recent
أخبار ساخنة

رواية أين المنزل الفصل السادس 6 بقلم إسراء الحسيني

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية أين المنزل الفصل السادس 6 بقلم إسراء الحسيني

رواية أين المنزل الفصل السادس 6 بقلم إسراء الحسيني

رواية أين المنزل الفصل السادس 6 بقلم إسراء الحسيني


_ " روان "! 
تحدثت بسرعة قائلة 
_ أنا هنام لحد ما تيجي متخافش، أنا عارفة أنك مش عايز تقفل الباب عشان لو إحتجت أهرب من حاجة في غيابك، بس أنا مش عارفة ليه هسمع كلامك بس مضطرة 
إبتسم لها لـ يخرج، فقامت هى لـ تُغلق الباب من الداخل و جلست خلفه تضم قدمها نحو صدرها تُطمئن نفسها أن هذه الليلة ستمر دون ضرر……...
رفعت رأسها لـ تقترب بسرعة من الشرفة، سمعت صوت ركض بالاسفل وها هى تبحث عن المصدر لكنها لم ترى أحد، إلتفت لـ تعود ولكن عادت أصوات الركض ولكن هذه المرة أقوى، إلتفت تنظر بتركيز نحو الغابة لـ يخرج فجأة ذئب ضخم منها، لم يتوقف بل ظل يركض….. نحوها!
أدركت ذلك مُتأخرًا ولكنها ركضت بكل قوتها للداخل، وقعت بقوة على الأرض عندما إندفع الذئب نحو الشرفة لـ يتدمر الجدار ويقع حولها.
أغمضت عينيها بألم ولم تقدر حتى أن تنهض لأنه كان فوقها! 
هى بأسفل و تُعطيه ظهرها بينما هو فوقها تسمع صوته بوضوح، أنزل برأسه نحوها لـ تُغلق عينيها بقوة خائفة.
لامست يدها قطعة زجاج مُحطم من الشرفة لـ تمسكه بهدوء حتى لا تلفت إنتباه، استعدت لـ تنظر نحو قدمه فغرزت به الزجاجة بقوة وضغطت بشدة، إبتعد الذئب وهو يعوى لـ تستغل هذا وتفتح الباب بسرعة تركض نحو الأسفل.
نظرت حولها لا أحد ولكنها لم تنتظر بل ركضت بسرعة نحو الباب لـ تفتحه ولكنها شعرت بألم حاد بجسدها عندما دفعها ذلك الذئب بعيدًا عن الباب، بكت… بكت بألم يدها والتي يبدو أنها كُسرت، ضمتها نحوها وهى تصرخ من الألم لـ تنظر نحو الذئب.
كان هو الآخر يتألم ينظر لها وكأنه يُخبرها بأنه انتقم منها!
صرخت به قائلة 
_ مستني اي؟، أقتلني! 
ضحكت ساخرة و أرجعت رأسها قائلة
_ وكأنه هيفهمني! 
نظرت نحوه مرة أخرى ولكنها لم تجده عقدت حاجبيها بحيرة ولكنها سمعت صوت " كنان " يصرخ بإسمها ثم وجدته يدخل بسرعة من باب المنزل لـ يقع نظره على تلك الفوضى حوله لـ يجدها على الأرض حالتها مؤلمة ولكنها خرجت حية من أمام ذئب ضخم! 
_ اتأخرت أوي 
سخرت عندما رأته يقترب منها لـ ينحى لها يفحصها بعينه
_ مين عمل فيكِ كده؟ 
نظرت إلى نفسها وضحكت قائلة
_ ذئب أنتقم مني! 
_ " روان "!، إيديك حصلها اى؟ 
كانت " ميرا " التي ركضت نحوها فورًا عندما رأت حالتها، أمسكت يدها بحرص لكن " روان " صرخت بقوة لـ شدة الألم فتركتها " ميرا " بسرعة خائفة.
نظرت نحو " كنان " قائلة 
_ " كنان " خدها عند " يون " هو هيقدر يعالجها…. " كنان " رد عليا! 
نظرت " روان " إليه بإستغراب لـ تتسع عينيها عندما رأت عنيه تغمق بشكل رهيب، أدركت " ميرا " أنه غاضب وبشدة مما حصل لـ " روان " 
تحدثت " ميرا " له بهدوء
_ مش وقت غضب، عالج " روان " وبعدين هنعرف مين السبب.
جعل " روان " تضم يدها نحوها برفق لـ يحملها وخرج لـ تُقرر " روان " أن تستسلم لـ الظلام بعد كل هذا الألم الذي تعرضت له وهي لم تُشفى بعد من ألم إنقلاب السيارة! 
فتحت عينيها لـ ترى خيال شخصان أمامها يتحدثوا 
_ " كنان " متقلقش هى كويسة، الظاهر إن الذئب مكنش عايز يقتلها، كان بينتقم! 
سمعت صوته الغاضب 
_ هو ينتقم منها ليه؟، المفروض مني أنا
تنهد ذلك الشخص قائلًا 
_ الانتقام منها هيكون أقوى من الانتقام منك. 
_ " يون " أنا مكنتش عايز أذيها، كنت بحميها اخدتها معايا عشان احميها مش عشان اعرضها للخطر كده….. الظاهر ان انا الخطر! 
شعرت بالحزن عندما سمعت تلك النبرة، كان يتحدث بضعف!، رد عليه ذلك الـ " يون " 
_ لا طبعًا أوعى تعمل اللي أنت بتفكر فيه ده.
عقدت حاجبيها بحيرة هى تريد أن تعرف بما يُفكر.
_ هو ده الحل.
كان صوته بعيد هذه المرة لـ تعلم أنه تحدث هو يرحل… يرحل!... هل هذا هو الحل! 
مر يومان على تلك الحادثة مع الذئب لـ تستقيظ ولم تجد " كنان " حولها، بقت مع " ميرا و سيلا " بينما الرجال تراهم قليلًا فقط رُبما عندما يذهبوا للنوم. 
_ " روان " هتخرجي النهاردة عند الشلال؟ 
نظرت إلى " سيلا " وهزت رأسها بنعم قائلة
_ بفكر أفطر قريب منه.
تحدثت " سيلا " بحماس 
_ فكرة حلوة….. " ميرا " الفطار النهاردة عند الشلال تنفيذ لـ أوامر الفاتنة " روان ". 
عقدت حاجبيها بحيرة وقالت
_ فاتنة! 
ضحكت " سيلا " بخبث
_ اى مش عايزة حد غير " كنان " يقولك كده ولا اى؟ 
نفت بخجل قائلة
_ لا بس استغربت عرفتيه منين؟ 
رفعت كتفيها ببساطة قائلة
_ من " كنان "، كان دائمًا يقولنا أنا رايح عند فاتنتي، أنا هروح اجهز الفطار معاها.
رحلت " سيلا " لـ تتركها في حيرة من أمرها، أبعدت أفكارها به لـ تصعد نحو الأعلى، دخلت غُرفتها ونظرت للشرفة، أخبرتها " ميرا " أن " كنان " من أصلحها من أجلها في وقت قياسي، إبتسمت بخفة لـ تدخلها ونظرت نحو الشلال.
_ " روان " يلا إحنا خلصنا.
ركضت للخارج تصرخ بأنها قادمة…………….. 
وضعت الكوب لـ تسألهم
_ هو " كنان " مش بيجي ليه؟ 
نظرت لها " سيلا " باستغراب 
_ مش بيجي!، لا بيجي بس أنتِ بتبقي نايمة وبيمشي قبل ما تصحى.
اتسعت عيناهم وهم ينظروا لها، " روان " مُندهشة من حديثها أما " ميرا " غضبت منها لأنها أخبرتها، ضحكت " سيلا " بتوتر قائلة 
_ هو انا بوظت حاجة؟ 
ردت " ميرا " بغيظ قائلة
_ أنتِ بوظتي كل حاجة.
نظر الاثنان نحو " روان " التي كانت تضحك بصوت عالي وكأنها جُنت وصمتت فجأة لـ تبتسم بخبث ثم نهضت تحت أنظار الفتاتان….. 
دخلت " ميرا " المطبخ لـ تجد " روان " هناك وتعطيها ظهرها، لم تهتم لـ تأخذ زجاجة مياه من الثلاجة لـ تشرب 
_ " روان " أنتِ واقفة كده ليه؟، في أكل عايزة تعمليه؟ 
نفت " روان " دون حديث، استغربت هى لـ تقترب منها 
_ مالك واقفة كده لـ…. 
قطعت حديثها عندما وجدتها تنظر إلى السكين بشكل غريب لـ تفزع ظننًا منها أنها ستؤذي نفسها، أخذت منها السكين بحذر 
_ " روان " حبيبتي هاتي السكينة و تعالي نخرج نتكلم شوية.
تركتها لها قائلة
_ خديها، انا هطلع انام.
_ تنامي!، بس لسه بدري…. " روان "! 
لم ترد وتجاهلتها، عادت تنظر للسكين بحيرة لـ تضعه بمكانه وأسرعت لـ تُخبر " ميرا "..........
دخلت " روان " الغرفة وملامحها جامدة إلى أن أغلقت الباب لـ تستند عليه ثم بدأت تضحك بنصر قائلة 
_ زى ما خليتك تظهر أول مرة هخليك تظهر المرادي كمان. 
مرت عدة أيام و " روان " تقوم بتصرفات غريبة لـ توهم بها الفتيات حتى يُخبروا " كنان " لـ تنجح خطتها، هى نفسها لا تعرف لما تريد منه الظهور فهذا أفضل لها … وحدها بدونه ولكنها أوهمت نفسها بأنها تنتقم منه ليس أكثر…. ولكن لما تنتقم منه؟ 
_ المعلومات اللي وصلت أنهم لسه مكملين في تجاربهم، مع أنهم في الأخر بيفقدوا السيطرة عليهم بس لسه عندهم أمل يتحكموا بيهم.
قالها ذلك الشاب الذي عالج يد " روان " إلى " كنان و زامر و راكين " 
سأله " زامر " 
_ في حد هرب منهم زينا؟ 
هز رأسه بنعم
_ في، بس أغلبهم مش عارف يروح فين؟ 
تحدث " كنان " بجدية 
_ دي مهمتنا، إحنا لازم ندور عليهم و نجمعهم عشان نقدر نسيطر عليهم، ممكن يفقدوا السيطرة على نفسهم و يأذوا الناس.
إنضم لـ حديثهم " راكين " 
_ يفقدوا السيطرة زي ما حصل مع " شون " في اليوم اللي " روان " تعرضت للهجوم، كده هتحصل إبادة! 
_ دكتور " يون " لازم تشوف الأخبار
نهض الجميع لـ يتجهوا نحو التلفاز الكبير في غرفة كبيرة كانت مليئة بأشخاص مثلهم، نظروا لـ التلفاز لـ ينصدموا بما حل ببعض المناطق من خراب.
_ أكبر حاجة كنا خايفين منها حصلت
وضع " راكين " يداه على رأسه بحزن لما رأه، لـ يتنهد " كنان " قائلًا 
_ المهم دلوقتي نجمعهم بأسرع وقت عشان الخراب ما يزيدش أكتر ومنقدرش نسيطر عليهم.
وافقوا الجميع على حديثه لـ يبدوأ بتجهيز حمالات للبدء بتجمعهم إلى مكان بعيد معزول ومخصص لهم فقط حتى يجدوا الحل لـ يعودوا كما كانوا 
_ غريبة هتروح معانا المرادي دايمًا بتيجي متأخر لوحدك وتمشي الصبح؟ 
نظر " كنان " له وابتسم عندما تذكرها 
_ لازم أرجع، عشان هى عايزة كده
نظر الاثنان " زامر و راكين " له باستغراب ولكن سرعان ما فهموا قصده لـ يتحركوا جميعًا عائدين حيث الفتيات
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent