recent
أخبار ساخنة

رواية بطوطة عمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية بطوطة عمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد

رواية بطوطة عمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد

رواية بطوطة عمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد


عمر بتحذير : حسابنا بعدين .
وفاء : اي حكايه عمر وفاطمه ؟.
مريم لسه كانت هترد لكن عمر رد وقال : ده انا امبارح اتخانقت مع ابنك المتخلف قام راح لي اختي قالها كده ابنك ده حمار.
وفاء بشك : يعني مفيش حاجه ولا حب ولا القرف ده .
عمر بضحك : لا لا حب اي دي بنتي ده انا الي مربيها.
وفاء : ماشي.
كله كل و وفاء وحنان دخلوا الاوضه 
واتبقي عمر و عبدالرحمن ومريم وفاطمه.
عمر : تعالوا ندخل اي اوضه.
دخلوا اوضه فاطمه .
عمر بهدوء : عبد الرحمن انت قولت كده .
عبدالرحمن عرف أن ده هدوء ما قبل العاصفه
عبدالرحمن بتوتر : .ا..ا لا ..اه .
عمر بزعيق : قولت ولا لا خلص يلا.
عبدالرحمن بكذب : أنا ابدا اختك دي كدابه .
مريم : أنا كدابه .
عبد الرحمن : اه .
مريم : طيب أنا هعرفك مين الي كدابه ( بصت لي فاطمه ) اخوكي يا هانم عامله سلم ..
فاطمه بدون فهم : سلم اي .
مريم : اخوكي كان مرتبط ب صحبتك الي اسمها ولاء وده غير أنه كان بيحاول يشقطها سنه وفي الاخر ارتبطوا وكان واخدك سلم قل اي هروح الدرس اطمن عليكي مفيش خروك الا لما اكون معاكي وفي الاخر سابها فاكره لما هي حاولت تنتحر .
فاطمه : اه فاكرها .
مريم : كان هو السبب علشان سابها .
فاطمه بغضب وزعيق : وانت أن شاء الله كنت عاملني سلم ليكوا .
عبدالرحمن : ربنا ياخدك يا مريم.
مريم : انت بتدعي عليا .
عبد الرحمن : هتقولي اي تاني الله يخرب بيتك .
مريم: اغلط اغلط أنا هعرفك بتغلط مع مين.
فاطمه : عمل اي تاني قولي .
مريم : فاكره لما خد منك فلوس وقال إن صاحبه محتاج فلوس ولما كان بياخد فلوس من امك علشان الجامعة .
فاطمه : اه .
مريم : كان بيروح يسهر مع صحابه في كباريه .
فاطمه بصدمه : نعم ده انت ليله امك سوده .
فاطمه بدور علي اي حاجه جنبها ملقتش غير مخده حدفتها عليه .
عبد الرحمن : يا حماره .
مريم : أنا ؟.
عبد الرحمن : والله بشتم فاطمه مش انتي والله مش تقولي حاجه تاني ونبي .
عمر بضحك : ده انت هتتنفخ.
فاطمه : يعني في حاجات تاني .
فاطمه شافت سكينه علي طبق الفاكهة خدتها وكانت رايحه علشان تضرب عبدالرحمن بيها .
عمر مسكها من هدومها ومريم مسكتها هي كمان .
عمر : بس اهدي .
عبدالرحمن : يلا يابنت المجنونه ؛عايزه تقتلي اخوكي؟.
فاطمه : طلما اخويا وسخ وكان عاملني سلم يبقا يموت عادي .
عمر شاف الشوكلاته الي في الدولاب بتاعها .
عمر بخبث : في شوكولاته ناقصه ! .
فاطمه نزلت السكينه وقالت : احم ما أنا وانا صغيره كلت واحده .
عمر راح ناحيه الدولاب وقال : في اي تاني لسه معاكي؟ .
عمر فتح الدولاب لقي تيشيرت من بتاعه الي ضاع من عشر سنين .
عمر : اي ده ؟!.
فاطمه بتوتر : اي؟.
عمر : ده التيشيرت بتاعي صح؟ .
فاطمه : لا مش صح.
عمر فتح الدولاب ودور ولقي كل الهدايه بتاعته الي كان جايبها ليها ومريم واقفه مصدومه لحد ما شافت دبدوب شكله حلو وكبير .
جريت وخدته.
مريم : بطوط بصي انتي معاكي كل حاجه بس أنا عايزه ده .
فاطمه عينيها دمعت .
عبدالرحمن : سيبي الدبدوب يا مريم .
مريم : لي يا بتاع حنان و ولاء .
عمر بزعيق : قالك سيبي يبقا تسيبي .
فاطمه : مش تزعق ليها.
 وقربت منها ووقفت قدامها وقالت بدموع : ده كان بابا جايبه ليا في اليوم الي مات في ...ب ابتسامه : اختاري اي حاجه تانيه غير ده. انا هخليكي تخديها عادي .
مريم اختارت تيشيرت وحظها أن التيشيرت ده عمر كان جايبه ليها وبيحبه اوي .
عمر: مش هتاخدي ده يا مريم .
فاطمه : خدي يا حبيبتي عادي ده تيشيرت عادي اصلا كنت هرميه لان مش بحب البسه.
عمر : انتي شايفه كده .
فاطمه : اه .
عمر خرج وقفل الباب جامد .
ومريم خرجت بفرحه .
وعبد الرحمن مشي قبل ما أخته تضربه تاني .
ووفاء دخلت اوضه فاطمه .
وفاء : بطه .
فاطمه : امم.
وفاء : في اي بينك وبين عمر ؟.
فاطمه : زي ما قالك ولا حاجه ده عبد الرحمن كان بيرخم علينا .
وفاء : اتاكدي أن حتي لو في حاجه أنا مستحيل اوفق ده كبير اوي وكمان مش بحبه.
فاطمه حاولت تخبي الزعل وابتسمت وقالت : ما ياماما هو قالك اني زي بتاع خلاص بقا مش تفتحي الموضوع ده تاني .
وفاء كانت هترد لكن سمعوا صوت حد بيخبط وخرجوا.
عمر فتح الباب وكان **** .
عمر بضيق : أنت اي الي جابك هنا ؟...
يتبع.....
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت طفلتي للكاتبة مروة جلال
google-playkhamsatmostaqltradent