recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الحادية والخمسون 51 بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الحادية والخمسون 51 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الحادية والخمسون 51 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الحادية والخمسون 51 بقلم زهرة الريحان


الحلفة خلصت والضيوف مشيت واحد ورا التاني 
مفضلش غيرهم فى الجنينه 
وفاء بصتله بطرف عينيها وتنهدت تنهيده طويله واتجاهلت نداءه ورجاءه تسمعه 
  ودخلت الفيلا 
طلعه السلالم بانفعال كبير، بتقلع طقم الالماز بتاعه بعصبية جامده وترمي اللى بتقلعه على الأرض 
هيما داخل وراها وبصوت حازم  : وفااااا ...استني عندك 
هنا ميل لم طق اللى رمته وفاء 
وفاء اتجاهلته تماما وبدل ماترد عليه ندهت على جيهان بصوق قوي غاضب : جيهااان جيهااان 
جيهان فى وقت قياسي جدا كانت عندها : افندم يا ست هانم 
وفاء  : الأولاد نامو 
جيهان  : أيوة ناموا زياد كان معصلج شويه مش راضي ينام بس فى الآخر نام 
تأأمريني بحاجة تاني 
وفاء : لااااا شكرا روحي نامي (كملت طريقها )
وقفها هنا بصوته القوي : وفاااااااء 
وفاء وقفت بس متعدلتش عليه 
هيما كمل كلامه : لازم نتكلم 
انتي مش عطياني حتى فرصه اوضح لك فيها إنا ليه اتجوزتها 
جيهان كانت طالعه عند الأولاد قبل متوصل لآخر السلم سمعته اتعدلت عليه وشهقت شهقه جامدة بخضه : نعممممممم !! اتجوزتها ؟
يوووم اسووود ومنيل اتجوزت إزي يعني 
وفاء هنا عيطت جامد  وطلعت تجري على أوضتها وهو طلع يجري وراها 
وصل عند جيهان وبصلها بغيظ : يوم اسواد على دماغك روحي شوفي شغلك 
جيهان مشيت من قدامه  بترطم بصدمه وقلبها واجعها أوي على وفاء ودموعها نزلوا منها وهي بتهمس : حشرة ..نكره والله ميستاهل ضفرها 
جتك ستنين نيله فى حلاة أمك  .. والله متستاهل ضفرها ... منظر وطول وعرض على فاضي 
عند وفاء دخلت أوضتها ولسه بتقفل وراها 
هيما دفع الباب برجله بعصبية وبعدها همس بغيظ : وبعدين يا وفاء إحنا كبار كفاية بيتهيألي نقدر نقعد ونتفاهم بهدوء؟ وصدقني مش هعمل حاجة غير لما اخد موافقتك عليها 
وفاء بصوت بيرتعش : أنت بجد اتجوزت ؟؟
وقول إنك بتكدب عليه !!
قول إنه هزار ومقلب بس هزار سخيف ومقلب تقيل أوووي؟
قول إنك بتختبر صبري وقوة تحملي ؟
قول إن إنك عايز تشوف قد إيه إنا بحبك وبعشقك ؟
هنا سالت بحيرة توجع القلب : بتشوف غلاوتك عندي قد إيه مش كده ؟! 
كملت كلامها بذهول تام وعدم تصديق  : مهو مش معقول !! لااااا ... مستحيل أنت تعمل فيه كده 
هيما عذابها دبحه صرخ بنفاذ صبر ينهي عذابها وعذابه   : وفااااء كفاية 
إنا فعلا اتجوزت 
اتجوزت على سنه الله ورسوله  لا هو حرام ولا هو عيب 
صمت تام في المكان كله كأن كل اللي فيه هجر ..الجو نفسه أتغير واتبدل من ليلة ربيع باردة ازهارها مفتحه ل ليلة خريف جافه ...كل حاجة فيها جفت أرضها .. أزهارها .... اورق اشجارها، وكلها ساقطه على الأرض  
مثلها مثل قلب بطلة قصتنا لما سمعت جوزها بيقولها.  (اتجوزت على سنه الله ورسوله شرع ربنا لا هو عيب ولا حرام )
هزت رأسها بهستريا جامد  : لا لا لا مش معقول
(هنا بتهمس برعب )انت !! معقول  ...أصدق يعني يا هيماااا 
بتهز رأسها برفض بهستريا وجنون : لاااااا لااااا لااا مستحيل أنت تعمل كده فيا ..حرام عليك
ليه بتعمل فيه كده هزار بارد وتقيل وانا مش متقبله
حرك أيده على وشه بعصبية وغضب من نفسه    
وقلبه موجوع عليها : متعمليش في نفسك كده ..اهدي .. انا مش متجوزها الجواز اللي إنتي فهماه 
انااااا 
قطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... وليك عين تقف تقولها 
بنفاذ صبر  : ده شرع ربنا يا وفاااء 
بغل وحقد وعيون حمره زي الدم همست  : شرع ربنا 
وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟
( كملت كلامها  بدموع متحجرة خنقاها رافضه رفض قاطع تنزل من عيونها دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا  قالك  تغدر ....تخون ..
مش المفروض أنا ابقي عارفه  
هيما اتنهد بمراره: منا بقولك أهو !
وفاء بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟
نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي 
بصتله باستخفاف وبنااار بتحرق فيها  وحدها  : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟
هيما اتنهد  : عايزك تهدي الأول لسه مخلصتش  حاجة  لده كله! 
وفاء ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نكته بايخه جدا بس مش قدامها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه  بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك 
بصتله بهدوء اللي هو ما قبل حدوث العاصفة وهمست بسخرية  : اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟
هيما هنا فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فصرخ بغضب   :  ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس 
بس من كام يوم  في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات  وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل 
قطعت كلامه لما ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها  وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول!
وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه 
تلعب معاها كوتشينه! 
ولا تلاقيك حنيت ل الحارة وناسها الزباله اللي منك وروحت اتجوزت منهم 
ماهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مجتش على هواك 
فحنيت لأصلك الواطي لحد  يقولك يا اسطى محدش......... 
اااااااااااا ااا ااااااه 
واقف بينهج  من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها 
وفاء أيدها على وشها ومصدومه ومش مصدقة معقول ضربني ... إبراهيم...يضربني انااااا 
هنا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه 
وفاء بدموع  : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟ 
عملت ايه..قصرت معاك في ايه 
في اللحظه دي بالذات حس أنه عايز يحضنها لازم يحضنها لو معملش كده هيموت ويموتها معاه 
كسرتها وجعت قلبه واللي كان مستسهله في الأول اتضحله أنه اصعب ما يكون عليهم هما الإتنين  شدها في حضنه وبيحضنها بقوة وبيعتذر : حقك عليا أنا آسف 
ارجوكي تسمعيني الأول طيب !
بتبعده عنها بصريخ واحده مجروحة حتي صوتها تااه منها  مش سمعاه يدوب مسموع صداه : على إييييه  بتعتذر؟...نفسي أعرف بس على إيه!!! 
جاي تعتذر على كسرة قلبي!  قتلتلي روحي ولسه ليك عين تعتذر 
 بتعتذر على إيه قولى  على ظلمك ليا؟ ولا على العهد اللي أنت خونته!! ولا الوعد اللى غدرت بيه 
قولي بتعتذر عن ايييبه
بدموع وصوت مخنوق : أنت دلوقت جاي تطلب مني إيه 
عايز إيه .. هااااه؟
هيما مردش عليها بينفخ بغضب وبيبصلها بغيظ 
وفاء هنا هزته جامد من دراعاته بعنف وقسوة على قد نارها وقهرها على قد العنف والقسوة   : بوصلي....بص في عنيا وأنت بتجاوب على سؤالي 
ااااه قولي أنت جاي تطلب مني إيه؟ 
هيما اتنهد بغيظ: وبعدين متصعبهاش علينا إحنا الإتنين ... إنتي عارفه كويس أنا عايز إيه 
بصتله بقرف: يا بجاحتك يا شيخ 
(رجعت وبصتله بتحدي) بس انا بقي مش عارفه وعايزه أعرف !
وحتى لو عارفه عايزه أسمعها منك 
أبتسمت هنا بسخرية : أكيد  فاهمه البيه جاي يطلب مني إيه  ! بس عايزه أسمعه منك بوداني 
(هيما بصلها بغيظ وعطاها ظهره) 
بعنف لفته ليها من تاني وبصوت عالي قوي : لاااا اتعدللي هنا ... معندكش الشجاعة ترد عليا مش كده (بهدوء مفاجئ وصوت مهزوز) أقولك انا.... أقولك انا جاي تطلب مني إيه 
همست بصوت مخنوق بدموع. موافقتي ......  ...موافقتي .. مش كده !!
