recent
أخبار ساخنة

رواية أحببتها ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم بيسو وليد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية أحببتها ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم بيسو وليد


ألتفت ليل إلى كمال بشر وهو يقول:-
نزل مُسدسك أحسنلك
كمال:وانتَ فاكرنى هسمع كلام واحد زيك عاد ولا إيه
ليل:روز بره الموضوع دا يا كمال
كمال:مش هى بردوا اللى خطفتك من عبير
ليل:محصلش..خطوبتى من عبير كانت سورى وكانت خطة منى عشان اوقع أخوك وبنته فى شر أعمالهم
كمال:ولله دلوجتى أخوى بجى وحش عاد بعد ما خلاك جاحه وبجيت راجل 
ليل بصوتٍ غاضب:فهمى معملش حاجه بالعكس كُل اللى انا فيه دا من مجهودى وتعبى وشقايا أخوك حرامى ونصاب وانتَ عارف كدا كويس وعارف ان عبير كمان زيوا مش كدا 
كمال:أخوى مش أكده أخوى أخلاجه زينه ومش بتاع الحاجات دى واصل
ليل:نزل سلاحك اللى رافعه على مراتى عشان نتفاهم كويس 
كمال:لا مهنزلش سلاحى البت دى لازم تموت
كانت روز تقف وهى خائفه وبجانبها هنادى وفرحه نظر لها ليل وهو خائف عليها كثيرا فهو يعرف ان كمال لا يتفاهم وهو ليس مستعد لخسارتها أطلاقاً نزلت روز وجاءت كى تذهب إلى ليل صرخ بها كمال وهو يقول:اوجفى عندك يا بت انتِ 
فزعت روز من صراخها وبدءت دموعها بالنزول نظر له ليل بغضب وهو أستقبلها ببرود شديد ذهب ليل إليها واحتضنها وهى أختبأت بأحضانه بخوف وهى ترى كمال مازال يصوب مسدسه نحوها 
ليل:سلاحك ينزل
غفران:يعنى متهجم على أهل بيتى وكمان رافع عليهم سلاح تصدج أنك جليل الأصل 
كمال:ملكش دعوه أنى عارف أنى بعمل إيه كويس
صفيه:إيه هتموت أبنى ومراتوا اللى معملهوش فهمى هتعملوا أنتَ
كمال:الله يفتح عليكى وبعدين بدل متربى ولادك أنهم يحترموا الأكبر منهم معلماهم جله الأدب والرد على الكبير
صفيه:أصل قليل الأدب دلوقتى هو اللى بيسلك فى الزمن دا أنما الطيب للأسف بتدوسوا عليه 
سمير:جولنالك جبل أكده اتجوزى عشان يكون فى راجل يجدر على البهوات دول بس انتِ نشفتى دماغك وموافجتيش
غفران:وحتى لو وافجت انى مكنتش هوافج المرحوم مكنش مجصر معاها فحاجه والبلد كلياتها تشهد، سالم الدمنهورى كانت سيرتوا على كل لسان الصُغير جبل الكَبير مينفعش تتجوز مهما كان السبب إيه، الراجل كان زين وميستحجش منِها أكده 
صفيه:ولادى أهم من أى حاجه فالدنيا يا كمال واللى مقبلهوش على نفسى مقبلهوش على ولادى 
ليل:ياريت تتكلم فى موضوعنا ومتتوهش فى الكلام ولأخر مره هقولك نزل سلاحك
أنزل كمال سلاحه بضيق ولكن مازال ينظُر إلى تلك الخائفه التى تختبء بداخل أحضانه بدموع وخوف شديد 
كمال:عاوز أعرف عملت ليه أكده
ليل:عشان أخوك واطى وبتاع فلوس عادى حقى اعمل أكتر من كدا وخلى بالك انا كنت مانع خالى غفران والباقى عنه عشان أعرف انا اتصرف مش هما مع إن انا عارف أن الصعايده دمهم حامى ومبيسكتوش بس انا اللى منعتهم عنهم 
كمال:مش ليك خلان كبار تلجألهم فى المشاكل دى 
ليل:اه عشان تدافع عنه وتطلعنى غلطان أصل انا اهبل مش كدا
كمال:لعاش ولا كان اللى يجول عليك أكده يا ليل
ليل بسخريه:لا خالص بصراحه وانتَ الصادق
روز بصوت مُتعب:ليل انا تعبت
ليل:حاضر يا حبيبتى
وجه نظره إليه وهو يقول:أمشى يا كمال دلوقتى
سمير:وهو دخول الحمام زى خروجه
ليل بصوتٍ حاد:لم الموضوع يا سمير وروح بدل ما أخرجك من هنا على نقاله 
غفران بصرامه:الكلام خلص لحد أكده يا كمال انتَ وسمير واتفضلوا يلا خلوا البت ترتاح شويه 
سمير:مش جبل ما أخد اللى انا عاوزوا 
ليل:وإيه بقى اللى جاى عشانه
سمير:تنازل عن حقها فى الأرض
ليل:على جثتى دا يحصل
سمير:ملكش فيه ياواد الدمنهورى واجف ساكت عشان انى على أخرى
ليل:اللهم طولك ياروح
صفيه:مهما تعمل مش هنفذلك اللى فدماغك يا سمير وأبقى روح أشتكى لكمال كويس أوى
سمير:هى بجت أكده 
صفيه:أيوه يا سمير 
سمير:تمام يابنت أبوى بس مش هسكت
كمال:يلا يا رياض
رياض بخفوت:هجيلك بليل على اتفاجنا
ليل بأبتسامه:هستناك 
ذهبوا ومازال ليل كما هو وهو يحتضن روز
حمدان:يابوى على دا راجل
هنادى:أنى اتخضيت ولله لما لجيته رافع على روز المسدس
غفران:بجولك إى يا ليل مرتك مينفعش تجعد إهنه لحظه واحده
ليل:هعمل إيه بس يا خالى
غاده:هما حاطين روز فى دماغهم ومش هيسبوها فحالها مع أنها ملهاش ذنب
نظر إليها ليل ووجدها خائفه كثيراً نظر إلى غفران الذى تحدث وقال:أسمعنى زين ياولدى فى بيت أكده فى المزرعه جريب من البيت خد مرتك وأجعدوا هناك عشان تطمن عليها أكتر ومحدش يجدر يجربلها واصل
ليل بتردد:مش عارف يا خالى خايف عليها وقلقان
غفران:متجلجش يا ليل هتكون فى أمان 
ليل بأستسلام:ماشى يا خالى اللى تشوفه
فى القاهره وبالتحديد فى قصر الدهشان
كوثر:كُنتى فين يا زفته
سيلا:ملكيش دعوه 
كوثر بصوتٍ حاد:اتعدلى أحسنلك
سيلا:أستغفر الله العظيم..نعم يا ماما 
كوثر:كُنتى بتهببى إيه كل دا بره 
سيلا:كُنت مع أختى
كوثر بصوتٍ غاضب:قولت أنها مش زفت أختك أفهمى بقى
سيلا:لأ أختى
كوثر بتهكم:أختك اللى هنتيها ومسحتى بكرامتها الأرض مش كدا
سيلا بذهول:انتِ عرفتى منين
كوثر:حبايبى كتير يا قلب أمك
سيلا مغيره مجرى الحديث:مازن عمل حادثه ودخل فغيبوبه
كوثر:فداهيه ميهمنيش المهم عوزاكى معايا
سيلا بتعجب:مش فاهمه
كوثر بخبث:نقضى على روز منخليش ليها وجود
سيلا بغضب:مستحيل
كوثر:عليا انا برضوا الحركات دى انا عارفه اللى فيها كويس وعارفه انك بتمثلى الحب على روز كشفقه مش أكتر 
سيلا بتوتر:لا طبعاً انا بحب روز 
كوثر:اه اوى الحب بيطلع من عنيكى
سيلا:ماما انا 
كوثر:انتِ هتنفذى اللى هقولك عليه بالحرف الواحد دا لو عاوزه تاخدى ميراثها 
نظرت إليها قليلاً ثم أبتسمت وقالت:وانا موافقه
كوثر:تعالى ورايا
فى الصعيد
بمنزل غفران
ليل:يلا يا روز 
روز:ضرورى يا ليل
ليل:طبعاً يا روز أنا خايف عليكى ومش عاوز حد يأذيكى 
روز:طيب هنروح فين
ليل:هنروح لبيت فى المزرعه مكان أمان ومحدش هيقدر يوصلك
روز:ماشى
ليل:خدتى علاجك وكل حاجه
روز:اه
ليل:تمام يلا بينا والجو ضلمه كدا عشان محدش ياخد باله
أخذها وخرجوا وهى تمسك يده بقوه وخوف شديد فهى تخاف من الأماكن المظلمه
ذهبوا إلى ذلك البيت ودلفوا إلى الداخل، دخل ليل أولاً وورأه روز التى تمسك بيده بقوه وخوف وهى تنظر إليه بخوف
ليل:تعالى متخافيش
دلفوا وفتح نور البيت وكان البيت رائع وهادئ أغلق الباب ودلف هو وروز وهو ينظُر لكل ركن فى البيت
ليل:البيت حلو أوى هادى وفى مكان ممتاز
روز:بس يخوف
ليل:متخافيش انا معاكى
روز:هنقعد هنا كتير يا ليل
ليل:مش عارف يا روز لسه، لحد ما موضوع سى زفت دا يخلص
روز:انا جعانه أوى
أخذها وذهبوا إلى المطبخ وفتح الثلاجه وجد بها طعام كثير 
ليل:التلاجه فيها أكل كتير حابه تاكلى إيه؟
روز:أى حاجه المهم أكل 
ليل:إذا كان كدا ناكل أى حاجه خفيفه ونشرب كوبايتين شاى حلوين ونقف فالبلكونه إيه رأيك
روز بأبتسامه:ماشى
فى منزل غفران
صفيه:ليل وصل يا غفران
غفران:ايوه يا صفيه متقلقيش المكان أمان 
صفيه:يكش نخلص بقى انا تعبت
غفران:جريب إن شاء الله متجلجيش فرجوا جريب
حسيبة:وهنفضلوا ساكتين أكده بردوا لميته 
غفران:لحد ما يحلها المولى يا حسيبة هنعملوا إيه
حسيبة:ونعمة بالله
فى منزل ليل
كان يجلس ويحتضن روز النائمه بتعب فبدءت تتعب كثيراً تلك الفتره وهو بدء يخاف عليها كثيراً وتذكر وعده لها بأنه سيعالجها بأسرع وقت قاطع شروده رنين هاتفه
ليل:ايوه مين معايا
رياض:انا رياض ياواد عمى
ليل:ايوه يا رياض عامل إيه
رياض:الحمد لله نحمدوا ونشكر فضله كنت جاى أجعد معاك شويه
ليل:معلش يا رياض انا مش فالبيت دلوقتى تعالى بكرا
رياض:ماشى ياواد عمى هجيلك بكرا بإذن الله تصبح على خير
أغلق معه وأخذ نفساً عميقاً وزفره ونظر مره أخرى لتلك النائمه ويبدو عليها علامات الأرهاق والتعب أيضاً وهو زفر بضيق فيجب عليه أن يفعل شئ قبل أن يخسرها إلى الأبد
مر أسبوعان ولكن لم يمر الأسبوعان بتلك السهوله فقد حدثت أشياء كثيره بتلك الأسبوعان مما جعل الأمر لا يطاق 
فى منزل المزرعه
ليل بضيق:روز لو سمحتِ بطلى عناد وخدى علاجك 
روز:لا يا ليل انا زهقت من العلاج كل ما اتعب أخد العلاج انا مبقتش متحمله بجد 
نهض ليل بينما تعجبت هى لمغادرته بدون أن يتحدث معها 
روز بتعجب:ليل انتَ رايح فين!
أخذ ليل هاتفه وأتصل بأحد ما وهى لا تعرف ماذا يفعل او على ماذا ينوى
ليل:ايوه، مع حضرتك ليل سالم الدمنهورى..كنت بسأل هى دكتوره سماح ليها مواعيد محدده..تمام بتكون موجوده من الساعه كام لكام..أوكى عاوز أحجز بأسم روز خالد الدهشان..أيواً كشف..تمام يوم الخميس بأذن الله..بس هاجى أدخل على طول لأنها تعبانه ومش هتقدر تستنى لأن الحاله تعبانه جداً..تمام شكراً
أغلق مع ذلك الشخص وهى تنظر إليه بدهشه جلس بجانبها ولم يتحدث
روز:انتَ كنت بتكلم مين؟
روز:كنت بحجز عند الدكتوره سماح عشان نشوف هنعمل العمليه أمتى
روز:بس انا مش مستعده يا ليل
ليل:مينفعش يا روز مش هينفع كل شويه تفضلى تتعبى كدا وانا بتفرج عليكى 
روز بتوتر:بس العمليه كبيره يا ليل ومش سهله وانا خايفه
ليل:مش عاوزك تخافى من حاجه انا هكون جنبك ومش هسيبك أبداً بس لازم تتعمل وبعدين أحنا فين ويوم الخميس فين ويوم العمليه دا فين لسه يا روز لما نشوف هتقولنا ايه الأول
روز بخوف:يعنى لسه بدرى صح!
ليل بأطمئنان:أيوه يا روز لسه بدرى متخافيش 
صمتت ولم تجيبه بينما هو أخذ نفس عميق ثم زفره بضيق
أمسك يدها وهو يحسها على النهوض نهضت روز وهى تنظُر إليه بتعجب ذهب وأخذ حجابها ووضعه على رأسها بأحكام وأمسك يدها وجاء كى يخرج توقف عندما لمح أن شعرها يظهر أسفل الحجاب نظر لها بغضب وهى لا تفهم ما به
روز بتعجب:مالك
ليل بضيق:دارى شعرك دا يا هانم عالله ألمح بس شعرايه خارجه
روز بضيق هى الأخرى:وانا مالى هو انا اللى لفيت الطرحه لنفسى..وبعدين مفيش طارحه شيفون بتتلبس من غير بندانه عشان متتزحلقش
ليل:انتِ أضرى يلا أتفضلى ألبسى البندانه والطرحه وتعالى 
ذهبت روز وعادت بعد دقائق وأخذها وذهبوا 
بأحد السجون القديمه 
يجلس فهمى فى أحدى الزنزانات وحيداً بين أربعه جدران وهو غاضب وبشده فلم يتوقع أن يكون بالسجن يوماً ما 
دخل العسكرى وهو يقول بصرامه:قوم معايا يا مسجون جايلك زياره 
فهمى:ليا انا..مين
العسكرى بصرامه:وانا ايش عرفنى قوم معايا أخلص
نهض فهمى معه وذهب إلى غرفه الزيارات كان هناك من يجلس ويوليه ظهره تعجب فهمى وذهب جلس أمام ذلك الشخص 
العسكرى:هى ربع ساعه وترجع على زنزانتك يا مسجون
ذهب العسكرى بينما ينظر فهمى إلى ذلك الشخص وهو لا يعرف من هو 
فهمى:انتَ مين؟
رفع الشخص رأسه ونظر إليه وكان عمر نظر له فهمى بصدمه وهو لا يصدق ما يراه أمامه
فهمى بصدمه:عمر
عمر:بقولك ايه ياعم انتَ انا جايلك عشان أقولك كلمتين ورد غطاهم أنا مش هكمل فاللى انتَ عاوزوا دا
فهمى:يعنى ايه
عمر:الجدع اللى اسموا ليل دا انا مش قدوا ومش هعمل اللى هتطلبوا منى بعد كدا 
فهمى بغضب:مش بمزاجك ياخويا انا اللى اقول امتى تشتغل وامتى لا سامع 
عمر بضيق:مش بمزاجك انا مش لعبه فأيدك تحركها زى ما انتَ عاوز والا قسماً بالله لفضحك وأعترف أنك ورا كل البلاوى اللى حصلت دى وانتَ عارفنى كويس
فهمى:غور من قدامى ومشوفش وشك تانى 
قالها فهمى بغضب بينما نهض عمر وذهب وفهمى ينظر إليه بغضب شديد 
فى منزل المزرعه
كان ليل وروز يسيران بالقرب من المنزل وكانوا يتحدثون قليلاً وذهب بها إلى أسطبل للخيول وأمسك يدها عندما شعر بخوفها وترددها كى يحسها على التقدم ذهبت معه وبداخلها خوف شديد لأنها تخاف منهم منذ صغرها تقدم ليل وروز الممسكه بيده بقوه إلى فرسته كانت باللون الأبيض وشعرها طويل وكثيف وشكلها رائع وجذاب وضع ليل يده عليها وهو يقول لروز:-
روز دى مُهره الفرسه بتاعتى والمُميزه عن الكل
روز بأنبهار:الله جميله أوى وشكلها هاديه
ليل:جدا..أسرع واحده وأكثرهم قوه
روز:جميله أوى يا ليل انا حبيتها أوى
ليل:طبطبى عليها
روز بخوف:لا لا انا بخاف منهم
ليل:مش هتعملك حاجه صدقينى..جربى ومش هتندمى
أخذ ليل يدها ووضعها على الفرسه وكانت هى خائفه كثيراً ولكن بعد مده كانت روز أعتادت عليها وأحبتها كثيراً
روز بسعاده:ليل دى جميله أوى ممكن تديهانى
ليل:لا مقدرش للأسف
روز بحزن:ليه انا حبيتها أوى وخدت عليها عشان خاطرى أدهانى
أمسك ليل يدها وسحباها ورأه وهو يقول:-
طب تعالى أعرفك على جواد
روز:جواد مين؟
وقف ليل وروز أمام ذلك الحصان الأسود الذى يظهر عليه القوه وقال:دا جواد يا روز حصانى برضوا جواد قوى جدا ومش بيستسلم بسهوله
روز بأندفاع:زيك كدا بالظبط
نظر لها وأبتسم وقال:بالظبط..ساعات بحس أنه شبهى فى صفات كتير..بعتمد عليه دايماً وبستعين بيه فأى حاجه 
روز:جميل أوى بس برضوا يخوف
ليل:عشان هو أسود وعنيه لونها أسود بس مفيش أحسن منه وخدوم أوى وبيستحمل بس انا من النوع اللى مبيرهقهمش أوى عشان بحبهم وبخاف عليهم
روز:والباقى دول بتوع مين
ليل:الأتنين اللى جنب بعض دول بتوع حمزه وسامح والفرسه اللى لوحدها دى بتاعت ماما 
روز:وهى ليه محطوطه لوحدها؟؟
ليل:عشان ماما بتحبها جداً وبتخاف عليها فبتخليها لوحدها 
روز:كلهم أحلى من بعض بجد
أخذها وخرجوا وكانت عينيها على مُهره تلك الفرسه التى أحبتها كثيراً وأعتادت عليها لاحظ ليل أنها تنظر إليها بأهتمام فأخذها وذهب إليها ووقفوا أمامها 
روز:انتَ جبتنا هنا ليه تانى
ليل:روز
روز:نعم
ليل:انا قررت أديكى مُهره
روز بسعاده كبيره:بجد يا ليل
ليل بأبتسامه:بجد
أحتضنته بفرحه وسعاده كبيره وهى لا تصدق أحتضنت روز الفرسه بسعاده وهى تقول بطفوله:خلاص بقيتى بتاعتى لوحدى 
ضحك ليل عليها وعلى طفولتها فى الكلام وفرحتها التى ظهرت فجأه عندما أعطاها أياها 
ليل:محبتش أحرمك من حاجه وبالذات أنك مُصره عليها فقررت أديهالك هديه
أحتضنته روز بسعاده وقالت:انا مش مصدقه بجد ربنا يخليك ليا انتَ فرحتنى أوى 
ليل بأبتسامه:يارب دايماً أشوفك فرحانه..مبسوطه كدا 
روز:أوى أوى
ليل:بس تخلى بالك منها وتحافظى عليها
روز بأبتسامه سعيده:لا لا متخافش انا هحافظ عليها 
ليل:طيب يلا بينا بقى
روز:لا خلينى شويه هنا
ليل:مينفعش يا روز عشان علاجك متاخدش وعشان ترتاحى شويه ومترهقيش نفسك عشان لما نرجع مصر بعد بكرا ونروح للدكتوره متتعبيش
ذهبت روز وهى تقول بضيق:يوه بقى كل شويه العلاج العلاج انا زهقت
ذهب ليل ورأها ويبتسم على ضيقها وتذمرها الطفولى المحبب إليه
فى قصر كوثر
كانت تجلس وتتصفح أحدى وسائل التواصل الأجتماعى حتى ظهر لها منشور من صفحه مشهوره تضع صوره ليل وروز معاً ومكتوب(روز خالد الدهشان حرم الأستاذ ليل سالم الدمنهورى ستجرى عمليه خطيره قريباً بسبب مرضها بكانسر فى المخ حيث أكد ذلك الأستاذ ليل بنفسه ونرجوا منكم الدعاء لها)
كانت كوثر تنظُر إلى الهاتف بصدمه ودهشه حتى أتت سيلا وجلست بجانبها ونظرت إلى والدتها بتعجب وقالت:مالك يا ماما فى ايه
كوثر بصدمه:أزاى
سيلا بعدم فهم:هو ايه اللى أزاى 
كوثر:هى روز مش مريضه قلب..أزاى مريضه كانسر فى المخ
سيلا بعدم أهتمام:اه مانا عارفه كانت قيلالى 
كوثر:قيلالك أيه
سيلا:انها مريضه كانسر ساعتها ليل عرف من الأشعه وكان مصدوم 
كوثر:وبعدين العمليه دى أمتى
سيلا:مش عارفه
كوثر:العمليه دى مش هتتعمل..مش هخليها تخف بسهوله كدا لازم تتعذب أكتر من كدا 
سيلا:هتعملى أيه يعنى
كوثر بشر:انا هقولك
مر يومان حتى جاء موعد رحيل ليل وروز إلى مصر
كانت صفيه تحتضن روز بدموع وحزن:متخافيش يا حبيبتى خير أن شاء الله
روز:تعالى معايا يا خالتو
صفيه:مش هينفع يا بنتى ليل مش راضى بس هو معاكى وجنبك متخافيش وانا مش هبطل أسأل عليكى 
غاده:متخافيش يا حبيبتى خير أن شاء الله وهتخفى وترجعيلنا بالسلامه كمان
حمزه:احنا عارفين انك قويه وقدها 
روز بدموع:قويه ايه بس يا حمزه انا جبانه وبخاف من صورصار
ضحكوا جميعاً عليها وتقدم غفران وحسيبة منها وقال:متجلجيش يا بتى خير ان شاء الله 
حسيبة:هتجومى منها وتبجى زينه وترجعى انتِ وليل أكده وانتِ مبسوطه وليكى عندى أول ماترجعى بالسلامه لعملك وكل زين عشانك انتِ بس وعالله ناس تمد يدها فيه
ضحك ليل وهو يقول:الكلام دا ليا انا بس انا اسف يا مراه خالى انا هاكل برضوا
حسيبة:شوفتى الواد دا همه على بطنوا على طول
ليل:لا انا مباكلش كتير بس أكلك بصراحه لا يقاوم بصراحه يا خالى عرفت تختار 
غفران:يا ابنى انا أختياراتى كلها زينه 
ليل:اتعلموا منوا بقى 
صفيه:يلا يا ليل عشان تلحقوا يا ابنى وخلى بالك منها يا ليل وأى حاجه تطلبها تجيبها فثانيه ومتتأخرش عليها فحاجه 
ليل:حاضر حاجه تانى
صفيه:لا يا ابنى خلوا بالكوا من بعض ها وطمنى يا ليل أول ما تروحوا للدكتوره وتحدد معاد العمليه عشان نيجى 
ليل:حاضر يلا عاوزه حاجه
صفيه:عاوزه سلامتك يا ضنايا
خرج ليل ومعه روز وركبوا السياره وذهبوا بعدما ودعوهم 
حمدان:ربنا يسترها وميورهوش فيها أى حاجه عفشه أبداً
صفيه:أمين يارب ويسترها معاه 
غفران:يلا على جوه 
مرت ساعات كثيره حتى وصلوا أخيراً الى القصر وصعدوا الى غرفتهم ومن كثره التعب ناموا 
بعد يومان صعد ليل الغرفه وجد روز تجلس وهى خائفه كثيراً ذهب وجلس بجانبها وأمسك يدها ونظر لها وجد الدموع تتجمع بعينيها الفيروزيه فقال:مالك بقى بتعيطى ليه 
روز بدموع:خايفه 
ليل:دا لسه كشف يا روز وعلى حسب الحاله يا حبيبتى الدكتوره هتحدد أمتى هتتعمل لسه والأهم من دا كلوا أننا نعرف إذا كان حميد أو خبيث
بدءت روز فى البكاء بشده وهو يهدئها 
روز ببكاء:انا خايفه أوى يا ليل خايفه يكون خبيث
ليل بتهدءه:لا أن شاء الله يكون حميد ونعمل العمليه ونخف ونرجع زى الأول متخافيش انا معاكى ومش هسيبك أبداً متخافيش
هدءت روز من بكاءها بينما ظل هو جالس ويهدءها وهو يشعر بالخوف عليها فهو خائف كثيراً عليها ليس مستعد لخسارتها هداءت ومسح لها دموعها وقبل جبينها وهو يقول:-
متخافيش انا متفائل خير أن شاء الله يلا عشان نروح للدكتوره 
أخذها وخرجوا أرتدى نظارته الشمسيه وذهب الى المستشفى وبعد ساعه ونصف وصلوا وكانوا يجلسون أمام الطبيبه وروز تفرك يدها بتوتر وخوف وأمامها ليل الذى يهدئها 
الطبيبه:مالك يا روز خايفه كدا ليه
لم تجيبها روز بسبب خوفها وتوترها الشديد 
ليل:هى خايفه شويه بس عشان زى محضرتك فاهمه 
الطبيبه:أتفضلى معايا يا روز نشوف إذا كان خبيث أو حميد
روز بخوف:ليل انا خايفه مش عاوزه أروح 
ليل:معلش لازم نستحمل عشان متفضليش كدا وممكن بعد الشر تروحى منى ونا مش مستعد لحاجه زى دى يا روز 
رأت بعينيه نظره الخوف والقلق تعلم جيداً انه يخاف عليها ولذلك قررت ان تستجمع شجاعتها وتذهب مع الطبيبه وحدها 
روز:انا هروح للدكتوره 
ليل:أجى معاكى
روز بأبتسامه:لا هروح لوحدى
أبتسم لها بخفه وذهبت بينما هو ينظر إليها وخائف من أن يكون خبيث وجلس يدعوا الله أن يكون حميد 
بعد دقائق كان هاتفه يعلن عن أتصال من والدته نهض وخرج من الغرفه وأجابها
صفيه:ها يا ليل طمنى 
ليل:لسه يا ماما أدعيلها بالله عليكى
صفيه:بدعلها فكل صلاة ولله يا ابنى 
ليل:خايف أوى يا ماما أول مره أخاف بالطريقه دى
صفيه:عارفه يا ابنى عارفه أدعيلها خير أن شاء الله متخافش انا حاسه أنه حميد
ليل:يارب يا أمى..حد من خلانى عمل حاجه؟
صفيه:خليك فمراتك يا ليل دلوقتى
ليل:فى ايه يا أمى قولى
صفيه:مش ناويين يسكتوا وبيهددونى يا ليل
غضب ليل وقال:وهما لمؤاخذه مش رجاله عشان يتهجموا عليكى ونا مش موجود
صفيه:أهدا يا ليل وركز مع روز دلوقتى وملكش دعوه بسمير وكمال ممكن
هدء ليل قليلاً وقال:ماشى يا أمى هتضطر أقفل معاكى دلوقتى عشان هدخل لروز وربنا يستر
صفيه:ماشى يا ابنى خير ان شاء الله متنساش تطمنى عليها
ليل:حاضر..باى
أغلق ليل مع والدته ودلف إلى الغرفه مره أخرى وجد روز والطبيبه عادوا مره أخرى ولكن كانت روز تبكى والطبيبه تهدئها فزع ليل وركض إليها بسرعه وهو خائف عليها كثيراً والقلق يسيطر عليه
ليل بقلق:مالك يا روز فى ايه
روز ببكاء:مش قادره 
ليل بتوتر وخوف:طيب أهدى عشان أفهم فى ايه
الطبيبه:مكنتش حابه أقولها عشان خاطر عياطها دا
تحدث ليل وهو يحاول ان يطمئنها بالرغم من خوفه الشديد عليها:أهدى مفيش حاجه أهدى..بتعيطى ليه
روز ببكاء:.........
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية غيث ومرام للكاتبة منار رضا
google-playkhamsatmostaqltradent