recent
أخبار ساخنة

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رحاب ماهر

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية محبوبتي الصغيرة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رحاب ماهر

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رحاب ماهر

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رحاب ماهر


هرولت مسك إلىٰ بلال ثم وقفت أمام باب المطعم وسندت بيدها عليه وتتساقط دموعها  بغزارة
خرج بلال فلم يجد مسك فذهب للخارج كي يراها فوجدها علىٰ هذا الحال. 
_بلال بخوف: مسك بتعيطي لي يَ حببتي 
=نظرت له ودموعها تتحدث عن الكثير والكثير من الآلم والعذاب التي مرت بيه منذ طفولتها وارتمت في أحضانه وتعلو صوت شهقاتها. 
~ضمها بلال بشده اليه وكأنه يُريد إخبائها من العالم بأكمله ثم نظر فوجد والد مسك يهرول إليها فشاور له بلال أن يُغادر حاليًا، وأخرج مسك من أحضانه ومسح دموعها التي تمزق قلبه 
_ممكن تهدي يحببتي وهفهمك كُل حاجة 
=تفهمني أي، أنتَ عارف أنا شُفت مين دلوقتِ 
_هز رأسه وقال بهدوء: عارف يقلبي، بس تعالِ معايا 
=استغربت من هدوئه وتماسكه بهذه الطريقة فذهبت معه حتي وصلا إلىٰ الفُندق وصعدوا إلىٰ غُرفتهم.
ودخل بلال ووجد أجمد يتشاجر مع والده داخل غرفتهم فهرول إليه بلال وأبعده عن والده وبغضب: أنت مجنون يَ أحمد إزاي تمسك أبوك بالطريقة دِ، دَ مهما كان أبوك 
=متقلش أبويا، أبويا اللِ حرمني من أمي، ولا أبويا اللِ حرمني من أختي، وحرمني من حنان الاب والام في نفس الوقت، وأقنعني ان امي واختي ماتوا، وحرم مسك مننا، دا لا يمكن يكون أب، ده شيطان 
=بلال بصوت مرتفع للغايه وبيه نبرات غضب: أحممممممد ألتزم حدودك 
قاطعه والد أحمد: سيبه يبني، هو أكيد مدايق مني، انا فعلا معترف بغلطي، بس سمحني يبني 
_رد أحمد بسخرية: أسامحك، أسامحك على اي ولا اي ثم اقترب من مسك التي تبكي بصمت تام وضمها إليه وقال: أنا لو سمحتك عليا، لا يمكن أسامحك علىٰ دموع أختي، وحيات كُل دمعة نزلت منها بسببك لندمك عليها، مسك لولاك مكنتش مرت بكل ده، مسك اتجوزت بلال بالغصب عشان بعد وفاة ماما مكنتش عارفه  هتروح فين، وبلال اتجبر عليها كزوجة، 
لم يستحمل بلال كلمات أحمد التي تفتت قلبه فهو حقًا يعشقها، يعشق أدق تفاصيلها، فأخذ مسك من أحمد وأخبئها وراء ظهره وقال وعيونه تطلق شرار وغضب: مسك مررررراتي فاهم غصب عنك مسكك مراتي، وانا مش مغصوب عليها، ولا هي مغصوبة عليا، وأنا وهي بنحب بعض 
_بتحبها بعد مدوقتها أنواع العذاب وعاملتها أسوء المعاملة 
=شعر بلال بنغزة في قلبه وقال: أنا لو كُنت عملت كده، فأنا عملت كده علشان كنت مصدوم من جوازنا المفاجئ، إنما هتحاول تتعدىٰ حدودك أقسم لك بربي مش هرحمك يَ أحمد
_فاقت مسك من صدمتها وأخيرًا تحدثت: أنا وبلال بنحب بعض، وهو عمره ما عملني بطريقة وحشه، بالعكس دايما واقف جنبي، وبيساعدني في المذاكرة كتير، وبيخاف عليا من أقل حاجة، ومتأكده لو لفيت العالم كله مش هلاقي زيه لا في حنيته، ولافي حبه ليا، ومش هسمح لاي حد مهما كان مين يجيب سيرته بسوء. 
نظر لها بلال والدموع بعينيه من الفرحة. 
وهرول لها والدها وأمسكها من ذرارعها وقال: انا عارف ان بلال بيحبك، ومكنتش هطمن عليكي مع حد تاني 
_نظرت له نظرة لن يفهما هل هي غضب، ام عتاب، ام حب وقالت: كويس أن حضرتك عارف 
=مسك يبنتي، انا عارف اني غلط، سامحيني يحببتي وأعودك هعوضك عن كُل حاجه مريتي فيها انتي وأخوكي. 
_يعني انت عارف ان ليا اخ، طب لي مقلتليش 