هنا مسكت فازه من على التربيزه قصادها  ورمتها بنار قايده على صورة فرحهم  : جاي تطلب مني موافقتي تنام مع واحده؟!!! 
بهستريا بعنف أكبر من قبل بكتير كملت تكسير في أساس  الجناح كله حته حته جزء جزء ، أي حاجة توقع عينها عليها بتكسرها وهي 
بتقول بانهيار :اشمعنى أنا اتكسر ...هكسر زى ما تكسرت!
 اشمعنى أنا اللي اتجرح هجرح زي ما اتجرحت !
مش هسامحك .... عمري ما هسامحك .... مش مسمحاك يا إبراهيم ... مش مسمحاك ولا عمري هسامحك 
بيحاول يحضنها، يهديها بتزوقه بعيد عنها وبتصرخ بعلو صوتها : أبعد عني ....أوعى تلمسني
وبتكمل أي حاجة تطولها أيدها بتكسرها وترميها على الأرض وبتدوس بقهر عليها برجلها وكأنها هنا بدوس عليه هو وعلى قلبها اللي في يوم من الأيام  حبه ووثق فيه 
ومع كل حاجة بتكسرها وذكرى حلوه بتحطمها وبتهشمها بينكسر جواها وبيتهشم كل حاجة حلوة كانت في يوم متشاله ليه جوه قلبها 
همست بوجع وألم :  جاي عايز تسمع مني إيييه؟ اقولك روح يا بيه انبسط وقضى وقت جميل معاها 
علت صوتها بعصبية عاليه جدا : جاي ليييييه جاي تاخد موافقتي  تنام مع واحده؟
مفكر أنت بكده  بتعدل ! هو ده العدل اللي تكلم عنه ربنا !
كملت بسخرية : لااااااا ..  لاااا يا استاذ لا يا بيه مش ده العدل أبدا 
العدل ....أنك تعدل بينا في كل حاجة مش في السرير وبس ، هتقدر على ده ؟
هتقدر تديها كل اللي بتدهولي بالظبط ؟ هتقدر تضحك في وشها وتبتسم بنفس الحراره اللي بتضحك وتبتسم بيها في وشى أنا 
هتقدر تقضي معاها نفس الوقت وبنفس السعادة  اللي بتقضيها معايا انا؟؟
لاااااا طبعا علشان وبكل بساطه مش بتحبها 
يبقي فين العدل ده (همست هنا برعب) ولا تكونش بتحبها !! 
ضحكت بهستريا : هههههه هبله.... انتي أكيد مجنونه يا وفاء !! اومال البية اتجوزها علي مراته أم عياله ليه؟ 
وواقف قدامك يطلب منك توافقي على إتمام جوازه 
بتضحك هنا بسخريه بقلب مفتور نصين: ههههههههه .... ههههههههه 
جوزي جاي يطلب مني يروح ينام مع واحده ههههه 
شدها من درعها بعنف  : اسمعي دي مسمهاش واحده  ...دي مراتي ! زيها زيك 
بكل قوتها وعلى قد قسوة كلامه ضربته قلم علم على وشه من شدته وقوته 
 بعدها صمت تام في المكان كله لثواني مش مسموع أي شىء في المكان ده غير دقات عقارب الساعة ، ودقات قلوبهم اللي بتصرخ من شدة وجعها وألمها 
هو أيده ع خده مش مصدق وعينه عليها بيبصلها بصدمه 
وهي عيونها عليه بزعر مش مصدقه هي كمان إنها اتجرأت ومدت أيدها عليه معقووووول !!!! شهقت من صدمتها وعطته ظهرها 
وهو بصلها كتير بغيظ وسابها وخرج
وهي بس خرج ورمت نفسها على السرير دفنت رأسها فى مخدتها وبتبكي بحرقة جامده 
مش عارفة تعمل ولا تتصرف إزاي
كان قايلها قبل كده الست عندنا لو مدت أيدها على جوزها مبتقعدش دقيقة واحده على ذمته 
وفاء بسرعه هنا كانت لبسه ونزله تدور عليه 
 راحت الحارة عند عزه ملقتوش 
 راحت له بيت اخته الكبيره كان هناك موجود 
  أول ما شافها كان قاعد قام من مكانه وعطاها ظهره بعد ما بصلها بغيظ وتنهد بغضب 
وفاء جت من وراه ووقفت  والكلام تاه من على لسانها زي قلبها اللي سقط على الأرض منها أول ما شافته 
وعنيها وقعت عليه .. هنا كان بيدق بجنون 
قلبها !! اللعين المتمرد بدقاته العنيفة المتتالية من غير رحمه ولا شفقه 
 بتقسم بربها 
 أن فى الحظة، وهي واقفه قصاده وقدامه  سامعه دقات قلبها دقه دقه وسامعه نداها باسمه وصراخها بعشقه 
لقاها ساكته وسكوتها طال قال بجمود تام ولهجه برده : إيه اللي جابك؟ 
 واقفه بتاخد نفسها بصعوبه من الخنقه اللي هي حاسه بيها  اللي بيحصل  ده فوق طاقتها فوق تحملها عايزة تعتذر منه على القلم الل 
خده منها وفي نفس الوقت كرامتها منعاها ده  اتجوز عليا بس مهما حصل مكنش ينفع امد أيدي عليه مفيش راجل يقبل مراته تضربه  وبالذات راجل زي هيما مش هيقبل أبدا بده وخايفه أكون بكده خسرته ،  بتمد أيداها تلمس كتفه وترجع تتراجع من تاني قبل حتى متوصل أيداها عنده 
 هيما حاسس بيها وبتخبطها وأكيد لمح أيدها وهي بتقرب منه ف عايز ينهي التخبط ده  : قال بجمود تام :  قولي عايزة إيه سامعك؟ 
وفاء في اللحظه دي أيداها كانت بترفعها على كتفه سمعت جملته اللي قالها بكل جمود راحت شيلاها على طول 
وفاء بحزن  : جاية اسألك سؤال... أنت ليه عملت فيا كده؟
هيما واقف ببرود عطيها ظهره  وأيده في جيوبه
همس بجمود  : أسف ...دلوقت ملكيش عندي أجابه على سؤالك ... ومبقاش من حقك 
وفاء بتبلع ريقها برعب هنا سألت بشك : ليه  انا مراتك وأبسط حقوقي أعرف أنت ليه اتجوزت عليا؟ 
هيما بصوت مهزوز مخنوق  : لا مش مراتي أنا طلقتك 
وفاء بصدمه : اييييه (ضحكت بسخرية ) طلقتني ؟؟ لا بجد بتحبني 
هنا اتعدل عليها بنار قايده  : ااااه بحبك واااه حبيتك .. واوي كمان اووووي .. وأنتي عارفه ده كويس 
وفاء بدموع همست : تقوم تطلقني ؟
بتحبني تقوم تطلقني ؟
طبعا البيه مقدرش إني  في لحظه انكساري وانهياري أيدي اتمدت عليه 
هنا سألت بوجع : إبراهيم هو انا رخصية أوي كدا عندك!؟
هيما بسرعة البرق رد بانفعال شديد : مفيش أغلي منك عندي ، بس اللي حصل منك عمري ما هقدر أنساه 
وفاء ضحكت بسخريه : وبالنسبه اللي حصل منك انت ؟
هيما هنا صرخ بصوته كله   : إيييبه اللي حصل ! عملت إيه؟ 
وفاء بدموع : أنت لسه مش عارف عملت أيه؟ 
أنت لسه مش مستوعب حجم الجريمة اللي أنت عملتها في حقي وحق بيتك وعيالك 
اتنهدت تنهيده طويله وعلى وشها إبتسامة مزيفه وعلى خدها دموع متمرده مش قادره تمنعها : ومين بقي سعيدة الحظ اللي خطفتك من بيتك وخدتك مني؟
هيما بدموع بتلمع في عينه  : محدش يقدر يخدني منك ومستحيل حد يملي مكانك 
وفاء أبتسمت من وسط دموعها  :  أومال اللي اتجوزتها وبسببها طلقتني خدت منك إيه مش خدتك برضه ولا إنا بيتهيئلي؟
هيما : مخدتنيش ولا عمرها خدتني 
مخدتش مني غير جفا عطيتك حبي كله وعطتها هي جفا
اديتك كل اهتمامي وهي ادتها اللي كان بيفضل منك وكنت بدهولها من باب الواجب 
ورغم ده لا عمرها اشتكت ولا كلت ولا ملت ، عطت من غير متاخد حاجة ابدا 
مخدتش غير قلب مدقش غير ليكي .. وعيون مش شايقه غيرك 
وفاء بغضب وصوت عالي : لما بتحبني أوي كده اتجوزتها ليه؟
هيما واقف بتاحدي  : دلوقت مش من حقك اي حاجة اتفضلي روحى على بيتك اهتمي بولادك 
ولو  سألك حد فيهم عني قوليله ضربته بالقلم 
قوليلهم ضربت ابوكم بالقلم 
وفاء بدموع هزت رأسها: لا يا استاذ هقولهم ليه ضربته بالقلم 
أنت دبحتني بدال المرة مرتين ، مرة لما اتجوزت عليا من غير معرف ومرة لما طلقتني 
غيابي من غير حتي معرف! يبقي ملكش عندي حاجة 
أولادي هخدهم وأسافر مش هقدر أعيش في البلد دي تاني
بعد اذنك ... كانت ماشيه من قدامه 
مسكها من أيدها بعنف : تعااالي هنا أولاد إيه اللى عايزه تاخديهم 
ومين اللى هيسمحلك بده إنتي اتجننتي أولادي مستحيل يبعدوا عني 
واقف بثبات : عايزة تمشي امشي لوحدك
أولادي هيفضلوا معايا .
وفاء : .......

وفاء هنا صرخت بفزع شديد : لاااااااااا أولادي لااااااا
 جيهان سمعتها طلعت تجري عليها بخضه جامد : مالك حبيبتي!! ... فيكي إيه؟
لاقتها بتنهج وبتاخد نفسها بالعافية بسرعه كانت جايبلها المية وبتشربها : اشربي حبيبتي ده تقريبا حلم مزعج 
وفاء وهى بتنهج وكأنها كانت فى سباق جري : لااا ده مش حلم ده كابوس 
هنا قامت من مكانها بهستريا جامد ووجهة كلامها ل جيهان  : ساعديني يا جيهان ألبس بسرعة يلااا
جيهان بتاخد بأيدها هنا لما قامت كانت هتقع من اللهفه المجنونه بتاعتها  : حسبي يا هانم هتقعي 
وفاء بتهمس هنا  بينها وبين نفسها برعب : وهو إنا لسه موقعتش ...ما انا وقعت و اللى كان كان .... لااا.....لااااا .إلا أولادي 
قادر ويعمالها ...مقدرش استغني عنهم أنا لازم اشوف لي حل معاه 
راح فين ده بس ... سألت جيهان بصوات مسموع بقلق : جيهان هو البيه راجع  إمبارح 
جيهان اتنهد بضيق : لاااااا مرجعش 
وبعدين هو فعلا ات
وفاء قطعتها بنرفزة : متقليهاش قدامي تاني يا جيهان لو سمحتى 
كملت كلامها بصوت مخنوق بالدموع : الكلمة دي بتدبحني بسكينه تلمه 
إنا لسه جويا أمل يكون بيكدب عليه 
أكيد فى حاجة غلط 
جيهان هنا التزمت الصمت الحزين 
ساعدتها فى حماها وفى لبسها ووفاء فى وقت قياسي كانت لبسه ونزله 
لازم تشوفوا وتتفاهم معاه من غير عند  الحلم قلقها جامد ...رعبها وهز كيانها كله 
إلا أولادها 
لما ضربته بقلم وسابلها البيت وخرج، ورمت نفسها هي على سريرها تعيط من شدة التعب والإجهاد طول اليوم، وقبلها بفترة من التعب والسهر  لتجهيز للحفله وليوم مميز زي ده 
نامت مكانها محستش بنفسها غير تاني يوم الصبح ١٢ الظهر 
كان قالها قبل كده الست اللى تمد أيدها على جوزها متقعدتش دقيقة واحده على ذمته وده اللى خلاها تحلم إنه فعلا طلقها 
بس ده محصلش لما ضربته نزل مرجعش سابلها البيت 
وهي دلوقت نزلت رايحة ل مامته ..مخطرش على بالها غير هنا اتجوزها علشان مصطفى الصغير ... وجواها نااار طيب ليه ما عرضت عليهم هما الإتنين قبل كده 
هي رفضت وهو قال مرات أخويا مستحيل ابصلها !! إيه اللي حصل 
هتتجنن وهي مش عارفه هو عمل كده ليه 
عند عزه
هنا فتحتلها الباب 
وفاء أول ما شافتها وعينها وقعت عليها بصتلها باستحقار ونااار قايدة جوه قلبها وعيونها وبغل وقهر ما بعده قهر رفعت أيدها تضربها وهي بتقول : سافله 
قبل أيد وفاء متلمسها كان هيما  بسرعة شال أيدها من على هنا 
وهو بيقول بغضب : فى إيه يا هانم يا بنت الأكابر 
عماله تلطشي ليه فى خلق الله؟ 
إحنا مش عبيد عندك 
ولا الحرس اللي بيحرصلك القصر العظيم بتاعكم فوقي !
وفاء بصتله بسخرية ضحكت بمراره اتكلمت بتعالى وغرور: هىء هىء 
هاااانم ؟؟
هى دي اللي تاعبه قلبك !
هي دي اللي منغصه عليك عيشتك
هانم وبنت أكابر !
دموعها نزلت منها بإنكسار : بس الهانم يوم ما قابلت واتكعبلت ، قبلت و اتكعبلت  فى واحد قليل الأصل ... يا خسارة
بنت الأكابر يوم ما قلبها مال وحبت وإتجوزت ، إتجوزت وحبت بنى آدم  خاين خسيس 
بصتلهم هما الإتنين بقرف : الهانم اللي شبهك 
ماسكه فى هدومك خايفه مني ؟
(بصت ل هنا بقرف ) خايفه من بنت الأكابر 
لا يا قطه بنت الأكابر ميتخفش منها 
بنت الأكابر بينداس عليها 
أوسخ جزمه فيكي يا بلد داست عليا
هيما بنار قايدة : احترمي نفسك
وفاء بصتله باشمئزاز : يعني أنت معترف إنك دوست عليا 
هيما بصلها بغل : وديني وما أعبد لا اوريكي الجزمة دي هتدوس عليكي إزاي ... يا بنت الأكابر 
كان خارج من الباب مسكته من قميصه وبغل وعنف  : لاااااا تعالى هنا نازل فين وسايب حريمك يا شهريار عصرك
هيما بصلها بغضب بعيون حمرا زي الدم : ابعدي يا وفاء كفاية أنا مش راضي أمد ايدي عليكي 
وفاء : لااااا  مدها وخلى الهانم تشوف الجزء السىء فيك 
مهي شيفاك طول عمرها ملاك باعت الغالى بالرخيص (بصت ل هنا بقرف)  تصدقي إنك خدتي اللي تستهلكه بجد مصطفى كان خساره فى واحده زيك الموت كان رحمه ليه على إنه يعاشر واحده قليلة أصل زيك 
انا متأكده إنك السبب فى موته ... قهرتيه بحبك للب ....... ( وفاء هنا كانت بتشاور على هيما وجملتها كانت : قهرتيه ومات بقهرته لما أكتشف  حبك للبيه)
هنا بسرعة مسكت أيدها الإتنين تمنعها تشاور عليه وبتبصلها بزعل وفزع ورفض ورجاء حاار تسكت .. وبتقولها بعيونها : مش هتسكتي علشاني ابدا  .....ده علشان المرحوم مصطفى 
علشان خاطري بلااااش يا وفاء 
ابوس إيدك ...بلاش هيما يعرف حاجة زي دي 
عيونها قالت ده كله وكله ده فهمته وفاء وعيطت جامد وصوتها اتخنق على ذكره المرحوم مصطفى الناس النضيفه ملهاش مكان وسطيكم  
همست بقرف : جتكم الاقرف انتوا الإتنين 
مامته فى الوقت ده كانت خارجه من الأوضة فى ايدها المصليه و جايه تجري عليها شكلها كانت بتصلى واول مسمعت صوتها خرجت وبالهفه بتنطق بإسمها : وفاااااء .. وفااااء ... وفاااء يا بنتي متعمليش فى نفسك كده يا حبيبتي ...عيالك محتاجينلك 
وفاء سابت هيما وبصتلها باحتكار واشمئزاز وقرف كلهم مع بعض فى نظرة واحده ودموع غالية جدا على قلب عزة شافتهم وشافت إزاي بتبصلها اتراجعت ووقفت مكانها وهى بيتقول بخجل : لا يا وفاء متبصليش كده انا ماكنتش أعرف بجوازه
صدقيني يا بنتي ماكنتش إعرف إنه متجوز 
هنا هنا شهقت بصوتها كله بخضه : أتجوز 
وفاء بسحرية : نعمممم ليه هو مش إنتي العروسه برضوا 
هنا بزهول : إنتي بتقولي إيه !!
