recent
أخبار ساخنة

رواية خاطفي الفصل السادس 6 بقلم شهد حسوب

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية خاطفي الفصل السادس 6 بقلم شهد حسوب

رواية خاطفي الفصل السادس 6 بقلم شهد حسوب

رواية خاطفي الفصل السادس 6 بقلم شهد حسوب


"زواج"
أزال الغطاء من علي أعينها حتي رأت امامها رجلاً ذو ملامح وسيمة قليلا ولكن يغلبها القسوة ، يحدق بها بعسليتاه ، وينظر إليها بملامحه الباردة وهو يقول :
            " مرحباً بكِ في جحيم الأدهم " 
أخذت تنظر إليه و الخوف والزعر يملأن قلبها ، جسدها يرتعش ، الدموع تسقوط من عينيها ، حتي ظهر إليها شخص أخر يبدو عليه ستيني العمر وهو يقول باستهزاء :
عادل : اهلا اهلا ببنت الغالي ... كان عندو حق ابوكي يخاف عليكي كل الخوف دا 
فهتف أسر باستهزاء ايضاً 
اسر : اي دا اي دا اي دا .. بقا في عروسة في يوم فرحها تلبس اسود في اسود كدا .. ولا انتي كنت عارفه اننا راح نخطفك النهاردة فقولتي اعمل حسابي !
ثم قهقه عالياً هو ووالده تحت نظرات أدهم الهادئة ودموعها التي تسقط مثل شلال الانهار .
حل الصمت حينما هتف أدهم بصوته الهادئ المرعب الذي رغم هدوءه هذا لا ييشر بالخير إطلاقاً .
ادهم : راح نعمل فيها اي 
اسر بضحك : نقطعها حتت وكل يوم نبعت لأبوها حته نصبح عليه بيها 
فرد الاب هازئاً : لا لا لا حرام .. بقا القمر دا يتقطع 
فأردف اسر وهو يتصنع الطيبة : خلاص نحرقها بس ما نموتهاش .. تؤتؤتؤ ... حرام احنا نسيبها حد لما تموت وبعد كدا نبعتلة الجثة مشوهه اهو بالمرة يتعرف عليها 
قهقه الاب والابن بصوت عالي تحت نظرات أدهم الهادئة ونظراتها الخائفة وهي تراهم يتناقشون في كيف يتم تعذيبها كي يحرقوا قلب والديها عليها .
قاطع ضحكتهما الشريرة صوت الادهم وهو يقول بسخرية منهم : لا راح نقطعها ولا راح نحرقها ولا والحد منكم راح يقربلها ....
فقاطعة اسر : امال راح نعملها اي 
ادهم وهو يسلط نظره عليها : راح اتجوزها ....،
كانت كلمته كفيلة أن تصدم جميع من يجلس في المكان .. 
.عادل بصدمة غاضبة : انتا اتجننت يا أدهم .. انتا عارف دي تبقا مين ولا بنت مين  
ادهم ببرود : لا ما اتجننتش 
اسر وهو يحاول تمالك أعصابه : ادهم اعقل واعرف نفسك بتتكلم وتقول اي
نظر اليه ادهم هاتفاً باستهزاء  : انتا بذات يا اسر ما تتكلمش عن العقلان .. سامع 
صاح بكلمته الاخيرة ،
كانت كلماته كفيلة بأن تخرس اسر ، بينما هتف عادل وهو كاد ان يفقد عقلة مما يريد انا يفعله ابنه 
عادل : ادهم ... تعالي نتكلم فوق في المكتب 
تركوها وذهبوا تحت نظرات الخوف التي تبدو في عينيها وهي تردد " يارب يارب يارب " 
__________________★ "لا اله الا الله"
توقف أدهم قبل أن يدلف إلي المكتب ونادي علي الخدم اللذين مالبس دقائق حتي كانوا واقفين امامه باحترام .
أدهم بصرامة : في البضروم في بنت خدوها وجهزوها
 "ثم اشار الي اسر " 
وانتا اتصل بالمأذون حالا 
ثم تركهم تحت زهولهم ودلف إلي المكتب حيث ينتظره والده .
عادل بعصبية : ممكن افهم انتا بتعمل اي !
ادهم ببروده المعتاد : بتجوز 
تحدث عادل وهو يكاد أن يفقد عقله تماماً من أفعال ابنه وقراراته المتسرعة : بتتجوز مين ... انتا اتخبلت !
أدهم بنفس بروده المستفز : لا ما تخبلتش 
عادل بعصبية مفرطة : امال اي اللي بتعملوا دا !
أردف أدهم بحدة محاولاً تفسير ما يفعله لوالده : احنا بشر يا بابا بشر .. مش شويه فلوس يخلونا نحرق ونقطع في لحم الناس .. وما تنساش انو عندك بنت انتا كمان 
عادل بقلة حيلة : يعني اي ! .. خلاص مش راح ننتقم وايد عدونا تحت ضروسنا !
أدهم بهدوء : لا يا بابا راح ننتقم  ... بس بالعقل ! موت بنته ضربه واحدة بس لكن ابوها لما يعرف اني اتجوزتها وبكرا يلاقيها شايلة ابني علي ايدها وقتها راح تكون اكتر من ضربه دا راح يكون اعظم انتقام منه + أنه بقا راح ايده راح تكون تحت ضرسنا ولا اي يا حج  
عادل وقد لمعت عينها باقتناع وانبهار من أفكار الادهم  : انا ازاي ما خطرتش علي بالي الفكرة دي .. دا مش بعيد يموت من حسرته علي بنته 
_________________★ "محمد رسول الله "
كانت جالسة تبكي في صمت وهي تردد بعض آيات القرآن كي تبث في قلبها الطمأنينة والامان ....،
حتي فُتح الباب عليها مرة اخري انتفضت فزعه وهي تردد بداخلها 
" يارب يارب يارب يارب احمينييييي" 
"صوتها يقطع القلب"
تقدم منها  سيدتان يرتديان ملابس سوداء ثم ازالوا قيودها وسحبوها إلي الداخل تحت صراخها ، مقاومتها ، توسلها بأن يتركوها و أيضاً بكائها المرير .
أجلسوها في الغرفة تحت مقاومتها لهم وهي تصرخ لعل وعسي إحداهن يحن قلبها وتتركها تهرب من مصيرها السئ ،
" حرام عليكم سيبوني .. خلوني ارجع لبابا .. انا عايزاة بابا .. يا بابااااااااااااععععععع .. ياريتني ماهربت وسمعت كلامك .. ارجوكم انتوا ماعندكمش بناتت .. سيبوني أعرب عشان خاطر ربنا "
فأردفت احداهن بحزن علي ما حل بها " انتي كدا بتزيدي الطين بلا وبدل مايعاقبك لواحدك راح يعاقبنا كلنا + أنه من سابع المستحيلات تقدري تهوبي ناحيه سور الفيلا المكان اللي مافيهوش حرس فيه كلاب "
فأردفت ببكاء مرير " ااااااااااااه انا عايزة اروح لبابا .. رجعوني لبابااااااا عشان خاطر ربنا "
"هو انا دمعت ليه 🥺❤️"
 حتي قطع صريخها فتح الباب بقوة علي مصرعيه مما أصاب جميع من بالداخل بالفزع.......،
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية صغيرتي أنا للكاتبة سهيلة السيد
google-playkhamsatmostaqltradent