=نظر للأرض بخجل: أنا آسف يحببتي 
_لم تتوقع انها تضع والدها في موقف مثل هذا فهو مهما كان في الاول والأخير والدها فرفعت رأسه وتصنعت إبتسامة وقالت: وحشتني يبابا وارتمت في حضنه 
_ببكاء ويملس علىٰ خمارها: إنتِ كمان وحشتيني أوي يحببتي، كان نفسي تسمحيني قبل ما اموت. 
=بعد الشر عليك، ربنا يديك الصحة 
وبلال واقف بفرحة وينظر علىٰ صغيرته، إنما أحمد فهو غاضب للغاية فلم يتفوه بكلمة وخرج وغلق الباب بقوه 
_خرجت مسك من حضن والدها. 
~جلس والدها بندم: انا عارف مستحيل يسامحني، انا كنت مفكر انه عند اعمامه وهما كانوا مفهمني كده، معرفش ان ابني اتربي في الشارع وابوه وامه عايشين 
_مسك غاضبة للغاية من والدها ولكن حاولت تتماثل بالهدوء: عن إذنكم انا هروح أشوفه 
=بلال: استني يمسك هاجي معاكي 
_لا خليك مع بابا يبلال، أحمد مش هيرضي يتكلم مع حد غيري 
=ماشي خلي بالك من نفسك 
_ابتمست له وخرجت 
اتجهت إلىٰ غرفة أحمد وطرقت الباب ففتحت لها شهد بدموع 
_مسك: مالك يشهد. 
=أحمد من ساعت ما جهه من عندك وعمال يكسر في كل حاجه وقافل علىٰ نفسه الباب، انا خايفة يعمل في نفسه حاجه 
_حضنتها مسك: متقلقيش انا هدخله 
ودخلت ووجدت كل شيء مكسور في الارض 
وطرقت عليه الباب 
فلم يرد عليها 
_مسك: افتح يَ أحمد، أنا مسك 
=امشي دلوقتي يمسك مش عايز اتكلم مع حد 
_طب افتح يحبيبي لو ليا خاطر عندك 
=مسك قلتلك امشي. 
تصنعت مسك الوجع: آآآآاااه 
_أحمد بخضة وقام مسرعًا وفتح الباب وقال: مالك يمسك 
=نظرت في الغرفة فلا يوجد شيء سليم بها ثم نظرت له: لي بتعمل كده 
_فقال بتأفف: يووووه، ارحموني بقى انا مش عايز اشوف الراجل ده تاني، لو انتي سمحتيه فانا لا يمكن اسامحه. 
=وضعت يديها علي كتفه وقالت: ومين قالك ان انا سامحته. 
_اترميتي في خضنه ودنيتك تعيطي 
=بس انا مسمحتوش، لازم يثبتلي انه ندمان ويصلح غلطه 
_مسك انا مش عايز اشوفه تاني انا هاخد مراتي وهنسافر تاني 
=لا طبعا مش هسيبك تنزل لوحدك، طب ايدله فرصة بس نشوف هو اي اللي رجعه بعد المده دي كلها وعايز مننا اي وهل هو فعلا اتغير ولا لا 
_مسح علي وجهه وتنهد كي يهدأ ونظر الي وجهه مسك البريء وضمه بين يده وقال: ماشي يمسك متزعليش مني على اللي قلته لبلال، انا كنت مدايق اوي ومفكرتش في الكلام 
_متخفش بلال قلبه كبير وهينسىٰ 
=هيححححح
_مسك: شهد البسي حجابك عشان هنروح أوضتنا 
=حاضر 
_أحمد: نفسي اعوضك يمسك عن كل حاجه شوفتيها في حياتك 
=قبلت يديه وقالت: وانت اكبر عوض ليا 
_غمز لها وقال: انا بس 
=ابتمست ونظرت للارض بخجل وقالت: اه هيكون مين يعني 
_مش عارف الصراحة هيكون  مين يعني 
=ضربته في ذراغه: تصدق ان بلال عنده حق لما قال انك غلس 
_حاوط رأسها بين ذراعيه وقال بغرور: هو لسه شاف غلاسة ههههه. 
جاءت شهد 
مسك نظرت لأحمد نظرة ترجي: عشان خاطري ي أحمد مش عيزاك تزهق، وأمسك أعصابك ماشي. 
=تنهد وقال: ربنا يعدي اليوم ده بدل ما ارتكب جناية هههه 
_استر يارب يلا عشان بلال مستنينا 
ــــــــــــــ.
في غرفة مسك وبلال
والد أحمد:بجد ي ابني سامحتني 
_انا مقلتش سامحتك،لاكن انت في الاول والأخر ابويا 
=قام وحضنه:ادوني فرصة وهعوضكم ان شاء الله عن كل اللِ فات 
_مسك:آسفه بس عايزه اسأل حضرتك علىٰ حاجه
=قولي يحببتي 
_انت عرفت منين ان احنا هنا 
=نظر إلى بلال وصمت 
فنظرت مسك إلىٰ بلال وجدته يلعب في شعره وينظر للأعلىٰ 
_بلال:اي بتبصيلي كده لي 
=انت اللي قولتله 
_ها،بصي انا هفهمك اقعد بس هنا،وأجلسها على الكرسي واتكأ على رقبتيه أمامها وقال:بصي يحببتي انا اللي قلتله ان احنا هنا 
_ففتحت مسك عينها بصدمة 
=اهدي بس ومتتحوليش كده ههههه 
_فاكرة اليوم اللي قلتلك فيه اخوكي هينام في اوضتي 
=ايوه 
_انتي دخلتي الحمام فلقيت تلفونك بيرن ولقيت رقم والدك،انا كنت مدايق منه سعتها وف نفس الوقت عايز اعرف عايز اي فرديت 
_آلو 
=بلال؟
_ايوه عايز اي  
=عايز بنتي 
_بسخرية:بنتك!وانت لسه فاكر ان ليك بنت 
=يبني انا عايزها تسمحيني،هي فين 
شعر بلال بصدق كلامه فقال له:لو عايزها تسامحك تنزل تشوفها مش تكلمها في التلفون 
_خايف من ردة فعلها،وف حاجة عايز اعترفلها بيها 
=هه ان هي عندها اخ مش كده 
_بصدمة:انت عرفت منين 
=قص له كل شيء،بس انا ممكن اساعدك لان شايف مسك بتتعذب كل يوم بسبب افعالك،احنا هنسافر جزر المالديف بعد فرح أحمد،هكلمك قبلها بيوم عشان تنزل وتحاول تصلح غلطك مع ولادك 
_ماشي يبني شكرا يحبيبي.
=مع السلامة 
..
وبعد ما أحمد اتجوز،هو اقترح عليا نخدكم تغيروا جو وسعتها كانت فرصة بالنسبه ليا وحجزنا هنا وكلمت والدك عشان يشوفكم 
ــــــــــــــــ..
مسك:ومقلتليش لي،من امتي وانت بتخبي عليا 
_مخبتش عليكي يقلبي،انا كنت ناوي اقلك واديني قلتلك اهو 
ثم حاول تغير مسار الحوار:طب اي يجماعة انا جعان،ورحنا المطعم وفي الآخر مكلناش
_ابتسمت له مسك: وانا كمان جعانه 
نظر احمد لشهد: وحضرتك مش جعانه 
_اعااااااااا 
=شششششش بتعيطي لي
_اصل كنت خايفة عليك وانت معندكش دم 
=مال عليها وقال: وحبيبي خايف عليا لي 
_احم، هيكون لي يعني، منت جوزي واكيد لازم اخاف عليك 
=جوزك بس 
_ها، اه، لا اصل، بص انا جعانه 
=ههههههه طب قدامي 
ونزل أحمد وشهد وبلال ومسك ووالد أحمد بصحبة زوجته 
وجلسوا في مطعم وطوال الوقت، مسك تنظر لزوجة والدها بضيق هي وأحمد. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ.. 
وقضوا أسبوع ولكن كان من أجمل الايام التي مرت علىٰ كلا من مسك وبلال، وشهد وأحمد، إنما والدهم فكان أحمد يجتبه هو وزجته وكذالك مسك ولكن كانت تجتنب زوجته فقط. 
واليوم سيرجعون الي المنزل 
_بلال: كان نفسي نفضل هنا فترة كمان، بس اوعدك اول ما تخلصي تالته هنسافر، بس المرادي انا وانتي بس 
=مسك وهي تحضر الشنط: ميحرمنيش منك يارب 
_ولا يحرمني منك يقلبي، شوفي اخوكي خلص ولا اي وانا هكمل باقي الشنط 
=حاضر 
ـــــــــــــــــــــــــ.. 
دخلت مسك علي أحمد وجدته يتناول كوب عصير 
فأخذته من يده وجلست وهي تشربه: مخلصتش لي ي أحمد 
_تصدقي انك رخمه، هاتي العصير. 
=قوم ياض ساعد مراتك في الشنط بلا هاتي العصير 
_جلس علي الأريكه بثقه ووضع رجل علىٰ رجل وقال وحضرتك مجهزتيش الشنط لي 
=خبطته برجلها في رجله: بلال بيكمل وقوم بدل ما اكب العصير ده عليك 
_آآآااه، يخيربيتك عنيفه الله يكون في عونك يبلال 
=طب قوم يحنين، بدل ما أوريك العنف علىٰ أصوله 
_هههههه لا وعلى اي الطيب احسن 
ـــــــــــــــــــــــــــــ. 
وأحضروا الشنط ووضعوها داخل السيارات 
بلال: اتفضل يعمي حضرتك هتركب معانا 
_لا يبني انا معايا عربيتي، وبعدين انا لسه هروح اشوف شقه 
_مسك: شقه واحنا موجودين، وبمزح: طب والله ميصحش، لا ي حاج انت هتيجي معانا وهتقعد معانا 
=مال بلال ع اذنها وقال: البيت بيساعي من الحبايب كتير هههه 
_كتمت مسك ضحكتها وقالت: يلا بقي مش هنقف كتير كده 
وركبوا السيارة وغادروا 
وبعد فترة ليست قصيرة وصلوا الي المنزل بعد تعب وعناء من السفر.. 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت طفلتي للكاتبة مروة جلال
google-playkhamsatmostaqltradent