recent
أخبار ساخنة

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم حنين محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم حنين محمد

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم حنين محمد

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم حنين محمد


بس اول ما فتحت عيناها وجاية تقوم من على السرير... 
ميرا: عاااااااا....... ألحقوني..........
الكل طلع يجري على صوت ميرا......
حسام : في ايه يا حبيبتي......
الجد : حوصل ايه يا بنيتي......
ميرا: الحقني يا بابي ....
الحقني يا جدو ....
صرصار بيطير يالهوي........
الجد : وه..... كل ده علشان الحشرة دي..... 
حسام بضحك : ميرو حبيبتي ربنا يهديكي يا رب يا بنتي......
ميرا : طب بالنسبه للصرصار ده ده بيطير يا بابي بيطير.......
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون) 
محمود : ايوه بيطير......هههههههههه.....فصلتيني يا ميرو والله..... خلاص يا جماعه انا هشوف الصرصار ده
 ما تخافيش يا ميرو عاد......
الكل خرج وهو بيضحك ومحمود نهي علي الصرصار 😂😂
ميرا: محمود ماتتخيلش انت حبيبي قد ايه والله ....
هي دي اللي الاخوات ولا بلاش.......
محمود : اتنيلي يا اختي....
 عامله فيها قويه 
واديكي بتخافي من حتة صرصار عاد.......
ميرا: روح يا لا من هنا يا لا 
لسه بشكر  فيك ....امشي من هنا..... 
ومشي محمود وهو بيضحك......
ميرا: هما ليه مش مستوعبين ان ده صرصار بيطير 
ايه ده بقى؟! عكننلي مزاجي على الصبح ....
يلا بقى......
قامت اخدت شاور ولبست ونزلت تفطر و كده 
والكل خلص فطار.......
وميرا طلعت على اوضتها قعدت شوية من الفيس للواتس لحد ما زهقت لبست ونزلت شويه تتمشى.....
ميرا: اما اروح اشوف محمود في تدريبه زمانه قرب يخلص......
المهم ميرا راحت المشروع بس طبعا ما دخلتش واقفة بره مستنيه محمود 
وهي واقفه الحارس اللي واقف بره: هو الجمر ده من هنا......
طب الجمر ده مستني مين بس..... 
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون) 
ميرا : وحضرتك مالك اساسا احترم نفسك يا اما هعلمك ازاي تحترم نفسك..... 
= وه.... انتي مش من هنا عاد.... انا جولت الجمر ده اكيد مش من البلد حدانا.... 
وفجأة مين اللي جاه بقى بطلنا مهران......
شاف ده راح علي الحارس ضربه بوكس.... 
وقال : بجي هي دي الاخلاق ....يا راجل يا محترم.....
= اسف يا استاذ مهران هي تجربك  ولا ايه؟!!!
مهران : تبجي بت عمي يا سيدي اديك عرفت انها تخصني......
= اسف  يا استاذ مهران معتش أعملها تاني.... 
ومهران مسك ميرا من ايديها واخذها بعيد......
مهران بعصبية : انت ايه اللي جابك هنا يا ميرا 
وواقفة هناك ليه؟!!!
ميرا : معلش اصلي كنت قاعده زهقانه قلت لما انزل اتمشى شويه وبعدين قلت لما اجي استني محمود لانه قرب يخلص ونمشي سوا......
مهران: يعني ينفع توقفي كده و تسمعي الكلمتين دول...
 ولا انتي عاجبك الوضع صح ؟!...
انتي بتحبي تقفي و تسمعي الكلام ده......
ميرا كأن  الكلمه دخلت خنجر في قلبها:
انا  يا مهران كده.... انت شايفني كده.....(وبعدين ميرا مش عارفة ليه الدموع اتجمعت في عينيها).... 
وكملت ( تمام يا مهران 
مادام انت شايفني  كده خلاص يبقى ما تكلمش واحده زيي ثاني اصل انا زي ما قلت انت كده من شوية) 
وبعدين ميرا سابته ومشيت..... 
مهران خبط ايده في الحيطة :
انا ليه قلت لها الكلام ده؟!!
 ليه عملت كده؟!......
وبعدين راح شغله بس مش عارف يشتغل بيفكر فيها رجع دماغه على الكرسي وفضل يتكلم مع نفسه :
انا ازاي عملت كده.....
 اكيد انا مش شايفها كده....
 بس بحاول اخبي اللي انا حاسه  تجاهها.... 
انا فعلا بحس تجاهها  بمشاعر كثير متلخبطه...
 بشوفها انسانه محترمه وقويه وطيبه ....
انا ليه قلت كده.....
 ليه ؟!!!!!!!.........
اصلح غلطتي ازاي ضلوك...... 
مش خابر .......
بس انا ليه مهتم كده؟!
 اعترف يا مهران انك مهتم بها ......
اعترف بقى..........
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون) 
القلب : ايوه اعترف انك حبيتها......
العقل : لا خلاص انت قفلت جلبك خالص ومش هتحب واصل......
القلب :  بس دي غيرهم......دي مختلفة.... وانا حاسس بكدة..... 
العقل : يمكن جايز بصراحه مختلفه في كل حاجه بس اوعي تنسى جرحك والحب مش هيجيبلك غير الجرح
........
القلب : مش على طول.....
 ميرا حاجه ثانيه انت بتحبها يا مهران.......
العقل : لا مستحيل يحبها لانه مش حمل وجع جلب ثاني.......
مهران : بسسسسسس...... خلاص....خلاص...... انا تعبت...... 
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون) 
------------------------------------------------------------
على الجانب الآخر....... 
ميرا روحت و طلعت على اوضتها.......
رميت نفسها على السرير وانفجرت في العياط 
ميرا : بقى هو بيشوفني كده انا في نظره كدة..... 
وبدأت شهاقتها ودموعها تزيد...... 
ميرا : بس انا ليه مزعلة نفسي كده......وقلبي واجعني اوي لما قالي كدة..... حسيت اني موجوعة بجد ومش مستحملة كلماته..... يعني معقول اكون انا...... 
لا مستحيل يا ميرا... وبدأت تعيط اكتر واكتر.... مش هيجيب غير الوجع هو كمان انتي متعلمتيش.....
متفكريش يا ميرا حتي مجرد تفكير في الموضوع.... 
انتي فاهمة..... وفضلت تعيط لحد ما نامت.... 
مفاقتش غير على صوت ام فوزي وهي بتصحيها وبتقول:
جومي يا بنيتي.....جومي الغدا جاهز..... 
ميرا : معلش مش عايزه اكل دلوقتي ماليش نفس.....
ام فوزي بحب : وه.... مينفعش يا بنيتي... تدوخي عاد وتطبي ساكتة منينا.... معلش انزلي على الغدا يا حبيبتي علشاني يا غالية..... 
ميرا بابتسامة: علشانك انتي بس هاقوم اهو يلا انا جاية......
ام فوزي : تسلميلي يا غالية...... 
ام فوزي خرجت وميرا اخدت شاور على السريع ولبست ونزلت..... 
قعدت علي الغدا...
اتغدت وطلعت علي اوضتها وكانت ساكته على غير عادتها......
ميرا طلعت اوضتها وقعدت على السرير وعينيها دمعت وهي بتفتكر كلام مهران......
وفجأة الباب خبط..... 
ميرا دارت  الدموع بسرعه و قالت بابتسامة مصطنعة :
ادخل..... 
محمود : ايه يا ميرو فينك؟!!!!
ميرا : انا هنا اهو يا برو.....
محمود : مالك حاسك مش على بعضك كده......
ميرا: لا تعبانه شويه بس......
محمود : مالك في ايه اطلبلك  دكتور طيب.....
ميرا : لا انا هرتاح بس و هابقى كويس......
محمود : ماشي هاسيبك ترتاحي ضلوك يلا مع السلامه...
ميرا : سلام.... 
محمود خرج وميرا فضلت نائمه على السرير 
وبتبص  للسقف بس 
لحد ما الليل جاه والكل ناموا  تقريبا 
وهي على نفس حالتها 
وفجاه سمعت الباب بيخبط بتبص فى الساعه لقيتها 11
ميرا: ياااا.... الوقت عدا بسرعة كدة ليه؟!!
ايوة انا جاية..... 
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون) 
وراحت تفتح الباب لقت مهران.... 
ميرا اول ما شافته بصت في عينيه باصة  اللي هي باصة عتاب كده وزعل .....
مهران في نفسه : ارجوكي بلاش الباصة دي بحس ان هي بتقتلني من جوه......
ميرا : نعم يا باشمهندس مهران عايز ايه دلوقتي؟!!
مهران : انا بس كنت جاي اعتذر..... 
ميرا بسخرية : على ايه يا مهران....
واكملت بجدية 
 انت بس قلت نظرتك فيا
 ممكن بقى تمشي من فضلك لاني مش عايزه اشوفك....
وميرا جاي تقفل الباب مهران حط يده وفتحه 
مهران : مش همشي غير لما تسمعي كل كلامي يا ميرا.....
ميرا : وانا مش عايزة اسمع اي حاجه منك.....
مهران : لا هتسمعي و غصبا عنك كمان......
ميرا : مهران قولتلك اطلع.... 
مهران شدها من ايدها لحضنه وقال بهدوء تام وعيونه في عيون ميرا 👀..... :
اسمعيني من فضلك.... انا عارف اني غلطت بس صدقيني اللي انا قولته ده مش حقيقي.... 
انا بس خفت عليكي والله العظيم ....
عايزة تعرفي انا بشوفك ايه.... 
وهمس في ودنها وقال : 
بشوفك اطيب انسانة.... واقوي واحلي واحدة.... 
بشوفك انسانة محترمة بتهتم بشغلها ومستقبلها.....
فوق ده كله يا ميرا انا......... 
ميرا في اللحظة دي قلبها دقاته عليت جدا وكأن قلبها بيقول : ايوة قولها......
وبعدين.......
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية روز الأحمد للكاتبة مريم
google-playkhamsatmostaqltradent