عزة بنفاذ صبر  : مش هنا يا بنتي مش هنا مين بس اللى قالك إنها هنا 
..... اقعدي يا بنتي مش كده هيجرالك حاجة 
وفاء بصدمه : مش هنااااا!!! 
بصت ل هيما وبذهول : ليه هو فى غيرها ؟!
يعني المسألة  مش مسأله واجب وأبن أخوك
وعايز تربيه ؟؟ 
هيما واقف ساكت مش بيرد مش لاقي رد أصلا 
كان هيقولها و لوحدها .. كل حاجة خباه على الدنيا بحالها الا هي كان هيصارحها بكل حاجة
بس هي بضربها ليه كسرته وجرحت كرامته ورجولته .. لقي نفسه بيلف طول اليل فى الشوراع 
فى النهار مامته كانت عند أبوه بدور دبت معاهم خناقه لرب السماء 
أبو بدور إتصل على هيما يجي يشوف أمه قبل ما صوتها يعلى وتسمع  باقي الحاره 
هيما مفيش وقت وكان عنده وخد مامته روحها بيتها 
وهنا عادتها كل يوم من وقت مانزلت للشغل، تعدي على عزة  تديها مصطفي وتنزل على شغلها
لما فتحت ل وفاء كده كده كانت نازله وعزه سابتها تنزل ودخلت تصلي وهيما من شدة ضيقه كان قاعد فى البلكونة 
وفاء لقت هيما ساكت وسكوته طال صرخت بصوتها كله بنفعال كبير : مترد عليه ...... هو فى غيرها  
همست بجنون ونار : ده البيه حب بئا الحكاية مش حكاية وااااجب لااا.. ده البيه حب 
هنا صرخت بقهر : حبيتها !!... اللى اتجوزتها دي حبتها ؟؟ .... ومين هي ؟ هي مين ؟ رد عليه 
هنا بتهز فيه بكل ما فيها من قوة : ساااكت ليييه ...رد عليه ....حبتها 
هيما بنفاذ صبر صرخ : محبتش حد خلصنااااا بقااا .... كفايه 
هنا مش مصدقه اللى بيحصل قدامها ده بتكدب عينيها اللى شايفه، وودانها اللى سامعه
فى حاله ذهول تام  
معقووول بقي ده البطل اللى كنت شيفاه دايما شهم وجدع ..... وبطل !
يخون ؟ ... يغدر؟ ...يوجع؟ ...يكسر؟.. يجرح؟ 
يدوس وبكل جبروت ... بطل!!! 
انااااا بطلي الحقيقي ماااات ...أنت أقل ما يقال عليه كامبارس 
أنت ولا حاجة أنت نفخه كدابه 
الله يرحمك يا مصطفي ...الله يرحمك يا غالي 
وهنا عيطت جامد وطلعت تجري تبكي على قبره 
وفاء بتهز فيه برضوا وجسمها كله هنا ارتعش زي صوتها وخلاص هتفقد توازنها : محبتهاش أمال اتجوزتها لييه 
هاااا اتجوزتها لييه 
هنا وقعت من طولها استلقتها أيده بالهفه همس بأسمها برعب هيقتله : وفاااااء لاااااا
فى المستشفى عند رأفت 
رأفت طالع مع الدكاتره من عند وفاء، 
هيما بس شافهم خارجين جري عليهم بالهفه ولسه هيساله على حالتها 
رأفت من غير أي مقدمات ضربه بالبوكس فى وشه وهو بيقول بغيظ  : عاملي فيها راااجل يلااااااا 
اللى بتقوله وفاء ده حصل (ضربه لتاني مرة بقوة إضعاف أول مرة )
هيما من شدت الضربه وقع على الأرض ورأفت نزل لمستواه مرحمهوش أبدا فضل يضرب فيه وهيما مستسلم تمام مش بيدافع عن نفسه 
 رافت وهو بيضربه بيصرخ  بقهر : مراااتك بتموووت جوه  ... جالها إنهيار عصبي ...ليه كده ...عملت فيها ايييه 
 ( هنا عيونه لمحت رشا واقفه ساكته مش بدافع عن أخوها  واقفه فى ركن بصلهم بزعل ودموعها نزله منها بصمت )
بصلها وصرخ : اللى وفاء بتهزي بيه جوه دا حصل 
رشا هزت رأسها بضعف وبعدها عيطت جامد 
هنا رأفت كان بيضرب هيما بهستريا جامد وعيونه على رشا نااار قايده وكأنه بيضربها هي معاه وبيصرخ بصوته كله : ليييه  ... ليييه .. عملنا فيكم ايييه 
كل ذنبنا أننا حبناكم .....ليييه بتعملوا فينا كدا ليييه 
هيما كان هيموت فى ايده وسكتله بمزاجه سايبه يضربه 
كان يقدر يردله ضرباته باقوى منها بكتير ...كان يقدر يدافع عن نفسه ويطلع كسبان كمان 
بس سابه متخيل بكدا بيكفر ولو عن جزء بسيط عن  الذنب اللى حاسه 
رأفت بانفعال كبير جدا بيضربه ومفيش على لسانه غير : ليييه ؟؟؟ عملنا ايييه ؟؟؟ 
كل ذنبنا أننا حبناكم ...لييبه 
مراد حد بلغه من ادارة المستشفي جه جري شال رأفت من عليه 
وش هيما هنا كان كله بينزف دم
 هنا رشا  اتحركت ..رحت عنده قومته ورفعت كتفته لفته حولين كتفها سندته  وخدته تشفله جروحة 
هيما مرديش يروح معاه قالها وديني عند وفاء 
رأفت سمعه ونااار قادت فيه بيحاول يفلت من مراد اللى مسكه وضغط عليه 
وبيصرخ بصوته كله : وديني وما أعبد لو شفتك قريب من باب أوضتها لدفنك مكانك 
لسه ليك عين وعايز  تشوفها 
وهي بتموت وأنت السبب فى موتها 
مراااتك عندها إنهيار عصبي ياااحيووون يا جبله 
ممنوع منعا باتا إي حاجة ترجع تضايقها ولا تعصبها وأنت وجودك وحده كفايه يضايقها ويعصبها ويموتها خاالص 
اطلع بره المستشفي بدال مجيب الأمن يرموك بره زيك زي أي زب
رشا هنا مستحملتش على أخوها ده مهما كان أخوها 
 صرخت بصوتها كله بغضب : كفااايه 
ولو سمحت ملكش تدخل بين راجل ومراته 
إحنا هنا فى المستشفي بتاعت حضرتك زينا زي غيرنا عندنا حاله
وحضرتك دكتور وقمت بمهنتك على أكمل وجه شكرا 
بس لغايه هنا وملكش حاجة عندنا 
مش مرحب بينا هنا هناخد المريضه ونمشي والمستشفيات ماليه البلد 
لكن كووو..........
هيما قطع كلامها بصوت مخنوق بالدموع : بس يا رشا ...أنا استاهل 
سباهم ومشي لا راح عند وفاء ولا خلى أخته تشوف له جروحه مشي بيهم مهو أصل مش هييجي وجعهم قد وجعه على روحة وقلبه ودنيته اللى بايده كان سبب فى انهيارها 
هيما مشي ورافت بص ل رشا بغيظ وغضب وسابها ومشي ورشا نفسها طلعت تجري على مكتبها وهى بتعيط
هنا عند قبر مصطفى 
بتبكي بحرقة شديده وبتعتذر بندم  وتتاسف برجاء : سامحني يا مصطفي ...سامحني ...
حقك عليا يا غالي ... غلطت فى حقك ...
 حقك عليا ..متزعلش مني يا مصطفى .. سامحني ...انا محقوقالك ...سامحني أنت قلبك كبير وهتسامح 
 (بتعيط بصوت مكتوم مخنوق بحرقه وتهمس بندم) 
ولا يوم من أيامك بتعوض بعادك يا غالي   
ولا دقيقه ولا ثانية .تتعوض بكنوز الدنيا
 بحبك يا مصطفى هفضل أقولها لاخر نفس فيا ...بحبك يا غالي ... 
اشتقتلي زي منا بشتقالك 
خدني عندك يا مصطفي ...خدني عندك يا حبيبي ...وحشتني يا مصطفي ...خدني عندك
هنا كشرت بترقب شديد تتسمع على أصوات أرجل تدعس على أوراق الشجر بحذر شديد وبطىء مثير للدهشه 
التفتت وراها بريبه ورهبه  وهنا شهقت بزعر وصدمه جامده وذهول تام، همست بعدم تصديق وعدم إقتناع وصوت متقطع من شدته رعبها  : م ص ط فى ...مصطفي !!!
يتبع ..
لقراءة الحلقة الثانية والخمسون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent