recent
أخبار ساخنة

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرولا ممدوح

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرولا ممدوح

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرولا ممدوح

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرولا ممدوح


ادهم بغضب = بطلي عياط بقولك
فرح ببكاء اكثر _ هو انت بتعمل معايا كده ليه، انا عملتلك حاجه يعني علشان تغمل فيا كده، هااااا لييييييييييه ليييييييييييييه
ادهم بغضب وإندفاع = بعمل كده عشان بحبك
لحظات من الصمت حلت ف ارجاء المكان، سكتت ومكنتش مستوعبه اللي بيتقال ده،
 هو ادهم قال كده فعلا، هو قال الكلمه اللي كنت مستنياها منه بقالي كتير لدرجة اني من كتر م استنيت وكنت قربت افقد الامل انه يقولي بحبك دي كنت هقوله انا واضحي ببريستيجي اللي لو كنت كسبته ف كيس شيبسي كنت هحافظ عليه اكتر من كده.
فرح بتوتر وتعلثم _ ه....هو انت ت...تعبان يا ادهم
ادهم =............
فرح _ ا.....انت ايه اللي قوله ده
ادهم بتنهيده = زي م سمعتي
فرح بفرحة وإندفاع _ وانا كمان بح........
فرح بتفكير = ايه الهبل اللي كنت هقوله ده، انتي نسيتي انه اتجوز المخبوله اللي اسمها زينب دي،
 اكيد يعني مش هيكون بيحبك ويروح يتجوز واحده تانيه،
 ‏ لأ انا لازم اهرب من هنا واحافظ علي ال 1% اللي متبقيه من كرامتي علشان انا عزبتها معايا كتير الصراحه
ادهم بفرح = انتي ايه كملي
فرح _ انا عايزه امشي
ادهم = ممكن طيب تفهميني فين الغلط
فرح _ يعني ايه فين الغلط
( قومت ومشيت وجايه اطلع م الاوضه وادهم مسكني من دراعي جامد لدرجة اني حسيت انها هتتكسر ف ايده )
ادهم بغضب = بس انا لسه مأخدتش اجابه يا فرح ومش هتطلعي من هنا لحد م تديني إجابه وسبب لإجابتك
فرح بعصبيه _ عايز الرد بتاعي، اوكي من عينيا بس كده،
اولا انت واحد مغرور ومتكبر وشايف نفسك ع الفاضي،
واخد كل حاجه بعضلاتك ومفكر انك يعني علشان جراح ومش عارف ايه تبقي حد مفيش زيك،
انت واحد مش بطيق ابص ف وشه 3 دقايق ومنافق ومعندكش حاجه اسمها رحمه او حب ف ازاي عايزني اقتنع انك بتحبني يعني،
وحتي لو بتحبني اصلا ده انا استعر منك ك قريب مش زوج كمان، هه واحد معندوش اخلاق،
ياعم روح بص لنفسك ولأخلاقك الاول وبعدين ابقي تعالي وقولي الكلمتين دول اللي انت بتضحك بيهم علي اي حد تا........
مكملتش كلامي وبووووووووم لقيت قلم نازل عليا بس ايه بقي حاجه عنب كده عوجتلي دماغي ومكناش عارفه هتتعدل تاني الحقيقه ولا لأ
بعد القلم العظمه اللي خدته ده لقيته ماسك شعري وكان واجعني اوي الصراحه،
 انا ان شاء الله لو طلعت من هنا سليمه هقص شعري خالص زي الولاد واريح نفسي علشان مش كل شويه يمسكني من شعري يعني ده حتي من كتر تكرار الموضوع ده هو نفسه يزهق
ادهم بغضب مع عينين تلمعان بإسمرار من كثرة الغضب = انتي عارفه انتي بتتكلمي عن مين ؟!؟!
عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه ومن غير م حد يعرف حتي، عارفه اني ممكن اقتلك وادفنك من غير م حد يحس بيكي ودلوقتي كمان،
 ولا شكلك نسيتي كده انا مين، ماشي ع العموم لو نسيتي انل اقدر اربيكي تاني من اول وجديد واعرفك انا مين كويس
فرح بغضب _ انا مش خايفه منك علفكره واعلي ما ف خيلك اركبه ويا انا يا انت يا ادهم وبكره تشوف ان مش فرح اللي تتحداها انت فاهم
ادهم رماها بعصبيه = تمام اوي هنعرف مين فينا اللي هيكسب ف الاخر وان ما رجعتيلي تحت رجليا واترجيتيني اسيبك ف حالك مابقاش انا وبكره نشوف
فرح _ يعني هتعمل ايه يعني، 
هتضربني، هه نحست اصلا م انا من ساعت م جيت وانت بتعاملني كده ف ايه الجديد،
 ولا تكونش هتقتل او تعزب حد قريب مني يعني، لا مش هتعرف برضو عارف ليه ؟!؟
علشان انا وحيده، امي وابويا ماتوا ومعنديش اخوات ف ابسط ياعم علشان هتعرف تعزبني بطريقه جديده،
اما انا بقي ف هخرج من هنا قريب اوي ومسيرك تقول فرح قالت
اشتعلت نيران الغضب في عيون ادهم وقرر بأن يحرمها من الخروج من الاوضه بتاعتها حتي 
وانه يعاملها زي السجينه عنده
طلع وقفل الباب وراه وتربسه من بره
ادهم بغضب = بالنسبه للشارع ف انتي مش هتشوفيه من انهارده لحد م تتربي،
الحقيقه انك مش هتشوفي باقي البيت اصلا لحد م تتربي،
ثانيا الاكل هيجيلك مرتين ف اليوم او تلاته لحد عندك ومش هتطلعي من هنا برضو،
 وفس مفاجأت تانيه كتير جايه ف الطريق ف متستعجليش علي رزقك يا حلوه انتي فاهمه
فرح _ اعمل اللي انت عاوزه مش فارقه معايا اصلا، ده غير اني هطلع من هنا قريب زي م قولتلك ف مش مضطره افهم اللي انت بتقوله يعني
ادهم بغضب = اشكتي بدال م اندمك
فرح بعصبيه _ مش ساكته، اقولك...... تعالي اضربني تاني، تعالي اضربني لحد م اموت وارتاح من خلقتك
= هخليكي تتمني الموت مليون مره ومتط ليهوش ع الكلام اللي بتقوليه ده وانتي حره بقي
انا بيني وبينكوا خوفت شويه، م انا بني أدم برضو وبحس وبخاف وكل الحاجات الغريبه دي،
فكرت ف فكره الهروب من الشباك والحبل كان جاهز من ساعتها،
اينعم هي مخاطره كبيره بس ع الاقل هبقي مت بشرف وانا بحاول انقذ نفسي
ربطت نفسي كويس وربطت الحبل كويس ف حته ثابته ونزلت براحه،
ايدي كانت بترتعش وانا بنزل بس كان فاضل مسافه مش طويله علي م اخلص المهمه دي ولقيت ايدي فلتت،
محستش بنفسي غير وانا بفتح عيني ولقيت نفسي ف مكان غريب اوي كده
ايدي كان متعلق فيها حاجات وكنت ف مكان كله ابيض،
لقيت حد غريب جاي عليا، الرؤيه مكاناش واضحه ازي بس كنت قادره اميز اءا كنت اعرفه ولا لأ وحاولت استجمع كل قواي العقليه علشان اعرف مين ده بس معرفتش ف الاخر
فرح بتعب _ ا...ا.....انت م....مين، وا....انا فين
= انا سليم، سليم السروجي، وبالنسبه للمكان ف اهلا بيكي ف بيتي يا قمر.....
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent