recent
أخبار ساخنة

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع 9 بقلم رباب السيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع 9 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع 9 بقلم رباب السيد

رواية عشق من نوع آخر الفصل التاسع 9 بقلم رباب السيد


اتجه لها معتز ووجدها مازالت ترتدي فستان الفرح حملها سريعا ووضعها ع السرير ووضع الغطاء فوقها فلا يظهر منها سوي رأسها فقط اتجه ناحيه الباب بعدما قام بتبديل ثيابه سريعا فكان هو ايضا مازل يرتدي جلباب الفرح فتح الباب وجدها هنيه وتحمل صينيه
هنيه: صبحيه مباركه يسي معتز
امأ معتز واخذ منها الصينيه واغلق الباب بعدما ذهبت وضع الصينيه ع الطاوله وذهب ناحيه حياه ليوقظها
معتز وهو يضربها بكتفها بعنف حتي تقوم
استيقظت هي ع هزات عنيفه فتحت عيناه وجدته يقف وينظر لها بسخريه ثم قال
معتز: جومي يالا هنستناكي كتير عشان تصحي اخلصي هنستني سموك كتير
نظرت له لتستوعب
تكلم معتز هذه المره بصراخ
معتز بصراخ؛ انتي لسه هتبحلجي فيا اخلص جومي يزفته انتي فزعت هيا من صراخه كادت ان تقوم ولكنها صرخت من الم ظهرها بسبب نومها البارحه ع ارضيه الغرفه ف البرد
امسك معتز بشعرها وقال: بجولك ايه عاد اني مش فاضي للدلع الماسيه جومي فزي يالا وجذبها من ع السرير وقفت وهي تتألم فظهرها يؤلمها بشده
معتز: ادخلي غيري الفستان وانا مستنيكي احنا بجينا الظهر امأت وذهبت  اخذت ملابس لها من الدولاب التي رتبته زينه ووضعت ثيابها به
ذهبت هي ودلفت للمرحاض لتستحم لتريح الم ظهرها
معتز بوعيد: ولسه ياما هتشوفي يحياه هندمك ع اليوم اللي فكرتي تدخلي فيه حياتي...
...................
استيقظت سمر وقفت تنظر ناحيه الاريكه التي كان ينام عليها صقر.ف الأمس قالت انها  ستنام ع الاريكه ولكن صقر رفض بشده وقال انه سينام هو هناك نظرت حولها لمحته يقف ف الشرفه ذهبت له
سمر: صجر
التفت لها صقر: صباح الخير
سمر: صباح النور انت زعلان مني
صقر بإستغراب : ليه بتجولي اكده
سمر: يعني عشان مرديتش انام ع السرير وجلت اني هنام ع الكنبه لكنك رفضت واضطريت تنام انت علي الكنبه
صقر: اسمعي يسمر انا جلتلك هسيبك تفهمي مشاعرك براحتك وبعيدلك تاني لو هستناكي العمر كله 
نظرت له بدموع هي مشتته جدا
قال صقر: طيب يالا روحي غيري هدومك عشان هننزل نفطر معهم تحت بهيه جابت الفطور اهنه بس اني عاوز ناكلوا معاهم تحت
امأت وذهبت
ووبقي هو ينظر ناحيتها بشرود يكفيه فقط وجودها بجانبه
.....................
بعد مده نزل معتز وبجانبه حياه التي تحاول بقدر الأمكان رسم البسمه ع وجهاا
ذهب صقر وقبل يد جده وجدته وسلم ع باقي العائله وفعلت حياه المثل باركوا لهم وقال الجد
الجد: اسمعيني بحياه انتي دلوجيت بجيت واحده من العيله يعني معزتك من معزت سمر ونور اي حاجة تحتاجيها اني موجود امأت
حياه: حاضر بعد مده نزل صقر وسمر ايضأ ولكنهم مبتسمان بصدق فصقر اخيرا  بجت محبوبته ع اسمه وسمر سعيده لا تعرف لماذا هي فقط تشعر بالسعادة  
ذهبوا وسلموا ع العائله وجلسوا معهم ع المائده
معتز وهو يلاحظ عدم وجود نور وسليم
معتز: اومال سليم ونور فين مبينوش ليه
صفاء( والده سليم): راحوا القاهره مشيوا من الصبح بدري
زينه: اه جالوا عشان يوصلوا وميتأخروش ف الطريق 
الجد (صقر): هما هيجوا هنا كل فترة والتانيه انا جلتلهم اكده ووافجوا 
صقر: ماشي اني برده هروح القاهره الاسبوع الجايه عشان الصفجه الجديده نخلصها
كوثر بشهقه: وهتاخد سمر معاك
نظر صقر لسمر: اللي هي عايزاه لو عايزه تيجي معاي تيجي لو حابه تفضل معنديش مانع 
رفعت سمر بصرها له ولا تعلم لماذا قالت ذلك : هاجي معاك
سعد صقر جدا
عبد الرحمن ( والد سليم): هتروح يفارس سوف المحصول النهارده
فارس: ايوه يعمي
 تحدث سعيد : طيب يولدي اني هاجي معاك وخلي معتز اهنه لساته عريس كان معتز ان يعترض
ولكن قال فارس: تمام يبوي
انتهوا من الاكل ووقف الجد ونظر لحياه وقال: تعالي وراياع المكتب يحياه 
امأت ونظرت لمعتز الذي ينظر لها بتحذير شديد ان تخبر شده بشئ وقفت بتوتر وذهبت المكتب
....................
وصل سليم ونور القاهره ودخلوا للشقه اعجبت نور بشده من جمالها فهي شقه واسعه جداا وجميله ايضا وتصميمها هادئ
سليم: ياريت تكون عجبتك 
نور: اه جميله جدا
سليم : تمام تعالي اوريكي اوضتك 
نظرت له بهدوء وفهمت انه سينام كل واحده بغرفه
امأ واخذها سليم لغرفتها دخلت هي ونظرت للغرفه وارتمت ع السرير وذهبت بنوم عميق فهي متعبه من الطريق....
عند سليم طلب اكل دليفري
وبعد وقت وصل عامل التوصيل اخذ سليم الاكل واعطاه النقود وذهب ليوقظ نور لتأكل
اخذ يدق ع الباب وعندما لا يأتيه الرد فتح الباب وجدها نائمه اراد ان بوقظها ولكنه تراجع وتركها نائمه فيبدوا عليها التعب
ذهب هو ايضا لغرفته وترك الطعام فهو طلب الأكل لها
.................
ف الصعيد تحديدا ف مكتب ( الجد)
الجد ( صقر):اسمعيني زين يبتي اني عارف ان معتز طبعه شديد لكن انتي تقدري تكسبيه وتخليه يحبك
نظرت له بإستفهام
الجد: معتز قلبه طيب يحياه وهو كان عنده انه يرفض وميوافجش ع الجواز لكنه مرضيش يرفضلي طلب وهو كان لازم يحميكي عشان ابوكي ميجوزكيش الراجل العجوز ده
بكت حياه بشده لم تستطيع منع دموعها عن اي حمايه يتكلم فمعتز يعاملها اسوء معامله 
الجد: مالك يحياه معتز زعلك ف حاجه
كانت ستتحدث ولكن وجدت الباب يفتح وامامها معتز......
.....................
كان صقر يجلس ف الغرفه يراجع بعد الاوراق للصفقه القادمه وسمر تجلس بملل 
سمر: صجر
صقر وهو مازال ينظر لأوراق: نعم
ذهبت ووقفت امامه؛ احنا هنجعد ف القاهره اد ايه اكده
رفع صقر بصره لها: ع حسب اما الصفجه تنتهي بس مش هنطول اهناك 
سمر بتوتر: طب هنجعد مع نور وسليم
نظر لها صقر ثم قال بدون وعي: اه عشان اكده وافجتي انك تيجي معايا 
نظرت له سمر ا ماذا فهم هو هي كانت تقصد انها لا تريد ان تجلس بمفردها وارادت ايضأ ان تصلح العلاقه بينها وبين نور فهي احست انها كانت تعامله بسوء كادت تتحدث ولكنه تركها وخرج خارج الغرفه
سمر ببكاء: والله مااجصد اكده
..................
دخل معتز المكتب
مسحت هي دموعها بخوف نظر لهم الجد بشك 
الجد: خير يمعتز
معتز بتوتر: مفيش يجدي بس جيت اشوف مرتي وذهبت ووضع يده حول كتفها
اصلها يتوحشني
الجد: وديه من امتي أن شاء الله فكرني عيل ابتضحك عليه بكلمتين
معتز: لا يجدي مجولتش اكده بس اتفقت مع حياه ان احنا هنكمل مع بعض مش اكدع يحياه امأت حياه بصمت
الجد: ماشي يمعتز بس كنتي بتبكي ليه يبتي
حياه: مفيش
الجد بصرامه: جولي يحياه ابتبكي ليه
حياه بإرتباك وهي تنظر لمعتز بخوف: مفيش بس افتكرت امي وحشتني جوي
الجد: الله يرحمها يبتي ادعلها امك كانت ست زينه وطيبه
حياه: انت كنت تعرفها
الجد بشرود: طبعا دي حكايه طويله هبجي احكهالك امأ واخدها معتز وصعد للغرفه وهو يهمس لها بوعيد: عارفه لو كنتي جلتي حاجه لجدي مكنتش هرحمك
ابتلعت هي ريقها بخوف منه
............
عند سليم استمع لصوت جرس الباب ذهب وفتح وجد هدير تقف امامه
سليم : انتي بتعملي ايه هنا
هدير: جيت ابركلك انت ونور يحبيبي
 كان ان يتحدث سليم
ولكن قاطعه صوت من خلفه
نور: مين دي يسليم
يتبع.....
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشق الطفولة للكاتبة هنا
google-playkhamsatmostaqltradent