recent
أخبار ساخنة

رواية انني مظلومة الفصل الثاني 2 بقلم نعمة عيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية انني مظلومة الفصل الثاني 2 بقلم نعمة عيد

رواية انني مظلومة الفصل الثاني 2 بقلم نعمة عيد

رواية انني مظلومة الفصل الثاني 2 بقلم نعمة عيد


الدكتور: حضرتك الحمد لله خفيت 
محمد مسكه من قميصه 
محمد بعصبيه: يعني اي هااا ازاي انا جتلك من شهر وقولتلي مفيش علاج والحاله صعبه 
يبقي ازاي 
علي: اهدي بس يامحمد اهدي اديك ظلمتها ومش هتسمحك 
محمد بجنون: ايه لاااا لا مستحيل انا متاكد انها هتسامحني انا مقدرش اعيش من غيرها 
لا هروحلها وهتسامحني انا متأكد
عند اميره 
نمت من التعب وصحيت علي صوت تخبيط
انا بنوم:ايه مين
فتحت الباب لقيت شاب تقريبا 30سنه 
انا:خير مين حضرتك
الشخص:انا احمد جارك في العماره لسه ساكن جديد بس كنت شايف الشقه دي مقفوله فاستغربت وبعدين لقيتك هنا 
انا:اه اهلا بحضرتك انا فعلا كنت سايبه الشقه دي من زمان 
احمد:تمام لو احتجتي اي مساعده انا في الشقه اللي قدامك
اكتفيت بأبتسامه باهته وهو مشي وقفلت الباب
وروحت لدفتر مذكراتي وكتبت كل اللي حصلي وانا بعيط وزعلانه علي حظي 
عند محمد 
راح الشقه دور ملقاش اي حد 
محمد:يوووه بقي راحت فين دي اكيد في بيت بابها انا هتصل بيها لقي التلفون غير متاح وقرر يروحلها 
بس قبل ميطلع من البيت لاحظ دم في الارض 
محمد:ايه ده لاااا لاااا اكيد لااا 
وجري علي الباب وطالع علي الشقه 
بعد ساعه 
كنت قاعده اتفرجت علي التلفزيون وبحاول انسي بس عماله اعيط 
لقيت الباب بيخبط فتحت 
انا:محمد حاولت اقفل الباب بسرعه لاكن هو كان اقوي مني دخل بسرعه وقفل الباب 
محمد:انا عارف اني انا غلطان وغبي وزباله كمان انا رحت وحللت واكتشفت اني بخلف بصي اضربيني اعملي اي حاجه بس متسكتيش عشان خطري 
كنت عماله اعيط لاكن بطلت وقمت وقفت بجمود
وصرخت في وشه 
انا بصراخ:عايز اي هااااا عايز اي فقط كل حاجه شككت في شرفي وضربتني وغير كده الولد اللي كان هيبقي حيلتي سقط اعملك ايه انت عارف انا بكرهك بكرهك وعمري مهسمحك
شدني في حضنه حاولت اضربه في صدره لاكن كان اقوي مني 
وبدأ يعيط 
محمد:انا عارف اللي انا غلطان وزباله وسقط ابني اللي كان نفسي فيه بس راعي موقفي انا كنت عارف اللي انا مبخلفش ازاي انتي بقيتي حامل انا اسف عشان خطري سامحيني
انا:مكنتش هشك فيك ولا هجرحك ولا هققلل من شرفك عرفت ازاي قبل متظلم حد اتأكد وانا مش هسامحك انا بكرهك اطلع برا بقي برا 
وزقيته جامد لاكن كان اقوي مني وحاولت اصوت 
لقيت حد بيكسر الباب وبصيت لقيته احمد شال محمد وضربه بالبوكس وقاعدين يضربوا بعض جامد
حاولت احوش مبنهم وصوت 
انا:كفايا بقي كفايه انا تعبانه ومش قادره 
فجأه لقيت كل حاجه سوداء واغمي عليا
محمد بصراخ:اميره
يتبع.....
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent