recent
أخبار ساخنة

رواية لا تخبريهم (بنت بنوت 2) الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية لا تخبريهم (بنت بنوت 2) الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام

رواية لا تخبريهم (بنت بنوت 2) الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام

رواية لا تخبريهم (بنت بنوت 2) الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام


فتحت بسمله عينيها وجدت حكمة بتنظر ليها وعينيها بدأت تتجه ناحية الصورتين وأنصدمت لما شافت الصوره 
قالت بخوف وصدمه
-أنا فين 
حكمت هانم ابتسمت وقربت منها وقالت
-متخافيش انتي هنا في الڤيلا بتاعتي ، أسمك أي
بسمله بدأت تتعرف علي حكمت ، بس الغريب أن بسمله رفضت تحكي لحكمت علي أي شئ حصل لها ، وبدأت حكمت تتكلم معاها ، وفي نفس الوقت كانت بسمله أصلا ناسيه  مين اللي في الصوره ... ابتسمت بسمله بعد ما وجدت الامان من حكمت
-مين دول 
-اللي علي اليمين ده مهدي أبني اللي لقاكي وچابك .. ده بقي ماسك الشركات بتاعتنا بعد وفاة والده وهو اللي قاعد معايا دلوقتي   واللي علي الشمال ده مُهاب أبني الصغير بيدرس طب في بعثه في أمريكا وهيرجع بعد سنتين 
بسمله مش فاكره مين ده ولا يعتبر عرفاهم ، كانت عندها أحساس أن هي شافت مُهاب ده قبل كده بس فين ، مش عارفه 
بدأت بسمله تاخد مكانه عند حكمت هانم ، كانت بتسمع كلامها لدرجة أن بسمله قالت إن حكمت كانت حنينه عليها عن أمها  .... بسمله كانت بتساعد الخدم في البيت وحكمت هانم عملت لها حجره خاصه في الطابق الأرض .... كانت بسمله بتقول أن السنتين دول يعتبروا سنتين التعويض عن الحرمان اللي شافته ، علاقتها مع مهدي أتطورت جدا لدرجة أن هو عرض علي أمه أن هي تروح معاه الشركه وتساعده في العمل وحكمت وافقت ، كانت بتشوف في بسمله الأنيس والإبتسامة الصافيه ، كانت بسمله بريئه جدا البراءه كانت ظاهره عليها ، كانت طفله بملامح طفوليه رائعه 
بعد مرور سنتين
بسملة تمت ال١٨ عام وكانت حكمت هانم ومهدي عاملين لها أحتفال كبير جدا لعيد ميلادها ، القصر كان مزين والأضاءه كانت ضعيفه ، الشموع كانت مضاءه ، بسمله ظهرت عليها علامات الانوثه وكانت جميله جدا شعر طويل ناعم اصغر  ، كانت متوسطه في الحجم بعد ما كانت نحيفه، بياض مثل بياض القمر ، كانت لابسه ملابس شيك جدا  ..وواقفه أمام تورته كبيره عليها صورتها ومهدي و حكمت بجانبها ... بدأ مهدي  يخرج هديته وكانت عباره عن عروسه  كبيره ، ابتسمت بسمله ومسكت العروسه 
-عارف يا مهدي بيه ، دي يعتبر أجمل حاجه شوفتها النهارده 
-هتسميها أي 
كان بيقول الجمله دي وهو حاضن أمه وواضع أيده عليها
-نوسه ، زي عروستي القديمه ، نوسه 
بس قطع كلامهم صوت مُهاب وكان معاه شنط كتير وهو بيقول 
-بتحتفلوا من غيري ؟
علامات الدهشه زادت علي وجه بسمله ، شعرت أن الشخص ده مش كويس من اول ما شافته ، حكمت ومهدي أخذوه بالأحضان ودخل وقف أمام بسمله  وقال وهو بيتغزل فيها 
-مين المكنه دي ؟
حكمت ضحكت وضربته علي كتفه  وقالت
-بس يا سافل  ، هو ده اللي كنت بتتعلمه بره ، اي السفاله دي ، ميقصدشي يا بوسي
مهدي معجبهوش تصرف اخوه ، أما بسمله انصدمت ووشها جاب ألوان وأخذت العروسه واتحركت ودخلت حجرتها بسرعه ، بس مُهاب كان مُسِرّ علي السؤال 
-مفيش حد رد مين الحلوه دي ، خطيبتك ولا أي يا مهدي أنت خطبت ؟
مهدي أتعصب وقعد و قال بتعصب
-لا مش خطيبتي 
-اومال مين الحلوه دي 
- البت أنكسفت من اللي بتقوله ده يا أبني دي.....
الام قطعت كلام مهدي وقالت
-بص يا مُهاب دي بنت أخوها دفنها صاحيه في المقابر ولما حد خرجها ، أخوك مهدي لقاها كان عندها ١٦ سنه وقعدت معانا السنتين دول بس أي بت محترمه وعسل انا حبيتها وخليتها تقول لي يا ماما 
 مُهاب قعد هو كمان وبتكبر وقال
-و أخوها  عمل معاها كده ليه 
- والله يا أبني ما قالت لحد دلوقتي وكل ما أسألها تفضل تعيط ، صعبانه عليا  قوي
مُهاب وقف وهو متعصب ورميٰ شنطته علي الأرض وبتعصب قال
-"oh my god you are retarded"
وهو  أي حد نلاقيه في الشارع ادخله بيتي 
قطع مهدي كلامه وبعصبيه رد وقال
-قصدك بيتي انا !! تمام وبعدين مين اللي متخلف اللي بتقول عليه انا؟ 
وتركهم  وصعد هو كمان حجرته وظلت حكمت و مُهاب بيتشاجروا 
في الصباح كان مهدي جالس علي السفر وحكمت هي الأخري ، و مهاب نزل وهو بيغني 
- أي  good morning
الاتنين نظروا ليه ولم يردوا ، مهاب وضع الكرسي وجلس  ، بدأ ياكل وبسمله داخله وفي أيدها العروسه الجديده علي أساس أن هي كانت بتفطر معاهم كل يوم ، بسمله دخلت وهتقعد وقالت بإبتسامه
-صباح الخير
 قام مهاب قال بتعصب ووقف في صدمه
-أنتي .... انتي راحه فين 
وقفت بسمله وكانت هتبكي وظلت بتنظر علي الأرض ومهدي أنصدم من اللي مهاب عمله ، مهاب رد بعصبيه 
-أنتي هتقعدي مع أسيادك ولا اي ، امشي علي المطبخ 
بسمله بدأت تبكي  و حكمت ومهدي مبيتكلموش مصدومين من اللي مهاب بيعمله ، بسمله أستعدت للذهاب ، بس مهاب وقفها تاني 
-أستني ...  ، هاتي أشرب 
بسمله أتحركت ناحيته وهي بتبكي ووضعت له المياه ، وهو كان في اللحظه دي بينظر علي جسدها ، وأخوه مهدي بيشاهده في صمت وتعصب بس كان ماسك نفسه منه 
بسمله دخلت حجرتها بدأت تبكي   انطبق عليها مثل يا فرحه ما تمت 
كانت كل يوم بتواجه أهانه من مهاب ، وفي يوم رجع الڤيلا ، كانت حكمت أمه عند الكوافير ومهدي في الشركه ، وبسمله كانت في المطبخ مع الخدم زي ما كان هو  أمرها .
دخل مهاب المطبخ وجدها مع الخدم 
-أنتي أعملي ليا كابتشينوا  وهاتيه الحجره بسرعه
  I'm tired and not well
-حاضر يا أستاذ 
بسمله كانت خايفه جدا منه وكانت داخله الحجره ليه وهي مرعوبه ، دخلت الحجره  وهي بتتفقدها وخايفه جدا بدأت تبحث عنه ف الحجره  ، سمعت صوت مياه خارج من الحمام ، وضعت الكابتشينوا واتحركت علي أساس تمشي وانصدمت لما شافت مهاب بدون ملابس واقف أمامها  ،صرخت لما شافت المنظر واتحركت بسرعه ، مهاب حاول يمسك أيدها بس هي صرخت فخاف وسابها ، و ذهب ليرتدي ملابسه 
-She is beautiful but stupid
" جميله بس غبيه"
بسمله كانت بترتعد من الموقف اللي شافته ، كانت حاضنه العروسه ودخلت حجرتها وبدأت تتذكر أخوها وتبكي 
اليوم التالي كان علي الباب  واحد بيخبط بعصبيه ومعاه صديقه ، بسمله ذهبت لتفتح الباب ، الشاب الأول بدأ يصفر وبينظر لها بأعجاب 
-اي القمر ده
-أفندم؟
اتحرك في خجل وبدأ يقول 
-مهاب موجود
-أها فوق ، أتفضلوا 
دخلوا وصعدوا حجرة مهاب وبدأو يتكلموا 
-مين اللي تحت دي 
-عجبتك ولا أي يا صافي  هاهاها 
بدأوا  يضحكوا جامد قطع كلامهم الشاب التالت مدحت 
-البت حلوه قوي انت مش هتموت عليها ،انت ماسك نفسك عليها انت واخوك الزاي 
مهاب رقد علي سريره وهو بيتكلم بتكبر
-ومين قالك ده انا هموت عليها ، كلها يومين بس وهخليها تحتي 
أشعل صافي السيجار بتاعته وقال بتعصب 
-تحتنا ، انت نسيت أن أحنا في الهوا سوا ولا اي ، أحنا ثلاث عصافير ، صوصوصوصو
بدأوا يضحكوا بشده ، ليرد مهاب 
- النهارده الاتنين علي يوم الأربع هتكون في فيلا المزرعه هستناكم هناك ، جهزوا الليله بقي 
ضحكوا بقوه 
كانت بسمله واقفه خارج الڤيلا في أنتظر مهدي ، كانت ناويه تحكي له اللي حصل من مهاب أخوه ، مهدي نزل من سيارته 
-خير يا بسمله واقفه كده ليه 
-مستنياك لقيتك أتأخرت 
-الشغل تقيل والله اليومين دول يا بسمله ومش عارف اعمل اي 
-طب أنا كنت عاوزه منك طلب 
-خير في أي 
-عاوزه ....عاوزه أمشي من القصر ...كنت طالبه منك بس تشوف ليا شغل وشقه أأجرها 
-ليه في أي 
-اخوك ......
اليوم التالي كانت بسمله بتسقي الزرع أنصدمت لما شافت مهاب واقف أمامها 
-خير 
-هو خير وكل حاجه 
-تطلب حاجه سيادتك 
-طالب أنك تجهزي شنطة هدومك 
-علشان اي 
-علشان أخوكي واقف مستنيكي بره 
-أخويا ؟
الجمله نزلت علي بسمله زي الرعد ، وجهها جاب ألوان بدأت تبكي 
قضية اغتصاب تحرك لها الرأي العام بأكمله قضية أغتصاب 
" بسمله حماد علي بطاطا  "
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent