recent
أخبار ساخنة

رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا محمد

الصفحة الرئيسية

 رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا محمد

رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا محمد

رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا محمد


علا : أنا مش عايزة كلام كتير واحترم نفسك أنا جاية 
عيزاك تطلقني وياريت ف أقرب وقت عشان لسه في 
شهور عدة هتروح من عمري 
وأنا عايزة أتجوز بسرعة 
محمد : أنت فاجرة هيا حصلت لكدا كمان 
خرج آدم من غرفة المكتب وبكل غضب قال : طلقها يا 
بابا دي متستاهلش تكون أم ولا تستاهل انها تكون مراتك
علا : مع انه ولد قليل الأدب ومش متربي لكن اسمع كلام
ابنك وطلقني بدل م افضحك واجرجرك ف المحاكم 
آدم : أنا لو قليل الأدب ومش متربي ف دا عشان مكنش 
عندي أم تربيني لأنها أصلا مش متربية 
علا ضربت آدم ب القلم وقالت بغضب : امشي اطلع علي
أوضتك يا قليل الأدب 
وأنت خلصني وطلق عشان مش فضيالكم عشان بحضر 
للسفر وههاجر واسيب لكم البلد خالص 
محمد ضربها ب القلم وقال : أنت طالق طالق طالق ب 
التلاتة ومع كل كلمة يضربها ب القلم حتي وقعت ع 
الأرض ثم قال : مش عايز أشوف وشك تاني لحد م 
أموت أنت فاهمة 
علا قامت زقت محمد وقالت أنا هدفعك حق اللي أنت 
عملته دا وهتدفعه غالي أوي كمان وسابته وخرجت م
الفيلا خالص 
Flash......
محمد : وبعدها يا غرام يابنتي آدم جاله انهيار عصبي 
وحاول ينتحر أكتر من مرة وكان كل م يدخله دكتورة أو
ممرضة يجيله حاله انهيار ومش طايق يشوف صنف 
الستات دا خالص وفضل كدا فترة لحد م الكره اللي 
جواه خلاه بقي عنيف وقاسي وواحدة واحدة بقي 
بيحب ينتقم من أي واحدة يعرفها لكن كنتي أنت الحاجة
الحلوة اللي ف حياته اللي معرفش ينساها ولا يكرهها 
غرام كل دا بتسمعه والدموع متكونة ف عيونها ولما 
خلص كلام انهارت ف العياط وقالت ياحبيبي يا آدم كل
دا حصلك وأنت لوحدك 
محمد : خلاص يابنتي متعيطيش كل دا عدي من زمان 
وأنت دلوقت جنبه وأنا شايف انه بيتغير عشان بيحبك
بس أنا ليا رجاء عندك يابنتي 
غرام : اتفضل يا عمي أنا عمري م أقدر اتأخر عنك ابداا 
محمد : هو مش ليا يابنتي دا عشان آدم 
غرام : اتفضل يا عمي أنا أفدي آدم ب عمري وعمري كله
مش كفاية عليه 
محمد : عايزك يابنتي تتحمليه مهما عمل آدم جواه طيب
أوي وبيحبك وميقدرش يستغني عنك 
غرام : وهو حد يقدر م يتحملش نفسه يا عمي آدم دا 
روحي آدم دا الهواء اللي بتنفسه ومهما حصل مقدرش 
ابعد عنه ولو لثانية اطمن يا عمي 
محمد : أنا مطمن يابنتي لأنك أصيلة وبنت حلال ربنا
يخليكم لبعض ويبعد عنكم الشر 
غرام : يارب يا عمي..... أنا هقوم أشوف الداده هتعمل
ايه ع الغدا النهاردا عن اذنك ياعمي 
محمد : اتفضلي يابنتي 
عند آدم ◇☆◇☆◇☆◇☆◇☆◇☆
ركن عربيته ودخل الشركة تحت أنظار الموظفين الذين
يهابونه والموظفات المتأملين فيه معجبين به ويتمنون 
حتي الكلام معه ولو لخمس دقائق دخل الأسانسير 
وطلع علي الدور الذي به مكتبه وخرج م الأسانسير 
وذهب لمكتبه فتح باب مكتب حنين أولا فهو بجانب 
مكتبه ودخل علي طول من غير ولا كلمة
حنين : في ايه يا أخينا مش تخبط قبل م تدخل 
آدم بصلها من فوق لتحت من غير م يرد ولسه هيدخل 
مكتبه حنين وقفت قدامه وقالت : أنت أطرش ياحاج 
أنت رايح فين ؟ 
آدم قلع نظارة الشمس وبصلها بغضب : أطرش !!
أنت عبيطة ابت أنت !!
وبص علي سكرتيرة مراد وقال : مين دي يا ريهام وأنت
وهيا قاعدين هنا ليه ؟
ريهام : دي سكرتيرة حضرتك يا آدم باشا ومراد بيه قالي
أفضل معاها واعلمها الشغل 
آدم بغضب وصوت عالي : نعمممم!!! دي السكرتيرة 
بتاعتي أنا وكمان أنت اللي بتعلميها الشغل هو احنا في
حضانة هنا وخبط ب ايده ع المكتب بكل قوته
حنين : يالهوي يالهوي يالهوي هو دا آدم باشا اللي أنا 
هشتغل معاه دا هياكلني لا يا ريهام أنا ماشية وكفانا 
الله شر القتال 
آدم : أنت بتقولي ايه يازفته أنت ؟
حنين : لاااااااا ورفعت السبابة ف وشة وقالت 
مسمحلكش علي فكرة هو أنت هتشتريني أنا ماشية 
وسيبهالك وأخدت شنطتها وفتحت باب المكتب 
وخرجت بعصبيه وعمالة تبرطم بالكلام وفجأة خبطت 
ف مراد 
مراد : والله أنا أمي دعيالي النهارده ساعة فجرية شوفي
أنت اللي جيتي ف حضني لوحدك أهو أنا معملتش 
حاجة
حنين لسه هتضربه ب القلم مسك ايدها وقال العبي 
غيرها يا شاطرة انسي انك تمدي ايدك عليا تاني وبص 
ف عنيها وهيا كمان تاهت ف عنيه وبعد فترة 
حنين : ابعد عني كدا دي شركة كلها مجانين الله الغني
عن دي وظيفة وزقته ودخلت الأسانسير ولسه هتضغط 
علي الدور الأرضي اكتشفت انها حافية قالت لنفسها: دا
ايه اليوم الغريب دا أنا لا يمكن ألبس الشوز دي تاني دي
منحوسة خرجت من الأسانسير تحت أنظار مراد اللي 
شافها وأول م لقاها حافية ضحك كتيييير وقال : احنا 
بردو اللي مجانين تعالي علي مكتبي احكيلي ايه اللي 
حصل ونشوف موضوع الشوز بتاعك دا 
حنين حطت وجهها ف الأرض ومترددة تعمل ايه !!
مراد مسك ايدها وقال : يالا تعالي كل شئ وليه حل 
مشيت حنين مع مراد لمكتبه أول م دخل لقي الفون
بيرن 
مراد : ألووووو 
آدم : أيوه يا زفت تعلالي حالا ف مكتبي واوعي تتأخر
مراد : حاضر يا آدم 
آدم أغلق الهاتف بوجه مراد 
مراد : اقعدي يا حنين واحكيلي ايه اللي حصل شكلك
نيلتي الدنيا خاااالص..............
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشق الطفولة للكاتبة هنا
google-playkhamsatmostaqltradent