recent
أخبار ساخنة

رواية روجيندا الآدم الفصل الرابع 4 بقلم ملك الليثي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية روجيندا الآدم الفصل الرابع 4 بقلم ملك الليثي

رواية روجيندا الآدم الفصل الرابع 4 بقلم ملك الليثي

رواية روجيندا الآدم الفصل الرابع 4 بقلم ملك الليثي


ادم:مين الي اداكي السلسلة ديه.
قالها وهو يشير علي سلسلة روجيندا.
قبل ان تجيبه روجيندا نظرت اليه.
روجيندا لنفسها:ده مش لابس اي سلسلة ده تشابه اسماء.
ثم قالت وهي تمسك السلسلة وتنظر لادم:حبيبي ايدهالي وقالي البسيها ومتقلعيهاش ابدا و.....
لم تكمل كلامها وقاطعها ادم بإحتضانه لها...إستغربت روجيندا كثيراً وحاولت الابتعاد لكنه كان يزيد من إحتضانها.
بعد عدة دقائق.
ابتعد ادم عن روجيندا...ولكنه امسك وجهها.
وقال بحنان:روجي...روجي انا ادم...انا ادم حبيبك الي اديتك السلسلة.
نظرت له روجيندا بصدمة:ازاي...ازاي انت ادم وانت مش لابس سلسلة زي بتاعتي.
رفع ادم يديه ورأت خاتم يوجد عليه نصف القلب...
ادم بحنان:اهو ياستي...اتأكدتي اني ادم ولا لسه.
روجيندا:بس انت ليه حطيت القلب في خاتم ومخلتهوش في السلسلة.
ادم:سلسلة ايه ياروجي...بقا المقدم ادم العامري يلبس سلسلة.
نظرت روجيندا لادم بسعادة:مقدم...انت بقيت مقدم.
ادم بحنان:اه بقيت مقدم...ثم تابع:كان في واحدة كدة كان نفسها اني ابقا ظابط واديني اهو حققتلها حلمها فين مكفأتي بقا.
نظرت له روجيندا بصدمة:مكفأة ايه...
ثم تابعت بلوم:ثواني بس...انت ازاي رجعت من السفر ومجتش الملجأ تشوفني او تسأل عليا...وبعدين من كلام سلوي هانم شكلك راجع من بدري يعني.
امسك ادم يديها وجلس واجلسها بجانبه.
ادم:بصي ياستي انا هحكيلك...انا لما قولتلك اني مسافر سنتين انا فعلاً كنت فكرة كدة لان بابا قالي كدة لكن عدوا السنتين وانا كنت كل يوم اسأل بابا هننزل مصر امتي يفضل يقولي الشهر الجاي السنة الجاي وهكذا...لحد مافي يوم ماما تعبت جامد اوي ونقلناها المستشفي وعرفنا ان هي عندها مرض في الكلي وكان ميعاد سفرنا ان احنا نرجع مصر خلاص بعد يومين...وكانت المفروض ماما تتعالج في المانيا فأضطرينا ان احنا نقعد علي شان ماما تتعالج لان كانت حالتها خطيرة...عدي علي علاج ماما ٦شهور وكانت كل يوم حالتها بتسوء لحد ما جيه يوم غير حياتنا كلنا...ثم تابع والدموع تتجمع في عينيه:يوم وفاة ماما...ماما ماتت...ماتت وسبتني تعرفي اني كنت متعلق بماما اوي وكنت بقعد احكيلها عليكي...والسلسلة الي انا جبتهالك ديه نزلت انا وماما جبناها مع بعض...مسح ادم سريعاً تلك الدمعة التي فرت هاربة من عينيه ثم تابع:المهم بعد ما ماما توفت جتلي صدمة مكنتش صغير اوي وقتها كان عندي ١٦سنة وقتها...عدت ٣سنين وبابا مات برده تخيلي انهم ماتوا وسبوني لوحدي...عمتو سلوي بقا هيا الي اخدتني وربتني مع مراد عدي شان كدة كنت بقولها ماما وكمان انا يعتبر اخو مراد لان هيا الي مرضعاني وانا صغير هتقوليلي ازاي ومراد اصغر منك هقولك لا هيا عندها بنوتة تانية قدي بس هيا مسافرة مع صحابها...بس واجتهدت علي شان اطلع ظابط وقولت اني لازم اجيلك وانا لابس البدلة وكنت هجيلك اول ما بقيت مقدم لكن جالي مأمورية فجأة ولسة راجع امبارح زي مانتي شوفتيني.
نظرت له روجيندا بحنان فهي لم تدري انه مر بكل هذا:معلش ياحبيبي هما دلوقتي اي مكان احسن من هنا...ربنا يرحمهم.
نظر ادم لروجيندا ثم قال بتساؤل:انتي ازاي جيتي هنا وخرجتي من الملجأ.
روجيندا:ابداً انا خرجت عادي علي فكرة قانوني مهربتش و...
قاطعها ادم:انا عارف انا قصدي ازاي جيتي هنا.
روجيندا:ابداً بعد ما خرجت من الملجأ روحت مكتب بتاع الشغل الي هو بيشغل الناس وسألني بتعرفي تمسحي تكنسي تطبخي وقلتله اه بس وجبني هنا واشتغلت خدامة بس.
ادم بحنان:متقلقيش ياحبيبتي انا هعوضك عن كل السنين الي فاتت ديه كلها واني مكنتش جمبك...
ثم تابع ادم بخبث:تعالي هنا صح في مكفأتي...
روجيندا:مكفأة ايه.
ادم:اني بقيت المقدم ادم العامري.
روجيندا:ايوة يعني عايز ايه.
كان ادم سوف يتحدث لكن قاطعه دخول.
.......:ايه ده.
ياتري مين الي دخل علي ادم وروجيندا؟
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية صغيرتي أنا للكاتبة سهيلة السيد
google-playkhamsatmostaqltradent