recent
أخبار ساخنة

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم كنزي حمزة

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم كنزي حمزة


انتفضت رعباً عند سماع صوته
يقف على الدرج أمامها ثابت كجبل صخري تخشاه نعم هي تيقن ذلك جيداً لكنه أيضاً امانها الوحيد
هرولت اليه مسرعه في خطاها ووقفت أمامه متلجلجة في كلماتها
بيجاد ااااانا كنت بلاعب يامن وفجأه لقيته هنا
اومئ لها برأسه وهو ينظر لصديقه
اطلعي فوق يا ساره
علمت انه غاضب فلم تزيد غضبه وجرت للداخل سريعاً
استنى يا ساله خديني معاكي نزلني ياعمو حسن انا عايز ساله
قبله في وجنته وانزله أمام قدم ابيه الذي مازال يقف شامخاً وجرى الصغير ليلحق بها
أهلاً يا حسن خير جاي ليه
ايه المقابله الناشفه دي ماتطردني احسن يا جدع انت دا بدل ما تقولي ادخل اشرب الشاي معايا
لاء تعالي نشربه في الجنينه احسن
جلسو سوياً على طاوله تتوسط الحديقة ومازال وجهه عابثاً 
اتفضل يا سيدي دول دفاتر الحسابات اللي طلبتهم
جبتهم هنا ليه انا قولتلك حضرهم بس مش جبهم لحد هنا
انا فكرتك محتاجهم دلوقتي عشان كده جبتهم
فتح تلك الملفات وبدء يتصفحهم ويلقي عليه سؤاله الغير مباشر
كنت بتقولها ايه
هي مين
رفع عينه بملامح غير مبشرة بالخير اعتلت نبرة صوته الحاده بعض الشئ
انت هاتصيع عليا يا حسن مانت عارف انا بتكلم عن مين
عن ساره يا حسن عن مراتي اللي حذرتك انك ماتحاولش تتكلم معاها وانت بردو مصمم مش عارف ليه
اندهش من غيرته الواضحه جداً عليها وبدء يحاول ان يمتص غضبه 
الله حيلك يا عم في ايه انا كل اللي كنت بحاول اعمله اني اعتذر ليها
بس انت قولي مالك ثاير كده انت غيرت رأيك والبت حليت في عينك وبقيت تغير عليها اهو و شكلك نسيت التار اللي كنت ناوي تاخده منها هي ظبتطك ولا ايه
حسسسسسن
اخرص خالص واعرف ان اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي واللي بيني وبينها لا يخصك ولا يخص اي حد 
ومش عايز ألفت نظرك للحكاية دي تاني سيرتها ماتجيش على لسانك تاني
ومش عايزك تيجي بيتي تاني شغلنا نخلصه في المكتب أو المزرعه لكن بيتي لاء يا حسن
بتطردني من بيتك يا بيجاد تمام يا صاحبي اناماشي ولو عايزني اخرج من حياتك كلها ونفض الشغل مع بعض انا موافق
وقف من علي مقعده يعلو بصوته حتى يسمعه ذلك الذي هم بالرحيل
صدقني يا صاحبي لو وصلتني لاني اعمل كده مش هتأخر ثانيه خلينا أصحاب احسن وبلاش نخسر بعض يا حسن
///////////////////////////////////////
صعد الدرج قاصد غرفته بعد أن اخبره صغيره بأنها جرت إليها واخبرته ان يجلس بجوار خادمته لتطعمه
فتح الباب عنوه ليجدها تقف خائفه ومتأهبه لعراكه الدائم معها وقبل ان ينطق بكلمه واحده
حاولت هي التحدث
اااانت ثاير ليه كده هو حصل اي لكل ده
جذبها من رسغها وبصوتٍ جامد بارد كلوح ثلج وعين كالجمر 
انتي اللي هتقوليلي ايه اللي حصل حالاً دلوقتي والا ماتلوميش غير نفسك
إصابتها رجفه قويه وظهرت على ملامحها معالم الخوف
