recent
أخبار ساخنة

رواية أنا لست ضعيفة الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

 رواية أنا لست ضعيفة الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

رواية أنا لست ضعيفة الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

رواية أنا لست ضعيفة الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

قلبى كل يوم وجعة بيزيد مكنتش عارفة أنا راحة على فين .. اية اللى هيحصلى؟! كان سؤال مرعب... اوقات كتير كنت بقعد اتفرج على المطرة وسط ما العيال بيتلعب تحتها وانا صعبان عليا . ... نفسى .ودمعتى على خدى مفكرينها نقطة مطر وانا كان خوفى بيزيد كل متكتر عليا
لحد ما فى صباح أحد الأيام
ميلا. طب هعمل أية دلوقتى ... الفلوس اللى حمزة كان مديهالى قربت تخلص بقى هصرف منين .. غبية كان لازم اقتصد وأحط ميزانية ...
وفضلت حطة ايديها على خدها سرحانة وقاطع افكارها فجاة
تق .. تق الباب بيخبط
ميلا. ادخل
صاحب السكن. احممم كنت جاى اطمن عليكى بس .. عاملة أية ؟
ميلا. بخير ...
فضل واقف مكانة متحركش فسالتة ... عايز تقول حاجة ؟؟
صاحب السكن بصوت عالى كانى استاذ وهو تلميذ مش عارف الاجابة. اه .. اه احممم تفطرى معايا النهاردة؟
ميلا بلا مبالاة وهى بصة للنافذة. اى حاجة مش فارقة .
بعد شوية على السفرة
أنا شايف انك مبتكليش من ساعة ماقعدتى انتى حاسة بوجع
ميلا. لا بس شاغل بالى حاجة كدة
.قوليلى جائز اقدر اساعدك ... اية اللى شاغل القمر ؟؟!
نعم !!
. ولا حاجة اكلمى بس وانتى بتاكلى مش هتحسى بالوقت وفى نفس الوقت هتاكلى بلا علشان متهبطيش بعد الدوا..
دوا دوا دواا مفيش غيرة تقريبا اللى بقيت متعودة علية
بلاش عند ودلع .. هتقولى ولا اقوم ؟؟
أنا بفكر انزل اشتغل
المعلقة وقعت من ايدة . نعممم .. انتى مستوعبة انتى بتقولى اية ؟
تفتكر انى غبية للدرجة ؟؟
لا بس . . انتى تعبانة يا ميلا اللى فى قلبك دة لو انتى محستيش لية محدش هيحسة ... متاسف ولكنى مش هسمحلك
أنا كنت بقولك مباخدش رأيك
وانا ببلغك قرارى مفيش شغل يا ميلا وأعلى مافخيلك اركبية
بتاع أية انت تقولى انزل ولا منزلش انت كلامك ميمشيش علياا
. صوتك ميعلاش وانتى بتكلمينى
صوتهم على فتعالوا نسيب الخناقة دى ونروح شوية عند يوسف ونادية
يوسف. يعنى هى خدت تذكرة من هنا لمصر يوم جوازها
نادية . اه
يوسف. عرفتى ازاى . . علشان لو طلع كلامة غلط أنا مش. هرحمك انتى خدى بالك .
نادية. أنا متأكدة ومش كدة وبس بيقول أنة كان معاها راجل لابس بدلة كحلى ونظارة سميكة واظن كدة ...
هتضطر استنى اكتر على ماتكملى .
انى شوفتة فى كتب الكتاب .. دة يبقى حمزة !
فى مصر
ميلا اتعصبت ومسكت كوباية العصير دلقتها علية بغل لدرجة قميصة الابيض اتحول كلة للون الاحمر
صاحب السكن. الللللل له .... انتى بجد عيلة مدلعة ..
ميلا. علشان أنا مفيش حد يمشى كلامة عليا ويقول اعمل اية ومعملش اية ..
. فين الرقة أنا لا اراها. .. لما جيتى هنا لاول مرة كنتى عاملة زى الطفلة ودلوقتى ..
متكمل.. سكت لية هكملك أنا..ودلوقتى حابة اقولك يا استاذ يا محترم الإنسان ميصحش أنة يعيش عالة على حد ...
يتبع....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent