recent
أخبار ساخنة

رواية زوجة ابن الأصول الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية زوجة ابن الأصول الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم


طلع الجميع غرفهم يريحو بعد الغدا ووقفت جانيت وهي بتبص علي زوجها بعد ما نام عشان تتأكد انه راح في نوم عميق ولما اتأكدت انه نام لبست قميص نوم قصير ومغري جدا وخرجت من غرفتها بهدوء وراحت بسرعه علي غرفة زين وفتحت ولقته نايم علي السرير ..دخلت وقفلت عليهم من جوه وقربت منه وهي بتبصله وبتتفحص جسمه العاري وعضلات جسمه البارزه وقعدت علي طرف السرير جنبه وحطت ايديها علي صدره العاري بهدوء وبدأت تحرك ايديها بأغراء وهي بتبصله بشهوه وقربت من صدره وقبلته وقربت من شفايفه بهدوء فتح عينه علي لمستها لشفايفه واتفزع اول ماشافها قريبه منه بالشكل دا ودفعها بعيد عنه بسرعه ووقف من علي السرير وهو هيتجنن من وجودها في غرفته بالمنظر دا وبصلها بغضب واتكلم بعنف: انتي ايه الا جابك هنا وازاي تدخلي اوضتي كدا وبالمنظر القذر دا
حاولت تقرب منه وهي بتتكلم بدلع: وحشتيني يا زين هو انا موحشتكش
دفعها بعيد عنه مرة تانيه وهو بيخفض نظره بعيد عنها واتكلم بعنف: اخرجي حالا جانيت لو فضلتي قدامي اكتر من كدا هقتلك
حاولت تقرب منه تاني: اهون عليك يا زين دا انا جانيت حبيبتك ولا خلاص نسيت 
اتعصب زين جدا من كلامها دا وصفعها بقوة كبيره جدا ومسكها من شعرها بعنف: تخرجي حالا ومتدخليش اوضتي دي تاني ابدا انتي فاهمه
ودفعها بعيد عنه بشمئزاز
بدء الدم ينزف من فمها وهي مش مصدقه انه يعمل فيها كدا وحطت ايديها علي خدها ولمست الدم الا بينزف من جانب فمها واتكلمت بتوعد: ماشي يا زين بس صدقني هيجي اليوم الا تتمنى فيه اني بس ابصلك
اتعصب زين اكتر: تبصيلي ايه يا حقيره اخرجي بره حالا واعرفي ان انتي تبقى مرات ابويا ومحرمه عليا افهمي بقاااا
بصتله بغضب: اوكي زين هخرج بس صدقني محدش هيحبك ادي وفي الاخر هتجيلي انا متأكده
واتجهت جانيت لباب الغرفه عشان تخرج وقرب زين من قميصه الملقي علي الارض واخده عشان يلبسه وقبل ما تفتح وتخرج سمعوا صوت خبط علي باب الغرفه
بعدت جانيت عن باب الغرفه بتوتر ووقف زين يبص علي الباب بصدمه كبيره جدا وطبعا شكلهم بالمنظر دا يكفي عن اي حديث ..هي في غرفة نومه بملابس النوم وهو واقف بالمنظر دا
قربت منه جانيت واتكلمت بصوت منخفض: هيكون مين الا بيخبط عليك دلوقتي دا
بصلها زين بعنف: مهما كان مين هتبقى مصيبه طبعا لو شافك حد عندي بالمنظر دا ، هو انتي ايه شيطانه ، عجبك المصيبه الا انتي حطتيني فيها دي
ردت بتوتر وهي بتسمع الخبط بيزيد علي الباب: طب ايه الحل دلوقتي
اتكلم زين بغضب: تعرفي لو عليكي انا كنت فضحتك دلوقتي بس انا خايف علي بابا لانه مش هيستحمل صدمه زي دا 
ووقف يفكر في المصيبه دي وانه لو فضحها دلوقتي وقال انها دخلت غرفته وهو نايم بالشكل دا اكيد محدش هيصدق واكيد والده مش هيتحمل حاجه زي دي وبعد تفكير اتكلم بغضب: طب ادخلي الحمام واقفلي علي نفسك وانا هشوف مين
دخلت بسرعه الحمام وهو قفل زراير قميصه بسرعه وفتح الباب ولقى جده بيبصله بستغراب وسأله: ايه كل دا يا زين ساعه عشان تفتح الباب وقافل علي نفسك ليه قلقتني
اتكلم زين بتوتر: معلش يا جدي كنت نايم
بصله جده بشك: مالك يا زين في ايه وايه الا حصل بينك وبين مراتك
رد زين بهدوء: معلش يا جدي اتفضل حضرتك انتظرني في غرفة مكتبك تحت وانا هاخد شور بسرعه واجي احكيلك كل حاجه
بصله جده بدهشه وسابه ونزل تحت ووقف زين ياخد نفسه بهدوء ودخل بسرعه وخبط عليها في الحمام وخرجت تسأله مين الا كان بيخبط رد عليها بعنف: لو فكرتي تدخلي الاوضه دي تاني انا مش هرحمك انتي فاهمه 
بصتله بسخريه واتجهت للباب وفتحته بهدوء وهي بتبص بترقب وخرجت بسرعه ورجعت علي غرفتها
قعد زين علي السرير بتعب وحس انه مش هيقدر يعيش في البيت من غير عليا وفكر انه لازم يسب البيت دا في اسرع وقت ووقف عشان ياخد شور ويجهز وينزل ل جده تحت 
رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم
بعد وقت نزل زين غرفة مكتب جده وسأله جده ايه الا حصل بينه وبين مراته وليه زعلها ..حاول زين يبين ل جده ان الموضوع بسيط واتكلم ببساطه وشرحله ان في سوء تفاهم بينه وبين عليا وانه هيحاول يحله ..اتكلم جده بقوة وطلب منه انه ياخده عند عليا دلوقتي حالا وانه لازم يقعد معاها ويسمع منها زي ما سمع من حفيده .. ابتسم زين لانه كان مشتاق جدا يشوف عليا ووجود جده معاه حجه كويسه جدا عشان يشوفها وعشان كدا رحب جدا بفكرة ان جده يجي معاه يسلم علي جدته ويشوف عليا ويتكلم معاها وبالتالي زين كمان هيشوفها وفعلا اخد جده وخرجوا في طريقهم ل بيت جدته
___________________
في بيت جدت زين كانت قاعده هي وعليا وكانت بتصفف ل عليا شعرها بعد ماحكتلها عليا عن موت مامتها وهي طفله وعن امنيتها وهي صغيره انها تقعد قدام مامتها وهي بتصففلها شعرها وتعملها ضفرتين زي اي بنوته صغيره وكانت جدت زين سعيده جدا ب عليا وكانت بتصفف شعرها بكل حب وكأنها بنتها فعلا وفضلت عليا تحكيلها كل حاجه عنها ..عن موت مامتها وباباها وعن خطوبتها من كريم وفتحت قلبها وقالتلها علي حبها الكبير ل زين ..ودا اسعد جدت زين جدا وبعد انتهائها من عمل شعر عليا ضفرتين وقفت عليا بسعاده وهي فرحانه جدا بيهم وعماله تلف وتضحك وتحرك شعرها بالضفرتين زي الاطفال وكانت جدت زين سعيده بفرحتها دي جدا وفي الوقت دا سمعوا صوت الجرس وطلبت جدت زين من عليا تشوف مين وقالت انه ممكن يكون البواب لانها طلبه منه حاجات يجبهالها ..راحت عليا تفتح واتصدمت لما لقت زين قدامها .. بصلها زين وفضل يضحك علي شكلها وهي عامله شعرها زي الاطفال واتكلم بمشاكسه: تيته هنا يا شاطره
بصتله عليا بغيظ وحطت ايديها علي خصرها: مفيش حد هنا وشكرا مش عايزين النهارده
ظهر جد زين الا كان واقف خلفه واتكلم بقوة: ايه شغل العيال دا انت وهي
اتصدمت عليا لما شافت جد زين وحطت وشها في الارض بخجل ..دخل جد زين وهو بيبتسم لعليا ورفع بإيده وشها وهو بيتكلم بمرح: بنوتي الحلوه عامله ايه 
ضحك زين علي شكل عليا وجده بيكلمها وكأنها طفله واتكسفت عليا جدا من طريقة الجد وهو بيكلمها زي الاطفال وبصت ل زين بغضب وقالتله: انت بتضحك علي ايه
ضحك زين اكتر علي شكلها وهي متعصبه وخرجت جدته واستقابلتهم بترحاب وسلمت علي الجد ودعتهم للدخول ودخل الجد معاها وقبل ما تتحرك عليا وراهم مسك زين ايديها وقربها منه وانتظر دخول جده وجدته وبعد ما بقى هو وعليا لوحدهم قربها منه وهو بيبص علي خدها مكان الصفعه وحط ايده علي خدها بحنيه واتكلم بندم حقيقي: أنا أسف
ضعفت عليا قصاد حنيته ودموعها نزلت بصمت ..ضمها زين لحضنه بسرعه وهو بيعتذرلها وبكت اكتر جوه حضنه وهو كان بيضمها بحنان وكان بيقبل شعرها وهو بيقولها كلمات اعتذار وحب وعشق
ندت جدت زين على عليا ..سمعت عليا صوتها وبعدت بسرعه عن حضن زين وجففت دموعها بإيديها ..ضحك زين وقربها منه تاني: بتبعدي عن حضني ليه
حاولت عليا تسيطر علي مشاعرها وضعفها واتكلمت بقوة: متفكرش ان انا ممكن اسامحك بالسهوله دي ومتحلمش ان انا ارجعلك تاني او تقرب مني تاني 
انهت كلامها وسبته ودخلت بسرعه تشوف جدته ..وقف زين وهو بيبتسم بحزن وكان عارف ومتأكد ان عليا مش هتعدي الا هو عمله بسهوله
دخلت عليا وقعدت مع جد زين وجدته ودخل بعدها زين وهو بيبصلها بمكر وقعد قصادها وعينه كانت عليها ونظراته زادت من ارتباكها اكتر .. اتكلم الجد وسأل عليا: قوليلي بقى يا حبيبتي الواد دا زعلك في ايه
بصت عليا ل زين بغضب ومعرفتش تقول ايه ..اتكلمت جدت زين بابتسامه: ان شاءالله مفيش زعل ولا حاجه دي حاجه بسيطه وبتحصل بين اي اتنين متجوزين  
اتكلم الجد بتأكيد: واحنا ان شاءالله مش هنسمح انهم يفضلوا زعلنين مع بعض كدا وزين هيصالح مراته وعليا ترجع بيتها صح يا عليا ؟
ردت عليا وهي بتبص ل زين بتحدي: انا اسفه يا جدي بس انا مش هرجع ل زين تاني وموضوعنا دا خلاص انتهى
بصلها زين بغموض من غير اي كلام .. رد الجد عليها بهدوء: يا حبيبتي مينفعش كدا لو كل اتنين متجوزين مع اول مشكله قالوا موضوعنا انتهى يبقى مفيش حد هيكمل
اتكلمت عليا باصرار: بس انا مش عايزه ارجعله يا جدي 
ضغط زين علي شفايفه بغيظ وهو بيكتم غضبه وابتسمت جدت زين بهدوء: معلش ممكن تسيبوا عليا عندي يومين لحد ما اعصابها ترتاح وان شاءالله ترجع لجوزها حبيبها هما ملهمش الا بعض
بصت عليا ل زين واتكسفت من كلام جدته وابتسم الجد وكلم زين: ما تقول حاجه وصالح مراتك انت هتفضل ساكت كدا
اتكلم زين بهدوء: خليها برحتها يا جدي انا مش هضغط عليها 
اتغاظت عليا منه ووقفت وسابتهم ودخلت احدى الغرف ..بصله جده واتكلم بلوم: مينفعش كدا يا زين لازم مراتك تحس ان انت عايز ترجعها بأي طريقه
رد زين بحزن: هي لو بتحبني بجد وبتحس بيا كانت هتعرف ان انا نفسي ارجعها بأي طريقه لكن انا عارف عليا عنيده وهتزيد في عنادها كل ما اضغط عليها 
اتكلمت جدته بتأكيد: فعلا عليا محتاجه تريح اعصابها شويه
وافقهم الجد وطلب من جدت زين لو احتاجت اي حاجه هي او عليا يكلموه علي طول واستأذن منها واخد زين وميشو ودخلت جدت زين تطمن علي عليا ولقتها بتبكي بحزن داخل الغرفه ، قربت منها واخدتها في حضنها
رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم
بعد يومين
اخد زياد سجده وراح عند جدته وعليا عشان يبلغهم ب خطوبته هو وسجده وان حفلة الخطوبه هتكون في بيت جده بعد اسبوع وكانت عليا قاعده حزينه جدا لان زين مظهرش من اخر مرة كان موجوده فيها هو وجده وكانت متغاظه منه جدا لانه محاولش يصالحها او يكلمها وكان دايما يتصل بجدته ومابيسألش عن عليا ابدا ودا كان مضايقها جدا وبصراحه هو كان وحشها جدا وكان نفسها تسأل عنه زياد لكن كبريائها منعها واتكلم زياد وخرجها من تفكيرها مع نفسها: قوليلي بقى يا عليا انتي مش ناويه ترجعي بقى بصراحه البيت من غيرك ملوش طعم وزين بقت حالته صعبه جدا
بصتله عليا باهتمام: ليه ماله زين 
زياد: مش عارف متغير اوي الايام دي وفي حاجه غريبه ، دا حتى بقاله يومين مش بينام في البيت
عليا بقلق: يعني ايه مش بينام في البيت
زياد: بيقول عنده شغل كتير وبينام في الشركه
بصتله عليا بقلق وبدء قلبها يرق ل زين ونفسها تطمن عليه بجد وفضلت شارده وهي بتفكر فيه ومحستش ب زياد وسجده وهما ماشين واتكلمت جدت زين وخرجتها من شرودها وطلبت منها تقوم ترتاح شويه ..وقفت عليا ودخلت الغرفه الا هي بتنام فيها وقعدت علي السرير وهي بتفكر في زين وكانت قلقانه عليه جدا وبعد دقايق سمعت خبط جدت زين علي باب الغرفه ودخلت وادتها ظرف وقالتلها ان الظرف دا جه دلوقتي والا وصله أكد انه ل عليا وابتسمت جدت زين وغمزت ل عليا: الظرف دا شكله من العاشق الولهان ، يا حبيبتي كفايه كدا بقى وحني شويه الواد هيتجنن 
ابتسمت عليا وهي بتبص للظرف بسعاده وكانت متحمسه جدا تشوف زين بعتلها ايه ..خرجت جدت زين وسابت عليا برحتها وفتحت عليا الظرف واتصدمت لما لقت........قسيمة طلاق😳
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت رئيس العصابة للكاتبة آلاء فرج
google-playkhamsatmostaqltradent