recent
أخبار ساخنة

رواية أصداف الفصل التاسع 9 بقلم مريم خليفة

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية أصداف الفصل التاسع 9 بقلم مريم خليفة

رواية أصداف الفصل التاسع 9 بقلم مريم خليفة

رواية أصداف الفصل التاسع 9 بقلم مريم خليفة


تالين بدات تفتح عينيها براحه لقت نايف مجهز الفطار وجايبه علي السرير
نايف:صباح الخير نمتي كويس؟
تالين وهي بتتعدل:مش اووي بس يوم وعدي
نايف بحزن:حقك فوق دماغي مش هتتكرر تاني
تالين بجديه:انا عايزه اتكلم في موضوع مهم جدا بس ياريت نفطر بعدين نتكلم فيه
نايف حس هي عايزه تتكلم في ايه وقال بشك: ماشي
*بعد الفطار
نايف:موضوع ايه بقا؟
تالين:ليه عليت صوتك وقولت مش هي لما حكيتلك الحلم؟
نايف بتوتر مش واضح اووي:عادي وقت نرفزه
تالين بوش جامد:هو في شخص بيتنرفز من حلم حتي ولو حصل بيعلي صوته كده وقول مش هي الشقه مالها يا نايف؟
نايف وطي رأسه:انتي بتخافي يا تالين بلاش اتكلم خليكي عايشه كده اكيد احسن لك 
تالين بخوف بسيط:ايه الي حصل يا نايف؟
نايف:هتستوعبي؟!
تالين:لو الكلام يعقل اكيد هتسوعب
نايف:من سنين كتير فات......
*فلاش باك من 15 سنه
دريه(والده نايف):بلاش تتعامل مع عائله الزاهي دول بحرهم غويط يا اخويا بلاش انت عندك عيال لسه عايزه تتربي
وحيد(والد نايف):بس انتي دول ناس معاهم فلوس كتير اووي ولو اشتغلت معاهم الخير هيعم علينا من كل جهه
دريه:خير ايه خير ايه بس الي بيجي من القرف الي بتعمله ده انت مستوعب هما عايزينك ليه ولا لا؟
وحيد:ايه يعني شغلانه عاديه جدا
دريه بزعيق:عاديه عاديه ايه بس انك تفتح مندل دي حاجه عاديه؟
وحيد بنرفزه:شكلك وحشك علق بتاعت زمان*قام ضربها لحد ما وشها جاب دم
*في زوايه تانيه نايف كان قاعد بيعيط علي جمب من المشهد الي شايفه
وحيد باستهزاء:مالك يالاا بتعيط علي امك؟
قوم يا اخويا عيط جمبها يكش تعيط علي قبرها قريب*وخد سبحته وخرج
نايف وهو بيجري علي أمه وبعيط وبيتشحتف:ماما يا ماما قومي انتي كويسه؟
 دريه بتعب:انا كويسه يا حبيبي مفيش حاجه
نايف بعياط:ماما ده في دم كتير علي وشك قومي معايا اغسلك وشك
دريه:انا هبقي كويسه يا حبيبي هه يعني هي أول مره يضربني!؟
*بعد غسل وشها/علي كنبه الصاله
نايف وهو بيطهر جرح ايديها:ماما هو يعني ايه مندل؟
دريه وهي بتقعد حواجبها:وانت بتسال ليه؟
نايف بطفوله:اصل علطول تتخانقي مع بابا كل ما يقولك انا رايح افتح مندل أو لما يجب صحابه هنا ويخشوا الاوضه جوا ويعملوا حاجات غريبه وأصوات وكلام مش مفهوم انتي بتقوليلي اني امشي اروح عند تيته لحد ما تيجي تجبيني؟
دريه بحزن وهي بتاخد نايف في حضنها:مندل ده يشبه الحصاله في فلوس وحاجات تانيه كده بس الحصاله دي مش بتاعت ابوك ولا الناس الي معاه فا دي بتسمي سرقه والسرقه حرام صح؟
نايف بعدم فهم:يعني بابا حرامي؟
دريه:لا يا حبيبي بابا مش حرامي ومتقولش كده علي بابا تاني
نايف بغضب طفولي:ازاي انتي ديما تقوليلي ان الي بياخد حاجه مش بتاعته يبقي حرامي مش كده؟
*دريه فضلت تعيط ومش عارفه ترد علي نايف بايه هي مش عايزه نايف يكره أبوه وتكون هي السبب
نايف:خلاص يا ماما خلاص مش هتكلم في كده تاني 
وحيد:يبقي احسن ياروح امك 
نايف بخضه:بابا انت جيت؟
وحيد:اه يالا جيت الا مكنتش عايزني اجي ولا ايه انت والبومه امك
دريه: احسن انك متاخرتش انا هاخد الولاد ورايحه لامي بدل الاهانه دي 
وحيد بسخريه:هه اهانه ليه هي دي اول مره يختي اضربك فيها؟
دريه:بس اخر مره طلقني
وحيد:بس قبل يختي ما اطلقك استني اعملي اكل للرجاله الي جايه
دريه وهي بتلطم:انا مش هقعد في الشعوذه دي كتير انت بتحضرلي ناس من تحت الارض وعايزني اقعد تاني واعشرك تاني انا هاخد العيال وامشي 
وحيد بدأ صوته يعلي:اتكلمي بأدب عنهم بدل ما تتسخطي وانتي واقفه مكانك
دريه:وهما الي بيسخطوا بارده ارجع لربك يا وحيد قبل فوات الاوان وقبل ما كل حاجه تضيع زي حبنا حبنا مات في قلبي يا وحيد بعد ما مشيت في الطريق ده
وحيد:عقبالك لما تموتي حضري الاكل ومفيش حاجه اسمها طلاق فااهمهه
دريه برعب من تعبيرات وشه:حاضرر
*في المطبخ
نايف بعياط وبيستخبي في امه:ماما انا خايف
دريه بحزن:لا يا حبيب ماما مش انا هنا متخفش
اسيا(اخت نايف):ماما انا جيت بتعيط ليه يا نايف؟
نايف بيمسح دموعه وبيحضن أخته:لا يا حبيبتي مفيش حاجه
*بدأت الرجاله تيجي ودخلوا الاوضه المعتادة بتاعتهم وبداو في تحضير ناس من تحت الارض بس المره دي غير كل مره 
طلع وحيد وهو بيمسح عرقه وهو عمره ما طلع هو بيحضر:دريه فاضيه؟
دريه باستغراب من هدوءه:خير؟!
وحيد بيقرب منها:بس....انا....كنت محتاج منك خدمه
دريه بقلق:في ايه يا وحيد خدمه ايه؟
وحيد بعد فتره:انا عايز افتح بيكي المندل
دريه بلطم:يا نهارك مش فايت تفتح بيا انا مندل ليه للدرجه دي حتي لو مش عشاني عشان ولادك يا اخي حرام عليك حسبي الله ونعم الوكيل فيك 
وحيد بحزن:ما انتي لو كنتي بتتكلمي بأدب عن اسيادك مكنوش طلبوكي 
دريه:لا لا لا انا همشي همشي اروح في ايه حته ارض الله واسعه ايه الي يخليني اقعد كده
فضل وحيد باصص لآسيا بنته وبعد كده مسكها وصوب علي رقبتها سكينه:لو مجتيش هموتها 
دريه بخوف علي بنتها:لا يا اخويا نزلها نزلها وانا هعمل الي انت عايزه بس نزلها 
وحيد:لا يا حلوه قدامي علي العربيه نروح علي المندل بعد ما افتح بيكي اسيبها 
*في العربيه خد وحيد دريه وآسيا والرجاله وساب نايف بس نايف اتسحب ودخل شنطه العربيه/في الصحراء مخصوص في مكان المندل 
وحيد:جاهز يا يسري بيه؟
يسري:اه يا شيخ وحيد ابدا فتح
*فضل يقول كلام كتير جدا والرمال بقت مش متزنه والهواء بقا كتير اووي والأصوات المرعبه بدأت تزيد وفجاه وحيد رمه دريه وآسيا الي فضلت متعلقه في رقباتها في الرمال الي اتقسمت ناصين وبدأت الرمال تتفتح ويطلع منها كنوز ونايف كل ده قاعد في شنطه العربيه بيشاهد كل ده 
*باك
نايف بعياط وصوته عالي:كنت طفل عندي 11 سنه مش فاهم حاجه اتحرمت من امي واختي بسبب ابوكي بسبب يسري الزاهي عشان يزود فلوسه ونفوذه وبعد كل ده ياريت جه يا فايده الحكومه طبت علي المكان بس ابوكي خلع وعشان نفوذه محدش يقدر يتكلم بس ابويا انا اتسجن اكتفت الحكومه أن هي تستولي علي فلوسه بس وياريت ابويا كمل بس هو انتحر في السجن كنت طفل معرفش اروح فين ولا ارجع ازاي بس بما راجعو مكنش حد يعرف اني موجود في شنطه العربيه ولما رجعنا هنا جريت علي جدتي ام امي مكنتش اعرف غيرها حكيت ليها كل الي شوفته
تالين وهي بتشهق وعيونها حمرا من العياط وبتحضنه:وانت استحملت كل ده
نايف وهو بيستجمع قوته:اه استحملت كنت طفل لسه عايز يلعب ويجري علي حضن أمه بس ابوكي خله كل تفكيره في الانتقام منه ومن كل الي بيحبو بس لحزن حظي أن انتي كل الي بيحبهم ابوكي بيعشق التراب الي بتمشي عليه فكرت فيكي انتقم منك عشان هو يتقهر ويعيش مقهور زي ما انا عيشت بس لغبائي حبيتك حبيت كل حاجه بتعمليها حبيت تالين ومقدرتش اعمل حاجه عشان انتقم لامي واختي اتحول انتقامي لعشق ملوش حدود ليكي بقيت شريك في شركه مفهمش فيها حاجه بس عشان عارفت أن ابوكي هيشتغل فيها ومضيتوا*بدأ يعلي صوته
انا بحبك بحبك يا تالين
*بدأت الحلل من المطبخ تقع وعفش الشقه يتشال ويتهبد و........
يتبع....
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أنتِ لي للكاتبة سمية عامر
google-playkhamsatmostaqltradent