recent
أخبار ساخنة

رواية أسيرة الليث الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية محمد عامر

jina
الصفحة الرئيسية
رواية أسيرة الليث الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية محمد عامر

رواية أسيرة الليث الفصل التاسع عشر 19 بقلم أية محمد عامر

رواية أسيرة الليث الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية محمد عامر


لينظر أدهم حوله بحذر..وأخرج مسدسه والذي انصدمت نور انه معه..والصدمه الأكبر كانت لأدم ولمريم التي وقفت خلفه بخوف..
كان صوت الطلقات بخارج المطعم..ف خرج أدهم..ليجد شابا يقف واضعا مسدسه في رأس فتاه صغيره ليعلم انه أطلق الطلقه في الهواء..أمامه امرأه تبكي يتضح انها ام الفتاه
جاء أدهم من خلفه و وضع سلاحه برأسه..
أدهم:مش عيب لما تحط سلاح في راس عيله صغيره..سيبها..سيبها بقولك..
نظر له الشاب بخوف وترك الفتاه لتجري سريعا لأمها تحتضنها..
أدهم بغضب:ارمي سلاحك..
رمي الشاب سلاحه..
أدهم: عايز منها اي ي روح أمك انطق!
الشاب:عايز مراتي ترجعلي..خليها ترجعلي..
نظر أدهم لتلك السيده..وأردف..
أدهم: انتي مراته!
البنت:لا..طليقته حتي دي مش بنته..هو اللي سابني زمان وانا كملت حياتي واتجوزت وخلفت راجع ليه بعد كل ده..
الشاب: ندمت والله العظيم بحبك وعايزك ترجعيلي..
البنت: انا ست متجوزه وبحب جوزي كمان..انت خلاص صفحه ومبقتش موجوده في حياتي..ابعد عني وعن حياتي وسيبني ارتاح..
أدهم: لو كنتي بتحبيه عمرك م كنتي سيبته..
البنت: لا..متحمكش عليا..انا استنيته كتير يغير طريقته معايا..استنيت منه الحب..ولما جه الوقت وحبني انكسرت حاجات كتير من ناحيته ومقدرتش أصلحها..اصل الحب مش كل حاجه..جاي لي بعد م خلاص حياتي اتصلحت ولقيت الشخص اللي عوضني عن كل حاجه..
نور:استنتيه قد اي!
البنت: سنه ونص..
نظرت نور لأدهم ومن ثم أعادت نظرها للفتاة..
نور:خدي بنتك وأمشي..
الشاب: لا..
نور: خلاص..خلاص هي اتجوزت ومعاها بنت لو بتحبها ابعد بقي وسيبها تكمل حياتها مع شخص يقدرها ويحترمها..
وانت ادعي ان ربنا يعوضك ويخفف عنك..
بس هتعمل اي يعني هتروح تطلقها من جوزها مثلا يعني..
أدهم بحزن: هي معاها حق..خلاص كده وابعد عنها..متوديش نفسك في داهيه..
نور: ان شاء الله ربنا هيعوضك..
نظر لها الشاب لأخر مره بحزن كبير وندم حتي كاد ان يبكي ثم رحل...
أردف ادم سريعا: انت ظابط!!
نظر أدهم لمسدسه ونظر لنور بتوتر ومن ثم أردف 
أدهم: لا..عميل سري للبوليس..
أدم بمرح: أدهم صبري..
أدهم بغيظ: ظريف اووي هاهاها..
أقترب أدم منه ليعانقا بعضهما بعد فراق دام لسنوات..
ادم بدموع: انا مش عارف اتخيل فرحه ماما لما تشوفك..احنا لازم نروح اسكندريه النهارده..
أدهم: أكيد انا عايز أشوفها في أقرب وقت ممكن..
كانتا تنظران لهما بحب..نور ومريم..اقتربت مريم من نور لتعرفها بنفسها لتبتسم لها نور..
أدم: دي مريم مراتي وبنت عمك..
أدهم مد يده لها 
أدهم: ازيك ي مريم..
صافحه أدم بدلا منها..
أدم: مبتسلمش ي اخويا..
ضحك أدهم واقترب منه وهمس: الحال من بعضه ي اخويا..
مريم: احم..الحمد لله..
أدهم: ودي نور مراتي..ويلا بقا هتدخلوا ولا هنفضل واقفين كدا..
أدم: والله انا حابب نسافر اسكندريه حالا..
أدهم: دلوقتي..
مريم: ادم وعد طنط سميه انه مش هيرجع غير بيك وهو حابب يرجع اسكندريه وكمان علشان يفرحها..
نور: ايوا بس احنا مش جاهزين دلوقتي..
أدم: تعالوا ندخل المطعم ونتكلم..
دلفوا أربعتهم للمطعم..
أدم: أدهم انت هتفضل هنا ولا هتنقل إسكندريه..
أدهم نظر لنور التي تنظر له هي الأخري وتقرأ عيون كلا منهم علي الأخر كلمه واحده..وهي..ليث.
أدهم: لا انا هفضل هنا..
أدم: بس عيلتك كلها في اسكندريه وكمان..
أدهم بمقاطعه: شغلي هنا..وكمان حياتي كلها اتبنت هنا..بس ده أكيد مش هيخليني ابعد يعني اسكندريه علي بعد ساعتين مش أكتر..
ادم: تمام انا متفهم..بس ممكن متقولش لماما الكلام ده وانا هحاول افهمها كده وكمان ي ريت لو تيجوا تقعدوا أقل حاجه اسبوعين ولا شهر معانا في اسكندريه..
أدهم:تمام..موافق..
أدم: وكمان لو النهارده يبقي تمام  اوي..
أدهم بإبتسامه: خلاص هنجهز ونمشي كمان ساعتين كده اي رأيك!
نور: طب وليث..
أدهم: أنا هكلمه وأقوله متقلقيش..
أدم: مين ليث؟!
أدهم: ليث ده صاحبي وأخويا وعشره عمري كله..
ادم: تمام..كمان ساعتين هنتقابل تاني ونروح اسكندريه..
أدهم: تمام ي أدم..يبقي يلا ي نور..
............
سالم:يعني أدهم لقي عيلته..وليث مقضيها مع مراته في أسوان..
أحمد: ايوا ي باشا..
سالم: والريس هيطلع امتي!!
أحمد: بظبط الأمور علشان أعرف أهربه ي باشا!
سالم: احنا قبل م نعمل اي حاجه لازم نفرق ليث وأدهم عن بعض ونقطع حبل الصداقه اللي بينهم ده..
أحمد: تمام ي باشا بس ازااي!
سالم: لسه مفكرتش في حاجه..بس كمان عايزك تخطف نور وتجيبها علي الفيلا بتاعتي!
أحمد: بس دي خلاص هتسافر اسكندريه..
سالم: اتصرف ي اما تخطفها هنا وتجيبها ع الفيلا ي اما تخطفها ف الاسكندريه وتجيبها ع الشاليه بتاعي المهم ان ده يخلص النهارده..انا كنت هأذي أدهم في مراته بس خلاص عيلته كلها موجوده..والقشطايه دي هخليها ليا انا..
أحمد: تمام ي باشا.. 
سالم:  وبنت ليث فين.. 
أحمد: معرفتش أوصلها ي باشا زي م تكون البنت أختفت.. 
سالم بغضب: تدور تاني وتالت عليها لحد م تلاقيها فااهم.. 
أحمد: فاهم ي باشا..
سالم: يلا روح اتصرف في موضوع نور..
أحمد:ماشي ي باشا..سلام...
خرج أحمد..وأردف سالم بحقد: والله لأربيكوا أنتو الاتنين..
........
فتح ليث عينه ليجد رحمه تضع رأسها علي كتفه..الاثنان علي الأريكه أمام التلفاز..
تذكر ليث أمسيتهم وضحكاتهم معا..
فلاش باك..
ليث: دوقي بقي واشكريني وعظمي فيااا كتير..
رحمه: أما نشوف شغلنا بس التليفزيون ده..
فتح ليث التلفاز لتصرخ رحمه..
رحمه: اعااا سيب الفيلم ده..أوعي تقلب..
ليث بضحك: ي بنت المجنونه في اي..
رحمه: ده فيلم 365 يوم سعاده عاارف يعني اي! 
ليث: يعني اي؟؟
رحمه بضحك: يعني أحمد عز ههههه
ليث بغضب: طب احترمي نفسك بقي.
رحمه بضحك: خلاص والله هتفرج ب أدب..
ليث: ي ريت..واطفحي بقي وقولي رأيك..
رحمه بضحك: حاضر..
تذوقتها رحمه لتنظر له بإعجاب..
رحمه: اي ده الله..تصدق طول عمري نفسي اتجوز واحد بيعرف يطبخ..
ليث: وحظك نحس..جواز مؤقت..
رحمه بتوتر: اااه..طب انا هتفرج ع الفيلم بقي سيبني أركز..
كانت تطالع الفيلم وهي تأكل وهو ينظر لها بكل حب.ثم بدأ يضحك عليها فنظرت له بعد فهم..
أخذ منديلا ومسح لها وجهها...
ليث بضحك: انتي بتاكلي بوشك كله..
رحمه بتوتر: ليث ممكن أطلب منك طلب!
ليث: اطلبي
رحمه: ممكن متضحكش تاني..
أطلق ضحكه عاليه ورجع برأسه للخلف..لينخلع قلبهاا ويدق بشده..
رحمه: انا هركز في الفيلم أحسن..
ليث بخبث: م انتي ممكن تركزي معايا عادي ده انا زي جوزك وربنا..
رحمه: طب إحترم نفسك..
ليث:طيب..خلاص خلاص ركزي مع الفيلم أصل لو ركزتي معايا ممكن أخطف قلبك..
عادت بنظرها للفيلم ليأتي مشهدها المفضل..وهو عندما ظهر وائل جسار ب أغنيته..التي فتحت باب الحب الذي دقه ليث..
نخبي ليه في أسرارنا
وأنا وأنت مفيش غيرنا
ولو ننسي مشاعرنا
نكلم مين يفكرنا
ي روح الروح بتنساني
وانا فاكر ومش نسااي
تغيب عن عيني من تاني
ومن غير حب أعيش ازاي
ومهما تغيب بعيش ويااك
وأشوفك ورده في الشباك
ودمعه حب في عنياا 
بتستناك ي أحلي ملاك
قالولي الحب له علامات
في نبض القلب والهمسات
وروح بتطير تنادي عليك
ورعشه ايدي في السلاماات..
نظر لها ليث منتظرا ان تتحول أمسيتهم لأمسيه رومانسيه ليجدها قد غفت علي كتفه..ف ضحك بخفوت و نام بجوارهاا..
باااك 
ليث بإبتسامه: ي ريتك تفضلي جمبي ومتسيبنيش بتمني انك تختاري حبي انا..
أراح ليث رأسها ع الأريكه..وذهب ليبدل ثيابه..
بينما فاقت رحمه بعده بقليل..وهي تتذكر هي الأخيره..لتضع يدها علي قلبها..
رحمه: هو اي اللي بيحصل معايا..
أتي ليث من خلفها وهو يردف 
ليث: وهو من امتي وانتي فاهمه اي اللي بيحصل معاكي..
رحمه: قصدك ان انا غبيه..
ليث: انتي ست البنات..ممكن بقي تقومي تغيري هدومك دي علشان هننزل نقضي اليوم تحت لان هنرجع القاهره بكره وقبل م تتكلمي انا بقيت كويس والله.
رحمه: طيب..وممكن متدلعنيش لو سمحت..
ليث بضحك: انا دلعتك امتي ي بنتي.
رحمه:أومال اي ست البنات دي..
ليث بغمزه: هو ده كده دلع!
رحمه في نفسها: ي ريتني م اتكلمت..
رحمه: طيب انا بقول بقي أقوم البس علشان ننزل يلا سلام عليكوا..
جرت رحمه مسرعه الي الحمام بينما ضحك عليها بشده..
ليث: متأكد ان قلبك دق ليا خلاص...
........
دلف الي المترو لليوم التالي علي التوالي وعليه ان يعتاد الأمر ف بكل بساطه ستصبح تلك حياته الجديده..
نظر للناس حوله وكأنها اصبحت عاده او شئ يريد ان يعتاد عليه..
كان المواطنون الايطاليون كلا منهما مشغول في هاتفه او كتابه الذي يقرأه..
ف نظر في كتابه به بعض المصطلحات الإيطاليه التي نوي تعلمها..
لم تكن تلك الفتاه المنتقبه في المترو في ذلك الوقت..
كان يوم مالك عاديا..تعرف أكثر علي صديقه الجديد إدوارد..واهتم أكثر بمطعمه وبترتيباته...
......
كانت تضع ثيابها في حقيبتها بعدما وضبت كل ثيابه..
كان يجلس علي سريره شارداا ف ذلك الموقف الذي تغعرضا له في الصباح..ف الشابين الغرباء كانت قصتهم تشبه كثيرا قصته هو ونور..
ولكن كانت النهايه انها تركته..فهل من الممكن أن تتركه نور..
وقف أدهم سريعا واتجه لها وسحبها من الغرفه للخارج..أجلسها وجلس أمامها وهي تنظر له بحزن..
أدهم: هو انتي ممكن تعرفي تعيشي من غيري..تحبي وتتجوزي وتخلفي..كل ده مع حد غيري..زي..زي البنت اللي شوفناها..
نور: زي م ربنا قدرها تنسي أكيد هيخليني انسي..لو كاتبلي احب غيرك أو اتجوز واخلف يبقي هيحصل ي أدهم..
أدهم: طب وأنا!!
نور: وانت كمان أكيد هتحب وتتحب وتبقي مبسوط..
أدهم بغضب: لا..انا عايزك انتي ي نور..
نور: احنا خلاص انتهينا والعلاقه دي نهايتها اتكتبت خلاص..
أدهم: أنا متأكد ان انتي بتحبيني..زي م انا بحبك..خلينا نبدأ من الأول تاني..
نور: هو انت مبتزهقش من الموضوع ده..فتحته ميه مره معايا وردي زي م هو..
أدهم: نور لاحظي انك بتجرحيني وانا بتكلم معاكي بكل هدوء..
نور:تمام..أسفه..
دلفت نور للغرفه مره أخري وهي توضب باقي الثياب وتبكي بدون صوت..بينما جلس بالخارج..
أدهم لنفسه: انتي محتاجه تسامحيني مش تحبيني لانك بتحبيني ي نور..
خرجت نور وهي تحمل الحقائب..أخذها أدهم منها وخرج للمصعد ونزل الاثنان..
ظلا صامتين حتي التقيا ب أدم مره أخري..نظر أدم لأدهم بإستغراب..ف همس له.
أدم: في حاجه ولا اي!!
أدهم: لا مفيش..
أدم: متأكد 
أدهم بتعب: ايوه..
ادم: طيب يلا بينا..
دلفوا جميعا لسياره ادم..جلس الفتاتات بالخلف..وانطلقوا في طريقهم الي الأسكندريه..
بعد مده وصل الإثنان الي بيت ادم..كانت سميه تصلي الضحي ف رفعت يدها للسماء لتدعوا..
سميه: ي رب ردلي ابني الغايب ولم شمل عيلتنا من تاني..ي رب إحميلي ولادي وباركلي فيهم...
جلس أدهم علي ركبتيه أمامها فهي لم تلاحظ وجودهم الا عندما أردف أدهم..
أدهم: عايش بدعواتك والله ي امي 
نظرت له سميه وهي لا تستوعب ما يدور حولها..نظرت لأدهم ومريم ونور..الذين وقفوا خلفه..
سميه بصوت خافت: أدهم؟
أدهم: وحشتيني..
يتبع...
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ثائر للكاتبه هنا سامح
google-playkhamsatmostaqltradent