صعدت هدير إلى خطيبها، وقرررت ملاك أنك تأخذ كوب من القهوه؛ لأنها تشعُر بالصُداع، ثم تصعد إلى رحيم.
تحدثت ملاك بـ طريقتها اللطيفه التي أعتاد عليها الجميع:
_لو سمحت يا عم ابراهيم عايزه فنجان قهوة الله يكرمك..
ضحك عم ابراهيم ببساطة وقال:
_هتستنيها فين يا ملاك يابنتي؟
_هستناها هنا عشان اخدها من ايديك الحلوين دول يا حِلو أنتَ يا حِلو.
ضحك ابراهيم على تلك المُشاكسه واردف:
_ماشي يا بكاشه أنتِ.
ضحكت ملاك بـلطف لكن ضحكها هذا لَم يستمر كثيرًا فـ لقد رأت الذي جعل حدقتي عيناها تتسع من هول الصدمه..
لقد رأيك حبيبها وزوجها رحيم، يخرج من سيارة فتاة وهو يضحك معها نظرت لهُ بصدمه كبيره..
يتبع.....
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اغتصبت خطيبة أخي للكاتبة مهرائيل ماجد
google-playkhamsatmostaqltradent