مش حصل حاجه مانت كنت فالمكتب وشيافنا واحنا في الجنينه وشوفته بنفسك هو اللي جيه علينا
كان بيقولك ايه انطقي 
قال جملته وهو ينفضها بين يديه ويلقيها بقوه على الارض
احنت رأسها بحزن والدموع تغرق وجهها 
اللي يشوف غضبك ده يقول انك بتحبني وبتغير عليا مش متجوزني غصب عني عشان تنتقم لنفسك مني وتزلني الزل ده كله وافضل عايشه معاك خايفه ومهدده
جلس على الاريكه مقابلها واذا به يقبض علي شعرها بيد من حديد يجذبها بين قدميه وهي تصرخ من ألم رأسها
انا اذا كنت غيران زي مابتقولي فداه عشان انتي على زمتي وشايله اسمي بس
لكن اوعي تفكري اني ممكن احبك او افتحلك قلبي وانتي كنتي السبب في موت اخويا الوحيد 
الحاجه الوحيده اللي انا مستغرب ليها هي طريقة كلامك مع واحد زي ده المفروض انه كان بيحاول يعتدي عليكي
يعني المفروض اول ما تشوفيه تخافي تصرخي تهربي منه مش تقفي وتسلمي عليه وتتكلمي معاه بهدوء كده
ولا هو عجبك وحابه تجربي الحكايه تاني ولا انتي اصلاً بت ش.....
أخرس يا سافل انا عمر ما حد لمس مني شعرايه
لاء اخرسي انتي بقي يا حلوه و معلش بقى الحكايه دي انا لازم اتأكد منها بنفسي
زحفت للخلف مرتعبه من هيأته وهي تراه يشلح قميصه من عليه ويهجم عليها كاليث جائع قبض على فريسة ضعيفه ضائعه ليس لها مؤي سوي قلبه
حاولت النهوض والهروب منه إلا أنه قرر ان ينهي الأمر برمته
اوقفها أمامه وشق اسدالها من عليها وجذبه عن جسدها
ملقي به تحت قدمه لتفزع من داخلها وقد ظهرت أمامه بملابسها الداخليه فقط حاولت أن تداري جسدها بيديها الا انه رفض حين تقدم منها وحملها بين يديه
واتجه بها نحو الفراش كاد ان يقذفها من بين يديه بقوه الا انها تعلقت بعنقه وسقطو سوياً على الفراش
لتهمس له وهي تغمر وجهها في ثنايا عنقه بلاش بالغصب يا بيجاد 
انا انا بحبك 
رفع جزعه العلوي عنها ينظر لها بدهشه 
وضعت كفيها على وجهها تداريه بالكامل لا تعلم أن كانت خجلت او أيقنت تصريحها الحقيقي والذي تفوهت به دون أن تدري واجهشت بالبكاء بصوت مرتفع
ابتعد عنها كلياً وكأنه صعق بماس كهربي جلس على الاريكة لا يفعل شئ سوي النظر اليها لا يحيد عينه عنها وهي على حالتها هذه
رفعت يدها من علي وجهها واعتدلت جالسه لتراه على هيأته المرعبه هذه جذبت الغطاء عليها لتداري نفسها من عينه المرتكزه عليها بالكامل
وخرج صوتها منكسر هامس
هاحكيلك على كل حاجه بس لازم تصدقني انا والله بحبك ولما داريت عنك فداه عشان خوفت منك وخوفت عليك 
ابتسم ساخراً عندما استمع لتلك الكلمات
وانا كل ما اتجوز واحده اسمع الكلمتين دول 
لفت الغطاء حولها وتسلحت ببعض من الشجاعه واتجهت نحوه وجلست بجواره وتمسكت بكفه
مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه لكن اللي متأكده منه هي مشاعري نحيتك وحتى ده مش قادره اعرف حصل ازاي برغم كل قسوتك دي عليا
رفع حاجبه الأيمن مستفهماً
على اساس انك حبيبة اخويا
اجهشت بالبكاء بقوه والتفتت للجهه الأخرى وهي تصرخ
مش عارفه ومش فاهمه ده حصل ازاي بس انا مش زي مانت فاهم يا بيجاد والله انا مش غدرت بيه
ولا كنت اعرف انه هايحصل ليه كده
ظلت على وضعها هذا الي ان رق قلبه لها وشعرت بلمسة يده على كتفها العاري وأخيراً ما ضمها الي
صدره بحنان وباليد الأخرى بدء يجفف دمعاتها
انا عارف انك ملكيش ذنب ياساره ومصدق
كلامك 
رفعت وجهها بأبتسامه مشرقه وبحركه سريعه مثل الأطفال بدئت تجفف دموعها بكفيها
بجد يعني انت عارف اني ماليش ذنب طب ليه كنت كل شويه بتلومني وتحاول تزلني كده 
كانت اصابعه تسري ببطئ على عنقها هبوطاً لكتفيها وكأنه بتلك الحركه البسيطه يطلب ودها اكثر وبهمس كلماته يخدرها
لاء مانا بردو مش هاكشفلك عن ورقي كله كده مره واحده انا عايزك تحكيلي كل حاجه مخبياها عني الاول
حاوطت خصره بتملك واضعه وجنتها على صدره
حاضر هاقولك كل اللي حصل من يوم ما هربت من هنا لحد النهارده
ظلت الكلمات تسترسل من ثغرها وهو يشبك اصابعه في خصالها تاره يقبل وجنتها تاره الي ان حكت له كل ما تخبئه عنه 
والله هو ده كل اللي حصل حتى استنى وقفت من جانبه سريعاً متجهه الي خزانة ملابسها 
مدت يدها بين طيات ملابسها لتخرج من بينها تلك الورقه المدون عليها رقم هاتف المدعو بصديقه ورفيق دربه
الورقه دي هو اللي كتبلي رقمه عليها لما وصلني لحد محطة القطر وقالي اول ماوصل القاهره هلاقي واحد مستنيني هناك 
بس انا بعد ما مشي مش رضيت اركب القطر ورجعت ليك تاني
امسك يدها واجلسها بجانبه محتضنها بقوه
يعني كنتي عارفه ان مافيش قضيه ولا حاجه تدينك وبرغم كده رجعتي ليا تاني
ها تصدقني لو قولتلك اني استغربت نفسي ساعاتها 
هصدقك مش عارف ليه بس هصدقك
واذا به يقبض على رأسها من الخلف قاصد قرب وجهها منه ويطبق على شفتيها المكتزه بثغره بكل رقه
شعر بتجاوبها معه بحب وبعد بضعة دقائق مرو عليهم تركها وابتعد عنها 
مجتذباً قميصه ليرتديه 
قومي البسي هدومك وانزلي اقعدي مع يامن انا خارج ومش هارجع دلوقتي
جلست محبطه من حركته المفاجئه 
يعني بردو قاصد تزلني وتعاقبني
فتح باب الغرفه قاصد الخروج 
لاء خلاص من النهارده مافيش عقاب ولا زل 
جرت خلفه غير عابئه بتلك الملاء التي سقطت وكشفت جسدها له
مدت يدها وتشبثت بقميصه من الخلف كطفله متعلقه بظهر ابيها
طب رايح فين عشان خاطري خليك ولا اقولك انا عارفه اني ماليش خاطر عندك ورحمة زياد وحياة يامن عندك ماتخرج خليك هنا يابيجاد
ارتد للخلف خطوه وأغلق الباب والتف وفتح يده لها 
وسريعاً ما ألقت نفسهابين احضانه مغلقاً يديه عليها 
ساره
نعم
لو عايزه يبقى ليكي خاطر عندي بجد يبقى لازم تسمعي كلامي 
حاضر بس انا خايفه عليك خليك معايا هنا بلاش تخرج وانت مدايق كده
لازم اخرج عشان ابعد عننا اي حد ممكن يحاول يهد حياتي تاني 
وعشان نبدء حياتنا مع بعض على نضافه من غير ماحد يحاول يعقدها تاني
يتبع.....
لقراءة الفصل الثالث والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent