recent
أخبار ساخنة

رواية عندما يعشق العملاق الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم عبدالرحمن أشرف

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية عندما يعشق العملاق الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم عبدالرحمن أشرف 

رواية عندما يعشق العملاق الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم عبدالرحمن أشرف 

رواية عندما يعشق العملاق الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم عبدالرحمن أشرف 


بعد فترة من الزمن استيقظت الفتيات من إغمائهن ليجد أنفسهن مربوطات بالسلاسل فى أعمدة خشبية داخل قاعة كبيرة جدا و جميع الحرس موجودين و مقسمين فى شكل فرق. و عبد الرحمن جالس على كرسى كبير جدا يشبه العرش بجانبه مروة جالسة على كرسى آخر لا يقل ضخامة عن الاول و خلفهما القادة الأربعة . اما قاسم و أسرته فكانوا موضوعين فى قفص حديدى كبير يشبه اقفاص المساجين و كل اهل عبد الرحمن و مروة جالسين على أرائك ( أنور و فريدة و يوسف و سارة و إبراهيم و سوسن و محمد و هنية و ريم و ريهام الخادمات ) و كان الوضع يشبه المحاكمة 
قام عبد الرحمن من مكانه فجأة و قال بصوت عالى و قاسى : أهلا بالفران اللى كانت مبوظة علينا عيشتنا. استعدوا. محاكمة الهلاك بدأت دلوقتى. 
بدأت الفتيات فى الارتجاف فى حين صرخت جودى قائلة : احنا عملنا اللى علينا و حضرتك وعدتنا انك حتسيبنا لو نفذنا 
عبد الرحمن بهدوء: انا عارف انا قلت إيه كويس. غوروا من وشى و إياكى اشوفك تانى سواء انتى او هيا 
صفق بيده فقام اثنان من الحرس بتحرير الفتاتين من السلاسل و قام اثنان آخران بفتح الباب الكبير. خرجت الفتاتان راكضتين فأغلق الحارسان الباب خلفهما بقوة. 
نظر عبد الرحمن لمروة : ها ؟؟؟؟؟ نبدأ ؟؟؟؟؟؟
مروة : نبدأ. 
وقف عبد الرحمن و نظر للحضور قائلا : طبعا انتو مستغربين انا ليه جامعكم و مربط البنات دول كده خصوصا ان منهم خدامتي و منهم كمان بنت عمى بس انا عايز اقولكم على حاجة و انا آسف انى كدبت عليكم بس كنت مضطر انى اعمل كده. لما رحنا نكشف عند الدكتورة قالتلنا ان مروة بتآخد حبوب منع حمل بس انا اللى نبهت عليها تقول غير كده لأنى كنت متأكد ان فى حاجة غلط. 
كانت الصدمة هى المسيطرة على الكل لاحظ عبد الرحمن صدمتهم و عذرهم فهو كان مثلهم تماما عندما علم. تابع عبد الرحمن قائلا : و لما دورت ورا الموضوع لاقيت ان شوية الفران دول ( أشار الى الفتيات الثلاثة سها و جمانة و جميلة ) هما السبب و عرفت كمان ان عمى العزيز اللى هو المفروض يكون ابويا التانى كان عارف و هو صاحب الفكرة دى. ( نظر الى امه المصدومة مما تسمع ) انا آسف يا ماما . انا اللى خليت يمنى تقولك ان كل حاجة تمام لما رحتي  انتى و مروة لوحدكم من كام يوم 
فريدة : انت عرفت ازاى اننا رحنا ؟؟؟؟؟
عبد الرحمن بضحك : يا ست الكل هما الحرس اللى راحوا معاكم و السواقة اللى ساقت بيكم العربية دول كلهم تبع مين؟ ؟؟؟؟؟ مش تبعى ؟؟؟؟؟؟
اماءت فريدة فتابع عبد الرحمن: بس خلاص. كل حاجة ظهرت و بانت و كل اللى كان بيلعب اتكشف ( نقل بصره الى الفتيات ) و عشان اريح دماغكم انا اللى خليت شيرى و جودى يودوكم عند الكافيه اللى انتو اتمسكتوا فيه عشان تعرفوا ان زى ما انتو تقدروا تتفقوا مع حد تبعى انا كمان اقدر اعمل نفس الكلام بس دلوقتى حستلم كل واحدة بالدور كده و كل واحدة حيكون حسابها عسير عشان تحرموا تعملوها تانى. نبدأ بمين ؟؟؟؟؟؟ نبدأ بجميلة 
ارتجفت جميلة من الخوف عندما تقدم نحوها حارسان و قاما بفك وثاقها ثم امسكاها من ذراعيها و اوقفاها امام عبد الرحمن و مروة 
عبد الرحمن : جميلة. الخدامة اللى انا أخدتها من الشارع و خليتها بنى آدمة. فاكرة يا جميلة لما أغمى عليكى فى السكة فى طريقى و بعدها أخدتك و شغلتك عندى و اتكفلت بمصاريف علاج باباكى. دى جزاتى بعد كل اللى عملته؟ ؟؟؟؟؟؟
جميلة ببكاء : أبوس إيدك يا بيه سامحنى. انا بس ........
عبد الرحمن مقاطعا ببرود : كان زمان. لكن دلوقتى تعرفى انا حعمل فيكى إيه؟ ؟؟؟؟؟ مبدئيا انتى مطرودة من هنا و عايز اقلك ان مش انا اللى حعاقبك. حد غيرى حيعمل كده 
فتح حارسان الباب فدخل والد جميلة مع امها و أختها الصغرى فعبد الرحمن قد أخبرهم بما فعلته جميلة حتى يدع لهم حرية معاقبتها 
( نتعرف على جميلة قليلا. هى فتاة فى ال٢٤ من عمرها ذات بشرة خمرية و شعر بنى تحرص على إظهاره دائما. تعيش فى قصر عبد الرحمن فى غرفة خاصة بها اما والداها و اختها لارا ذات ال١٨ عاما فيسكنون فى شقة خاصة بهم أهداها لهم عبد الرحمن كما تكفل بعلاج والدها من مرض السرطان و أدخل اختها مدرسة تعتبر من أفضل المدارس. كل هذا كان عبارة عن عربون صداقة كما يسميه عبد الرحمن ) 
والد جميلة : عمرى ما كنت أصدق انك ممكن تعملي كده فعلا يا جميلة. لما عبد الرحمن بيه قالى على البلاوي اللى انتى عملتيها. اتجرأت و كدبت الراجل اللى احنا عايشين فى خيره. معقولة انتى بنتى بجد ؟؟؟؟؟؟
جميلة : بابا......... الحقنى 
والد جميلة : الحقك إيه بس. كده ؟؟؟؟ انا علمتك تعضى الإيد اللى اتمدتلك ؟؟؟؟؟؟ من النهارده لا انتى بنتى و لا اعرفك. و مش عايز اشوف وشك تانى. انا ميشرفنيش انى يبقى عندى بنت زيك. 
تقدم والد جميلة مع أسرته و وقفوا امام عبد الرحمن 
والد جميلة : من النهارده يا بيه جميلة مش بنتى و انت حر فى اللى تعمله عشان انا حاسس بالنار اللى جواك. انا الحمد لله بقيت سليم و اقدر اصرف على بيتى و اتمنى ان حضرتك تشوفلى شغل عند حضرتك فى الحسابات. 
لارا : و انا كمان ان شاء الله حخلص الثانوية العامة السنادي و بعدها حدخل جامعة كويسة و أشرف بابا و ماما و حضرتك كمان يا بيه 
عبد الرحمن : انا متأكد من كده يا لارا. شدى حيلك و حضرتك يا أستاذ حسين ( والد جميلة ) تقدر تستلم شغلك من بكرا على طول. تعالالي بكرا و نتفق على كل حاجة 
حسين ( والد جميلة ) : و الله انا مكسوف من اللى جميلة عملتوا و ...........
عبد الرحمن مقاطعا: خلاص بقا يا أستاذ حسين. كل حاجة خلصت 
حسين : السلام عليكم 
عبد الرحمن : و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
خرجت أسرة جميلة وسط صرخات اعتذار الأخيرة و أمر عبد الرحمن الحرس بإيصال أسرتها الى منزلهم. 
عبد الرحمن : أعتقد كده كفاية عليكى عقاب اوى. لا شغل و لا أهل و لا حاجة. خدوها. 
قام الحارسان بسحبها ناحية الباب لإخراجها الا ان مروة امرتهم بالتوقف. توقف الاثنان بالفعل فذهبت مروة اليها و ما ان رفعت جميلة رأسها حتى صفعتها مروة صفعة قوية ذات صوت مدوى أدهشت الجميع حتى عبد الرحمن نفسه. قالت مروة : القلم ده عشان معاملتى الحلوة اللى انتى مكنتيش تستاهليها. انا كنت دايما بعاملك كأخت و أحيانا كنا بنخرج سوا. هيا دى جزاتى ؟؟؟؟؟ ( صرخت ) غورى من قدامى 
صفعتها مرة أخرى ثم أمرت الحرس بسحبها الى الخارج. فقاموا بالفعل برميها على إحدى الطرق الرئيسية امام جميع المارة مجردة من كل شئ عدا ملابسها. عادت مروة الى عبد الرحمن ثم بدأت دموعها تنزل و احتضنته بقوة طالبة منه الاحتواء. 
عبد الرحمن بحنان : خلاص يا حييبتى لو مش عايزة تكملى اطلعى فوق و انا حخلص و اجى وراكى 
جاء محمد اخوها ثم وضع يده على كتفها و قال: انا بقول كفاية علينا كلنا كده. خليه هو يكمل لوحده. 
مسحت مروة دموعها و قالت بثبات : لا انا معاكم. خلينا نكمل 
عبد الرحمن: حاضر. يلا نكمل بعدها. دور سها 
حررها الحرس و اوقفوها امام عبد الرحمن 
عبد الرحمن: برغم انى حذرتك اكتر من مرة تقربى منى او من مراتى لكن انا كل كلامى فى الأرض 
سها : سيبنى بدل ما راشد جوزى يعرف انك ورا............
عبد الرحمن مقاطعا ببرود : الله يرحمه 
سها : انت بتقول ايه ؟؟؟؟؟؟
عبد الرحمن: بقولك راشد ربنا يرحمه. فاكرة انى حسيب واحد زى ده حر عادى كده ؟؟؟؟؟؟ 
سها بصدمة : مستحيل. انت كداب 
عبد الرحمن ببرود : مش عايزة تصدقى براحتك خالص. بس تعرفى انا حسيبك حمشى كفاية عليكى انه مات. 
كانت سها غير مصدقة ما تسمع ال انها وجدت الحارسان يتركانها و الباب يُفتح. بدات تمشى ناحية الباب.كان الجميع فى صدمة تامة و حاول محمد القيام من مكانه و إمساكها لكن احد الحرس منعه و همس له : اقعد. عبد الرحمن بيه عارف هو بيعمل ايه . رفعت مروة رأسها كى تعاتب عبد الرحمن انه تركها تذهب لكنها وجدت فى عينيه نظرة شخص يعلم ما يفعل فتركته يفعل ما يريد. عندما كانت سها على وشك اجتياز عتبة الباب حرر احد الحرس جمانة و قال عبد الرحمن بسخرية: جرا ايه يا جوجو ( جمانة ) مش حتقوليلها قبل ما تمشى على الفيديوهات اللى انتى نشرتيها فى كل حتة على النت او تديها اكونت القناة اللى انتى بتنزلى عليها الفيديوهات؟ ؟؟؟؟؟؟
استدارت سها قائلة : فيديوهات و قناة إيه؟ ؟؟؟؟؟
عبد الرحمن بسخرية : ما تتكلمي يا جوجو و لا خايفة منها؟ ؟؟؟؟؟
رفعت جمانة رأسها و قالت بتحدى : و انا حخاف منها ليه ؟؟؟؟؟ اه انا نشرت فيديوهاتك و انتى مع راشد و غيره كمان ( لتتابع بتكبر ) عشان تبطل تحط رأسها برأس أسيادها لما كانت عايزة تخطف منى بعد اما تطلق مروة. 
شهقت مروة بصدمة فى حين اندفعت سها نحو جمانة تحاول قتلها و هى تصرخ بهيستيرية و تقول : حقتلك زى ما فضحتينى يا ***** . مستقبلي ضاع بسببك 
قامت جمانة و بدأت العراك معها هى الأخرى حتى سأل الدم من وجوههما : مستقبل إيه يا ام مستقبل. ده انتى نايمة مع طوب الأرض و كل الناس عارفة بلاويكى كويس اوى. 
تركهما عبد الرحمن يتقاتلان مدة و هو يشاهد ما يحدث بتسلية كبيرة. و هو يمسك يد مروة يدعمها و ما إن ملَّ من مشاهدتهما حتى أمر حرسه بالتدخل . تحرك أحد الحرس و فصلهما بالقوة ثم صفع كل منهما صفعتين. كانت سها على وشك القيام لتقتل جمانة لكنها ثبتت فى مكانها تستمع لعبد الرحمن بذهول 
عبد الرحمن : و على فكرة انا كل الفيديوهات و البلاوي دى معايا بس انا عمرى مكنت ححطهم على النت عشان انا عمرى ما أضرب بنت فى شرفها بس ( أشار لجمانة ) هى اللى باعتك و فضحتك و على فكرة هى بلغت بوليس الآداب عنك و عن فيديوهاتك عشان اول ما ترجعى بيتك بعد اجتماع انهارده يقبضوا عليكى  و زمانهم دلوقتى وصلوا الشارع اللى اللى ساكنة فيه و عشان الشارع ده شارع شعبى فزمان كل الناس عرفتك على حقيقتك. و انا بس حوصلك بيتك عشان تشوفى كرم الضيافة عندى ( تحولت لهجته الى لهجة ساخرة ) توصلى بالسلامة يا سها. 
استدار عبد الرحمن و ذهب للجلوس على عرشه فى حين سحب احد الحرس سها المصدومة التى انهمرت الدموع من عينيها و هى تتخيل مقدار الفضيحة التى تنتظرها فى الخارج ليتم سحبها الى الخارج ناكسة الرأس مستسلمة. و فعلا اوصلها الحرس الى بداية الشارع ثم أطلق احد الحرس سلاحه فى الهواء مرارا و ركب فى السيارة مبتعدا بسرعة و كان الهدف من هذه الحركة هو جذب انتباه عناصر الشرطة بصوت الرصاص. و فعلا وصلوا الى المكان ليجدوا سها تجلس على الأرض تضم قدميها بذراعيها. سحبوها الى البوكس دون اى مقاومة منها تحت أنظار جميع ساكنى الحى الذين كانوا يسبونها بأبشع الألفاظ كما أمسكت إحدى النساء حجرا و رمته عليها صارخة : يا فاجرة. فأصاب الحجر خدها و نزلت الدماء منه لكنها كانت فى عالم آخر لا تحس بأى شئ و كانت تنظر إلى المساء بشرود كأنها تنظر الى شئ ليس له وجود فى العالم الواقع.  دخلت فى البوكس الذى انطلق بها الى قسم الشرطة. فعلا هو لم يفعل شيئا. ترك النيران تاكل بعضها و هو يقف متفرجا فقط. 
وصلت الانباء اليه ان سها قد تم القبض عليها و عندما نظر لمروة وجدها تبكى دون صوت 
عبد الرحمن بقلق : مالك يا حبيبتى ؟؟؟؟؟؟ فى حاجة بتوجعك ؟؟؟؟؟ لو مش قادرة تكملى خلاص. 
مروة : لا بس كده كتير يا عبد الرحمن. ده كده حياتها اتدمرت خالص. حرام عليك 
عبد الرحمن ببرود : انا معملتش حاجة. هما اللى كانوا بيأكلوا بعض و كل ده هما الى عملوه فى نفسهم. 
مروة : بس برضو ........
أمسك عبد الرحمن كتفيها و بدأ يهزها بقوة قائلا بقسوة: كفاية بقا. طيبة قلبك الزيادة دى غلط. دول يستاهلوا اكتر من كده كمان 
كانت مروة تتألم بشدة من ضغطه على كتفيها. 
مروة بصوت متقطع: كتفى........بيوجعنى 
انتبه عبد الرحمن الى ما يفعله فتركها بسرعة ثم ادار وجهها بعيدا يأنب نفسه بشدة على انفعاله الزائد 
عبد الرحمن : مروة. انا آسف مكنش قصدى 
خرجت مروة بسرعة من القاعة و هى تبكى. وجد عبد الرحمن نظرات عتاب من جميع الموجودين لكنه ثبت و أصر ان ينهى ما بدأه و يمكن أن يصالحها فيما بعد. أصر ان يخرج الجميع و الا يبقى احد فى القاعة الا هو و عائلة عمه و الحرس. عين بعض الحرس كى لا يسمحوا لأحد بالدخول فجأة فهو الآن سيقوم بأشياء قد تشكك أهله فى آدميته اى فى كونه إنسانا ام لا. حرر عائلة عمه كلها ثم وقف امامهم و قال : عمى اللى المفروض يكون زى ابويا بس للاسف كان طماع. و حاول انه يجوز بنته ليا بأى طريقة و لما اتجوزت غيرها كان عايز يخرب علينا بس دلوقتى انا ال حآخد حقى منكم بإيدى واحد واحد.  
عمر بغضب : أنت جبان و بتستخبى ورا رجالتك أبعدهم و خلينا نحل مشاكلنا راجل لراجل 
ضحك عبد الرحمن ثم أمر الحرس بالابتعاد و عدم التدخل مهما حصل و قال لعمر : طب تعالى يا راجل حل مشاكلك 
وقفت ماريهان على أطراف اصابعها كى تصل إلى طول ياسر و همست له : الواد ده مجنون رسمى. هو فى حد فى الدنيا بالغباء ده. صدقنى هو اللى جابه لنفسه. 
ضحك ياسر بصوت منخفض و عندما ركض عمر نحو عبد الرحمن كى يضربه و وجه له لكمة فى وجهه لكن عبد الرحمن كور يده ثم رفع إصبع سبابته و وضعه فى وجه لكمة عمى فأوقفها. دهش عمر بشدة ثم وجد لكمة كبيرة كسرت له أنفه بالكامل. سقط أرضا و حاول إيقاف نزيف أنفه لكنه وجهه اصطدم بركبة عبد الرحمن فطار بعيدا. ذهب عبد الرحمن اليه و أمسكه من تلابيب ملابسه و قال بقسوة : إيه يا راجل ؟؟؟؟؟ مش عايز تحل مشاكلك ؟؟؟؟؟
احس بحركة خلف ظهره فاستدار و أمسك نصل مطوة كان قاسم على وشك توجيهها الى رأسه من الخلف. أمسك ذراع عمه بيده الأخرى و كسره ثم سحب المطوة منه و كسرها ثم رماها جانبا. صرخ قاسم بألم فهو كرجل كبير قارب على ال٦٠ لا يتحمل كسر يده. 
قاسم بألم : انت ازاى تعمل كده. انا عمك 
عبد الرحمن بشراسة و قسوة : كان زمان يا قاسم. 
انتبه الى قسمت التى حاولت الاختباء منه فاخرج دودته و لفها حول رقبتها و سحبها اليه ثم قال : انتى بقا بالذات انا موبوء منك من زمان و دى فرصتى كنتى دايما بتذلينا و ناسية نفسك و انا كنت ساكت عشان كنتى فى بيتى. انتى ناسية لما كنتى ممرضة و كان كل اللى رايح و اللى جاى يدوس عليكى و يهزئك بس ملحوقة. ( ملحوظة : انا لا اقصد الإساءة الى الممرضات او الى أى مهنة أخرى. الرواية للسرد فقط. انا أحترم كل المهن و اصحابها. و الشغل مش عيب ) 
فقدت قسمت وعيها أثر ضغط الدودة على رقبتها فأفلتها عبد الرحمن لانه لا يريد أن تموت. استدار و نظر الى جمانة ثم قال : إيه يا بنت عمى ؟؟؟؟ مش عايزة تآخدى نصيبك ؟؟؟؟؟
خافت منه بشدة و حاولت الركض لكنها تعثرت و سقطت أرضا وجدت عبد الرحمن يقترب منها ببطء زحفت بعيدا عنه لكن ظهرها اصطدم بالجدار فى النهاية و اقترب عبد الرحمن حتى غطاها ظله بالكامل. امسكها من رقبتها و اوقفها ثم قال : كنتى دايما بتحومى حواليا و فاكرة انى ممكن كده آخد بالى منك. بس دلوقتى حخليكى تختفى من وشى و مش حشوفك تانى. 
صفعها عدة مرات ففقدت الوعى. رماها بجانب أهلها و ظل ينظر اليهم. عمه الذى كُسرت ذراعه. ابن عمه الذى كسر له أنفه بالكامل. زوجة عمى و ابنتها الفاقدتين للوعى. أمر الحرس بأخذهم جميعا الى حين حجز طائرة خاصة لتنقلهم الى البرازيل التى سيقضون بها بقية حياتهم تحت الإقامة الجبرية. فهو قد كلم نائبه و مدير عمله فى البرازيل و يدعى " ريكاردو جاريكا " و كلفه بشراء فيلا صغيرة دون اى خدم او سيارات و ان يضع كاميرات للمراقبة فى كل مكان كما استحوذ على جوازات سفرهم كى يذهبوا الى البرازيل دون عودة. قال عبد الرحمن فى سره : كل واحد أخد جزاءه. دلوقتى اقدر اعيش حياتى مع مروة حبيبتى من غير شوشرة. 
===================================
صعد الى القصر ثم ذهب الى المطبخ وجد الخادمات الثلاثة الأخريات( هنية و ريم و ريهام ) يجلسن سويا و يتهامسن. حمحم فوقف الثلاثة فجأة و نظروا اليه 
عبد الرحمن بجدية: طبعا انتو دلوقتى شفتوا جزاء كل اللى يخونى فمش عايز واحدة فيكم دماغها توزها انها تتفق مع حد من اعدائى مفهوم؟ ؟؟؟؟؟
اماءت الفتيات الثلاثة فتركهن عبد الرحمن و عندما كان على وشك الصعود الى جناحه. استوقفه والده و قال: عملت إيه مع عمك ؟؟؟؟
عبد الرحمن ببرود : و لا حاجة. حيسافروا البرازيل و حيقعدوا فيها لآخر حياتهم و عمرهم ما حيهوبوا ناحية مصر تانى 
أنور : و هما وافقوا ؟؟؟؟؟؟
عبد الرحمن : مش بمزاجهم. اللى انا قلته حيتنفذ. و هو ده اللى حيحصل. 
أنور: على فكرة انت اتغيرت. عمرك ما كنت كده. كنت دايما بتسامح. ربنا يهديك. 
تركه أنور و ذهب فقال هو فى سره : آه كنت بسامح و مخدتش حاجة من ورا المسامحة غير الذل و الفشل. ثم أكمل فى طريقه الى جناحه و كل المواقف التى سامح فيها اعداءه فى بداية حياته كرجل أعمال و ما ارتد عليه بالسلب بعدها. كان كل هذا يعرض فى ذاكرته كأنه شريط سينمائي . تصلبت ملامحه مرة أخرى و أصبح مقتنعا اكثر ان القسوة هى الحل. دخل الى جناحه وجد مروة تبكى و هى تحتضن الوسادة. اقترب منها و ما ان لمسها حتى قامت بسرعة و احتضنته  
مروة: أبوس إيدك قولى انك متهورتش معاهم. 
عبد الرحمن : اهدى يا حبيبتى. هو حيعملولى إيه يعنى ؟؟؟؟؟؟
مروة : مش عايزاك تودى نفسك فى داهية عشان ناس زى دول 
عبد الرحمن : خلاص. خلصت منهم لآخر مرة و حخليهم يسافروا البرازيل و مش حيرجعوا تانى. دلوقتى نقدر نعيش حياتنا سوا من غير أى دوشة. 
مروة : انت قلت لياسر يعمل اللى انت بتقول عليه ده ؟؟
عبد الرحمن : قلتله و بدأ يعمل فيها فعلا بس انا قلتله يأخد راحته على الآخر. انا عايز واحدة بس و عايزها تكون تمام و زى الفل عشان هو لما بيعمل مجموعة مع بعض ممكن يطلع منهم حاجات مش شغالة او ملهاش لازمة. 
===================================
مر يومان و قد قرر عبد الرحمن ان يبدأ مع مروة من جديد و بالفعل انهى كل إجراءات سفر أسرة عمه الى البرازيل و كان كل شئ جاهز ثم تفرغ لتجهيز مفاجأته لمروة حتى انهى معظمها و بقى ينتظر الشئ الأخير الذى أتى به ياسر لاحقا و هو الحبة التى ستعيد مروة كما كانت و تلغى تأثير تلك الحبوب. ذات يوم بعد أن عادت مروة من كليتها تعمد عبد الرحمن ان يتأخر جتى أتت الساعة الرابعة اتصل عليها عبد الرحمن فأجابت. 
مروة : ال............
عبد الرحمن مقاطعا بسرعة : البسى و اطلعى برا القصر و خليكى واقفة و انا نص ساعة و جاى. سلام 
ثم أغلق الهاتف دون ان يسمح لها بنطق كلمة واحدة. ظلت تنظر إلى الهاتف بضع ثوانى ببلاهة ثم هزت أكتافها و دخلت ترتدى ملابسها كما طلب منها ثم خرجت وجدت إحدى الحرس أمامها. اعطتها عصابة توضع على العين و قالت : عبد الرحمن بيه بيقول لحضرتك البسيها. 
استغربت مروة و اخذت العصابة منها و لبستها فأصبحت الرؤية أمامها معدومة بالكامل و ما هى الا ثوانى حتى احست ان شخصا ما قد حملها و طار بها. ظلت هادئة فسمعت صوتا يقول : مخفتيش منى يعنى
مروة : لأن انا عارفة ان مفيش حد غيرك ممكن يعمل كده بس انت خليتني البس البتاعة دى ليه ؟؟؟؟؟؟
عبد الرحمن: اصبرى بس و أنتى تعرفى. 
ظل يطير بها مدة من الزمن حتى نزلا على مكان صلب. اوقفها على الأرض ثم نزع عصابة العين عنها. تفاجأت مما رأت. كان ترى أمامها يخت كبير و فاخر باللون الأبيض . نظرت الى عبد الرحمن وجدته يبتسم ثم أمسك يدها و مشى بها على الجسر الذى يصل اليخت بالمرفأ و ما ان وضعا اقدامهما فى اليخت حتى سُحب الجسر الى المرفأ و بدأ اليخت بالتحرك فى النيل بعيدا عن العمران و انطلقت خلف اليخت عدة زوارق صغيرة بها بضع حارسات. كانت الشمس على وشك الغروب فوقف الاثنان فى بداية الزورق يشاهدان الغروب و الشمس التى تظهر كأنها تنزل فى النيل. كان الصمت السائد بينهما أبلغ من اى كلام مهما كان. غربت الشمس تماما و حل الظلام فامسك يدها و نزلوا الى الطبق السفلى. أشار الى إحدى الغرف و قال : ادخلى البسى الفستان اللى موجود جوا و انا حستنى هنا. 
اماءت مروة ثم دخلت وجدت فستانا موجودا على السرير. كان جميلا جدا لكنه مكشوف بشكل مبالغ فيه. كان باللون الأبيض و به الأجزاء الشفافة بما فيها الاكمام و كان بنصف ظهر و بدون حجاب. كانت مترددة بشدة فى ان ترتديه و استغربت حقا ان عبد الرحمن قد يحضر فستانا مكشوفا بهذا الشكل كى ترتدريه فى مكان مفتوح. تأخرت لمدة ١٠ دقائق و كان عبد الرحمن يعرف انها الآن خجلة من أن ترتدى ذاك الفستان فطرق الباب و قال : تحبى اساعدك ؟؟؟؟؟ 
مروة بتوتر : لا. انا بس مش لاقية الفستان اللى انت بتقول عليه ده. 
عبد الرحمن بضحك : متأكدة ؟؟؟؟؟؟
مروة: آه بجد. 
دخل عبد الرحمن و أشار الى الفستان الموضوع على السرير و قال : أمال ده ايه ؟؟؟؟؟؟
مروة : انت عايزنى البس ده ازاى ؟؟؟؟؟ ده حتى من غير حجاب.  
عبد الرحمن: و انتى فاكرة انى مجنون عشان اسيب مراتى تطلع فى الشارع بشعرها كده ؟؟؟؟؟ سيبى كل حاجة عليا و البسى و تعالى 
خرج عبد الرحمن فظلت مروة تنظر إلى الفستان بتردد ثم حسمت أمرها و ارتدته فعلا. كانت كأنها ملكة جمال بذلك الفستان الذى يظهر بعض تفاصيل جسمها. صعدت الى الأعلى وجدت عبد الرحمن يستند على سور اليخت و وجدت بالفعل ان اليخت قد ابتعد عن العمران و حوله زوارق الحرس. أمسك عبد الرحمن يدها و ظلا يمشيان حتى وصلا الى طاولة تسع شخصين و عليها الطعام و زجاجة شفافة صغيرة بها حبة فضية و هناك مصابيح مركزة على الطاولة. جلس الاثنان عليها 
مروة : بس إيه المناسبة يعنى ؟؟؟؟؟
عبد الرحمن: اننا خلصنا من كل أعدائنا و كمان بيتهيألي انى مش عايز مناسبة عشان مع حبيبتى صح ؟؟؟ ( غمز لها بعينه ) 
مروة بخجل : صح 
عبد الرحمن : طب كلى يلا عشان تآخدى الحباية 
أمسكت مروة الزجاجة الصغيرة و قالت : هى دى ؟؟؟؟؟
أخذ م الزجاجة و قال : آه هيا بس كلى الأول قبل ما تآخديها 
و فعلا اكلا سويا وسط ضحكاتهم ثم فتحت مروة الزجاجة و وضعت الحبة فى يدها و ابتلعتها. أغلقت عينيها بقوة تتنفس بعمق ثم فتحت عينيها فجأة و ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيها. قامت من مكانها و بدأت تقفز بنشاط و هى تقول : حاسة انى اتولدت من اول و جديد 
عبد الرحمن: كويس. ياسر بيقول انها علامة انك تمام. 
