recent
أخبار ساخنة

رواية لا وجود للحب الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية لا وجود للحب الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد

رواية لا وجود للحب الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد

رواية لا وجود للحب الفصل الرابع 4 بقلم فدوى خالد


لبنى بخبث : تحبي تقولي حاجة قبل ما تموتي .
حور بصيت ليها بصدمة و خوف و أتكلمت بشجاعة .
= و بعدين !
_ بعديت أية ؟!
= هتقتليني و هتروحي فى داهية و أنتِ الوحيدة إلِ خسرانة .
_ تؤ تؤ ...غلطانة، هقتلك و أبقى بتاعة جاسر لوحدي .
= مش هتعرفي .
_ حساكِ واثقة !
= أكيد طبعًا ...واثقة أنه بيحبني .
لبنى اتعصبت و ضربتها بالمسدس على دماغها، حور بصيت ليها شوية و هى دايخة و بعد كدة أغمى عليها .
_ بغضب : مش بيحبك ! هو بيحبني أنا فاهمة !!
فى الوقت دة دخلت عنايات و بتبص بصدمة و بتلطم على وشها .
عنايات : عملتي أية يا مجنونة ؟ احنا مش قولنا هنهوش و خلاص و مفيش قتل !!
لبني بغيظ : هى إلِ استفزتني .
= أنتِ مبتفهميش ...جاسر لو عرف مش هيخلينا على الأرض أصلا .
لبنى " و هو هيعرف منين !! محدش هيقوله و احنا هنرميها فى حتة بعيدة .
عنايات " بسخرية " : و لما تفوق يا قطة !! مش هتتكلم !! ليها لسان .
لبنى " بغيظ " : إلِ حصل حصل ...و بعدين هى إلِ بتستفزني .
دخل محمود و هو يبص ل حور إلِ مغمى عليها .
محمود " بصدمة " : نهاركوا أسود ..عملتوا أية فى البت .
لبنى : مفيش ضربتها .
محمود : أنا قولتلك من الأول دي فاشلة !
لبنى : بقولك أية مش ناقصاك على الصبح ...عندك حل قوله ! مش عندك أخرس .
سكتوا شوية و بعدين عنايات بصيتلهم .
عنايات " بتفكير " : بصوا بقا !! شوف جرحها يا محمود كدة بسيط ولا لا ...و أنا عندي فكرة .
محمود " بجدية " : عادي ...مش متعورة أوى .. هطهر الجرح؛ لأنه سطحي و هتبقى كويسة .
عنايات : كويس جدًا ...يلا بقا عشان ننفذ إلِ هقولكم عليه ...
____________________
جاسر مش عارف يركز فى الشغل الخاص بيه، اتنهد و هو بيريح رأسه على الكرسي و حاسس بحاجة غريبة ...حور ؟! 
لية علاقتهم بقيت كدة ! موقف ؟! زعل ؟! ...بقا مش عايز يفتكر أية إلِ حصل ؟!
ابتسم على شكلها لسة قمورة زي ما هى ...عينها واسعة و عسلي و ملامحها الهادية ..لسة زي ما هى، ابتسم بهدوء و لقى إلِ دخل المكتب بسرعة .
عاصم " بجدية ": جاسر كنت عايز ...
عاصم شافه سرحان راح قدام عينه و هو بيحرك إيده، جاسر فاق و بصله .
جاسر " بإستغراب ": أنتَ جيت أمتى ؟!
عاصم " بضحك و غمزة " : من شوية ...قولي بقا لحقت تأخد عقلك .
جاسر " بتوتر " : احم ...هى مين ؟!
عاصم " بملل " : على فكرة مكشوف أوي 
جاسر : صراحة واقع فيها بس ببين كرامة ؟!
عاصم : هو صحيح أية إلِ حصل زمان ؟؟
جاسر " بتنهيدة " : كتير ...معلش يا عاصم مش عايز أحكي .
عاصم : تمام ..يا صاحبي ..بس أنا موجود لو عاوز تحكي .
جاسر : أكيد!
فجأة دخلت سما المكتب بغضب و هى بتضرب على المكتب .
سما " بغضب ": أقسم بالله يا جاسر يا جدواني لو حصل ل حور حاجة ما هتأخد فى إيدي غلوة .
عاصم : أنتِ هبلة يا بت ولا أية ؟! هو جيه جمبها أصلا !! 
سما " بسخرية " : بص الصور دي و قولي ...و أقسم بالله لو حصلها حاجة لأوديك فى ستين داهية. 
جاسر خد منها التليفون و شاف صور حور و هى مغمى عليها و فى دم " هتعرفوا فى دم منين و الجرح كان سطحي ".
سما : عارف لو ....
جاسر " بغضب " : بس بقى ...أنا معرفش حاجة ؟! حور حصلها أية ؟! و الصور دي هنا ازاى ؟؟
جاسر كان فى مرحلة من الغضب و مش قادر يتمالك نفسه .
سما " بخوف و عياط " : اتعبتتلي الصورة دي و أنا خايفة على حور و دة العنوان لو عايزاها ... أفتكرك أنك ...
جاسر : مش أنا ؟! و عمري ما هكون أنا و أنتِ عارفة المهم يلا نروح نشوفها .
سما : يلا .
جاسر : خليكِ هنا و هبقى أطمنك.
سما " بإصرار " : لا هاجي .
___________________________
عنايات : بصوا بقا احنا هنمشي من هنا و مش هنقول لحد ...و هنبعت للبت صحبيتها دي و نوريها الصور .
محمود : و لبنى .
عنايات : دي بقا ...هنخفيها شوية ..يارب حور دي متصحاش دلوقتي عشان لو صحيت هتبوظ كل حاجة .
فى الوقت دة صحيت حور ...بس كلهم كانوا مشوشين بالنسبة ليها ...عنايات لحظت أنها صحيت حطت حاجة على وشها و خلت محمود يحط هو كمان .
الرؤية بقيت واضحة بالنسبة لحور ..
حور : سيبوني .
عنايات و هى بتغير صوتها : بس يا بت اسكتي .
حور قامت عشان تقوم بس محمود كان أقوى و ربطها كويس .
عنايات : هتعمل لينا أزعاج .
حور " بصوت عالي " : الحقوني.....الحقوني .
محمود : بس يا بت اخرسي .
حور : مش هسكت ...الحقوني ...حد يلحقني .
لبنى من وراها و قامت ضرباها على دماغها المرة دي جامد خالص و هى متغاظة منها ، رأسها بقيت بتنزف .
لبنى " بغيظ " : مش عارفين تضربوها .
محمود " بصدمة " : البت هتموت مننا .
لبنى بلا مبالاة : تموت ...صوروا الصور و ابعتوها لصاحبتها و يلا عشان نمشي .
و عملوا كل إلِ اتفقوا عليه .
______________________
وصل جاسر و عاصم و سما للمكان دة ..دخلوا كلهم بخوف على حور ...سما شافت حور و بتقرب منها ....و صوتت .
سما " بخوف و هى بتعيط" : حور ....حور ..ماتت !!
بصيلها جاسر بصدمة و ........
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية بريئة حطمت غروره للكاتبة ميرا أبو الخير
google-playkhamsatmostaqltradent