احضتنه بقوة و قالت : يعنى كده خلاص ؟؟؟؟؟
ابعد خصلة شعرها و قالت : آه خلاص. لأول و آخر مرة. 
قاما من مكانهما ثم دخلا الى غرفة داخل اليخت و فتح النور وجد بها اريكة جلدية و شاشة عملاقة تغطى الحائط كله ٠ جلس على الاريكة و اجلسها على قدميه و احاطها بين يديه بتملك و هنا يشاهدان فيلما رومانسيا
ظلا ساعتين حتى انتهى الفيلم تماما و قالت مروة : ها ؟؟؟؟؟ فى حاجة كمان و لا اليوم كده خلص 
رفعها من خصرها كطفلة صغيرة و هو يقول بخبث : لا اجمدى كده. ده احنا لسه ليلتنا طويلة. فى موضوع كبيييير عايز اكلمك فيه 
ضربته فى كتفه برفق و قالت : انت مش ناوى تهدى شوية ؟؟؟؟؟؟؟
عبد الرحمن ببراءة مصطنعة: انتى دماغك راحت فين ؟؟؟؟ انا كان قصدى انى عايز آخد رايك فى حاجة حغيرها فى البيت. شفتى انتى اللى دايما دماغك شمال 
ضاقت عيون مروة و قالت : بجد ؟؟؟؟؟
عبد الرحمن: أمال انتى فاكرة إيه؟ ؟؟؟؟؟
مروة: فاكرة قليل الأدب اللى انا عايشة معاه 
عبد الرحمن: بقا كده ؟؟؟؟؟ طب تعالى بقا اوريكى قليل الأدب حيعمل ايه و الله لخليكى تقولى حقى برقبتى. 
رفعها على كتفه و هى تحرك قدميها فى الهواء حتى وصلا الى غرفة مغلقة فتح بابها و عندما دخلت توقفت مروة عن اللعب و هى تنظر للغرفة بانبهار. كانت الغرفة معتمة تماما الا من انوار حمراء خافتة تعطى انطباعا عما يحدث و هناك قلب كبير مكون من الورود الحمراء موضوع على السرير. نزلت من على كتفه و هى تتلفت حولها. التفتت له ليقوم بدفعها برقة ليسقطا معا بهدوء على السرير. لم يعطها فرصة لكنها هجم عليها يقبلها بقوة و هى تائهة بين بحور عشقه. و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. 
===================================
مر أسبوع دون اى أحداث و جاء اليوم الذى اتفقت فيه مروة مع ليلى فيما يجب أن تفعلا حتى يقنعا ازواجهما بالعدول عن فكرة غاراتهم المستمرة خاصة بعد تكرار الهجوم من كل منهما اكثر من مرة. و قد خسر كل منهما حوالى ٥٠ رجلا. اتفقتا فعلا على سيتم و ذهبت مروة إلى الكلية و ذهبت ليلى مع ابنها آسر الى أهلها و كان منهما معها المساعدة ( ماريهان و كارولينا ) . كان كل من عبد الرحمن و سمير يجلس فى مكتبه فى بيته بهدوء عندما جاء للاثنين اتصال من رقم مجهول. أجاب الاثنان و سمعا صوتا أجشا يقول : مراتك ( عند سمير كانت مراتك و ابنك ) معايا. متحاولش تدور عليا و تعالى دلوقتى لوحدك من غير أى رجالة و المكان ..............قدامك ١٠ دقايق. ثم أغلق ذلك الشخص الهاتف و نظر الى ليلى و مروة الواقفتين بجانبه بعد أن انهى المكالمتين
المجهول : تمام كده يا حبيبتى ؟؟؟؟؟؟؟
ليلى : آه يا بابا. تسلم إيدك. مش عارفة اشكرك ازاى 
المجهول ( والد ليلى ) : متقوليش كده. انتى بنتى و انتى كمان يا مروة من ساعة ما شفتك و انا ارتحتلك اوى 
مروة بابتسامة: شكرا يا عمو 
ليلى : طب يلا بينا بسرعة نروح قبل ما يوصلوا 
مروة: ربنا يجيب العواقب سليمة
===================================
عند عبد الرحمن 
ظل ينظر إلى الهاتف لثانية واحدة ثم كلم ماريهان عدة مرات لكنها لا تجيب. استدعى ياسر ثم فتح احد ادراج مكتبه و اخذ منه حبة ذهبية كان قد امر ياسر بصنعها. ابتلعها مرة واحدة فبدأ جسده يهتز و تغير لون بشرته الى الأزرق و خرج له قرنان كبيران من جبهته و نابان من فمه. نعم لقد استعاد شكله المتوحش بعدما فقده إثر خروج روح أخيتاريون من جسمه لكنه أمر ياسر يصنع حبة تعيد له ذلك الشكل و يكون قادرا على التحويل بينه و بين شكله العادى. جاء ياسر فقص عليه عبد الرحمن ما حدث. كان تخمين ياسر ان سمير هو الوحيد الذى يمتلك القوة و الجرأة لهزيمة ماريهان و ١٠ من الحرس دفعة واحدة. و كان رأيه ان يذهب هو و عبد الرحمن فقط. قام ببضع حركات بيده و تلا كلمة سحرية فاختفى تماما. كان عبد الرحمن يشعر به لكنه لا يراه. فتح عبد الرحمن النافذة و خرج طائرا بسرعة الى المكان الذى أخبره المجهول به و لم يهمه حتى ان يبدل ملابسه. فذهب بذلك الترينج الذى كان يرتديه. 
===================================
بعد ١٠ دقائق فى ذلك المكان الذى حدده المجهول و الذى كان عبارة عن مبنى مهجور قريب من الحى الذى يسكن فيه اهل ليلى نزل عبد الرحمن بقوة و نظر فى ساعته. فإذا بال١٠ دقائق قد انتهت و لكنه فجأة وجد سحابة تنزل على ذلك المبنى بجواره ثم نتقشع فيظهر منها سمير و قد أصبحت عيونه حمراء قاتمة. كان كل منهما يعتقد ان الآخر هو من خطف زوجته ( و ابنه بالنسبة لسمير ) كان سمير هو صاحب الهجوم الأول عندما اندفع نحو عبد الرحمن دون تردد موجها لكمة نحوه. امسكها عبد الرحمن بكف يده و وقف الاثنان امام بعضهما كجدارين يقومان بتبادل اللكمات خرج القليل من الرمال من جيب سمير و بدأت بالتكاثر. والتكيف حتى ظهر كريس بدلا من الرمال فهو بالإضافة إلى التحكم فى الرمال يستطيع تحويل نفسه الى رمال. حاول مساعدة سمير لكنه فجأة استدار و أمسك رمحا خرج من دائرة ذهبية. ظهر ياسر بجانب الدائرة من العدم و هو يقول : خليك معايا هنا 
سمير بغضب : رجعلى مراتى و ابنى و الا حتندم يا ابن التهامى 
عبد الرحمن بغضب متبادل : مش لما ترجع انت مراتى الأول 
سمير : و انا حخطف مراتك اعمل بيها ايه ؟؟؟؟؟
ظل الاثنان ينظران الى بعضهما و لاحظ كل منهما الصدق فى عيون الآخر. هدأ الاثنان و ابتعدا عن بعض ببطء. أعاد عبد الرحمن شكله كمان كان و عادت عيون سمير الى طبيعتها
عبد الرحمن باستغراب: لو مش انت اللى عملت كده امال مين الى خطف مروة ؟؟؟؟
سمير : هى مروة اتخطفت كمان ؟؟؟؟؟؟ ازاى الاتنين اتخطفوا فى وقت واحد ؟؟؟؟؟؟
اقترب كريس و هو يقول : مفيش حد يقدر على كارولينا الا واحد مننا احنا الأربعة ( يقصد عبد الرحمن و سمير و ياسر و نفسه ) . لو مش هما يبقى مين ؟؟؟؟؟
ياسر: نفس الكلام بالنسبة لماريهان 
عبد الرحمن : و هو فين اللى عمل كده ؟؟؟؟؟. هو قالى استناه هنا عشان نتفاهم 
ظل الأربعة يفكرون و تصنموا جميعا فى أماكنهم كأن ماسا كهربائية أصابهم عندما سمعوا صوت فتاة يعرفونه جميعا تقول : مفيش حد تانى و احنا كلنا تمام. 
صوت فتاة ٢ : احنا آسفين على الطريقة اللى جبناكم بيها بس هى دى الطريقة الواحدة عشان تسمعونا
التفت الرجال الأربعة ببطء الى اتجاه الاصوات و جحظت أعينهم مما رأوا 
===================================
الفصل الجاى ان شاء الله حيكون الفصل الأخير. عايز تفاعل جامد و بشكر كل الناس اللى حمستنى انى اكمل لحد ما قربت للنهاية 

يتبع..

لقراءة الحلقة التاسعة والعشرون : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية يوميات دكتورة سنجل للكاتبة مريم.

google-playkhamsatmostaqltradent